يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 129 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 129

الفصل 129

‏سكَـر رائد جواله بعد رساله من خادِمه بـ بيته تبيّن له رغبة رسِل بالخروج ، كيِف تخرج وصارت حَرمه قولاً وفعلاً ، بيضمن مُستقبل غيم معاها لكّن لازم يربطها فيه ، كان مِتوقع إنها مثّل ما إتهمها سُلطان مو بنت ،وباعت شرفها ولهالسبب رماها ، وفصخ خُطوبتها من الشخص يليّ كان حُب طفولتها بعد ما عرف إنه إنحرف عن الطريق الصح وعِرف إن رسل موافقة عليه فقط لـ أجل أمها المرحومة وخاطرها ولا هيّ ماتحبه ابداً ~ إنتبه على نفسه وإنه غرق بـ أفكاره من دقته نادين ؛ إدخلي مشى قبلها وهو يفتح الباب ويَدخل ، نزلت نادين نقابها وهيّ تتأمل بالمكان لثواني ، شافت الخدم مالين المكان ، وإنسانه جالسه بـ صدر الصالة ع الكنبة لكِن قدامها خادمة ~ أبعدت الخـادمة وهي تآخذ كأس المويا من إيد ديمة بـ إبتسامة خفيفة ؛ رائـد هنا سِكتت ديمـة بدون أدنى مَلمح وهيّ تحرك عُكازها ؛ رائـد ؟ هز رآسه بـ إيه وهو يمشي عندها بـثبات ؛ رائـد ، معي لك شيء طال عمرك ! رفعِت ديمة حواجبها لكِن ما يوضح طبعاً ، إرتعبت نادين من منظرها والشاش الملفوف على رآسها وعيونها ، نِتاج آخر عمليه سوّتها واللي للأسف فِشلت مباشرة ~ دِيـمة بهدوء ؛ وش معاك يا رائـد ؟ مسك رائد نادين المرعوبه مع إيدها وهو يجِيبها بجنبه ؛ شيءّ فقدتيه من زمان ، هاتيّ إيدك يا ديِمه إرتعبت نادين وهيّ تحاول تِفلت من إيد رائد الليّ شد على معصمها بقوة ، جلّسها غصب عنها بجنب ديمة وهو يرفع إيد ديمة لوجه نادينّ ~ بردت أطراف نادين وهيّ تحس بـ ايد ديمة تتحس ملامحها ، حتى النفس عجّزت تتنفسه ~ تغيّرت ملامح ديمّة لثوانيّ وهي تتحسس نادين بـ إيديها ، انفها وشفايفها وعيِونها وشعرها ورآسها وكِل تفصيل بوجهها ؛بِـنت ! هز رائـد رآسه بـ إيه بهدوء ؛ بِـنتك ، بنِـت ساميّ مدت ديمة ايدها للمرة الثانِية وهيّ تدور وجه نادين ، زفر رائد من نادين اللي قامت وهو يرجع يجّلسها ~ إنحنى لعند إذنها بهدوءّ وهو يحطِ ايدها على أكتافها ؛ إجلسي مكانك بدون إجبار نادين بتردد ؛ بـرجع لأبـوي ! تركت ديمة وجه نادينّ وهي تميّل شفايفها بعدم رضى ، تحسّ بـ شيء بقلبها يثبت لها إنها بنتها لكّن للأسف ، ما تبيّ من سامي ولا من نسَله شيءّ ؛ شيلها عنيّ سِكت رائد بهدوء وديمة تعقدت من ساميّ كثير وللحين تتوقع بنتها ميِتة ؛ بِنتك بحقّ وحقيق قامت ديمة بـ إرتباك وهيّ تبعد ؛ بنتي ذِبحها ساميّ ، ماهي بنتي ! رائد بهدوء وهو يمسك ايدين ديِمة ؛ بِنتك ، إنتِ أمها وساميّ النذل أبوها ! هزت ديمة رآسها بالنفيّ برعُب وهي تحاول تبعد ؛ ماهيّ بنتي ، ما عندي بنت رائد بإستداج ؛ كان بجسمها شيءّ تحبينه ، قوليه ديمة بارتبِاك ؛ وحمة ! وحمة بـ ظهرها ! رائد بهدوء ؛ بِنتك ، ساميّ كذاب وما ماتت هالبنت ياديمة ! هزت رآسها بالنفيّ وهي تحاول تبعد عنه ؛ إتركني يا رائد ما أبيِ من ساميّ شيء ! ما أبي منه شيء اتركني رائد وهو بدأ يشك بالوضع ؛ مسويّ لك شيء ؟ هزت رآسها بالنفيّ وهي ترتجف وسرعان ما بردت ملامح نادينّ وهي تشوف أبوها يليّ داخل البيت ~ ضم ساميِ ايديه لـ قدامه وهو يناظر نـادين ؛ قومي يا نـادين ناظرت أبوها لثوانيِ بذهولّ وهي تقوم لجنبه مباشرة ~ ضحك ساميّ بشبه سخرية وهو يرمي أوراق كثيرة قدام رائد ؛ بنتيّ معاي بـ صكّ الأصل من زمان ،ولا هيّ بنت لـ مدمنة مخدرات قديمة يا رائد ! إنتبه لـ إختك ولا تكذّب عليك بعماها ! ناظره رائد لثوانيّ وهو يشوف ساميّ يـرفع طرحة نادين لفوق رآسها بسخريه ؛ اذا لقيت وقت تنتبه عليها ! تغيّرت ملامح رائد لثوانيّ وهو يشوف الشرطة خلفه ، ضحك بشبه سخرية ؛ ولا زِلت تحـاول ساميّ بسخريه ؛ رسـل ، إخت المرحومة وبنتك غيم بـ ديار غير الديّار اللي إنت طالبها ، اذا قِدرت تلقاهم قِل إنك رائد الأحمد ! تغيّرت ملامح رائد لثوانيّ بذهول وهو يناظر ساميّ الشِبه ساخر ~ ساميّ بـ سُخريه وهو يشوف الشرطة ماشيين عنده ؛ لا تِلعب بالنّار ، تحرق أصابيعك يا ورع الأمس