الفصل 109
«بيّــت جــابـر »
جِـلست بتردد وهي تشوف حـاله غريب ، جمعت إيديها سوا ؛ جـابر
ترك جـواله وهو يرفع عيِـونه لناحيتها ؛ سمـيّ
جات وهيّ تجلس بجنبه بتردد ، زفر وهو يمسح على وجهه ؛ نـايا ، سـافرت وأوراق الإجتماع كلها معاها !
حنـين بتردد ؛ إنسـحب منه
ضحك بشبه سخريه وهو يخلل إيده بشعره ؛ لو إنسحبت منه ،بينسحب مني المشروع اللي اتفقنا عليه بالبحرين ، بتوقّف عن الشغل وبضطر أدفع تعويضات لو أبيع اللي قدامي ووراي ما جبتها !
حنـين وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ إنت تحبها ؟
رفع أنـظاره لها بذهولّ لثواني وعدم تصـديق ، ما يصدقّ اللي تقوله أبداً ؛ حنيـن وش هالحـكي !
رفعت كتوفها بعدم معرفه وهيِ تشتت أنظارها بعيد ؛ لا تعصب ؟
جـابر وهو شبه متأكد إنها سوت شيء ؛ وش سويتي ؟ بسرعه
رجعت جسدها للخلّف وهي ما تناظره ؛ إتصلت عليك قبل كم يوم ، بـ وقت كنت نايـم وما رديت عليها ، أرسلت بعدها رساله
جـابر وهو يمسك أعصـابه ؛ إيه ؟
حـنين بتردد وهيِ شبه مقهوره ؛ كانت كاتبه كلام كثير ، إنها تحتاجك وإنك لازم تكون جنبها وكله مديح ، بعدها إتصلت مره ثانيهّ وكانت تبكي ، تتكلم عربي وقالت إنها تبيك ما تبي المشروع
ناظرها لثوانيِ بذهول وهي حرفياً ما تدري عن شيءّ ، فهمت قصد نايا غلط تماماً ~
جـابر بذهولّ وهو يوقف ؛ وش سويتي يا حنيييين ! وش سويتيي !
سكتت بدون لا تتكلم وهيِ تشتت انظارها بعيد عنه ، ناظرها بذهول وهو مو مصدق ابداً ، ما يكفيّ انها طِيّرته سابع سماء بوحامها اللي ما جاء الا عليه والحيِن من فرط غيرتها أعدمت نصف مسيرته ~
اخذ مفاتيِـحه وهو لو طوّل معاها بيكفر فيها من فرط الغضب اللي إعتراه الحين ، حاول يوُصل لـ نايا
ورمى جواله بعد المره الثالثِه الليّ إتصل عليها فيها ولا وصِله رد ~
زفـر وهو يمِـشي لـ الشـركه ؛ يا حنـين وش سويتي !!!
_
« بيّــت أبـو حـاكم ، العِـشاء »
نِـزل نهيـان من السيـارة وهُو يتكـي على عُـكازه ، ناظر الحـارس اللي على باب بِـيت متعب ؛ حـاكم جـاء ؟
هز رآسه بـ النفـي ؛ ما جـاء طال عمـرك
زفـر نهيـان وهو يمشي وفاطـمة بجنَبـه ، ابتسمت فاطمة لثوانيّ ؛ شكل الأمل بحاكم تبخّر يا نهيان
ابتسم نهيان بهدوء ؛ موجود ، ويقول لك دام الأمل مُوجود فالنفس خضّاعة ، وحقّ العيون السود السمع والطاعة يا فاطمة ، لو يتصل الحين ويقول انا ما بجي الا ليلة العيد ولا ودي أشوفكم ، بقول له تم والسمع والطاعة
فاطمة ؛ هذا كله !
هز رآسه بـ ايه وهو يبتسم بهدوء ؛ أخذنا من عمره بالجِد ٣٤ سنه ، نتركه يعيش حقّه الحين يا فاطمه !
ضحكت غصب عنها وهيّ تدخل للداخل قبله ، مشى نهيِـان وهو يدور فزاع بعيونه لكن ما شافه ، شاف فاطمِه تصعد للأعلى وإكتشف إنه مهما يحب فزاع ، ما بيوصل لـ حُب فاطمه له ~
جاء مِتعب وهو يسلم على رأس ابوه ؛ نُورت الدار
إبتسم نهيّـان وهو يضرب على كفه ؛ بوجودك ، وينه ولدك
أبـو حاكم ؛ أي واحد فيهم ؟
ابتسِـم نهيـان وهو يشوف ريف نـازله ؛ ما عاد وديّ بالعيال ، هلا بـ ريف المـدينه !
إبتسمت وهيّ تسلم عليه ، نهيِـان بتفحص ؛ عطيت ولا ما عطيت يا متعب ؟
أبـو حاكم بإبتسِـامه خفيفه ؛ ما وصلنيِ الرد منها طال عمرك ، للحين تفكر
نهيِـان وهو يزم شفايفه ؛ أفـا تفكرين بـ لؤي ؟ أنا أشهد إنه مهبول ، وراعيّ سفر واجد ، ومن النوع المزوح و
أبو حاكم وهو يكبت ضحكته على شكل ريف المصدوم ؛ طال عمرك بنتيّ شديده ، توصفه لها كأنه دلوع !
