الفصل 126
إبتسم بهدوء وهو يناظرها ، يحسّ نفسه خفيف مثل الريشّ معاها ، يعرف إنه يغلط بحقها كثير ورغم كِل محاولاته لتصحيح أغلاطه ، يحسّ إنه باقي مقصّر ، حاولت ملاذ تشتت أنظارها بعيِد عن عيونه وهيّ تحس فيه يتأمل كامل تفاصيِل وجها ~
حاكم بابتسِامه خفيفه وهو يبعد أنظاره ؛ ليلة الذيب اللي شِفتك فيها
زمت شفايفها وهيّ تحس فيه ماسك إيدها ؛ ما أذكر منها شيءّ ، لا تجرحني !
إبتسم بهدوء ؛ اذكّرك ؟
إبتسمت وهيّ تناظره بإستغراب ؛ صاير غريب ، حكيّني يلا
حاكم وهو يميِل شفايفه لثوانيّ ؛ نسيتها ، بذكّرك بـ شيء شفِته فيها
كشرت وهي تبعد عن حضنه ؛ تستعبط ! يلا ننزل تحت !
إبتسم وهو يتمدد ع الكنبه بهدوء ؛ شِفت وحدة ، من قُوتها الليّ اسمع عنها ما تخيِلت تِكون مِثل شيء ما ينوصف
ملاذ وهي تعدل تيشيرتها وتناظره ؛ مثل أيش ؟
حاكمّ وهو يغمضّ عيونه ؛ كانت حّلوة من كل النواحيّ ، من شعر رآسها لـ أطراف رجولها حلوة ،
وبـ عيّونها غيم وبرموشها ليل طُويل ولا بعده صُبح !
جِلست على ذراع الكنبة وهيِ تناظره بحُنق ؛ وغيره ؟
حـاكم بهدوء ؛ كِلها حلوة ، مايكفيها حرف ولا توصفها لغة كنّها خِلقت على اللي تريده
ضربت رجله وهي تقوم عنه ؛ إنت وقح ومؤلم
قام يلحقها من جات بتخرج وهو يكتف إيديها ويبتسم ؛ تعاليّ ، ما بعد انتهى حكينا
ملاذ بسخريه وهي تقلده ؛ ما بعد انتهى حكينا ! ما احب ما احب ما احب !
ضحك وهو يجلسها بـ حُضنه ؛ تعاليّ ، ال سليمان كِلهم عندك رمضان بطوله ، بتتركيني ؟
ملاذ وهي تزم شفايفها ؛ إنت تنرفز ، ووقح ، وحيوان وعديم المشاعر وكل شيء سيء فيك
إبتسم وهو يناظرها ؛ على رآسيّ ، بس الحين إسمعي عدل
ناظرته بإستغراب وسرعان مابِردت ملامحها من كِلمته ؛ عن الرجوع شاكيِن فيه ، إن كِنتيّ مترددة برجوعي الليلة حضني لا تدخلينه !
ناظرته لثوانيّ بذهول وهي تشوفه يشتت أنظاره بعيد بـ جدية ؛ ما ودّك بالولد بدون أبوه ، وبيصير ربط لك من بعدي
مسكت وجهه بذهولِ وهي تناظره ؛ لا تقول كذا !
حاكم بهدوء وهو ينزل انظاره لـ بطنها ؛ ودنّا بالولد ، بس
قاطعت كِلمته بذهول وهيّ تحط إيدها على شفايفه ؛ لا تكمّل ! تتخيلنيّ بـ حُضن غيرك ؟
شتت أنظاره بعيد وهو من فرط المشاعر مو عارفّ يعبر ، جالس يوضح لها إنه يبيّ ولده منها هيّ بالذات ،بس مو ضامن رُجوعه ولا يبيِها تربط نفسها بـ طفل وهيّ بهالعُمر ، ما يبيها تِذبل وتعتبِر طفلها منه ذنبَ يربطها باقيِ عمرها كله ~
مـلاذّ وقِد تجمعت الدموع بعيونها من شافت وجهه الأحمر ، نزلت إيدها لـ عروق عُنقه وهيِ تلمسه بتردد ؛ ما تتخيّل ، أنا ما أتخيِل برضو ! ليه تظِن انّي أترك وبتركك !
شتت أنظاره بعيِد وهو لو طّول يحكيِ معاها بيفضح كل شيء ، شالها بـ حُضنه بهدوء وبشِبه إصرار قربّ من إذنها ؛ إنتِ ليّ ، حي ولا مِيت ليّ
مَـلاذ وهيِ تحاول توزن نبرتها لا ترجف ؛ لا تحاكينيّ وكأنك تُودع !
