الفصل 113
فـزاع بهدوء ؛ جيتيّ المُستشـفى ، مع رائد ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تمسك جوالها ؛ مع رائد ! من بيت جديّ لـحد غُرفتك مع رائد
ردت على رائد بهدوء وهي تناظر فزاع اللي تغيرت ملامحه للغضب ~
فـزاع بسخريه ؛ بما إنك تبغين تُروحين معي ، ما ينقال لك لا ولا لِك لوى ، بنتفاهم هناك !
ناظرته بهدوء وهيِ تشوفه يبعد عنها ، تحس إنها استفزت نفسها ، وإستفزته أكثر بس ماهم قادرين يتكلمون بشكل طبيعي ~
رائـد بهدوء ؛ معـي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تفتح لثامها ؛ ايه
_
« بــيت حـاكم »
وقـفت عند المرايا بـالأسفل وهيّ تدندن ، نزل وهو يعدل تِيشيرته ووقف لثوانيّ يناظرها ~
إبتسمت لـ إنعكاسها وهي تتأمل بنفسها بـ إعجاب واضح عليها ، زمت شفايفها لثوانيّ وهي تعدل إسوارتها ~
حـاكِـم ؛ خلصتي ؟
هـزت رآسها بالنفيِ وهي تمشي لعنده ، مدت إيدها لـ تعقيدة حواجبه وهي تعدلها ؛ روّق !
حـاكمّ ؛ بما إنك شفتي إبراهيم مبارك وش يقول ، علمينيّ
إبتسمت لثوانيِ بهدوء وهي تبعد عنه ؛ مو إنت اللي كتبته ؟ قوله
هز رآسه بالنفيّ وهو يقفل باب البيت ؛ إمشي
صعدت قبله وهي توقف قدام الدولاب ؛ بتنام ؟
هز رآسه بالنفي ؛ كان ودك تنامين ننام ، عندي شغل
ملاذ وهي تسحب بجامتها ؛ لا ، بصعد فوق
جلس ع الكنبه وهو يترك الأوراق قدامه ؛ سويّ قهوه ثم إصعدي
زمَـت شفايفها لثوانيّ وهي تهز راسها بـ زين ، إنغمس بـ أوراقه وهيّ بدلت ملابسها وخِرجت للمطبخ ~
رِفع عِـيونه غصب عنّه من ريِحه عطرها اللي داهمِته ، هاديّ ويجذب بشكل مو طبيعي ، ناظرها لثوانيِ هو يشوف الرُوب نازل عن كتفها ، لابسه بجامه حرير بـ اللّون الأسود ، بدي وشُورت وفوقهم الروب ، رافعه نصف شعرها لفُوق ومن إنحنت تمايل السلسِال بـ عُنقها ، حتى السلسِال يرقص طرب لانه صار جُزء منها ~
زمَت شفايفها وهيّ تشوف أوراقه الكثيره ؛ إنتبه لا تنكبّ القهوه
مد إيده وهو يعدل سلسالها ؛ تعالي بجنبي
تُوردت ملامحها لثوانيِ وهي ترجع جسدها للخلف ؛ بصعد فُوق ، خلّص أشغالك بالأول
إبتسمت له بخفه وهيّ تمشي لعند الباب ، أول المُغرمين بـ إبتسامتها اللي تِشرح الصدر من حلاوتها ، أول أُنثى تمَكنت من قلبه هيّ ، ولا يظن غيرها بتقدر ، شـاماتها ، وشفايفها ، وضِحكها ، بـ جِدّها والهَزل يحِبها ، وده يُوقّف الوقت على لقاه ويِاها ، ما وده ينشِغل بـ أي شيء غير عيِونها ، كثيره أمنيات حاكم فيها ، لا الزمَن ولا الظُروف تساعده ، ترتجِف خُوف منه وتحِبه غصب عنها ، قاسيّ وما عرف بحياته الا عُذوبتها وهذا اللي أهلكه ، راح من عُمره عُمر وهو بين السلاح والرصاص والعسكر ، هو وقناصته وما به ثالث بينهم ، أول أنثى عرفها بتاريخه العسكري وغرامه الأبدي لحدّ ما تَرك نهيّــان رسمة ملاذ اللي تبيّن شُعورها بـ جيب جاكيته ، كان بعد كُل هجوم يتأمل قناصته لحدّ ما تُوسدت هالرسمه قلبه ، صار يقضي ليله بالحدّ وغيره قناصته بـ الرُكن ، ورسمتها بـ ايده ، كان ينتظِر رصاصة تخترق قلبه ، او قذيفة تِشل أطرافه لكنه ابد ما تُوقع تخترق حِصونه بنت الـ ٢٢ سنه ~
كان يحاولّ يرتب وضعه ، يفكر بالأوراق اللي ما يدري شلون وصلت لـ إيد فزاع تبيّن كل شيء يخص فيصل ، وكل شيء يخص رائد ، وكل شيءّ يخص إيلاف سُلطان وبنتها ، وبرضو ، كل شيء يخص ديمة الأحمد ، معلومات حاكم يفني سنه من عمره يجمعها اذا ما كانت سنين ، مُرتبك اكثر من اللازم وصار وَقت يرتاح بـ قُربها ~
سكر الملفات بهدوء وهو يرميها بالخزنه حقته ويصعد للأعلى ، فِتح طرف البـاب وما قدر يِقطع عليها إندماجها ابداً ~
،
كـانت جالسه ع الكُرسي ورافعه شعرها بـ اكمله بشكل عشوائي يزيدها حلاوه فُوق حلاوتها ، إبتسمت وهيّ تميل رآسها لجل يوصل نظَرها لتفصيل دقيق بـ أسفل رسمتها ؛ أحس قلبيّ مليان حُب ، لمين ؟
إبتسمت وهيّ تشوف صورة حاكم بـ الُركن ، همسّت لنفسها لكن همسها كان شِبه مسموع له ؛ نحب لكن نخاف ، كثير نخاف ! حتى هُو يحبّ ! لو ما يحِب ما بقت رسمه سخيفه بـ جيب جاكيته كل هالمُدة !
