يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 133 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 133

الفصل 133

« بـ جنـاح حاكـم وملاذ » دخـل وهو يشوفها واقفة ع الكُرسي الصغير تحاول توصل لـ دفترها يليّ فوق الدولاب ، قربّ لعندها وهو يمسكها مع خصرها ؛ إنزليّ ضربت إيده وهي تناظره بـ حُنق ؛ بآخـذ دفتري حاكم بهدوء وهو يثبت إيدينه الثنتين على خصرها ينزلّها ؛ إرسميّ على يدي ، تعالي ناظرته لثوانيّ وهي تلف لناحيِته ، نزلها وهو يناظر بوجها لثوانيّ وسرعان ما تُوردت ملامحها ؛ الله يتقبّل صيامك ، ما بعد وصلت الأرضّ ابتسم داخله بهدوء وهو ينزلها لحدّ ما لامست أصابع رجولها الأرضّ ، رفعت عيونها له لثوانيّ وهي تشوفه يناظرها وما كملّ نظراته لأنهّ حضنها مباشرة ~ مـلاذ بهمس ؛ لا تسوي كذا تمدد ع السرير بجنب أقلامها والوأنها وخرابيِطها الحلوة بنظرها ونظره الحِين وهو يجلّسها بـ حُضنه عن يمينه، بحيِث يصير كتفها وظهرها ملاصقين صدره وإيده اليمين تحاوط خصرها من الجِهة الثانية ~ حاكم بهدوء وهو يقبّل كتفها ؛ هاكّ تُوترت لثواني من مد إيده قدامها وهو ينزل رآسه خلف ظهرها ؛ حاكمّ حاكم بهدوء وهو يغمّض عيونه ؛ إرسمّي ، اللي ودِك فيه ! ميِلت شفايفها لثوانيّ وفضلت الصمت على الكلام ، لفّت إيده لناحيِه باطنها وهي تمرر أصابعها بهدوء على عُروقه ؛ بتِرجع قريب؟ حاكم بهـدوء ؛ مو أكيد مِسكت القلم اللي بجنبها وهي تحِس دموع غريبه تجمّعت بمحاجرها ، مدت أصابعها لـ باطن إيده تثبّت إيده وهي ترسم على مِعصمه ~ ملاذ بهمس وهيّ تحاول تبعد شعرها ؛يضايقني ! ' رفع إيده الثانيه بهدوء وهو يرجعه خلف أذنها ، ما رفِع رآسه من خلف ظهرها ابداً وهو يآخذ نفس عمِيق يخفف من الشُوق اللي ابتدأ يلعب فيه من الحين ~ رسِمت وهيّ تحس كلام كثِير يتجمع بداخلها ، نِزلت دموعها وخانتها كثِير لكن جالسه تعاندّ نفسها الا وتنهيّ هالرسمة ، بتحرّك بداخل حاكم أشياء كثير لعلّ وعسى ينتبه إنها تحبّه وتِكره روحته كثير ~ غمّضت عيونها تحاول ترجّع شوي من الدموع اللي تجِمعت الا إنها نِزلت غصبّ عنها ، رميت القلم بعيد عنها وهيّ تحس طاقتها لمقاومة البكيّ تساوت بالأرض تماماً ~ رفع رآسه من حسّ بدموعها على معصمه وهو يشوفها رميِت القلم بعيد ؛اشّش يا بنتي ، لا تبِكين رفعت ايديها الثنتين تغطيّ وجها وهي تجهش بكّي ، جلس قبالها بهدوء وهو يضمّها لصدره ؛ لا تِبكين ،لا تبّكين يا ضِحكة النور يا بنتي ! إبتسم من وجع قلبه على طريقتها بالبكيّ ، على حجمها بالنسبه لحضُنه وهو يقبّل رآسها بهدوء ؛ قبِل قلنا لا وعدّ وقصدنا منها آخر بيتين يا بِكر فارس ، الحِين كلها يا ملاذ - بارت 219 للي ما يذكرون- ما ردت وهي لا زالتّ تبكي وتِلوم نفسها ،لو الوقّت يلي صار بينهم هالزعلّ والهواشّ قضّته معه ،تتأمله ويتأملها وتحاكيِه ويضحك معاها ، يبتسم وتبانّ غمازته ويضحك يصرفّ الموضوع ويحاولّ يرجع ثِقله ، يرجِع يقبّلها بِـ شدة مِثل دايم ويليِن بعد أول نظرة مُتوجعه منها ~ ابتسم بهدوء ظاهريّ وهو يرفع وجها بـ أصابعه ؛ تبِكين ؟ كيّف أودعك لو تبكين ؟ آخذ دموعك معيّ ؟ مسحَت دموعها بعشوائيه وهي مو قادره توزن نبرتها ؛ خُذ كل شيء بس لا تروح ! ضحك وهو يناظرّ وجها ، يا كُثر الحّب ويا قُصر الوقت الحِين ، قرب وجهه من وجها بهدوء وهو يلصقّ أنفه بخدها ؛ لو أقدر آخذك معيّ ما ترددت ، لا تبكين يكفيِك بكيّ حاوطِت عُنقه وهيّ تحس نفسها صدّعت من كُثر البكي ، ابتسم بهدوء وهو يقبّل إيدها اللي على عُنقها ؛ يكفيّك بكي لا تهلكِين النفسّ وحنا صيِام ، ما نقدر نقربّ دموعك ولا نواسي نَحرك وهالشامه يا بنتي ! إعتدلت وهيّ تحس انها مو قادرة تحسّ بـ شيء من كُثر بكاها والشُعور الفضيع يلي دائماً يعتريها وقت تبكي عنده إنها بتزيده هم وهالشيء يحرق ضميرها ما يأنبه وبس ~ ابتسَـم بهدوء وهو يشوفها راسمة ذِيب على معصمه ، رغم سُرعتها ورغم بكاها الا إنه مُتقن بشكل فضيع ؛ ذِيـب ؟ قامت وهي ترفع أكتافها ، تحس شيء غريب فيها لكن وش ما تدريّ ؛ ليلة الذيبّ ما تركتني ، والحين لا تتركني ! فز من مكانه مباشرة وهو أكثر شخص يعرف نظراتها وعيِونها بهالحال ، تتخدّر عيونها مباشرة ويحمّر وجها وشويّ من عُنقها ونهايتِها بدون مقدمات يُغمى عليها ، يعرف إنها مهلوكة جسد وقلبّ وتفكير وكلّه منه وما ينكِر ابداً ~ مسكها مباشرة من مدت إيدها له وهيّ تحضنه ، حس بـ ثقل جسدها وعرف إنها غابت عن الوعيّ من كُثر ما أهلكت نفسها وأجهدتها ~ مددها ع السرير وهو يضمّ كفوفها الباردة مِثل الثلج يقبّلها ، طوّل وهو يقبلّها لحد ما تغيِرت كامل أفكاره ~ عدل البطانيِه عليها وهو يشيِل اغراضها بعِيد عنها لجل ما تُوجعها ، زفّر ولا عاد فيه حيل لكن باقيّ نهيان القلب ما قال له عن شيء ولا ودّعه ، وباقي على الساعه ٨ ساعتِين بالزبط ~ عدلّ التكييف لجل ما تبرد وهو يناظرها للمرة الألف قبل لا يخرج " الله يِجيب العواطف سليمة " ، ما نطق بكلمة غيرها وهو ينزل لـ مكتب نهيان اللي يقرأ قُرآنه ~ دخل بهدوء وهو ينتظر جدّه يخلص ، نزل نهيّان النظارة عن عيونه وهو يسكر مُصحفه ؛ سمّ يا حاكم حاكم وهو يضم إيديه لخلف ظهره بهدوء ؛ السـاعة ٨ الاّ ربع أنا ماشي ، تآمر على شيء ؟ نهيّـان بهدوء وهو يوقف ؛ ما يآمر عليك لا عدو ولا ظالم ، متى راجع ؟ حـاكم بهدوء وهو يناظره ؛ العيِال راجعين قريب ، أنا شغلي مطوّل طال عمرك نهيّـان بتفحص ؛ وش عندك ؟ حـاكم بهدوء ؛ ما أقدر أقول لك وإنت عـارف نهيّـان وهو يناظر بـ عيونه مباشرة ؛ ليـلة العيِـد ؟ حـاكم وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ ليلة العيد ، ماهو أكيـد بعد ! زفـر نهيّـان وهو يجلس ؛ حاكانيّ محمد ، عرفت نص الوضع يا حاكم الله يوفقّك إنحنى حاكم بهدوء وهو يجلس على رجوله ، قدام كُرسي نهيّـان بالزبط ؛ ما ودّك بـ شيء ؟ هز نهيّـان رآسه بالنفي وهو يبعد أنظاره ، يحسّ بـ شيء يكرهه بـ كُل لحظه وداع لكن هالمرة غير ، يحس بـ قلبه ينقبضّ كثير ؛ لا تحطّ ببالك غير العِزّ ، والرجعة يا حاكم هز حاكم رآسه بـ زين وهو يناظر وجه نهيّـان اللي كالعادة يتغيّر لونه وقت الوداع ؛ تآمر قام بهدوء وهو يمشي لعند الباب ؛ برجع لك ! ابتسم نهيّـان بعكس الشعُور الفضيع اللي بداخله ، رفع إيده بإرتجاف وهو يفتح ياقة ثُوبه من الأعلى من حسّ بحراره الجُو وصعوبه النفَس عنده ~ قام مباشره وطاح عكازه من كُثر اندفاعه وهو يمشي لـ عند المكتب ~ بِردت ملامح حاكمّ اللي رجع يفتح الباب من سمع صُوت العكاز ع الأرض ؛ نهيّــان ! _ « بـ المُـستشفـى » نزّل فـزاع السمـاعة من أذنه بهدوء وهو يشوف رئيس الإستخبارات قدامه ~ إبتسم بهدوء وهو يمد له الملف : تطمنّا على حالتك الصحِية يا فزاع ، الحمدلله كل الأمور بالسليم وبهالجلسة بكون معك ولك الحُرية تكمّل علاجك هنا أو الخارج بالحالتيِن بتكون تحت رعاية الله ثم حمايتنا ! فـزاع بهدوء ؛طال عمرك أنا سويت الليّ عليّ ، الحِين أقول لك العذر والسموحة كان قصّرت بـ شيء ! إبتسم بفخر لثوانيّ ؛ لا وأشهد إنك ما قصرت وأنجزت لحالك شيء ينشهد لك فيه ، ولهالسبب بنرفع إسمك لفوق وتصير معروف بالقطاع كله هز رآسه بالنفي ؛ إتركنيّ على حاليّ طال عمرك ضحك وهو يضرب كتفه ؛ الجُندي المجهول ، تبشر بالليّ تبيه إبتسم فزاع بهدوء وهو يشوف رسالة من نادين ، توها تردّ عليه " ما كنت عند جواليّ ، هلا ؟ "