يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 124 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 124

الفصل 124

حسّ بـ شيء يُوجعه داخلّ صدره من فرط الشُعور يليّ ملاه ، رفع إيده وهو يمسك رأس فزاع من الخلف ، بـالقوة طلع صُوته من فرط القهر وهو يبوس رآسه ؛ ما عليك خلاف ، بخيّر ووحش ورجّال ، كانت اُم حـاكم متعدّيه الا إن كامل ملامِحها بردت وهيّ تشوف حاكم حَاضن فزاع ووجهه بـ أكمله أحمر ، عيِونه تِلمع بشكل غريب كأنه يتّوجع وينضرب بـ سيّف ما يرحم ، لكن الحقيقة هي إن حاكمّ يحسّ بـ ظُـلم شنيع لـ فزاع ودِموعه لـ حالها ، بمثابة الطعنّات بـ ظهر حاكم ، للحين مُو مستوعب دخول فزاع الإستخبارات ، ما يحبّ السلاح وتعلّمه مجبور من جده ، ولا يحبّ القتل ولا الأمور الإستخباراتية ابداً ، كان يتضايق من شُغل حاكم لكنّه من بعد حادثة صحار ، وهو بـ الإستخبارات بـ قلبه وعقله وبرضى مِنه تطوعاً ،جمع معلومات.. ، يبدأ بـ الفخر ولا العَتب إحتار تماماً ، جمّع كفوفه سوا وهو يناظره ؛ إنت ولا أنـا ؟ فـزاع بتَـوتر ؛ حـاكم ما فهـمت شيء ! حـاكم بهُـدوء وهو يناظره بـ نظرات غريبة ، تختلط فيها مشاعره بـ أكملها لكنه مو قادر يبيّن غير الحدة اللي تطغى عليه ، تغيّرت نظراته ونبرته للسخريه مباشرة وهو يضرب كفوفه بـ بعضّ ؛ ما ندريّ نفرح إنك تتحرك ؟ ولاّ نحزنّ على الأغلاط اللي سويناها ؟ رفع إيده لـ كاب رآسه وهو ينزله ، إرتجفت نبرته غصب وهو يضم الكابّ لـ صدره ؛ ما كِـنت أدري ! مثلك الحين ما كِنت أدري ! حـاكم بهدوء وهو يمِد إيده لـ إيد فزاع اللي ترتجف ؛ لا تخـاف ، حاكينيِ عادي كل شيء عرفته ، من بدايتك مع الإستخبارات للحين ويشهد الله إنيّ غير الفخر ما عندي ، يِقولون والله وانا فلان الفلانيّ وأقول والله وانا أخو فزاع ، لا تخاف وحاكينيّ عدل نزلت دموعه غصبّ وهو يغطي وجهه بـ الكاب ، قام حاكم مباشرة وهو يحطِ ايده على كتفه ، ضمه لعندّه وبالفعل بِكى فزاع كأنه ما قِد بكى بحياته ، مو قادر يتحمّل اكثر ابداً ويحسّ إنه ينضغط من كُل الجهات ، ادّى مُهمته وواجبه وتحطّمت كامل معنوياته وقت عرف بـ شلله ، وقبّل كم يوم قِدر يحرّك رجله ، وأصّرت نادين يروحون المُستشفى وبالفعل إثنينهم راحوا لـ مُستشفى تختلف تَـماماً عن الليّ تعالج فيها ، تُوضّح إن عنده تحرّك بـ فقرات الظهر فقط ، والعملية صارت على هالأساس بـ مُستشفاه السابق لكن أوهموه بـ الشلل ، ولإنهم ما أعطوه التشخيص الصحيح لـ حالتّه تغيّرت الأوضاع عنده تماماً ، كان يقدر يـتشافى بعد الحادث بـ فترة بسيطة بـ العلاج الطبيعي ، لكن الحين تشِبكّت الأمور والمواضيع أكثر من قبل بكثير ~ حسّ بـ شيء يُوجعه داخلّ صدره من فرط الشُعور يليّ ملاه ، رفع إيده وهو يمسك رأس فزاع من الخلف ، بـالقوة طلع صُوته من فرط القهر وهو يبوس رآسه ؛ ما عليك خلاف ، بخيّر ووحش ورجّال ، كانت اُم حـاكم متعدّيه الا