يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 119 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 119

الفصل 119

رفعت أكتافها بعدم معرفه وتردد ؛ يمكن تحت ناظرها بحده لثوانيّ وهو يمشي لعندها ، تراجعت للخلف مباشرة ؛ مو معي هُـذام ؛ طلعّيه هزت رآسها بالنفيّ بتوتر وهي تضم إيديها للخلف ؛ مو معي مد إيده بقوة وهو يفتح إيدها ، أخذه من وسطها وهو ينزل لكنها نِزلت خلفه ركض ~ رِكبـت بجنبه وهي تناظره ؛ لا تحاول إني أنزل هُذام وهو يناظرها ؛ متأكده ؟ هزت رآسها بـ ايه بتردد وهيّ تعدل طرحتها ؛ ايه سِكت بدون لا يتِكلم وهو يحرك ، كانت خايفه عليه أكثر من خُوفها منه ، ما تدري فِين رايحيِن ولا تدري عن شيءّ لكن اللي فِهمته إنهم أبعدوا عن الشوارع يليّ تعرفها ~ مسِكت إيده بخوف من سرعته ؛ هُـذام ! هُـذام بهدوء وهو يخفف ؛ لا تخـافين سِكتت وهيّ تضغط على إيده بدون لا تتكلم ولا تدري وين وجهتهم ابداً ~ نِـزل وهو يشوفها نزلت خلفه ، نزلت الطرحة على أكتافها وهيِ تحاول تعرف المكان بعدم فائدة ؛ هُذام فين إحنا ؟ سَكـر جواله وهو يلف لناحِيتها ؛ بشقتيّ سِكتت وهيّ تنزل عبايتها ، المكان بسِيط لكن بقد بساطته حِلو ، يمثّل شخصيه هُذام فقط ، لو تُوزعت الحنِيه اللي بـ هُذام على العالم كفته ، ولو تُوزعت العصبية اللي تصيبه أحيان تِحرق الدنيا بـ أكملها ~ هُـذام بهدوء وهو ينزل أغراضه ؛ دخلنا هنا ، ما أبغى حرف عن البيت إبتسمت بتردد وهي تجلس على ذراع الكنبه ؛ مِثل ما تحب خرج وهو يصعَد السطح ، زمت شفايفها لثوانيّ وما قِدرت تجلس بـ مكانها وصعِدت خلفه ~ بردت أطرافها وملامِحها من شافته يحاكيّ والدخان بفمّه ~ هُـذام وهو يبتسم ؛ هجـرس ما عندك شغل ! هجـرس بابتسامه ؛ عندي ، جاني الصقر قال هذام متضايق ومحتاج من يونسه هُـذام ؛الصقر إطلقه يجيني ، ياخذ العلم الصحيح هجـرس بابتسامة ؛ والله عن الصقر اللي عندي خِروطي ، بس إنت إسمعني الحين كانك متضايق ساحة التدريب موجودة هُذام وهو يحك حواجبه ؛ أنا مب حاكم هجـرس وهو يشوف سِـعود داخل وجهه مقلوب ؛ إنت مب حاكم ، لكن التدريب يفك عنك جات هـتان وهي توقف قدامه بهمس ؛ بجلس معاك كان جالس على شُبه كـرسي وما فِيه غيره بالسطح كله ، مد إيده وهو يناظر ترددها لكنها جلست معاه ، حاوط خِصرها وهو يجلسها فوق فخذه ويسمع حكيّ هجرس لكن ما يِرد ، مدت ايدها وهيّ تشيِل السيجارة من فمه لجل يقدر يرد ~ زفـر الِدخان قريب من وجها وهو يرد على هجرس ؛ إيه يمكن ، انا الصباح مداوم وحاكم بعد ، تآمر على شيء ؟ هجرس وهو يتذكر ؛ والله يا صاحبي نسيت انك متزوج ، سحور موفق ضحك هُذام غصب ؛ فمان الله ! سكر وهو يناظرها ، إبتسمت بتردد ؛ أقوم ؟ هز رآسه بالنـفي ، رمِيت السيجاره ع الأرض وهي تمد رجلها لجل تطفيها ؛ أول مره أشوفك تدخن ، وأول مره أعرف بعد ! كان بيطقطق الا إنه سِكت ، ما تِوقعها تجي بجنبه ، ولا ترضى تجِلس فوقه ~ زفرت وهيّ تحاول توصل للسيجاره عشان تطفيها : ما أوصلها ! مد رجِله الأخرى وهو يطفيها بضحك ؛ نطفيِها عنك لا تخافين ! إبتسمت بعبط وهيّ تلف وجها لناحِيته ؛ أحب الدخان ، بس ما أحبّك تدخن رفع حُواجبه لثوانيِ وهو يناظر شفايفها ؛ وليِـه ؟ إبتسمت بعدم معرفه وهيّ ترفع كتوفها ؛ عادي أطلب طلب ؟ هز رآسه بـ إيه بـ إستغراب ، إبتسمت بتردد ؛ نظلّ هنا ، ما نرجع لبيتك يلي هناك زم شفِـته لثوانيّ وهو يحس إنه روّق شوي ؛وقت الكُورة ، هزمتك وكان الإتفاق بيننا اللي يفوز له اللي يبي إرتبكت لثوانيِ بإستغراب وهي تبتسم ؛ ووش المطلوب مِني الحـ ما قِدرت تكمّل جُملتها من لامست شفايفه شفايفها وهو يقبّلها بِهدوء وبكِل شعور ناعم مِثلها ، ابعد بعد دقائق طويله ما فارق فيِها شفايفها وهو يشوف ملامِحها بأكملها باللون الأحمر ، حضنته مباشرة وهِي شِبه ترجف من خوفها ؛ هذام إبتسم بهدوء وهو يضمها لناحِيته ويقبّل عُنقها ، غمَضت عيونها من هُول المشاعر اللي تتراود لـ بالها ولـ لحظه نِسيت رائد وسوالفه كلِها ~ تراخَت وإرتخَت من رجع يقبّل شفايفها ، تحسّ وده يدخلها بِين ضلوعه وياليِته يقدر لإنها بترتاح أكثر ، همس وهو يبِعد عن شفايفها شوي ؛ جِيتي مغُريه وبالقلب بـ ليلة رمضان ، لا تمنعيني الحِين ونندم بالنهار ! _ « بـيت نهيـان ، جنـاح حـاكم ومـلاذ » دِخلت وهيّ تشوفه متمدد ع السرير ، على بطنه اللابتُوب وبـ إذنه السماعه ؛ أخوك لا تِكسره ، وعن الخطر مابندخله فيِه ابد لا تخاف زفر وهو يخلل إيديه بشعره ؛ تبشر ، تآمر على شيء ؟ هز حـاكم رآسه بالنفيّ ؛ بحفظ الله يا سِـعود ! سكَر منِه وهو يترك لابتِوبه من شاف إنها تمِيل للحزن شُوي ، جلست قدامه وهي تشوفه يتفحصّها من أعلاها لـ أسفلها ~ حـاكم بتفحصّ ؛ بِكر فارس وش زعَلك ؟ تعبـانه ؟ هزت رآسها بـ النفيّ وهي تناظره ؛لِيه تكِسر بخاطر عناد ؟ حاكم وهو يناظر شامتِها ؛ خاطر عناد ما ينكسر بسهوله ، ما كسرناه زمت شفايفها وهيّ تناظره ؛ تكِسره ، من يوم الدنِيا وهو معيّ مثل بتال وأكثر الحين حتى ايدي يخاف يلمسها ! إبتسم بهدوء وهو يقربها مِنه لحدّ ما صار ظهرها يلاصق صدره ؛ من ليلِة الذيب ما غطّيتك بالجاكيت عبث ، ما تركت لجلك عبث مـلاذ وهيّ تلعب بـ أصابعه ؛ من ليلة الذيب وبعدها وللحين ، ما تأكدت من شُعورك غير إنه تملّك ! حـاكم بهدوء وهو ينحنِي لـ عُنقها ؛ إيه تملّك وغيره ، يقول ملكتك لاني احبك بدون ادراك،وانا ما اداني احدٍ يقرب املاكي ! ' ' يِقول سلمـان بن خالد ؛ ملكتك لاني احبك بدون ادراك،وانا ما اداني احدٍ يقرب املاكي !