يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 116 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 116

الفصل 116

ضحكت ملاذ غصب ؛ انا ملاذ ! إبتسم عناد وهو يجلس قدامها ، باس إيدها وهو ناسي وجود حاكم ؛ أنا أقول هالنعومه ما تجي من بنت متعب ! حـاكم وهو يحط إيديه على كتوف عناد ؛ بتدخلّ زوجتي عند غيري ؟ عنـاد وهو يتنحنح ؛ والعيـاذ بالله حـاكم وهو يضغط على اكتافه ؛ اترك رفع حواجبه واستوعب انه ماسك إيد ملاذ ، تركها بتزفيره وهو يقوم وكتوفه شبه توجعه ؛ حرام هالحلاوه ذي كلها لك ، العالم الموازي يجمعنا ! امي ليه تخليني عمهم الواحد من وين يتزوج مثلاً ! فاطمة بابتسامه عريضه ؛ تبي الزواج ؟ هز رآسه بالنفـي مباشرة وهو يدخل ريف تحت ذراعه ؛ والعياذ بالله الله لا يكتبه ليّ ! فُتحت ملاذ لثامها من خرج جابر للخارج مع حنين ، ما بقى الا بتّال وعمامها ~ إبتسم حاكم بهدوء وهو يخرج للخارج ، لعنِد هذام~ حـاكم بهدوء ؛ هُـذام كان شارد بتفكيره بعيِد ، يلقاها من تعب أبوه ، ولا من ريِهام ، ولا من أمه الليّ من صباحها للحين تبكيّ ، ولا من الصِغيره يليّ بحضنه يبي قربها لو بـ القُبل وتمنعه ، سرق قُبله من ثغرها قبل لا يجون بـيت نهيّان ، على أساس يُوقف شيءّ من تُولعّه فيها ويرضى بالقليل ومازادته الا حُب وشوق أكثر لها ~ حـاكم وهو يدقه ؛ واصل عِند الجدي ولا سهِيل ؟ هُذام وهو يزفّر ؛ تعديتهم الإثنين ، سـمّ حاكم بهدوء ؛ كيف وضعك هُـذام وهو يرفع كتوفه بتنهيده ؛ صعبّ ، من كل النواحي صعبّ حـاكم بهدوء ؛ نعين ونعـاون ، كانك تبي المشورة هُذام بسخريه ؛ يقول لك نبي بعضنا لكن الأوضاع تمنعنا ، يا حبيبيِ حنّا عرب بالهوى خجلين ! حاكم وهو يناظر هُذام بحزم ؛ ... _ « عنـد لـؤي بالمجـلس » يحس نفسه متُـوتر ، ومتحمّس ، وخايف ، ومتردد ، وفيه ضِحك لكنه متُـوتر للقد اللي ماله قدّ ~ أبـو لؤي وهو يوقف بطقطقه : خلك أسد ، لا تصير خاروف إبتسم بخفيف وهو يضرب على صدره ؛ أفا عليك خـرج أبـو لؤي مع نهِـيان وما بقى بالمجلس الا أبُو حـاكم ~ دخـل عناد وهو يشبك إيديه سوا : البنت ما تبي تشوفك ناظره أبو حـاكم لثواني بذهول وضحك عناد غصب ؛ ياخيّ لؤي اسمع ، أنا عمها والبنت تشبهني راضي ولا مب راضي ؟ أبو حاكم بهمس ؛ إنقطع نصيب بنتي ! عناد ! ضحك عناد وهو يناظر أخوه بهمس ؛ انا عندي شكوى على ولدك الكبير ،انتبه له مني أبو حاكم بطقطقه ؛ اشتكي له من نفسه ، لا تشتكي لي مالي حيل عليه زفر عناد وهو يناظره ؛ وكتوفي اللي انهدت من ياخذ حقها ! ضحك أبو حاكم غصب وهو يقوم ، دِخلت ريف بتردد ثابت وقام لؤي مباشرة ، صح شافها قبل لكِنها هالمره غيِر ، غير كثير ~ إبتسم لؤي وهو يوقف من فرط تُوتره ، يحبّها كِثير يحبّها وحتى كِلمه