يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 132 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 132

الفصل 132

دقّت البـاب بتردد من وجود حاكم ؛ أدخل ؟ هز حاكم رآسه بـ إيه وهو يوقف ؛ أنا خارج إبتسمت هتّـان وهي تدخل من خرج حاكمّ وسرعان ما تُوردت ملامحها من إبتسم هُذام وهو يوقف ~ هـذام وهو يِفتح إيديه لها ؛اللهم إني صائم إبتسمت بتردد وهي تناظره بطرف عيِنها : مو حرام ؟ هُذام بطقطقة ؛ جالس أشوف جلال يمشي يا بنتيّ ، تعالي بودّعك ما بسوي شيء يفسد صيامنّا ! نزلت الجلال عنها وهيِ تحِضنه بدون لا تتكلم أو هو يتكلم ، إنحنى وهو يقبّل رآسها بهدوء ؛ تبيِن شيء ؟ هزت رآسها بالنفيّ وهي ما تِرفع رآسها لناحيِته ابداً ، حاوط كتُوفها وابداً ماله الرغبَه يتركها ، يحسّ إنه مَلك الدنيّا واللي فيها من قبّلته بنفسها وقت كان بيجيبها لـ هنا ~ ، «نِرجـع لـ الوراءّ شُـوي ، من خُروج هُـذام من بيـت نهيّـان لجل يآخذ هتـان » خـرج لسيارته وهو يعدل السماعة بـ أذُنه ؛ سميّ ابعدت أصُباعها عن فمهّا ؛ متى بتجيِ ؟ هُـذام ؛ جايّك الحين ، تبين شيء ؟ زمت شفايفها لثوانيّ وهي تلعب بـ كُوب القهوه اللي بـ ايدها ؛ أنتظرك ، لا تِجلس ع الجوال إبتسم وهو يميّل شفايفه ؛ الطريق بعيد ، ومعيّ نوم إجلسي حاكيني قامت من مكانها وهيّ تمشي بالغُرفه ؛ ما بتنام ، أشغلك هُـذام بابتِسامه خفيفه وهو يعدل سماعته ؛ جوالي بعيد ما أنشغل ، هيا ميّلت شفايفها لثوانيِ وهي تبتسم ؛ أنا بنسى يليّ صار هنا ، وبجلس أحاكيك طبيعي وانت نفس الشيء تمام ؟ ضحك لثوانيّ وهو يجاريها ؛ تمـام ، الحِين بباليّ شيء واحد ياحلوه ، مُوقف المُستشفى ليه جيتيّ ؟ هتان بابتِسامة خفيفة : للِحين تذكره ؟ شِفتك توهقت وحاكم ينظر قِلت أكيد عرفتني وجيت أنقذك من المُوت بـ عُمر الزهور هُـذام بطقطقه ؛ الله ! وكيف أعرفك ؟ إبتسمت بعبط لثوانيّ وهي تشرب قهوتها ؛ يِقول أبو نورة ، الهوى باين عليِك ، تفِضحو نظرة عينيك ! ضحك غصب عنه بذهول ؛ أبو نورة بعد ! كلام كبير يا بنت ! إبتسمت وهيّ تعضّ إصباعها ؛ جيت ؟ هز رآسه بالنفـي بإبتسِامه خفيفه وهو ينزل من سيارته ؛ باقيلي صعد بهدوء وسرعان ما فزت من سِمعت صوت المفاتيح بالباب ؛ هذام ! قامت لعند البابِ وسرعان ما إبتسمت وهي تشوفه ينزل السماعة من إذنه ؛ يا هـلا نزلت الجوال من إذنها وهيّ تشوفه مبتسم ؛ أهلاً سكر وهو يفتح ذراعه لها ؛ تعاليّ إبتسمت وهيّ تدخل جوالها بـ جيب بنطلونها الخلفيّ وتحضنه ، حضنها وهو يدخل ويسكر البابّ خلفه ؛ جاهزه ؟ هزت رآسها بـ إيه وهيّ تحس بـ ايده بخصرها ، رفعت عيِونها له بإحراج ؛ إيه ، إيدك مكانها غلط رفع البلوزه يليّ عليها بإستغراب وهو يشوف إيده على خصرها بالزبط ؛ مكانها صحّ ، مافيه شيء غلط تُوردت ملامحها وهيّ ترفع وجها لوجهه ؛ لا تستعبط ! إبتسم بهدوء وهو ينحنيِ لعند وجها ؛ مره وحده ! قربّت لـ شفايفه بعبط وسرعان ما أبعدت وهيّ تركض للغُرفة ، زفر لثوانيّ وغصب عنه إبتسم من شافها تلبس عبايتها بعيد ~ مـحى إبتسامته بالقوة من جات قِريب لعنده وهي تناظره بتفحصّ ~ هتـان بتردد ؛ زِعلت ؟ هز رآسه بـ إيه بدون لا يتكلمّ ، قربت لـ عنده وهيِ تمسك تيشيرته من عند بطنه ؛ لا تزعل طيب هز رآسه بالنفي ؛ لِعب بزران هو ؟ هزت رآسها بالنفّي وهي تبتسم بخجل لثوانيّ ، رفعت نفسها بخفيف وهيِ تقرب من شِفته ؛ لا إبتسم بهدوء من لامست شفايفها شفايفه وهو يحاوط خِصرها ، قبّلته لثوانيّ بسيطه ورفعت إيدها لكتفه بتردد ؛ تأخرنا ! ابعد شعرها لخلف أذنها من تِلّون وجها بـ كامل الوانّ الطِيف ؛ أعتبر ودك تبقين معي ؟ إبتسمت بتردد وهي تدور بشنطتها ؛ نسيت جوالي ضحك وهو يمسكها مع خصرها يقّربها لعنده ؛ نسيتيه ؟ هزت رآسها بـ ايه بتردد من إيديه اللي على خصرها ، إنحنى بهدوء وهو يقبّل عُنقها ويآخذ جوالها من جيبها الخلفي ؛ تفضليّه يا حلوه ، تحصنيّ إبتسمت بتوتر وهيّ تحس قلبها جالس يِذوب جوا صدرها من فرط الشُعور وحلاوته ، كيف ينحنيّ لها وكيِف يحاكيِها وكيف يلمس إيدها وخِصرها ، مافيه من هُذام إثنين ولا ودها تخِسر هُذامها ابداً ~ ، نِـرجع لوقتهم الحاليّ ، أبعدت عن حُضنه وهيِ تحاول ما تبكي ؛ ما بتطولّ صح ؟ إبتسم بهدوء وهو يقبّل جبينها ؛ إن شاء الله ، المهم لا تبِكين ميِلت شفايفها لثوانيّ وهي تحس عيونها تغُورقت بالدموع ، دائماً وابداً ما تحبّ لحظات الوداع ~ ضحك هُذام وهو يمسك وجها بـ ايدينه ، قربّ من عندها وهو يدخل وجها بـ حضنه ؛ اللهم إني صائم يا بنتيّ ، ما بطوّل ان شاء الله لا تخافين ! دخل عناد وهو يستغفر ؛ لا حول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم ، إسلموا طول الله عماركم إسلموا ! ضحك هُذام وهو يشوف دموع هتان نزلت من كثر إنها ما تبيِ تودعه ومن الإحراج من عناد ؛هيّا سكّتها إن كنت تقدر ضحك عناد وهو يفتح ايدينه ويمشي لعندها ؛هلا بـ حُب عمري وروحي وحياتي وهتاني وقلبي وكلّي ضربت إيده اللي مادها وهي تخرج من المجلس ~ ضحك هُذام وهو يحط إيده على فمه بذهول ؛ توتوتوتو ، يا حبيبي يا عنادّ رح نام ضحك وهو يكمّل طريقه لحد ما حضن هُذام ؛ يا حبيبي إنت طال عمرك ،بالتوفيق الله يقويّكم ويسهل لكم ضحك هذام وهو يأمّن على دُعاه ؛ آمين ، مخارجك رهيبة صدقني ضحك عناد وهو يحك حواجبه ؛ الفشلة شينه ياخوك وهالبنت مدري شلون ! ضحك هذام وهو يخرج للخارج بعد ما قال لعنادّ يبلغ هتان إنه ماشي ، وبيرجع لجل يروحون هو وحاكم سوا ~