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تترك الألوان من إيدها نزلت الروبُ وهي تتركه بعيد وسحبت القلم من شعرها لجل ينتثر حول أكتافها ~
إبتسم حاكم غصب عنه وهو يناظرها ، دخل وهو يمشي لعندها بهدوء لجل ما يرعبِها ~
حـاكمّ وهو يناظر لُوحاتها اللي مِتشعبه ورود وأغصان ؛ بـ آخر الليل ، ينرسم ورد ؟
إبتسمت بهدوء لثوانيّ ؛ الورد ماله وقت ، آخر الليل وش ينرسم ؟
جلس بـ الخلف بهدوء ؛ بالنسِـبه لمين ؟
ما لفت له وهيِ تبتسم بخفوت ؛ بالنِسبه لحاكم ، بدون الفـريق
زم شفِـته لثوانيّ وهو يناظرها ؛ ما تِختلف بالإثنين
سحبت الرُوب من إستوعبت إنها بدونه وهيِ تناظره ؛ وكيف يكون ؟
حاكم وهو يناظرها بخفيف ؛ تفاصيل ، نَحر وشامات ومسك
تُوردت ملامحها وهي تناظره بإحراج ، إبتسم بهدوء وهو يتكّي ؛ كملّي ، من خجلك ما بعد أحصيناهم
مـلاذ بإحراج ؛ حاكم !
حـاكم وهو يفرك حواجبه ؛ وصلنا ١٠ ، هيّا قبل لا يأذن الفجر
تركت الفُرشاة وهيّ تلف لعنده ؛ بُكرا الصيام مب اليوم !
حـاكم وهو يخلل إيده بشعره بطقطقه ؛ ما كنت أدري ، هيّا إمشي
زمت شفايفها لثوانيّ وهي ترجع لـ لوحتها ؛ نام لوحدك ، ما بنام اليوم !
زفـر وهو يقوم بتمثيِل للطواعِية ؛ أجل تصبحين على خير !
لفت أنظارها له بـ استغراب وهيّ تشوفه يناظرها ، إبتسمت بذهول وهي تقوم من عِرفت نيته ؛ لا تقربّ
حـاكمّ بسخريه ؛ ننام مؤدبين ، هيّا
مـلاذ وهيّ تناظره بـ نُص عين ؛ بما إنك بتنام مُؤدب ، ليه مُصرّ لهالقد ؟
حـاكمّ بهدوء ؛ ما ترضينيّ الوسايد ، يرضينيّ حضنك
إبتسمت بتردد لثوانيّ ، كأنه يتغزل والا صِدق يتغزل لكن هيّ ما فهمت ~
حـاكمّ بهدوء ؛ أخذتيّ شيء يِخصني من جاكيتيّ ، لا تنسين ترجعِينه
مـلاذ وهيّ تزم شفايفها بعبط ؛ إذا قلت ليِ ، وش يقول إبراهيم مبارك أرجعه
إبتسم بهدوء وهو يمسك خصرها ؛ تعاليّ معي ، أوريك اللي يقوله صُوت وصورة
إبتسمت وهي تحط إيدها على صدره ؛ ما تخدعني ؟
حـاكمّ ؛ بِكر فارس ما تنخدع
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تناظره بشبه غرور ؛ صح
مد إيده وهُو يأشر لها تمشي قدامه ، عدلت روبها وهيّ تشوف نظراته ؛ غضّ البصر !
غمضّ عيونه بسخريه ؛ إبشري
نِزلت للأسفل قبله وهي تدخل غُرفتهم ، مسكها مع خصرها مباشرة وهو يتمدد ع السرير وهي بحضنه ~