الحُب قليلة عنده ~ مدت إيدها بتردد وحسّ مِتعب بكمية التوتر والخجل بينهم ~ إبتسم بهدوء لثوانيّ ؛ خمس دقايق تكفيكم ، أنا برى جلس عنـاد وهو يشوف لؤي شوي ويذوب ؛ الله يرزقني ، بطلع معك ياخوي أخاف اتزوج بالغلط ! ضحك متعب وهو يدخل عناد تحت ذراعه ويخرجون للخارج ~ إبتسمت ريف بتردد وهي تحاول تفك إيدها ؛ لؤي حضنها مباشرة وهو مو قادر يعبّر ، تجمعت الدموع بمحاجرها وهي تحاوط عنقه ؛ لا تسوي كذا ! حمّرت ملامح وجهه وهو يضِمها ، مو قادر يفكّها ابداً من كُثر الشعور اللي إعتراه ، صار حُبهم واخيراً حلال وريّحه ، بدون لا يخذل حاكم ويطعنه وبدون لا يمسّها شيء منه ، إسبوع أو إثنين انقطعوا فيها عن الحكيّ سوا وحس بالمُوت وهيّ مثله ، حتى قبل حكيهم كان بحدود كثيرة والمهم إنها تكون معه وقت تعبه قبل صحته ، ووقت حزنه قبل فرحته وهو بالمثل ~ أبعدوا عن بعضّ وإبتسم بخفيف وهو يشوف الدموع تجمعت بمحاجرها ؛ هو فَرط الحب يقتل ؟ هزت رآسها بـ إيه ؛ يمكن إبتسم بهدوء وهو يمسك إيدها ، باس باطنها وضحكت مباشرة ، قالت له مره إن جُزء من قلبها بـ باطن إيدها وإنها من طُفولتها وأبوها يقبّل باطن إيدها لحتى صار مكانها المُفضّل للتقبيِل ~ إبتسمت بتُوتر لثوانيّ وهي تبعد أنظارها عنه من سمعت صوت حاكم ؛ حـاكم جاء ترك خصرها وهو يناظرها ، مو مصدّق وجودها قدامه ابداً وبهالحلاوه ، والأهم والمُهم بتصير حلاله ~ دخـل حاكم كالعادة بدون لا يِدق البـاب ابداً ، لاحظ إحمرار وجه ريِف وإرتباكها ، ولؤي الليّ وده يصعد سابع سما ويرجعها من كثر فرحته اللي جالس يكتمها بكل مافيه لا يصرخ ~ حاكـم ؛ مجلس الرجـال تدل دربه إبتسم لؤي وهو يفرك حواجبه ، ودعها بعيونه وهو يخرج خلف حـاكم ~ عضت إيدها بغباء لا تِصرخ وهيِ تحس بتوتر العالم أجمع فيها ، رغم إنها مو سهل تحِب ، ولا سهّل تنهز ، الا إن لؤي غير بمواقفه معاها ، كثير غير ~ - « بـ الجهه الأخـرى من بـيت نهيِـان » كانت واقـفه وإيدها على بطنها ، صار مُتعب هالحمل عليها كثير وزادها غِياب جابر اللي من يومين ما شافته وتلاقوا هنا بـ بيت نهيـان ، من الأصول إنها تجي لـ بيت جدهم وتجلس معاهم برمضانهم وجات مع أهلها لإنها كانت عندهم ، وجابر من يومين ما تحاكيه ولا يحاكيها ~ جابـر بهدوء ؛ حنـين ، تعرفين إن رمضـان كله بـ بيت جدي حنِـين بنفس هدوئه ؛ لا ، أنا رمضاني بـ بيت أهلي جابـر بشبه حده ؛ وبـ كيف مين ؟ حنِـين وهيِ تلف عليها وفعلياً تعبت من حملها اللي يزيد تعبه كل يوم ؛ بـ كيفي ، تبي رمضان بـ بيت جدك تفضل جيب نايا وتعالوا قضّوا رمضانكم هنا ! جابر بهدوء ؛ ماهي مُسلمه ضحكت لثوانيّ بسخريه وهي تناظره ؛ ماشاءالله ، أشوف الوضع عندها فري وصداقات وتبيك انت مب المشروع ! جابـر ؛ فهمتيها غلط