الفصل 134
إبتسم فزاع بهدوء وهو يشوف رسالة من نادين ، توها تردّ عليه " ما كنت عند جواليّ ، هلا ؟ "
إتصلت عليه وهي تسمع صوته الهاديّ ، ما يبين غضبه ولا فرحته ولا أي تعبير تقِدر تلمحه من نبرته ~
فـزاع بهدوء ؛ ويـن كنتي ؟
نـادين وهي ترجع جسدها للخلف ؛ مع البنـات تحت !
ميّـل شفايفه بعدم رضى وهو يحسّ تصرفاتها صارت فُوق الليّ يقدر يتحمله وكلها لجل رائد يلي عرفته من يومين ؛ حِـلو ، ودك بـ شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تشتت أنظارها بعيِد ؛ بتدخل الحين ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء ؛ إيـه
سِكتت لثوانيّ وهو بالمثل ، تِدرك إنها غلطتّ لكنها محمّلة كِل رجل من آل سليمان ذنب إنها ما تدري عن أمها الحقيقية ، وإنها للحين بـ مظهر الغباء ولا تِعرف عن حياة ابوها وعلاقته مع أمها يلي تتسمى ديمة شيء ، بعد ما طال الصمَت بينهم سمعت أصوات رجال وسكر فزاع مباشرة ،رميت جوالها بعيد وهي تحس نفسها شِبه مشتتة ومنبوذة وكل هالأحاسيس وهم بِنيته بنفسها وجالسه تصدّقه ~
،
دقتّ هتان الباب وهي تدخل لعندها ؛ نـادين ؟
نادين وهي تسحب اللحافّ عليها ؛ سكري اللمبات معاك
ناظرتها لثوانيّ وهي تشوفها تغطي نفسها بالكامل باللحاف ، ميِلت شفايفها بإستغراب وهي تنزل للأسفل لـ عنِـد أمها ~
هـتان وهي تجلس بجنب أمها : وش فيها نادين ؟
زفّرت شيماء وهي ترفع أكتافها بعدم معرفه ؛ الله يهديها !
رجَعت هتان جسدها للخلف وهي تعدل لثِامها من دخل بتّال وعمامها لـ مكتب نهيـان ~
فاطمة وهي توها خارجه من غرفتها ؛ عسى ما شرّ !
بتال وهو يقرب صُوب المكتب ؛ إجتماع خاص ماهو للحريم
ناظرته لثوانيّ وهي تمشي ؛ معصيّ يا هالبزر من الحرمه !
ضحكت هتان وهي تشوف جدتها تفتح باب المكتب بقوة وتدخل ~
،
دخلُوا متعب وسامي وفارس وهم يشوفون نهيّـان جالس على الكُـرسي وحاكم حانّي رآسه عند ركبه ،إيد نهيان فوق شعر حاكمّ والواضح للكل إن حاكم شِبه منهار رغم إنهم ما يشوفون وجهه ، الا إنّ آذانه وعُنقه كلِهم باللّون الأحمر ~
نهيّـان ولا زالت نبرته وإيده مرتجفه ؛ حاكم يابوك ، جوّ الرجال
رفع حاكم رآسه من على رُكب جده وهو يناظره ، ينكِسر ظهره بالكلّ لكن لا ينِكسر ظهره بـ هالشايب الليّ يبيع الدنيا واللي فيها لجله ~
نهيّـان وهو يمسح على وجهه ؛ أنا بخير ، تعال ليّ وإنت لابّس البدلة وقل أنا بالخدمة يا نهيـان
حاكم بوعيد وهو يقوم بتشتت ؛ راجع لك ، وبتروح معي الحين
خرج حاكم بدون لا يكلّم احد تحت أنظار أمه المستغربه ؛ يا حاكم !
ظّنته يطنشها ولا يرد عليها لكنه صدمها برده وهو يصعد الدرج ؛ جاييك
فِتح باب جناحهم وهو يشوف ملاذ توها تصحصح ، إرتخت ملامحه مباشرة وهو يناظرها بهدوء ؛ رآسك يوجعك ؟
هزت رآسها بـ لا وهي تبعد اللحاف وتِقوم بشويش ، مدت إيدها تمسك الطاولة اللي جنبها وهي تحس إنها بتموت من كِثر الصداع ~
مشى لعندها مباشرة وهو يمسكها مع خصرها ؛ بشويش
رفع ايده بهدوء وهو يعدلّ حبل بلوزتها اللي نزل لنصّ ذراعها ؛ تنامين ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تغمض عيونها ، صوتها بأكمله رايح ؛ لا
رفع إيده وهو يحطها على جبينها ، غمّضت عيونها مباشرة وهيّ تحس فيه يقبّل رآسها ؛ حاكـِم !
إبتسم غصب عنه ولأول مره تكون نبرتها حِلوه لهالقّد ، مبحوحة كثير تِعكس تعبها ؛ يا عيِنه ! بتنزلين معي ؟
هزت رآسها بـ ايهّ وهي تبعد ؛ ببدل ملابسيّ
إبتسم بهدوء وهو يشوفها تدخل الحمّام -الله يكرمكم - ، مشى لناحية الدولاب بسرعه وهو يبدل ملابسه يلبس بدلته وطّلع لها لبس معه ، ما يبيّ يتأخـر ابداً ~
خرجت وهي تشوفه يسكر أزرار بلوزته وسرعان ما أبعدت أنظارها عنه وهي تآخذ اللبّس يلي قدامها ~
تخبّت عنه شوي وهي تنزع بلوزتها وسرعان ما أنحرجت من البديّ يلي هُو مطّلعه لها ~
ثبّت إسمه على صدره وهو يلف لناحيِتها وسرعان ما تغيِرت ملامحه لثوانيّ بذهول ، تُوردت ملامحها وهي تناظره ؛ شيل عيونك بلا عبط !
ابتسم غصب عنه لحدّ ما بانت غمازة خدّه وهو ما يدري ليه يستعبط ؛ اللهم إني صائم !
كانت لابسة بنطلون جيِـنز أسود عاليِ الخِصر ، وبديِ قصير للبطن دانتيِل وبنفسٌ اللون يبينّ نحرها بـ أكمله ، ونصف ظهرها من الخلف ، ما إنتبه إن اللبّس اللي سحبه من ملابسها كله أسود لكن كلّ ما لبست الأسود يعرف قد أيش هيّ مُغريه فيه وقد إيش يحبه عليها ~
ملاذ وهي تسحب تيشيرت من قدامه : شيل عيونك !
شتت أنظاره بعيد لثوانيّ وهو يشوفها تلبس التيشيرت فُوقه ، كان التيِشيرت مفتوح على شكل V كبيرة توضّح البدي ؛ ما ينلبسّ هالبدي لحاله ، لازم كذا !
حاكم وهو يمشي لعند الباب ؛ ينلبس لحاله ، قدام حاكم بس الحين الصيام خير
عدلت شعرها وهّي تشوفه يناظرها ؛ مُعجب ؟
ابتسم بدون لا يتكلم وهو يشوفها تآخذ جلالها وتمشي معه ~
_