حـاكمّ بهدوء وهو يتمدد وهيِ بحضنه ؛ لأنيّ اودّع صدق !
نزلت دموعها غصب وهيّ تجلس قباله ، مدت ايديها بتردد لـ وجهه ؛ ما تَودّع ، بترجّع وبتكمّل حق الحياة اللي يقوله نهيِان كِله !
حـاكم بهدوء ؛ تخافين ؟
هزت رآسها بـ ايه وهيِ تشتت أنظارها بعيد بضعف ، تحس بـ شيءّ يرتجف داخل ضِلوعها من كثر خوفه ؛ إيه ، أخاف منك وأخاف من الحمل بدونك !
قام بهـدوء وهو يمسك ذَقنها ، مدّ حُبوب منع الحملّ قدامها وهو يكتم غيضه منها ، ومن رؤية هالحبوب ؛ ما تستغفلينيّ ، وتآخذينها بدون علميّ يا ملاذ !
-
« شُـقة هُـذام »
كانت خايفه منه للحدّ اللي ماله حد وهدوئه اكثر شيءّ مخوفها ، للحين تتذكر شكله وقت قام عنها وأبعدَ من صُوت المُنبه ، أحمر الوجه والملامح وشعره مبعثر بشكل مو طبيعيّ ، شدت اللحاف على جسدها الليّ نصفه الأعلى بأكمله عاريّ وهيّ مذهولة من نفسها وإستسلامها له ، أخذ تيشيرته المرمي عالأرض ومباشرة خرج من الغُرفه ، ومن الشُقة كلها ~
تعّرف انه يمنع نفسه بالقوة عنها ، ومو لاقية حل لخوفها الشديد منه ~
أشـر لها تجي بـجنبه بهدوء وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ تعاليّ
جلست جنبه وهي تشوفه شادّ على إيده بقوة ، لأول مره يحاكيها بهالنبرة ؛ أبوك حاكانيّ توه ، يبيّ الطلاق !
ناظرته لثوانيّ وتغيرت كامل ملامحها وهي تنتظره يكمّل ~
هـذام وهو يحاولّ يخفي غضبه لا يُوضح عليه ؛ الضرر من ناحيِة رائد والزواج إختفى ، مشكور يا هذام والحين طلّق بنتيّ
سِكتت بدون لا تتكلم وهي تشوف كميّة القهر اللي بداخله تمردت على ملامح وجهه كثير ~
لف وجهه لناحيّتها وهو يشوفها مرعوبة منه ، ما عاد يتوقع منها شيءّ ، ولا ينتظر منها شيء ابداً ، يعرف إن أثر رائد للحين بقلبها وبتفكيرها وما تخطّته ، لكن بما إن وجوده ومحاولاته كُلها " عبث" بتِسترجع نفسها أفضل بدونه ، ولا يجبرها ويقربّها لأن المنع صاير جداً قوي عليه ولا عاد يِقوى يقاوم نفسه ورغبته ، حُب ووصل ~
هُـذام بهدوء وهو يبعّد أنظاره ؛ ما وديّ أجبرك على شيء ما تريدينه ، إن كنتي موافقة تكلمي
هتان وهي تجمع ايديها ؛ على أي موضوع ؟
ناظرها لثوانيّ وهو يشك إنها تستهبل ، قربت من جنبه وهي تمسك ايده بتردد ؛ الليّ أعرفه إني موافقة أكون معك ، بس !
هُـذام بشبه سخرية ؛ موافقة تكونين معيّ ، بس مو بـ قُربي ، وموافقة تنامين بـ حضني لكن ما ألمسك ، وموافقة تحبينيّ بكل شعورك لكن عيب نصرّح لانيّ م
قاطعته لثوانيّ وهي تهز رآسها بالنفي ؛ لأنك أيش ؟
هُذام وهو يشدّ على إيده لجل ما تعتليّ نبرته ؛ لإنيّ ما أقدر أكسر بخاطرك ولا أجبرك ! ولا إنتِ قادرة تفهميني !
تجمعت الدموع بمحاجرها وهي تمرر أنظارها لـ إيده ، تحاول تجمّع كلامها وحروفها وتوزن نبرتها ع الأقل ؛ حاسّة ، ومقصرة بحقك كثير وأعرف إني ما أستاهِلك !
كانت بتحاول تمسك دموعها الا أنها أجهشت بكيّ وهي تبين له بحكيّ كثير إنها بدون فائدة ، وانها مُجرد ثِقل عليه ~
هتـان وهيّ تترك إيده ؛ من حقّك تترك ، ما أستاهلك !