إن كامل ملامِحها بردت وهيّ تشوف حاكم حَاضن فزاع ووجهه بـ أكمله أحمر ، عيِونه تِلمع بشكل غريب كأنه يتّوجع وينضرب بـ سيّف ما يرحم ، لكن الحقيقة هي إن حاكمّ يحسّ بـ ظُـلم شنيع لـ فزاع ودِموعه لـ حالها ، بمثابة الطعنّات بـ ظهر حاكم ، للحين مُو مستوعب دخول فزاع الإستخبارات ، ما يحبّ السلاح وتعلّمه مجبور من جده ، ولا يحبّ القتل ولا الأمور الإستخباراتية ابداً ، كان يتضايق من شُغل حاكم لكنّه من بعد حادثة صحار ، وهو بـ الإستخبارات بـ قلبه وعقله وبرضى مِنه تطوعاً ، جمع معلومات كثيرة عن صحّار ، وعن فيصل ورائد وعن أشياء كثيرة تشفي غليله إولاً ، وتساعد حاكم ثانياً ، بذل كُل جهده وطاقته وجُملته الوحيدة هيّ " انا البُرهان ، وأخوي السلاح " ~ حـاكم بتهدئه وهو يمسك وجهه ؛ لا تبكّي ، حقك ماهُو الدموعّ ، تبيّ صحار تبي فيصل تبي رائد تم ومالك الا الليّ تبيه ! إبتسم حاكم لثوانيّ وهو يبعثر شعر فزاع ؛ دموعك تهدّ الحيل ياخوك ، أشر وأنا أقول لك لبيّه وبطلعك منها ، أبيض الجبين ولا قصرت يابوي ! ، بـ زاوية أُخرى من بـيت نهيّـان ، كانت واقفة تتأملهم بذهولّ وهي تشوف وجه حاكم وقُبلاته المتكررة لرأس فزاع ، وجهه الأحمر وحركات جَسده كلهم يبِينون مُصيبة حلّت عليهم لكن من أي انواع المصائب ما تدريّ ~ تغيّرت ملامح ملاذ وهيّ تشوف أم حاكم تمشي لعندهم ؛ وش صاير ! ، سِكت فـزاع وهو يمسك دموعه ، إرتجفت شفايفه وهو يناظر حاكم ؛ آسـف يا حـ مد حاكم ايده يسكّته بهدوء وهو شبه يبتسم ؛ الله يرفع قدرك يابو متعب ، ماهو مقامك الإعتذار جات أم حاكم وهي تـوقف قدامهم ؛ وش عندكم ؟ أشر حاكم لـ رحمة اللي بعِيد تجيب مويا وهو يناظر أمه بهدوء ؛ ما فينا غير العافية ، ريف وينها ؟ جِلست عندهم بهدوء وهي تبتِسم بتردد ؛ وقتيّ أحاكيكم ؟ ولا راح حتى الجزء البسيط اللي بـ قلوبكم لي فـزاع بهدوء وهو يلبس كابه ؛ عزيـزة وغالية ولا تهونين ! مد حاكم ايده بهدوء وهو يمسك إيدها ؛ حقّك علينا ، إحكي الليّ ودك تقولينه أم حاكم بتردد ؛ عن حقّي ما أطالبكم بـ شيء وأنا كنت مقصرة كثير بحقكم ، راضيه عنكم دنيّا وآخرة لكن إختكم لا تخلّونها ! حاكم بـهدوء وهو يوقف خلف كُرسي فـزاع ؛ ما تركناها ، هيّا دخلنا قامت أم حاكم وهيّ تمثل إنها ما شافت شيء ابداً ، المهم إنهم بخير الإثنين ~ حاكم بهدوء وهو ينحنيّ لـ عند فزاع ؛ إعتبر رحلتك تأجلت ، السـاعة ١ خارجين انا وإنت ! فـزاع بهدوء ؛ ما أقدر أمـشي حـاكم وهو يحِط إيده على كتفه ؛ نمشّيك بإذنه ، نهيّان يدري ؟ فـزاع ؛ إني أقدر أمشي ايه ، لكن إني بالإستخبارات لا ! كانت ريِف خارجه بـتروح لـ بيت الشعر يليّ بالخارج الا إنها تسمرت بمكانها من شافت فـزاع وحاكم ~ رفع حـاكم حواجبه ؛ حرّ ، إرجعي داخل ريِـف بتردد ؛ أغراضيّ بـ بيت الشعر ، بجيبهم وأرجع حاكم بهدوء ؛ خاصّة ؟ هزت رآسها بالنفي بـ إحراج ؛ أوراق حـاكم بهدوء وهو يسمع جواله يِرن ؛...