يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 131 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 131

الفصل 131

قامـت من مكانها وهي تشوف أمها قدامها ؛ أمي ! أم بتّال بإستغراب ؛ ما تسمعين ؟ كسّرت الباب وانا أدقّه ؟ هزت رآسها بالنفيّ وهي تعدل تيشيرتها ؛ما سمعت ، يلا ننزل ؟ ناظرتها أم بتّال لثواني بتفحّص وهيّ تنزل قبلها ، أخذت ملاذ جلالها وهي تنزل خلف أمها وكُل محاولاتها الحين ، ما تفكّر بـ حاكم ابداً ~ دخلّ ساميّ وخلفه نادين ومباشرة تبدلت الأنظار لهم ~ ملاذ بذهول ؛ نادين ! سِكتت بدون لا تتكلم وهّي تحضن ملاذ مباشرة ، جلس ساميّ بـ جنب فارس وهو يحس نار بـ داخله مو عارف هو صحّ اللي يسويه لو غلط لكن المُهم ، نادين ما تِختلط بـ فرد واحد من بِـيت الأحمد وهذا يكفيّه ، رِجعت له السنين وأغلاطه ويا كُثر أغلاط ساميّ ويا كُثر صبر نهيّـان عليه ~ فارس بهدوء وهو يضرب كتف أخوه ؛فيه عاصم صديق حاكم وهذام بالمجلس ، عدل نفسك ياخوك وتعال السُحور هناك هز ساميّ رآسه بـ إنه يدري ، لإنه دخل المجلس قبل لا يروح لـ رائد ونادين وشاف هُذام اللي تغيرت ملامح وجهه من شافه ، يستوعب إنه جالس يخبّص كثير لكن فيه شيءّ بـ ضميره مو راضي يتركه يعيش عدل لحدّ ما يرجعون بناته كلهم تحت ظِلّه وجناحه ~ - « مجـلس الرجـال » جـلس حاكم وتفكيره بـ أكمله مشوش ، مو واضّح ولا يعرف الصّح عند مين والغلط عند ميِن ، رغم إنه ما يتأثر بـ شيء بسهولة الا إن حادثة عاصم وزوجته مو راضيِه تروح عن باله ، يِكره الشُعور بالضعّف بعد القوة وهذا اللي شافه بـ عاصم ، إنكساره ما كان لأجل إصابته ، ولا لأجل نفسه وبدنه ، إنما كان الأنكسار كله مصدره قلبه وإحساسه بالعجز من تخلّت عنه زوجته بـ جُملة وحدة " ما بفني عُمري معاك " ، لهالسبب كان ولا زال يِكره الحُب والعواطف ويعرف إنها بـ أول إصابه بتزول وكلّ شخص بيجري لـ مصلحته ولا أحد بيتحمل المسؤوليه ، يترك علاقاته مع الكل رسمية لإنه بيطيح ولا وده ّ يطيح مرتين ، طيحة إصابة وطيحة ضعف إنه إنتَرك ~ يِمكن تفكيره يميل للجزع ، والسخط والحُكم على شيء ما عاشه لكنّ كل الأمور بتفكيره تثبت له وجود إحتمالية لهالشيءّ ، كالأمَرّ على قلب حاكم بهاللحظة إنه صار مِتعلق ، وكثير بعد بشكل ما يعهده بنفسه قبل ، كان يشيل هم نهيّان بـ مُهماته قبل أكثر من الكل ، والحيِن يشيل هم ملاذه وهمّ قلبه هو من الضَعف ~ إنتبه إن جده يحاكيه وهو يناظره بهدوء ؛ سمّ نهيـان بإستغراب ؛ سمّ الله عدوك ، تعال يابوك قام حاكمّ لعنِد جدّه وهو يساعده يوقف لجل يتوجهون لـ المقلطّ يتسحرون ~ جلس نهيـان وقام هُـذام مع حاكم من شاف وجهه ~ هُـذام بهدوء وهو يوقف جنبه ؛ للحين ؟ هز حاكم رآسه بـ إيه ؛ ما تغيّـر لو هالقد هُـذام بهدوء وهو يناظره ؛ الحِين مو إنت الليّ تقول الواحد يحكم بالليّ يشوفه ؟ إنت شفت شيء ؟ ما شِفت ياخوك حياتك ماهيّ مثل حياة غيرك ، عاصم وكلنا نعرف ليه زوجته تركته ماهو لجلّ إصابته وبس ، وهو اللي تركها اصلاً ! ناظره حاكم وهالحكيّ جديد عليه ، ' زفّر هذام وهو يناظره بهمس ؛ ما لنا بالأعراضّ لكن ما كانت سُويّة معه ، ما كانوا يحبّون بعض يا حاكم حاكم بهدوء ؛ عكسّ اللي أسمعه هُذام بهدوء ؛ هو كان يحبّها إيه ، لكن هي إذنها كانت للناس يا حاكم وإنت تعرف وش يحكون عن العسكر عندنا ما عنده فلوس ومردّها عسكرية وإنها سهلة ولهالسبب يدخلونها اللي ماهم متعلمين ولا لهم حقوق كثيرة وغيره ! هيّ خربت بيتها بنفسها وعاصم كان يعيش بس ما يقول لاحدّ ، من وقت صحته وهيّ كذا واصابته ما كانت الا حِجة لها لجل تتركه يا حاكم ، هو ما يبيها من البداية اصلاً ! زفـّر حاكم وهو يدخّل هُذام تحت ذراعه ؛ الله يقدّر اللي فيه الخير ياخوك ، امش ضحك هُـذام وهو يضرب على صدر حاكم ؛ الصاحبّ يفهم من حال صاحبه يا حبيبي ، سوّ اللي ببالك ولا تهتم لحياة غيرك ! ضحك حاكم وهم يدخلون للداخلّ يتسحرون سوا ، رجال آل سليمان كلهم ، وهجرس وسُعود وعاصم ~ - « الفجـر » وِقفت مـلاذ قِدام الشُباك وتحت ذراعها ناديِن ~ نادين وهي تناظر هجرس وسُعود ؛ مين هذول ؟ مـلاذ ؛ اللي عن يِمين حاكم سعود ، ويمين هذام هجرس ناظرت بـ أبو حاكم خارج من البيت تُوه ويدفّ فزاع اللي على كُرسيه ~ إنحنى حاكم وهو يجلس قدامه ؛ نِروح ؟ فـزاع بهدوء ؛ ما يحتاج انا بروح الحِين آخذ آخر الفحوصات ، بعدها بقول بسم الله حـاكمّ وهو يلعب بحواجبه ؛ نِتوادع من الحين يعني ؟ هز فـزاع رآسه بـ ايه وهو يبتسم بهدوء ؛ موفقّ ياخوك ، بشرنيّ إبتسم حاكم بهدوء وهو يقوم يبوس رآسه ؛ الله يحميّك ، عيني عليك ! إبتسم فزاع غصب وهو يضرب على كتف حاكمّ ، المفروض فزاع الليّ يقبل رأس حاكم بـ حُكم صِغر سنه ، لكن حاكمّ قُبلة الرأس عنده دائماً وابداً غير ، ولها معنى غير ويفضّل تكون منه بدل ما تجِيه ~ ، تُوجّه أبو حاكم لـ السيارة مع فـزاع وهو يستغرب من الرجال يليّ يشوفهم لكِن فزاع قال له إنهم أصحابه وبيساعدونه بهالفترة ~ أبُو حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ السـاعة ٩ أكون عندك إن شاء الله إبتسم فزاع بهدوء وهو يبعدّ نظراته عن الدار كِلها ، ياهُو قويّ الشوق يليّ يحسه لها خصوصاً إنها جات باكِية من بيت أمها لكن ما قِدر يفهم منها ولا من عمّه ، الليّ مصبره إن الأمل موجود ، والأيام طويلة ~ ، هجـرس وهو يآخـذ جوالاته ؛ ننتظرك بالمركز طال عمرك حاكم وهو يناظرهم ؛ الساعة ٨ الكِل يكون موجود ، الحينّ روحوا ريحّوا أبيكم بكامل التركيز سُـعود ؛ نجيِب معنا شيء ؟ هز حـاكم رآسه بالنفي ؛ عقلك وقوة بدنك تكفيني ، الله معاكم ضحك سُعود وهو يدخل هجرس تحت ذراعه ويمشون لـ سياراتهم ~ هجرس وهو يزفر لثوانيّ ؛ إلى اللقاء بعد ساعات يا صاحبيّ سُعود بطقطقة ؛ الله معك يا حُبي ، تعال وإنت مركزّ لا أوصيك ضحك هجرس وهو يضرب على صدره ؛ ماعليِك ، هناك تشوف والله إن آكلهم أكل ضحك سعود وهو يضرب على كتف هجرس ويمشي وهجرس بالمثل ~