يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 122 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 122

الفصل 122

هزوّا رؤسهم بالنفيِ وخرج حـاكم ، ما يدري لِيه دخلت أصابعه على محُادثه ملاذ وسرعان ما إبتسم من شافها تو تِدخل وصارت " مُتصـل الآن " ، إتصل مباشرة وإبتسم من ردت ~ ملاذ وهيّ تترك الأوراق من إيدها ؛ أهلاً حاكم وهو يدخل سيارته ؛ ما بعد نِمتـي ؟ مـلاذ وهي تبِتسم بخفيف ؛ نِمت وصحـيت ، راجع البيت ؟ هز رآسه بالنفي ؛ ما بَعـد ، عندي شغل زمت شفايفها لثوانيّ وتغيرت نبرتها لـ عدم الرضى ؛ دوام رمضان ما يِطّول ، صار لك من الفجر خارج يكفيّ ! حاكم ؛الود وديّ نهار رمضان كله ما أرجعه ملاذ بعدم فهم ؛ لا تقول كذا ليه ! ضحك بهدوء وهو يدخل السِواك بفمّه ؛ إبشري ، النهار طويل إرجعي نامي ملاذ وهي تبتسم بعبط وشبه ذهول ؛ جالسه أحس إنك تآكل شيء ، ولا ؟ ضحك وهو يبعده من فمه بطقطقة ؛ جالس أدخّن وأجاهر بالمعصيه بـ عز النهار ! ملاذ وهيّ تسكر الأنوار ؛ أتحداك ، إنت حتى الوضوء تتوضاه بِدون قصد بـ وقت الصلاة وغيره تقنعني إنك بتترك الصيام بدون سبب ؟ حـاكمّ بطقطقة ؛ من يوم ما صِرتي حرميّ ما كملت وضوئي ، معي مسواك طال عمرك إبتسمت لثوانيِ بعبط ؛ الحِين إنت تداوم ، وانا أرجع أنام ! حـاكم ؛ أقدر أرجع لك الحين ، إنتبهي ملاذ وهيّ تتمدد ؛ لا تِـسلَم ، كمّل دوامك وانتَ مؤدب واذا أذن المغرب تعال حاكم وهو يفتح الباب ؛ يعنِي إنت عندك نيِه بعد المغرب ؟ تُوردت ملامحها لثوانيّ بذهول وهي تعض إيدها ؛ طبعاً لا ! ضحك وهو يدخل المركز ورفع حواجبِه من العسكر اللي قدامه ، يعرف نصِف وجيههم لانه دربّهم بالدوره اللي ما كملّها ~ دقوا له التحِيه وهو يبتسمون وهو بالمِثل ، إبتسمت ملاذ وهي تعض إصبعها من إصواتهم اللي تختلف بين " طال عُمرك ، و يافـريق ، وتبشر وسـمّ " ، تحس إنها مبسوطه إنه ما قفّل وتركها تِسمع ~ دخل مكتبه وهو يترك الملف ؛ أسمعك إبتسمت لثوانيّ وهي تناظر جوالها ؛ أصواتهم مو ضخمه ، عسكر ؟ هز رآسه بـ إيه ؛ اللي كانوا تحت التدريب عندي بالدورة مـلاذ بابتِسامه ؛ يحبّونك ؟ ضحك حـاكم لثواني بإستغراب ؛ كلام العواطف ما نّحبه ، وان حبّوا بيحبون رهبة هزت رآسها بالنفيّ وهي تبتسم ؛ مو حُب رهبة ، احسهم يبتسمون وهم يحاكونك ، مو بس هُم الكِل بعد ، حتى نهيّان من إسمك ينشرح صدره ، والبيت كله اذا شافوك يبتسمون ! حـاكم وهو يقلبّ أوراقه بهدوء ؛ وانتِ تبتسمين ؟ رِفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ مو قادرة تِمحي إبتسامتها ؛ ما أدريّ يمكن إبتسم بهدوء وهو يرجع جسده للخلف ؛ يمكن ؟ إبتسمت ملاذ وهيِ تحس بـ شعور لطيف بـقلبها ؛ يمكن ، ما بشغلك كِثير بدك شيء ؟ حَـاكم وهو يعدلّ نفسه ؛ لا الله يسلِمك ، بحفظه إبتسمت وهيِ تسكر منه ، ما لِقيت دفترها اللي قال لها عنّه تفِتحه ، كِتب لها شيءّ لكنه تراجع وقال لـ رحمة تخبيه ، لحدّ موعد رجُوعه إبتسمت وهي تتمدد ، ما قِدرت تغفى من كُثر التفكير فيه واللي أهلكها ، مدت إيدها لـ صُورته اللي خلفها " 1995 " وهي تحس بـ شُعور غريب ما تِعرف تحت أي أنواع المشاعر تصنفه ، حِلو ولا سيء ما تدري ~ - « بــيت جــابر ، العـصر » جالس بهـدوء ويفكّر بـوضعه ، كلامه على حنيِن كان قاسي كثير ، هيّ غلطانة وهو غلطان أكثر بـ إنه يزعلّها لجل نايا ومشروعه ، المشروع يتعّوض وبداله عشر ولو حاكى أبوه طبعاً بيوقف معه ويعوّض خساراته ، أو لو شغل ذكاءه بيستفيد من المشروع أكثر من قبل ، بس هيِ ما تتعوضّ ، حنيِن قلبه من الصغر وللحين مستحيل يتخلى عنها بعد ما صارت حَرمه ، وجُزء منه صار فيها وبـ أحشائها ~ مسِك جواله وهو يرسل لها "عن الحنيّن حنينا ، ورغم الغلط نحِب ، بعد المغرب بمّرك " ،قام وهو يِدخل غُرفته بهدوء ،لا له خِلق يروح بِيت نهيّـان ، ولا له مُود يلاقيّ أحـد غيرها ، رفع جواله من رقم من خارج المملكة يتصل عليه وعرف إنها نايا ، قفلّه مباشرة وهو يرميّ جواله بعيد الا إنه رجع يآخذه من إتصل أبوه ~ أبـو جابر بابتِـسامة ؛ عن السِحور ما تسحّرت معنا وعذرناك ، تعال الفطور هيّا جـابر ؛ تآمـر جاي ، خواتي فيه ؟ أبـو جابر ؛ نادين إيـه ،هتـان ما تِـرد للحين زم شفايفه لثوانيّ وهو يناظر بـ بيته ؛ تبون شيءّ اجيبه معي ؟ أبو جابر بطقطقة ؛ جيب رآسك معك ضحك جابر وهو يسكر ويقوم يتِحمم لجل يِروح بيت جَده ~ _ « بـيت أبـو لؤي » مجتمعِيـن خالاتها وعماتها كُلهم يفطرون عندهم ويودعون لؤي وأبوه اللي مسافرين اليوم ، بالأمس صار لها نزيف كثير ومُرعب واضطرت تروح المُستشفى منه لكن طمنّتها الدكتورة إن الأمور بـ أكملها بـ السليم لكن لازم تنتبه لنفسها أكثر ، أبـو لؤي نفسه رفض هالحكي وتأكد من دكتورتين غير وكان كلامهم واحد ~ إبتسمت من دق لؤي الباب وهو يدخل وتِبدلت ملامحه للإعجاب مُباشرة ؛ اللهم إني صائم ، لا تفطرين الناس يا بنت ! حنِين وهيّ تعدل شعرها بطقطقه ؛ وفّر غزلك لـ ريف ، لا تحاكيني إبتسم وهو يغيّر انظاره ؛ كلام كبير ، إنزلي باقي شوي ويأذن هزت رآسها بـ زين ، خرج لثانيه ورِجع وهو يبتسم ؛ إنتبهي مع الدرج ضِحكت غصب وهي تعدل نفسها ولبسها ، كَانت آيه بالجمّال وحملها زايدها لُطف فقط ، عدلت أساورها وهي تترك جوالها بعد ما ردّت على رسالة جابر بالرفض والتمنّع ، ما بترجع الحين ابداً ~ ، إبتسم من كِتبت له ريف إن توها تصحى وهو يقفّل جواله " بعد المغرب أطقطق عليك "