الفصل 118
نهيّـان بابتسِامه خفيفه ؛ أنا ضحكتيّ من ضِحك خِلّي ، ولا يا حاكم
إبتسمت ملاذ لثوانيّ بعبط ؛ نعتذر ، هزمنا ابوك
إبتسم لها وهو يشوف اللعبة لسى ما إنتهت ؛ ما بعد إنتهيتوا ، إحتزم يا متعب
ضحك مِتعب غصب وهو يضرب ريف على إيدها ؛ إنزل بدال اختك !
حـاكم وهو يبتسم بهدوء ؛ إخت رجال ، تعرف تعيش وتعرف تلعب يا ريـف ولا ؟
إبتسمت بتوتر وشتت حاكم أنظاره بعيِد ، ضحك من شاف ملاذ ترجع لوراء وحط إيده مباشرة خلفها لجل ما يضرب ظهرها بـ الطاولة ~
إبتسمت بتوتر وهيّ تلف وجها له وإنتبهت لوجود الطاولة خلفها ~
نهيِـان بابتسامه خفيفه ؛ ما تخافين ، وراك سند بحقّ وحقيق
عناد وهو يزم شفايفه ؛ ياليتك ترفّع فيني مثله ، لو يكح مدحته
نهيّان وهو يخزه ؛سو اللي يستاهل المدح وأمدحك ، بنت سامي وينها
بتال ؛ الصغيرة مع زوجها وابوها بالمجلس ، ونادين مدري
فاطمة ؛ نادين وفزاع بالحديقه توي شفتهم
ضحك فارس من صرخت ملاذ وهي تقوم ، إبتسم حاكم وهو يناظرها ؛ بشويش !
ضحكت ملاذ بانتصار وهي تضم إبوها ؛ شايف كيف !
ضحك فارس غصب ؛ حاكم إنزل ع الساحه يلا ، إن كنت لعيّب تهزم بنتي
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تناظر حاكم ؛ تجي ضِدي ؟
هز رآسه بـ النفي ؛ ما أجيّ ضدك ، ولا معك
عنـاد وهو يجلس ؛ يعني مايبي يلعب ، إجلسي نهزم بتّال وسامي يالله إن تحييه
دخل سامي وهو يجلس ؛ يالله إن تبقيه ونكسر خشمه ، حي الله عناد !
دخل سامي وهو يجلس ؛ يالله إن تبقيه ونكسر خشمه ، حي الله عناد !
ضحك عناد غصب وسامي صار يفهمه كثير ، جلس ساميّ يلعب وهو وبتال بـ فريق ، وملاذ وعنـاد بفريق ، تنلعب فرديه لكنهم يلعبونها على شكل فريق اللي يسجل ينحسب لفريقه ~
مد بتال إيده وهو يضرب ملاذ على إيدها ؛ يمين الله تفوزين أجلدك !
ضحكت وهي تشيل إيدها بعبط ؛ تجلدني ! وفارس وينه ! وحاكم وينه !
بتّال وهو يشوف حاكم يبتسم ؛ حاكم يبتسم يا بنت الأجاويد ، فوزيّ علينا يمديه يضحك
حـاكم بابتسامه غريبه؛ إنتبه لـ ايدك اللي مديتها ، أخاف تصحى وهي مكسوره
بتّال وهو يضم إيده لصدره ؛ بنت أمي وابوي ياخيّ حرام عليك
ضحكت ملاذ غصب وسرعان ما إرتفعت الأصوات من فازوا ~
ضحك عناد وهو يضِم ملاذ ؛ يا شيخه يسلم راسك !
إبتسمت وهي تعدل لبسها بغرور ؛ شايف كيف !
بتـال وهو يشوف إيد حاكم أنمدت لـ عناد ؛ عنـاد اهرب !!
ضحك عناد وهو يفز من مكانه ؛ لا يلدغ المسلم من جحره مرتين ! هذي ضمه إسلاميه نبارك لها بشهر رمضان وش يعرفك بالأصول انت !
،
بـ زاويِـه ثانيـه من بِيت نهيّــان ، بالمجـلس البعِـيد
جلست وصار له ساعه يحاكيّ بجواله ، من خرج أبوها جواله ما سِكت ، حاكى ريهِام ، وحاكى ناس ما تعرفهم لكن اللي يقوله كله " تم طال عمرك "
سكر وهو يفِرك عيـونه وفعلاً يحس ما عاد له طاقة بـ شيء ، عايف الدنيا كلها الحين ~
جلست بجنبه وهيّ تحط إيدها على كتفه ؛ تحاكيني ؟
هُذام وهو يبعد إيديه عن عيونه ، ما ناظرها ابداً ؛ بتجين معي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تِشيل إيدها عنه ، قامت تآخذ عبايتها وخرج هُذام من المجلس مباشرة ~
خـرج حاكم وبـ ايده جواله بيحاكي الفريق أول لكنه سكر وهو يشوف هذام ؛ هُـذام
لف لناحِـيته ؛ سـم
حـاكمّ بتفحصّ ؛ ويـن بتروح الحين ؟
هُذام ؛ البِـيت ، ثم المستشفى عند الوالد
حـاكم وهو يمسك كتفه ؛ من متـى ما نِمت ؟
رفع أكتافه بعدم معرفه ؛ بكرا برجع أداوم ، متى رجعتك ؟
حـاكم بهدوء ؛ لا ترجع ، انا راجع بعد بكرا إنت كمّلها لين يصفى عقلك وإرجع !
