يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 115 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 115

الفصل 115

« بــيت رائـد » جـلس بهدوء ورسل قِدامه ، عرفها من عيِونها اللي مثل عيِون إيلاف بالزبط ، بريئه وفيها لمعه تِجذبه دائماً وابداً بـ إيلاف ولهالسبب عرف رسل مُباشرة ، جات رسل بجنبه بتردد ؛ رائـد رائـد بهدوء وهو يجلس غِـيم بحضنه ؛ أبوك وينه رِفعت أكتافها بعدم معرفه وهيّ تحس بـ مليون شعور بـ قلبها ، تحِب رائد من زمان ، من شخصيته اللي تعِجبها كثير ، ومن طريقه تعامله مع إيلاف اللي الكِل يحسدها عليه لكن ما عُمرها فكّرت تخرب حياة إختها ~ تِركـت صور قدامه بتردد ؛ لقيتها بـ غرفه غيم ، إنت حطيتها ؟ هـز رآسه بالنفـي بهدوء وهو يشوف صُوره إيلاف قدامه ، كانت تضحك وتناظر بالبعيد ، كانت تناظره وقتها بعد ما نزع وشاحها يتذكر تفاصيل هالليله وقت كان هاديّ ، وبحياته فقط ، بـ إيلافه وغيمته ~ « قبـل ٣ سنـوات ، بـاريس » ضحكت من سحب الوشاح من شعرها ؛ يا عبيـط يكفي ! ضحك رائـد غصب وهو يضمها لعنده من تعدوا مجموعه رجال ~ إيـلاف وهي تناظره بطرف عيِنها ؛ تنزعه وتغار اذا جو الرجّال ! كيف يا أخ ؟ إبتسم رائد وهو يرجع الوشاح عليها ويبعد ؛ ما أحد يتجرأ يشوفك ، والمكان فاضي ! نزعته وهي تخلل إيدها بشعرها بغرور ؛ صحّ ، كلهم يعرفون إني إيلاف سلطان ومحد بيتجرأ تزل عينه رائد وهو يناظر غيِم اللي بحضنه ؛ برد عليها ، دخلنا إبتسمت وهي تشوف رائد يآخذ غيِـم ويبتسم لشخص خلف الشجره ~ إيلاف وهي تغطي وجها بذهول ؛ يا عبيط تركتها تصورني ! ابتسم وهو يضم غيِـم لصدره ويمشي ، ضحكت إيلاف وهي تعدل حجابها وتركض لعنده ، دائماً تلقى لنفسها صُور بلحظاتها العفّويه مره بين ملابسها ، ومره قدام كُتبها ، ومره وسط ملابسه هو ، رائد يحب التصوير ويحب عيونها كثير ~ ، ترك غيم من حضنه وداهمته ذكريات كثير ، تغيرت ملامحه من ريحه عطِرها اللي قربت لـ أنفه ومُستحيل الحنين يوصّل له ريحه عطرها بهالحلاوه ، تحركت رسَل وهيّ تاخذ غيِـم بحضنها ؛ بنصعد فوق زمت غيِم شفايفها وهيّ تميل للبكي ؛ بـابـا ! قام وهو شِبه متأكد إن عِطر رسـل ، نفس عطر إيلاف ؛ تعاليّ رسـل بتردد ؛ أنيمها ؟ رائد وهو ياخذ غيّـم من حضنها بهدوء ؛ تبينها تعاليِ ونامي معنا تراجعت للخلف لثوانيِ بتوتر وهي تبعد أنظارها عنه ، تعداها رائد وهو صامت تماماً وغيم بحضنه ~ رائـد وهو يناظر غِـيم ؛ يا طُهر إسمك بجنب إسمي ، ويا ذنب أمك يومها تترك وتهد حيليّ ! إبتسمت غيم وهي تمد إيدها لـ شفايفه ، تعدت رسل من جنبهم بتردد ؛ إذا حبّت أحد ، تحط إيدها على شفايفه تثبت له ، بما إنها تحبّك لا تتركها رائد بهدوء غـريب ؛ غيِـم تحبني ، ولا إنتِ ؟ تراجعت للخلف وهي تناظره بتردد ، ما تكلمت ابداً وهي تدخل غرفتها وتقفل الباب ~ دخل غُرفته وهو ينزل غيِـم اللي راحت تركض للسرير ، بدّل ملابسه بهدوء وهو يتمدد بجنبها ؛ غيـم إبتسمت وهي تغمض عيونها وتأشر على خدها ؛ رسل تبوسني هنا ! إبتسم بهدوء وهو ينحنيّ لخدها ، قبلّها بنفس المكان اللي أشرت عليه وهو يفتح ذراعه لها ، تعدلت بجنبه وهي تسولف وتضحك لكنه ما يفهمها ابداً ، بعد ساعات من السوالف بينهم اللي ما يفهمها ويعبر بـ وجهه بين " أمّا ، وكيـف ؟ " سندت رآسها على صدره وهيِ تغمض عيونها ومباشره نامت ~ مد إيده لـ شعرها بهدوء وكأن نِصف قراراته تبدلت الحين ، لكن مو تماماً ~ _ « بــيت نهيّــان ، العشــاء » مِجتمعـين كلهم من رأس نهيِـان ، لحد هتّـان وهي أصغرهم ، بُكرا صيِام عندهم والسُحور مِثل كُل رمضـان بـ بيت نهيّـان ، إبتسمت فاطمه بـ إنشراح وهيّ تحس بشعور جداً حلو ، حفيداتها كلّهم قِمة بالجمال بجلابياتهم الليّ تشرح الصدر من بياضها وأساور اللؤلؤ اللي اهداهم إياها نهيّان تزين معصم كل وحده فيهم وترحّب برمضان قبلهم ، وأحفادها يرهِبون الصديق قبل العدو من مناظرهم الحلوة والسِبح اللي اهدتهم اياها بـ ايديهم ~ إبتسمت لثوانيِ وهي تشوف تعابيرهم ، نادين كانت حَزينه كثير رغم إنها تحاول ما تّوضح ، ريف متُوترة بشكل مو طبيعي لإن خُطبتها الرسمية من لؤيّ تمت تُوها ، وما تدري بيطلب شُوفه ولا لا ، هتـان كانت بعالم آخر وكل شويِ تتوتر وتحمّر ملامحها ، أما مـلاذ القلبّ ،كانت هادئه تلعب بـ إسوارتها لحدّ ما سمعت صُوت حاكم ، إبتسمت تلقائياً ووضحت بعض الآثار بـ عُنقها من رفعت رآسها ~ تنحنح حـاكم لجل يغطّون ؛ يا بـنت تغطّـوا كلهم وإبتسمت فاطمه من دخلوا عيالها وعيالهم كلهم ما عدا نهيّان ومتعب وفزاع ، هالمّره إهتمت للأخير فيهم ، الليّ انهلك من كثُر الدراسه ؛ بتّـال القوس ! بتال وهو يناظرها بذهول ؛ والله إن أمشي ! ليلة رمضان يا مسلمة لا تكسرين بخاطري ! حـاكمّ وهو يعدل شماغه ؛ ريـف ، أبـوي ينتظرك بالمجلس ريف بتوتر ؛ ليه ! رفع حاكم حواجبه لثوانيّ وهو يناظرها، عناد وهو يمسك يد ملاذ ؛ بينكم شوفه ، بتشوفين زوجتي هيا