نهيـان بابتسِامه خفيفه ؛ بنكملّ ، لكنه وقت الجِد رجّال ينشهد له ، حتى ان كان ودك حاكم يطرحه
ريف بذهول ؛ لؤي يطرح حاكم ؟
نهيـان وهو يوقف من رنّ جواله ؛ خسي ، افهميها عكس يابنتي ، كانك تبين شوري أنا موافق والباقي عندك
إبتسمت وهيّ تناظر ابوها بتردد ؛ أنا إستخرت
ابتسم أبـو حاكم وهو يشوف عناد داخل ؛ ايه ؟
عنـاد وهو يجلس بـ جنب رِيف ؛ وافقت ، ما ينرد خوييّ
تُوردت ملامحها وهي ودها تختفيّ من كثر الخجل ، إبتسم عناد لإنه يدري بـ موافقتها وحاكاها قبل ؛ هو صح ركبه ، وصح أهبل ، لكن قلبه حلو وانا عمّك
ريف بتوترّ وهي ما تدري وش تقول ؛ صح
ضحك عناد وهو يقوم ويجلس بـ جنب اخوه متعب ، جلسوا يتحاكون وقامت ريِـف لـ اُم حـاكم من نادتها ~
_
« بيّــت حـاكم »
رجـعت جاكِيته العسكري بالدولاب بتردد مِن فتح باب الحمِـام -الله يكرمكم - ، ما تدري فين تخبيِ الورقه ودخلتها بـ وسط روبها وهيِ تشِده عليها ~
مشِى حـاكم لعند جواله وهو ينشف شعره ؛ السـاعه ٩ ، إعجلي
أخذت لبِسها وهي تِلبـس من سمعته يحاكيِ بعيد ، خَبت الورقه تحت مخدتها وهي تشوفه يناظر بـ الشباك ولا هُو يمّها ~
سكـّر من هُذام ومثّل الإستغباء وعدم الإنتباه رغم إنه شافها ، وشاف اللي خبَته تحت مخدتها ~
وقِـفت قدام المرآيا وهيِ تحس بمليون شُعور ما تعرف وشلون تُوصفه ، وجهها بـ أكمله إنصبغ باللون الأحمر وهي تحس بحراره مو طبيعية من اللي شافته ومن نظراته، مشى للدولاب وهو يبدل ملابسه وإبتسمت وهي ترد على جوالها ؛ أهلاً أهلاً
إبتسم بتـال غصب وهو ينسدح ؛ يا هـلا يا هـلا ، وين الناس
مـلاذ بابتسِامه وهي تلبس إسوارتها ؛ موجودين ، خلصت إختباراتك ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يبتسم ؛ الحمدلله إيه ، كيف الحال والأحوال
ملاذ بابتسِامه ؛ بخير الحمدلله ، مشتاقين لك !
وقف حـاكم خلفها بالزبط وهو يمد إيده لـ الكبك حقه ، رفعت عيونها لـ انعكاسهم بـ المرايا وهيِ ترجع أنظارها ع الجوال بتوتر ~
مـلاذ وهي ما سمعت بتال وش قال من كثر ارتباكها ؛ بتجيّ ؟
بتال وهو يغمض عيونه ؛ بكرا إن شاء الله ، حاكيّ أبوي قولي له بتال بينزل بكرا أتصل عليه ما يرد
ملاذ بابتِسامه خفيفه ؛ إن شاء الله ، تآمر على شيء ؟
بتال ؛ سلامتك طال عمرك
سكرت بتوتر وهي تشوف حاكم لازال خلفها ، وأنظاره على كتفها ~
سكرت وهي تناظر إنعكاسهم بدون لا تتكلم أبداً ، باس كتفها بهدوء وهو يمسك خصرها ؛ هاتي الساعة
مدت ايدها بتردد لساعته وهي تمدها لـه ، ابعد وهو يتأملها كيف تتوتر منه بشكل مو معقول ، رجعت شعرها لـ خلف أُذنها وهي تِلبس الحلق ، لفت أنظارها له بتذكر ؛ حـاكم جاك إتصال وانت بالحمام ، من الفريق أول
هز رآسه بـ ايه ؛ شفته
جلست ع السرير وهي تلبس كعبها ، رفعت عيونها وهي تشوفه يتأملها ، رجعت أنظارها بعيد عنه وهي توقف بتردد ؛ نظراتك تخوفّ ، بشويش !
حـاكم وهو من النُوع اللي مُستحيـل يصحى مروق ؛ أنتظرك تحت
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تلبس عبايتها وتنزل للأسفل ، إبتسمت لـ رحمه اللي تِبتسم لها وهي ترمي الطرحه على وجها وتمِشي له ~