يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 121 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 121

الفصل 121

« بـ المـركـز » سِـعود وهو يناظر ضاوي بحده ؛ الشعرتين اللي بـ شنبك بنتّفها لك ، مسوي رجال يعني ! هجرس وهو يضرب الأوراق بـ صدر سعود ؛ روح ، لا تجلس هنا ! اخذها وهو يمشي لـ مركز العمليات بغضّب ، رفع ضاوي عيونه وهو يشوف سِعود يمرر بطاقته التعريفيه ع الجهاز ويدخل ، تجَمعت الدموع بمحاجره غصب عنه وهو يحسّ بـ شعور جداً غبي ~ جلس هجرس ع الأرض قدامه وهو يمِد إيده لكتفه ؛ لا تخـاف ، سعود يخاف عليك ولا وده يوصلك ضرر ناظره لثوانيّ وسرعان ما تغيِرت ملامح هجرس من شاف الدموع بمحاجره ، أجهش ضاوي بكيّ وقام هجرس مباشرة وهو يحضنه بذهول ؛ ضاوي يابوك الرجال ما يبكي ، سعود من خوفه تكّلم ومن خوفه مد إيده ! دخل حاكم المـركز وسرعان ما تغيِرت ملامحه من شاف ضاوي يبكي بـ حُضن هجرس ، أشر لهجرس بـ عيونه وهو يدخل مكتب هُذام ~ كان متكي راسه ع المكتب يلعبّ بـ أقلامه وباله معاها ، كان بيجيب العيِد قبل يومه وما ردّه عنها الا مُنبه جواله ان الأذان باقي عليه دقايق ، حتى السِحور ما كان لُهم منه نصِيب لكن بالنِسبه له ، أخذ نصيبه بـ الشكل اللي يرضيه وزود رغم إن الوصل ما صار بينهم ابداً ، لكن اللي جاه يكفِيه للعيد مبسوط لحدّ ما تقرر تكون بـ حضنه بـ كامل رضاها وحُبّها ~ حاكم وهو يرفع حواجبه ؛ هُـذام ؟ إبتسم وهو يناظره بحُب ، قال له حـاكم " حنّا الوسطية بالحب يا صاحبي ما نعترف فيها ولا نحبّها ، ومِثل ما يقول إما يِروح أبعد من الجدي وسَهيـل ، ولا يصير أقرب من زرار ثُوبي " قام هُـذام وهو يمسك وجه حاكم ؛ انا يشهد الله اني أحبك ! ناظره لثوانيّ باستغراب وضحك من باس هُذام راسه وجبينه وهو يخرج ، خرج حاكم خلفه وهو يناظر ضاويّ اللي ساكت وايديه على وجهه وإرتعب من شافه ~ ضـاوي بتردد ؛ ما كـان قصدي والله ما كـان قصدي حـاكم بهدوء وهو يجلس بجنبه ؛ إنت ضحيّة وبس ، غلط تخِضع للتهديد وأخوك شخص ينشهد له هنا وبكل القطاعات العسكرية ، خرجت منها سليم يا ضاويّ ، إن كان لسانك يردك عنّا اتركه يردك عن الكل ، الا سعود لايردك عنه ! هز ضاويّ راسه بـ ايه وهو يحس بـ حاكم يضرب على كتفه ويِقوم ، كيِف إنصاع للتهديدات الليّ وصلته واخذ بِـنت رائد الأحمد وبنفسه رماها عند بيت حاكم ما يدري ، كلّ المطلوب منه كان يآخذ غيِم من رجال هالشخص يلي هدده ويتركها قدام بيت حاكم ، قالوا له إنهم عطّلوا الكاميرات وان الليِ يبونه منه بس خدمه التوصيل بدون لا ينِعرف من يكون ، شركات رائد مراقبة وكاميراتها فضيعه ووضح وجه ضاويّ بالكاميرات اللي على الشارع لكن مستحيل أحد يشِك فيه ، اولاً لـ صِغر سنه ، وثانياً لانه أخو وحش العسكرية السابق سِـعود ~ للحِين ما فهم مقصد هالأشخاص ابداً ولا إختيارهم له هو بالذات يكون وسيلة الربط ، لكن اللي فهمه هُو إنه كان يحاول يحمِي سعود يلي كان تحت التهديد مّن هالرجال وبمجرد ما ترك غيم قدام بيت رائد فكّوا عنه ~ ، بـ مركز العمـليات ، كان الفريق أول مِترأسهم وعن يمِينه حاكم وهذام ، ويساره سعود وهجرس ~ حـاكم وهو يفتح المَلف اللي قدامه بهدوء ويحط الصورة قدام الفريق أول ؛ طال عُمرك أديب بن صحّار له هالمستودع ، أرسلت طلب معلومات وهذا اللي طلع معاهم الفـريق أول وهو يناظر الصورة ؛ صحّار وينه ؟ حـاكم بعدم معرفة ؛ للأسف ما ندريّ ، لكن علاقة فيصل معاه قوية ، هذي سيارة فيصل ووقفّت عند هالمستودع قبل إسبوع سِـعود وهو يتنحنح ؛ طال عُمرك صحّار له ٣ بيوت بِعيده عن الديرة والناس ، وله مزرعة بعيدة عن منطقة المزارع ولا أحد يدخلها ، فيها أشياء واجد وصعبة الفريق أول وهو يناظره ؛ مثِل أيش ؟ سِـعود بهدوء ؛ ذخيرة تسلّح جيش من ١٠٠ شخص ، واجهزة إستخباراتية من الدرجة الأولى ، مزرعته مارس فيها أبشع أنواع التعذيب ويمكن الحين لو نداهمها نلقى فيها ناس كثير هجـرس بإستغراب ؛ مو أمور قبيلية ؟ هز سِـعود راسه بالنفيِ بهدوء ؛ لي فترة أراقب عياله وبناته ، صحّار ضد الدولة ويطلب إنتقام من اللي ترشحّوا لـ المناصب العليا وتسببوا بقتل الصقّر أبوه حـاكـم بهدوء ؛ نهيِـان من ضمنهم ؟ سِـعود وهو يناظره ؛ أول الأسمـاء ، كونه العسكري الوحيد الحيّ من عساكر المُداهمة هـذام ؛ صحّار ،هو نفسه اللي ينقال له الشيخ ونفسه ولد الصقر والباقي من عياله ؟ هـز سعود رآسه بـ ايه وبسخريه ؛ بنيّ جماعته جردوه من اللقبّ ، ما يعترفون فيه ولا بـ عياله الحين الفـريق أول بهدوء ؛ وإنـت ؟ سِـعود بهدوء وهو يجمّع كفوفه ؛ أنا ولِـد غزيّل ومن صِلب عبدالرحمن - أبو أمه - ، ولا أعترف بـ الأب مد حاكم إيده بهدوء وهو يضغط على إيد سِعود ، يثبّته لجل ما يتحسس او تنتابه العواطف ويحسّ بـ شعور غريب ، مد هذام إيده فوق إيد حاكم وهجرس بالمثل وإعتلت إيد الفريق أول فوقهم كلهم ، إبتسم بهدوء وهو يناظر سِـعود ؛ لك الفخر ، والمعلومات اللي قلتها الحين كلها قيِد المعالجة والأماكن من المستودع اللي قلته يا حاكم لـحد المزرعة يا سعود مراقبة ، اول ما يتأكد الخبر المداهمة على كتفكم والله يكون بالعون ، رجعوا لـ أماكنهم طبيعي وإبتسم الفريق أول وهو يِلف لـ حاكم ؛ إفتخـر بـ فزاع حقّ الفخر يا حـاكم رفع حواجبه لثوانّي والكُل بالمثـل ، مد له الفـريق أول ملف تتوسطه صورة فزاع وسرعان ما بردت ملامح حاكم بذهول ~ الفـريق أول بهدوء ؛ فـزاع مع الإستخبارات من بعد حادثة صحّار وإعترافه ، تكلّف بـ مُهمات كثيرة ووقت وصله الخبر إن فيصل بِيكون على مسؤوليتك إنت ، هو جمّع كامل المعلومات عنه باقيّ على ظهرك تلقاه بس حـاكم بذهول ؛ فـزاع ؟ إبتسم الفريق أول بهدوء وهو يأشر له ع الملف ؛ كل شيء قدامك فيه ، من بداية وجود فزاع مع الإستخبارات للحين ناظره لثوانيّ بـعدم تصديق وقام الفريق أول وهو يعدل نفسه من سِمع أذان الظهر ؛ تقبّل الله صيامكم ، بكرا ألقاك يا حاكم ولك للعشر الأواخر مُهلة ، فصّل الأوراق زين وإعرف مكانه ناظره حاكم بهدوء وهو يطقّ بـ أصابعه ع الملف ، قام وهو يسحبه معه ؛ عندي شِغل بـ مكتب القوات ،تآمرون على شيء ؟