زفر هُذام وهو يخلل إيده بشعره ، إبتسم حاكم وهو يضرب كتفه ؛ بالهون ، كله ينحلّ لا تخاف
إبتسم هذام غصب ؛ شغل العطاله ما يعجبنا ، ينحلّ كل شيء
ضحك حاكم غصب وهو يمشي من جات هتـان ~
، ركِبت بجنبه وهيِ تشوفه هادي أكثر من اللازم ،ترددت بالفعِل أو عدمه لكنها بعد تردد شِبه طويل ، مدت إيدها لـ إيده ~
خلل أصابعه بـ إيدها بدون لا يِتكلم وهيّ بالمثل ، نِزل وهيّ بجنبه وشِبه إبتسمت بداخلها من مِسك إيدها ~
،
كـانت إلين نايمه بجنِب ريهـام اللي فَزت من صُوت الباب ، إبتسمت ريهام لثواني ؛ هُـذام !
بادلها الإبتسامه بدون لا يتِكلم وإنتبهت ريِهام لوجود هتـان جنبه ~
ريهِـام ؛طولّت ، كنت عند آل سليمان ؟
عضت هتـان شفايفها لثوانيّ وهي تمِسك إيد هذام ؛ إيه ، كنّا هناك !
إبتسم بدون لا يتكّلم وهو يحس فيها تغرس أظافرها بـ باطن إيده ، إنتبهت ريهام لـ إيد هُذام اللي تحاوط إيد هتـان وإبتسمت وهي تناظر هتّـان بإستقصاد للإغاضه ؛ إنت بخير ؟
هز رآسه بـ إيه بدون لا يتكلم ، مو فاضي لحكيها ابداً ~
ريهِـام بتردد ؛ حاكيِت أُمك ؟
تغيّرت نظرات هتان لثوانيِ وهي تضغط على ايده بقوه وتتركها ،رفع أنظاره لها من شافها تمشي للدرج وعرف إنها عصبت ~
كان بيمشي الا إنه وقف وهو يرجع أنظاره لـ ريهام بإستجواب ؛ من وين تعـرفين !
سِكتت لثوانيّ ولأول مره تحتدّ نظرات هُذام لهالقد ، رِجعت للخلف من عرفت إنه ولّع نار ؛ سِمعت بالغلط
عضّ شفته لثوانيّ وهو يبعد عنها شوي ، رجع لعندها وهو يكِتم صوته لا يصرخ فيها من غضبه ؛ والله ، لو ما كِنتي حرم أبوي وحُرمه إن هديت هالبيت على راسك
ريِـهام بتردد وهّي تمسك ذراع الكنبه خلفها ؛ من حقيّ ، كلنا خايفين عليك من اللي بـ حُضنك !
هُذام وهو يمثّل انه ما سِمع ؛ شلون ؟
ريهِـام بتردد ؛ ندري إنها مو بِـنت ، وانك أخذتها تستر على عرض سامي !
ضحك لثوانيّ وهو يحس بـ أعصابه تفجرت تماماً ، رفع إيده وهو يمسكها مع عُنقها بقوة ؛ لا تدقين الشرف على راسي انا مو أسـامه ! الزبالة اللي طلعك منّها هتان عمرها ما تدخلها ! سامعتني !!
ريهّـام بسخريه وهيّ تحس انه بيكفر فيها ؛ كانت لِعبه لـ رائد وكلنا نعرف مين رائد ، تسوق الشرف عليك وكلنا نعرف إنها راضيه
هُـذام وهو يمسك عُنقها بقوة ؛ الليّ يتكلم على شرفها يتكِلم عن شَرفي ، وحقّ اللي يتكلم على عرضي القتل ولا أمزح فيه
دفها بقوه من تغيّر لون وجها بـ إيده وهو يصعد للأعلى بغضبّ ، فزت من مكانها برعب وهي كانت شاهده ع الموقف من بدايته ، دخلت الغرفه بتّوتر وهيّ تشوفه كِسر ذراع الباب من قوة فتحته له ، رمى بوكه ومفاتيحه ع السرير وهو يمشي لـ الحمام - الله يكرمكم - متجاهلها ~
رِجعت للخلف وهيّ تشوف وجهه بـ أكمله باللون الأحمر ، صدت بـ أنظارها مباشره من رمى تيشيرته بعيّد وهي تآخذ نفس ؛ يارب ما أموت ، أعيش يوم واحد من رمضان راضيه !
أخذت مفتاحه وهيّ تخبيه بـ ايدها من خرج وهو يجفف شعره ، من عادته إذا عصب يدخل يتحمم مباشرة لجل ما يكسر أحد لكن هالمره غيِر ، يحسّ جمرة داخل قلبه ولو طوّل بهالبيت بيِكفر فيها ~
لبِس ملابسه وهو يناظر هتان المرتبكة ؛ مفتاحي وين !