يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 125 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 125

الفصل 125

‏هزت رآسها بالنفي بـ إحراج ؛ أوراق حـاكم بهدوء وهو يسمع جواله يِرن ؛ أنا أجيبها ، روحيّ مع فزاع إبتسمت بتردد لثوانيّ وهي تسمعه يرد ويمشي بعيد ، إنحنت لعند فزاع وهيّ تجلس قدامه ~ ابتسم بهدوء وهو يمدّ ايده لعندها ؛ لا تخافين ريف بتردد وهيّ ترتاح لـ فزاع أكثر من حاكم ؛ يخوفّ ، عادي نتحاكى ؟ إبتسم بهدوء وهو يعتدل وتحركت رجوله ؛ بالوقت اللي تريدينه موجود جاء حاكم وهو يمدّ لها أوراقها ، كان مبتسم بشكل إستغربته ريف وتوترت منه ~ حاكم وهو يضرب على كتف فـزاع ؛ شويّ وجاييك ضحك فزاع بهدوء ؛ الله يحييك ! إبتسم حاكم وهو يشوف نظرات ريف له ، قربّ من عندها بهدوء وهو يبوس رآسها ؛ من خاف سِلم ، عقلك بـ رأسك وتعرفين الصحّ من الغلط واللي علينا الحين ، إن زعلّك لؤي نبكيه ! إبتسمت بتردد وضحك فزاع من مشى حاكم وتوردت ملامح ريف وهو يحاكيها ؛ أقصى مراحل الحُب عنده ، لا تخافين ! إبتسمت بـ احراجّ وهي تدفه يمشون لـ الصالة ، مكان إجتماع الكُل ~ _ « جنـاح حـاكم ومـلاذ » عدلت تيشِيرتها وهيّ تشوفه داخل الجناح ، إبتسم مُباشرة من جات لعنده وهيّ تحضنه ، إبتسمت من حَسّت فيه يميّل رآسه ويقبّل عُنقها ؛ كِيف تجيبّ كل هالحكي ؟ كيف تعرف ؟ إبتسم بهدوء وهو يناظرها ؛الليّ يعاشر بِكر فارس سهل يعرف خباياها إبتسمت بهدوءّ وهي تبعد عنه ؛ بتنزل تحت ؟ هز رآسه بـ النفيّ ؛ لا تنزلينّ ، بحاكيك جِـلست ع الكنبـة وهيّ تشوفه يبدّل ملابسه ، أخذتها منه وهيِ تشوفه يرمي سلاحه ع السرير ؛ حاكمّ مِسك ذقنها بهدوء وهو يناظرها ؛ مره قِلتيّ ، حتى الإحترام ما يصيبك منه يا ملاذ ، للحيِن مُصرّة ؟ هزت رآسها بالنفيّ وهيّ تشتت أنظارها بعيِد ؛ عنادّ قال لك إني رفع إيده بهدوء وهو يحطها على شفايفها يقاطعها؛ كِل الكَلام مُبتذل ، ما خطر بـ بالك ليه هالنَصّ بـ الذات ؟ هزت رآسها بالنفيّ وهي تحس انها متوترة كثير ؛ لا مد إيده لـ جيب بنطلونه وهو يطِلع ورقة صغيره من وسطه ، لفّها لناحيتها وسرعان ما تغيّرت ملامحها بذُهول ، صُورتها السنة الماضية مع بتّال ، وقت كانوا مسافريّن لوحدهم بدون آل سليمان مُجرد عائله فارسّ ، كانت بجنب بتّال اللي ماسك خصرها ويضحك وهي بالمِثل تضحك ، كانت الصورة عفوية بشكل خورافيّ ، وبنفس الوقت جميلة كثير ~ حـاكمّ بهدوء وهو يرفع إيده لـ شعرها ؛ كان أطول مـلاذ بتوتر ؛ كانت معك ؟ هز رآسه بـ إيه وهو يحاوط خِصرها ؛ معيّ ، من أمس الليّل وما فتحتها الا وانا صايِم وبالمكتب ! تُوردت ملامحها من قرب لـ عند أذنها وهو يهمس بهدوء ؛ ولهالسببّ كِتبنا هالنّص بـ الذات ' " تقبّـل الله مِنك الصْوم سيدتيّ أما علمتيّ أن الحُسن يُفطرنا ؟ " ' مُلاذ بتوتر ؛ بـ خمس خطوط تحت سيدتيّ ؟ ليه تسوي كذا ! رفع إيده بهدوء لخدها وهو يناظرها ؛ حذفناها من نصّ كتبناه ، وانكسر لك خاطر وقتها ورجعنّا نأكدها الحين ' سِكتت وهِي تناظره ، تحسّه غريب هالفترة بشكل مو معقول بس بقدّ غرابته حلو ، لكن الشيء الليّ مخوفها انه صار حّلو بهالشكل وهو بيمشي ، ما بتشوفه رمضان كله ~ ملاذ وهيِ تشوف جرح بـ صدره بتردد ؛ ما يِنفع تجلسّ ؟ ما تروح ؟ هز رآسه بـ النفيِ وهو ينزل إيده لـ خصرها ؛ لا ، هالمرة غير ملاذ بتردد ؛ كيف غيِر ؟ حـاكم بمُصارحة وهو يشوف عيونها بعيونه مباشرة ؛ مهمتيّ غير ، كِله غير هالمرة وصعب ! غلطة وحده يا ملاذّ تنهيّ مسيرتي كلها ولا يليق فينا ' إبتسمت وسط ترددها ، تحسّ بالدموع تجمعت بمحاجرها وهيّ تشد على بلوزته اللي بـ ايدها ؛ ما يليِق إبتسم بهدوء وهو يقبّل جبينها ويبعد ، أخذت نفس لثوانيّ وهي تحس بـ البكيّ ينتابها كثيِر لكن مو وقته ' ، "مو وقته يا ملاذ يكفيّه اللي فيه " ، أسكتت شُعورها وكِتمت دموعها بهالكلمة ~ دخلّ يتحمم وهو يخلل إيده بـ شعره ، يِقدر يسحبّ لانه بالحالتين متأذي ، إن مسك فيصل وصحّار والجماعة بيتأذى ، وان تركهم بيصير ضرره أكثر ، تتراودّ لـ باله جُملة شافها بـ مرسمها ، وقالها لها قبل " إنِما الحياةً كُلها ، وقفةً عزٍ فقط " خرج وهو يعدلّ شورته وكامِل تفكيره بـ أول وصل حدث بينهم ، ما يذكر الا إنه كان بـ عدم وعيه لكِن وجه ملاذّ من بعد هالوصل كان يبيِن له إنه غلط بحقّها كثير ، تأذت منه كثير لَكن ملاذّ هي ملاذّ ، من صغرها تكِتم شعورها ولا توضّح لـ احد حتى لو جُزء بسيط منه ، وأول شُعور طغى عليها والليّ فشلت كثير انها تخبّيه كان حُبها لحاكم والحين تلقى نتائجه كلها قدامها ، يمِكن يحبّها ويتغزل وأرقّ من النسيم معاها لكن تحسّ بـ شيء غريب كونه إكتشف حُبها له بطريقة ما تريدها ، والحِين تساورها شُكوك كثيرة ~ جلس بجنبها وهو ساكت وهيّ شاردة بعيد بتفكيرها ~ كانت متكيّه وجها على إيدها ولفّت عليه ؛ حـاكمّ ، ٢٨ يوم ؟ هز رآسه بـ ايه وهو يأشر لها تجيّ لـ حُضنه ؛ يمكِن تقل ويمكن تكثر ويمكن تِصير شُهور رجعت جسدها للخلف بـ حُضنه وهي تأشر بـ اصبعها ؛ بس فهمنيّ هالقد من شُغلك ، هالقدّ ! مسك إيدها وهو يبوسها ؛ هالقّد يعنيّ الكثير المليان ! مـلاذّ وهي تناظره ؛ بس شويّ منه !