يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 114 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 114

الفصل 114

سحب الرسمه وهو يحِطها قدامها ، رسمتها اللي تبِين شُعورها وقت كانت محتارة وشِبه غارقه بين العقل والعاطفة ، لفها للخِلف وهو كان غارق بتفكيره بـ وقتها ، كِتب نُقطتين وتحتها كِتب " إبراهيم مبارك" ، تعرف إن إبراهيم مبارك شاعر وكاتب ، لكن أيش من قصائده وكتاباته يقِصد حاكم خلف هالرسمة إحتارت ~ نزلت روبها وهيّ تتركه بعيد من حاوط خِصرها ؛ إنت عند كلامك ، لا تقربّ وقول يلا هز رآسه بـ إيه وهو يسحب جواله ؛ تبشرين توها تنتبه لـ كلام بخطّ جدها اللي إنمحى نصفه لكونه بـ قلم الرصاص ، سحبت الورقة من إيد حاكم وهي تقراها بهمس مسموع ؛ملاذ رسِمتها ، قالت لـ فاطمه إنها تحس بهالقد من الضياع ، إعذر .... ولا ترضى لها ... حاكم وهو حفظ جُملة جده من كثر ما قراها ؛ إعذر عُمرها ولا ترضى لها الرديّ سكِتت لثوانيّ " إعذر عمرها " ، كان قصد نهيِان فيه رفضها له بالبدايات وانها تركته يروح الحدّ بدون لا توصلها موافقته ، غيرت الموضوع بهدوء ؛ وش يقول إبراهيم مبارك ؟ فِتح جواله بهدوء وهو يفتح لها على مقطع ، قربت منه أكثر لجلّ تشوفه ، شافت رجُول شخص فُوق الجبل وتسمع اصوات التكبير ، بردت أطرافها بذهول من شافت هالشخص نفسه يتدحرج للخلف وطار رمل بجنبه ، وضحت كامل ملامحه لها ، كان حـاكّم ؛ كيف كذا ! حـاكم بهدوء ؛ كملّي سكتت وهي تكمل وشافته يرجع لمكان قريب من مكانه ، إهتزت الكاميرا بكبرها من اصوات التكبير والرصاص ~ كانت تشد على إيده الثانيه بدون إنتباه منها لكن من كِثر التوتر اللي صابها من الموقف نفسه ، إبتسمت من شافته جالس بالجبل وبـ ايده نفس هالورقة اللي بـ ايدها الحين ، نزل وكان مُبتسم إبتسامه تِشرح الصدر من حلاوتها ، رغم التراب اللي بـ وجهه ولون جسده الأحمر والخوذه اللي براسه واللبسّ الثقيل عليه الا إنه يظلّ حلو بعيونها ، قال كلمه وحده لـ العسكر اللي حوله " بيضّ الله وجيهكم يا رجال ، الله يقويكم " ~ سكر الجوال وهو يرميِه بعيِد ، تربعت قدامه وهيّ تناظره وقِد تجمعت الدموع بمحاجرها من هُول المشاعر اللي إعترتها ، مدت إيديها له مُباشرة وهي تحضنه ؛ إنت كيف ! إبتسم بهدوءّ ؛ يقول إبراهيم ، كان ينِتظر رصاصة او قذيفة ، لكن لم يتّوقع أن تخترقه إمرأه ! زمت شفايفها وهي تمسح دموعها ، مسك كفّها بهدوء وهو يناظر وجها ، مُغرم فيها من ليلة الذيب وتُوه يعترف لنفسه ، يحبّ عيونها وأكثر من عيِونها رمُوشها اللي تعانقها ، ويحبّها كلها وأول ما يحِبه شاماتها ، إيديها اللي دائماً باردة ، تِبرد بسرعة بكل الأوقات وهالشيءّ يدفعه يضمها بكلّ وقت ، إكتشف إنه يهتم لها ولتفاصيلها أكثر من ظنه ، كان يتوقع إهتمامه فيها مُجرد شُعور تملّك ، وإرتباط بالمهِنه ودمجها بحياته الخاصه ~ مسكت إيده وهيّ تلعب بـ اصابعه ؛ بشوفه ثاني ، وحكينيّ عنه هز رآسه بالنفيّ ؛ بتستوعبيِن أشياء أكثر من اول مره شفتيه ، وبتخافِين وتعيشين بـ توتر كبير عليك ملاذ برجاء وهي تزم شفايفها ؛ الله يخليك ! ما بتكلم والله بس بسمع منك ! حـاكم وهو يدخلها بحضِنه ؛الرسّام يحفظ بثانيه ، قوليِ اللي ودك إياه واشرحه لك زمت شفايفها بزعل وهيّ تغمض عيونها ؛ خلاص إبتسم بهدوء وهو ينزل أنظاره لها ، إنحنى قريب من وجها وهو يشوفها إرتبكت وتمثّل النوم ، فِتحت عيونها بتردد وهيّ تشوف وجهه مقابل لـ وجها و.. _ « الـساعة ١٠ الصبـاح » إبتسمت هتـان وهيّ تعدل نِقابها ، تحسّ نفسها فُوق الغيم من كُثر إنبساطها ، رغم إن فرحتها شِبه ناقصة بعدم وجود صحباتها ، وكونها إختبرت آخر إختبار لوحدها الا إنها إكتملت من شافت سيارته ، إبتسمت من قلبها وهيّ تمشي لنحوها ~ إبتسم هُـذام وهو يفتح لها البـاب من داخل ؛ يا هـلا يا هـلا ! إبتسمت هتـان غصب وهيّ تسكر الباب ، ضحك وهو يناظرها ؛ نقول حضرة الخريِجه ولا طايحه بـ شيء ؟ ضربت إيده بذهول ؛ مو أنا اللي أطيح ! إبتسم غصب عنه وشِبه كشرت من شافته لابس بذلته ؛ بتمشي ؟ هز رآسه بـ إيه ؛ بوصلك البيت وبروح المـركز رجعت جسدها للخلف بدون لا تتكلِم ، ما تبِيه يروح ابداً ، تبي يجلسون سوا ~ هُذام بشِبه إبتسـامه ؛ لو قلتي إجلس بترك الشغل واجلس عندك هزت رآسها بالنفيِ بعبط ؛ اصلاً بنام ، ما يحتاج تجلس هُذام وهو يدندن ؛ عيونك ما تقول كذا ، بس انا ما آخذ بكلام العيون هتـان وهي تناظره ؛ بتقنعني إنك بتسحب ع الشغل وتجلس معي ؟ هُـذام ؛ أسحب ليه ما أسحب ؟ ما رجعت رسمي للحين بس دامك ما تبيني يمدحون الدوام ! زمت شفايفها لثوانيّ وهي تنزل قبله ، نِزل خلفها ولازال يدندن ، نزلت الطرحه على اكتافها وهيِ تفرد شعرها ؛ صوتك مو حلو هُذام وهو يفتح باب البيِت ؛ تسلمين من فضلك ! إبتسمت وهيّ تدخل قبله ، شافت إلين وريهام جالسين يلعبون وقامت إلين مباشره تركض لـ هُذام ~ ضحك وهو يشيلها ؛ هلا بالحلوين ، كيف الحال ضربت كفها بـ كفه ؛ عشره من عشره قامت ريِـهام بتردد لثوانيّ ومعاها أوراق ؛ هُذام ، تعال شوي رفع حواجبه باستغراب وهو يترك إلين ويمشي معاها ،عضت هتّان شفايفها وهي تشتت أنظارها بعيد عنهم لـ إلين ؛ عادي إلين وهي تزم شفايفها ؛ ماما تحب هُذام مره ، دايماً تقول ليّ ! سكتت هتان بدون لا تتكلم وهيّ تلعب معها ؛ أنا بصعد فوق تمام ؟ هزت إلين رآسها بـ زين ووقفت هتـان تمشي للدرج ، وقفت بمكانها لثوانيّ وهي تشوف هُذام عيونه بالأوراق لحدّ ما رفعت ريهام إيدها لكتفه ، رفع هُذام عيونه بهدوء ؛ إن شاء الله إبتسمت له وهي تعدل إسمه اللي على صدره ؛ أبوك يفتخر فيك كثير ، يذكر اسمك أكثر من إسمه إبتسم وهو يبعد أنظاره لإن رغبته بـ إنهاء الحديث صارت كبيرة ؛ اذا جاء يكلمني ، شيء ثاني ؟ هزت رآسها بالنفـي وهي تبعد عنه ، مشى لداخل بدون ما يلتفت وهيّ جمعت كفوفها سوا تتأمله ~ صعدت هتان للأعلى وهيِ تبدل ملابسها بغيض ، تقهرها ريهام كثير حتى لو ما توضّح لكن مستفزه كثير لها ~ دخل هُذام وهو يشوفها تلبس بلوزتها ؛ هتـان ناظرته بـ حُنق وهيّ ترجع تلف عنه ، ترك الأوراق ع الطاوله وهو يمشي لعندها ~ هتـان وهي تشتت أنظارها بعيد عنه ؛ تأخرت هُـذام بهدوء وهو يدخل ايديه بجيوب بنطلونه : مين قال اني بداوم ؟ هتـان وهي تعدل تيشيرتها بحنق؛ ما قلت لك إجلس إبتسم بهدوء وهو يبعد عنها ؛ ما أنتظر كلامك ، تركت الأنتظار من زمان جلست ع السرير وهي ما تناظره ابداً ، كان يقلّب بالأوراق اللي قدامه ويحسّ بـ حزن يخيّم عليه ، أبوه تعبان وتوه يدري عنه ، ترك الأوراق وهو يرد على جواله ؛ أيوا هلا مسِحت دموعها بإرتباك وهي ترجف ؛ هُـذام تغيّرت كامل ملامحه لثوانيّ من الصّوت اللي وصِله ، الصِوت اللي المفروض يكون علاج لـ قلبه من الحنيّه يلي فيه ؛ أمـي ؟ أجهشت بكيِ من ظُلمها لـ هُذام ، وظلم نفسها لـها ؛ أنا بـ شارع الـ....... ، كانك تبيني