يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 108 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 108

الفصل 108

إبتسمت ريف لثواني وهي تجلس ، إبتسم أبو حاكم مباشره ؛ يا ريـف ابتسمت وهي تسلم على رآسه وتجلس ؛ سـمّ أبو حـاكم وهو يتنحنح ؛ إنت الحين كبرتي ، ودخلتيّ بالعائله وصار الكل يعرفك والعيون صارت عليك بردت أطرافها من فهمت مسار الحديث وهيّ تمثل الثقه لثواني ، وعدم الفهم ؛ ايه ؟ أبـو حاكم بابتسِامه ؛ شخص عزيز على قلبيّ حاكاني ، وقال نبي القُرب منكم إبتسمت بشبه توتر وهي تمسك شنطتها ؛ بس ا أم حاكم بابتسّامه ؛ إعرفي من هو بالأول ، وإعرفي أهله قبل لا تحكين ! هزت رآسها بالنفيّ ، لو كان لؤي مستحيل يصبر وقال لها ؛ لا ، لسى تويّ أبـو حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ أبـو لؤي حاكاني ، وكأنك موافقه بيجون يخطبون الليلة ، لؤي مسافر شغل مع أبوه وقال خير البرّ عاجله ! ما خِفى أحمرار وجها على أم حاكم اللي ابتسمت ، تلعثمت لثوانيّ وهي ما تدريّ وش تقول لكن الأكيد إنها فضحت نفسها ، تحسّ بـ صُوت قلبها وصِل لـ أبوها من شدته ~ قامت ريِف بتردد وهي تآخذ أوراقها اللي ما قدرت تجمعها من كثر إرتجافها ؛ بصعد فوق ضحك أبو حاكم غصب وصعدت ركضّ بتوتر وهي تسمع ضحكات أبوها وأم حاكم ، مسكت جوالها مباشرة وهيّ تتصل عليه ~ _ « بـيت أبـو لـؤي » دخـل عناد غُرفته هو ولؤي اللي بالمُلحق وهو مروق للقد اللي ماله قدّ ~ عنـاد وهو يشرب مويا ؛ حسين جـوالك لؤي بانزعاج ؛ اطلع برا لا أخليك تشوف حسنين مب حسين واحد إبتسم عناد لثوانيّ وهو يمشي لعنده ، يناديه بـ حسين وينرفزه لإنه يكره هالإسم ، تضارب مع واحد إسمه حسين ومن بعدها ابتدت العُقدة عنده ؛ جوالك ياورع لؤي بـ انزعاج ؛ عنناااد ! إبتسم غصب عنه وهو يميِل الكأس شُوي وسُرعان ما شهق لؤي من بُرودة المويا اللي انكبّت عليه ~ ضحك عناد بذهول وهو يعدل الكأس ؛ كنت بصبّ قليل والله هو طاح كله ! شاته لؤي غصب وما يدري كيف شاته ، طاح عناد ع الأرض وهو يضحك ؛ اوف بشويش ! ناظره لثوانيّ وسرعان ما قام يركض وهو يسكر الباب لإن لؤي يلحقه ؛ امزح معاك يا حسين ، ليه الزعل ! مسح المويا عن وجهه وهو معصبّ من عناد ، مسك جواله وهو يرد وسرعان ما "هِجدت شياطينه" ؛ سمّ ريِـف بتردد ؛ توك صاحيّ ، بعدين أحاكيك لؤي بهدوء ؛ صار شيء ؟ هزت رآسها بالنفي بتردد وهي تسمع صوت عناد ؛ لا ،بعدين سكرت وهي تجلس ع السرير ، تفكيرها تشتت بسرعه هي ما تعهدها بنفسها ~ دخل عنـاد وسرعان ما ضحك من عِلبة المويا اللي ضربت بالجدار جنبه ؛ حيّ الله القناص الأحول ! ناظره لؤي لثوانيّ وغصب عنه ضحك ، إبتسم عناد وهو يآخذ مفاتيحه ؛ يالحُب أنا ماشي ، تآمر على شيء ؟ لؤي ؛ لا أشوفك ، لين يقولون الله أكبر تَهجُد عناد بذهول ؛ ياساتر ! بالعشر الأواخر ! هز رآسه بـ ايه وهو يطقطق : ليله العيد نسلّم على بعضنا ، خِبرك الشياطين تتربط برمضان زم عناد شفايفه لثوانيّ بتمثيل للحزُن ؛ بتوحشني يا صاحبي ، ماعليه ٣٠ يوم بعدها أشوفك ! لؤي بسخريه ؛ يابعد راسي من الحين أتربط عشانك ، توكلّ ضحك عناد غصب وهو يمشي ، مِروّق للحد اللي ماله حد لكن للأسف مافيه أحد يحارشه ، لؤي وانتهى حرشه لليوم ، وبنات أخوانه فجأه تفرقوا كلهم ، ما به الا نهيّـان القلب ~ _ « بـيـت رائــد » جـلس بهـدوء وهو يسمع أصوات غريبه بالخارج ، نادى المُربيه وغصب عنه ناظـر بعيونها ~ إرتبك لثوانيّ وهو.. _ « بـيـت رائــد » جـلس بهـدوء وهو يسمع أصوات غريبه بالخارج ، نادى المُربيه لثـوانيّ وغصب عنه ناظـر بعيونها ~ إرتبك لثوانيّ وهو يبعد أنظاره من تراودت الشُكوك لعقله ؛ إنتبهيّ لـ غيم عدل ، وش إسمك ؟ ترددت بـالنُطق لأن لكنتها واضحه ، بيعرفها وبيفضحها مباشره ؛ بــيان رُغم إنه متأكد من الأصوات الخارجيه وكُونها لعسكر الا إن فُضوله يدفعه لها بشده ، شيءّ غريب بعيونها ما كان الا بـ إنسانه وحده تمّلكت قلبه بـ التّوهج البسيط بداخل عيِونها ؛ إنت سعوديه ، من تكونين ! هزت رآسها بـ ايه بتردد ؛ ممُرضه ، هالفتره عند غيّم لان حالتها الصحيه غير مُستقره ! قام بهدوء وهو بناظرها بشكّ ، ناظرها بعدم إهتمام لـ أي شيء وأي رادع وهو ينزع نقابها إجباراً وإستبداداً منه ، بردت أطرافها بذهولّ وهي ترجع للخلف وسُرعان ما تغيّرت ملامحه بذهول ؛ ر رسـل ! ركضت للأعلى وهيّ تسمع صوت الضرب ع البابّ صار يخترق الأذن من قوته ~ كسروا البـاب وهم يدخلون ورائد لازال بدون حراك من هول صَدمته ~ إبتسم هُذام بداخله بإنتصار والود ودهّ يشوه ملامح رائد الحين ، هجرس بهدوء وهو رافع سلاحه ؛ إيدك فوق ! رفع رائد ايديه وهو مذهول من اللي شافها توّه ~ قرب هُذام من عنده وهو ينزل إيديه بحده لخلفّ ظهره ؛ اهلاً دف إيده بسخريه لثوانيّ وهو يناظره ؛ المِسترجل ، كيف حالها زوُجتك كِبرت ولا على خِبري خوافه وبـز ما قدر يكملّ كلمته من ضِربه هُذام براسه ، فز هجرس وهو يشوف رائد طايح ع الأرض وهُذام تبدلت كاملّ ملامحه للغضب ~ هجـرس وهو يمسك هذام بهمس؛ انا أكلبشه ، إرجع هز رآسه بالنفيّ وهو يمشي لعنده ، يضبط أعصابه بقدر المُستطاع وهو يرفعه مع ذراعه ، قام رائد بسخريه وهو يناظره بإستفزاز لجلّ يكون شوي من الحق معه ، قرب منه بهمسّ ؛ كانت مُغـريـه إبتسم هُذام وهو كان يؤمن بقدرته على ضبط الأعصاب لكن هذا شيء مُستحيل الحين ، ما يدري شلون رفع إيده وهو يلكمه بـ وسط وجهه بقوة ؛ بعدّل لك الذاكره شوي تشَنج فكّ رائد وإختل توازنه من الضربه اللي جات بـ حنكه وقريب أذنه ~ هجـرس وهو يمسك هُـذام بذهول ؛ هــذام لا ! ضحك هُذام بسخريه وهو يمسكه ، بيتعرض لعقوبات كثيره لكن ولو شويّ من تفريغ الغضب وحقّ دموع هتان بيخفف عنه كثير ، رفعه مع إيده بقوه وهو يلصِقه بالجدار ؛ رخِيص ضحك رائد وهو يحس بـ ايديه خلف ظهره تقيّدت بالكلبشات ؛ أميل للي مثلي وشرواي إبتسم هُذام بسخريه وهو يمسك غضبه ، مسكه مع عُنقه بقوه وهو يضغط عليه ويستقصد يوجعه ، ما قاوم رائد وهو واثق بخروجه بعد يوم بالكثير لكن المهم ، رسل ما تضيع من إيده الحين ~ لف هجـرس وهو يشوف الليّ كانت نازله تركض مع الدرج الا إنها خافت من منظرهم ، كانوا يخوفون فعلاً ، كلهم باللون الأسود مكتِسين ، وكلهم ملامحهم تخوفّ ، كلهم ضخام والتفتوا بحده على صوت خطواتها ~ تراجعت مباشرة وتعالى صُوتها بالبكيّ وهي ترجع للِي إسمها " رسـل " بعين رائـد ~ مسحت دموعها بتهدئه ؛ اشش ، بـابا شـوي وراجع طيب ؟ بِـكت غيِـم غصب عنها وسط تُوتر رسل وهيّ تضمها لعندها ، عرفها رائد وحتى إسمها المُزيف ما فادها ، دخلت عنده على أساس ان إسمها بيـان لكنه عرفها وياويلها ~