يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 112 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 112

الفصل 112

هزت رآسها بـ ايه وهي تجلس بجنبه ؛ كِنت أراجع طلّع الأكل من الكيس وهو يتركه قدامهم ، ما قدرت تآكل عدل وهي تشوف وجهه مهلوك والواضح انه مطفيّ ومنهد حيِله ، ماكان أي حوار يدور بينهم ابداً ~ هتـان بتردد ؛ شِـبعت ؟ هز رآسه بـ ايه وهو يقوم ، اخذته وهيِ تخرج لـ المطبخ ، تحاشت وجُود ريهام تماماً وشبه إنحرجت من لبس ريهام اللي يميل للشفافيه كثير ، رغم انها لابسه روُب لكن لبسها بـ أكمله لِبس نُوم مُحرج بالنسبه لها ~ مشِيت لجناحهم وهي تشوف هُذام خارج منه ~ هتـان بإستعجال ؛ ايش تبغى ؟ رفع حواجبه لثواني وابتسمت بتردد ؛ عشان أجيب لك يعني هُذام وهو يرجع للغرفه من سمع صوت ريهام وأبوه ؛ جيبي مـويا رجعت للمطبخ وإبتسمت بتردد لـ أبو هُذام ، اخذت المويا بدون لا تحاكيهم وهيّ تبي تهرب منهم فقط قبل لا يدور بينهم أي حوار ~ دخلت غُرفتهم وهي تشوفه سكّر الأنوار وجالس على جواله ، مدت له المويا وهي تآخذ بجامتها وتتوجه لـ غُرفه الملابس ~ جلست بجنبه وهي تتكي ظهرها ع السرير وتتمدد ، رفع أنظاره لها بهدوء ؛ ما فيك نوم ؟ هزت رآسها بالنفيّ ؛ بجلس شوي ، بعدين اتمدد عدل أخذ نفس لثوانيِ وهو يمد إيده لخصرها ، سحبها للأسفل بحيث يصير رآسها ع المخده نفسها وهو يتمدد بحضنها ~ تُوردت ملامحها لثواني وهي تمد إيدها لشعره بتردد ~ هُذام بهدوء ؛ كان الحُب موجود قبل ولا ما كان ؟ سِكتت بدون لا تتكلم أبداً ، هُذام بهدوء ؛ كان ، والحين وش تغيّر ؟ هتـان بتوتر ؛ ما تغيّر شيء سكت بهدوء وهو يضمها لعنده ، ما يبي يضغط عليها لكِنه يحبّها أكثر من إن حُضنها المُتردد له يكفيه ~ - « بـيـت أبـو حـاكم » بـ الحـديقه الخارجِـيه ، نِزلت مـلاذ وهي تنزل جلالها عن شعرها ، تحسّ بـ حُزن مو طبيعي على نادين وفـزاع وحالهم المُتوتر ، وحاكم اللي.. _ « بـيـت أبـو حـاكم » بـ الحـديقه الخارجِـيه ، نِزلت مـلاذ وهي تنزل جلالها عن شعرها ، تحسّ بـ حُزن مو طبيعي على نادين وفـزاع وحالهم المُتوتر ، وحاكم اللي للحين ما قَدر يروّق لُو شوي ~ جاء عنـاد وهو يجلس بجنبها ؛ حِلوه الدار زعلانه ؟ إبتسمت من حاوط كتفها ؛ أحد يزعل وبجنبه عناد ؟ عنـاد بإبتسامه ؛ ما ودي أمدح ولا أتغزل ، ما ودنا نأثم الأخ الكريم بدميّ ، دام الغزل ما عاد نقدر نقوله لك دوريّ لي زوجة لا تِروح محاصيلي عبث زمت شفايفها لثوانِي وهي تبتسم ؛ محاصيل ، شكلها كثير ؟ إبتسم عناد غصب ؛ يا كُثرها ، بس مين اللي يستاهلها من بعدك ! مـلاذ بطقطقه ؛ إحفظها ، بالعالم الموازي تقولها عنـاد بتكشيره ؛ تزوجتيّ طاغية وجبار ، لا بيريّحنا بالعالم الحقيقي ، ولا بالعالم الموازي بيتركك ليّ ! ضربت إيده بذهول ؛ حرام عليك ضحك غصب عنه وهو يأشر بحواجبه ؛ شوفيه ، والله أبو نهيّـان أروق ترويقه اليوم ما تعدّل مزاجه ! زمت شفايفها لثوانيّ وهي تشوفه معطيهم ظهره ويحاكيّ ، كشرت مُباشره من الدُخان اللي تشكّل حوله وهي تشتت أنظارها بعيد عنه ~ عنـاد ؛ حاكم يترك الدخان فترة ، ويرجع له وقت يعصب ، أنا أول مره بحياتي أشوف واحد هو يتحكم بالدخان مو الدخان يتحكم فيه ! رفعت حواجبها لثوانيّ ؛شلون ؟ إبتسم وهو يمسك إيدها ؛ يعنيّ اللي يدخن مره ، مرتين وثلاث يِدمن ، مستحيل يقدر يتركه وبيصير متعود عليه ، الا هُو لو يدخن دهر ويقول بتركه يتركه وكأنه ما كان ، يمحي كل شيء برأس قلم عنـاد وهو يزفر ؛ الحين ، دوريّ لي عروس ملاذ بضحك ؛ لؤي موجود تنهد بحزن لثوانيّ ؛ زوجتي العزيزة بتتزوج عليّ ، يرضيك ؟ جلس حاكم لثوانيّ ؛ يرضيها تكون عظامك بمحلها ، ابعد كشر عناد لثوانيّ وهو يناظره ؛ ياخيّ ماهي حقتك لحالك ! بنت أخوي قبل لا تصير زوجتك ! ناظره حاكم وهو يحك حواجبه ، زفر عناد وهو يمسك ايديه ويكتّفها بحضنه ؛ ما لمسناها تبشر ، ياخيّ نفسي أشوفك تضحك اليوم قامت ملاذ من رسَاله من أمها ؛بشوف أمي وبرجع حـاكم ؛ بالسيـارة زمت شفايفها لثوانيِ وما إعترضت ، ناظرها بهدوء وهو يشوفها تدخل البيّـت ~ ابتسم عناد وهو يقوم بعبط ؛ أكلت البنت ، تراها تحِب الغزل تغزّل وإطربها ! حاكم بسخريه ؛ تبشر ضحك عناد وهو يمشي للداخل ، تعب من كثر نفسياتهم وهو يتمدد بحضن أبوه ؛ نهيـان ، أبوك وش مزعله فاطمة بإستغراب ؛ الله يرحمه يا ورع ! نهيّـان بطقطقه ؛ والله عِلمي علمك ، ما قال لي حرف ! ضحكت فاطمة من فهمت مقصدهم وهي تكمل سواليفها مع عيالها وحريمهم ~ ، بـ زاوية آخـرى من البيـت ، جالسـه ع الكنب وفزاع قبالها ~ فـزاع بهدوء وهو ما يقْدر يشوفها بهالشكل ؛ وش زعلّك ؟ سكتت بدون لا تتكلم وهيّ تناظره ، تحس مو فزاع اللي تحِبه ، تحسه شخص غريب عنها ، حتى نظراته تبدلت ، حتى وجهه اللي كان بشوش تغيّر للعُبوس وما تخرج من الإبتسامه ، كلامه الليِ كان أرقّ من النسيم صار كِله حاد وكله ألغاز ، طبعه الهُدوء والحنيّة وتغيرت أطباعه الحين كثير ، كلهم يشوفونه ، او يتوقعونه ضُعف منه ، لكن هيّ تعرف إن برآسه موّال وده يغنيه ~ رجع جسده للخلف وهو يناظرها ، أبعدت أنظارها عنه ؛ ما عِدت أعرفك فزّاع بمُصارحه ؛ لا تعرفينيّ ، وفكِي نفسك مني ! نـادين بهدوء ؛ بفكّها ، تعبت من كُوني الطرف المرمي بكل مُصيبة تصيبك ! فزاع بسخريه ؛ الطرف المرمي ؟ رفعت حواجبها بإستغراب لثواني ؛ تِنكـر ؟ هز رآسه بـالنفي بهدوء ؛ ما تركتيّ ، الحين تتركين ؟ نادين وهي تزفـر ؛ إنت حاط بـ عقلك فكرة الترك ، مو أنا !