يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 107 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 107

الفصل 107

مـلاذ وهي ترجع شعرها خلف إذنها ؛ ننزل ؟ هز رآسه بـ ايه وقامت عنه بـ ارتباك ،مشى لناحيِه الباب وهو يشوفها تخبّي اللوحه اللي فيها صُورته ، جات بجنبه وهيّ تشوفه هادي أكثر من اللازم بكثير ؛ لا تصير هاديّ لهالقد ، تخوفني مسكت إيده بتردد وهي تناظر عيونه مباشره ؛ حاكم حـاكم ؛ يقولّ سرقني ما دريت إنه سرقني ، سلبنيِ واحسب اني فاطن له إبتسمت بتوتر وهي تبعد عنه ، إبتسم بهدوء وهو ينزل وهيّ معه ، دخل الغُرفه ومباشره نزع تيشيرته وهو يرمِيه ~ ملاذ ؛ لاترميّ لا ترمي لا ترمي ! حـاكم بهدوء ؛ رميِت التيشيرت ماهو فستانك ، إنتبهي سكتت مباشرة وهيّ تبعد عنه ، غصب عنه إبتسم وهو يبدل ملابسه ويتمدد ~ ملاذ بتردد ؛ نوم العَصر ما يصلح ، قوم ننزل حـاكم بهدوء ؛ يا سـكري اللمبات وتعاليّ ، يا سكريها وإخرجي زمت شفايفها لثوانيِ وهي تتربع قدامه ؛ ما بسكرها ، ولا بخرج الا وإنت معيّ ! ناظرها لثوانيّ وإنحرجت من أنظاره اللي متركزه بـ شفايفها ، إنحنت لعنده من نظراته وإبتسم داخلّ حاكم بـ إنتصار ، قربت من جنب شفايفه وهيِ تبعد لـ جنب إذنه ؛ رمضـان كريم ابعدت وهي تركض من جلس ، وصلت لعند البابِ وهي ترفع إيدها ترِسل له بوسه بالهواء ؛ المغرب أصحيك ! سكرت الأنوار وهيّ تشوف نظراته المتُوعده لكن الستر والسلامة واجبين ولو ظلّت عنده ، نهايتهم معروفه جِلست بـ الصالة لثوانيّ وما طاوعها قلبها ، رجعت للغرفه بشويش وهيّ خايفه تزعجه لكنه كان صاحيّ ويحاكي بجواله ~ حـاكم بهدوء ؛ أربع أيـام بالكثير وراجع ، إترك لي أسماء العسكر وتلقى مِفتاح مكتبي الثاني مع هجرس ، ايه ، بحفظه سكر وهو يشوفها جات ، ملاذ وهي تجلس بـ الطرف الآخر ؛ نوم العصر مو زين ، قوم هيّا حـاكم بهدوء ؛ ما بنـام الحين جِـلست بجنبه وهيّ تناظره بتردد ، حاكم بتزفيره ؛ ماتبين أقرب منك لا تجلسين عندي ، بهالوقت بالذات ما ودي أجبرك ! زمت شفايفها لثوانيّ وهي تجلس بجنبه ، صار كتفها ملاصق لكتفه شويّ ؛ بترجع العسكريه ؟ هز رآسه بـ ايه ، مدت إيدها بتردد لـ إيده وهي تخلل أصابعها بـ أصابعه ~ حـاكم بهدوء ؛ ثاني يوم من رمضان ما بكون موجودّ زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تناظره ، تمدد بهدوء وهيّ بحضنه ؛ لا تتحركين مـلاذ بتوتر ؛ نام مُؤدب ، ولا بمشي حـاكم ؛ الأدب يسلم عليِ من بعيد طال عمرك ، دامك بالحُضن ما لك مفر ! لفت وجها لناحِيته وهيّ تشوفه يناظرها ، إنحنى بهدوء لـ شفايفها وهو يحاوط خصرها ، كل ما قالت له ننام مُؤدبين يرفض ، لحدّ الحين ما نامت بجنبه بدون لا يقربهّا اما القُرب الشديد ، او القُرب الشبه مؤدب ~ - « بـيت أبـو حـاكم » عـدلت الممُرضـه المخده خـلف ظهره وهيّ تخرج ، أخـذ جواله بهدوء وهو يحاكيّ عمه سامي ~ أبـو جابر بإبتسامه ؛لا تحِـرمنا منك ، ننتظر نشوفك إبتسم فزاع لثواني ؛ إن شاء الله مد أبو جابر الجوال لـ أخوه فارسّ ، إبتسم أبـو بتال بـ حُب ؛ دامك ما تجينا حنّا بنجيك ، اليوم العزومه بدل لا تكون بـ بيت الوالد بـ بيت أبوك ان شاء الله فزاع ؛ الله يحيِيكم بالإنتظار سكر وهو يترك جُواله بعيد ، ما قدر بدون لا يدخل على رقمها ويحِس بمليون شعور يعتريه ، ما تستاهله ، ولا يستاهلها ، تحملته بـ السنه اللي فاتت ونصِف هالسنه ، وقت ما كان حاله حالّ وكان تحت التهديد ، كان يحاول ينفرها منه بس يعرف إن الحُب يلي بقلبها له مو هيّن ، والحين يحس بـ شعور غريب كونها ما زارته ، ما حاكته ، حتى نُقطه ما أرسلت له ~ ترك جُواله بهدوءّ وهو يفكر ، بملئ العقل وبدون العاطفه يِفكر ، حياتها معه مُستحيله ، حتى بعد العلاج مُستحيله ~ " حاكيت عماميّ ، وأنا ؟ " ، بردت أطرافه لثوانيّ وهو يشوف شاشته تنّور بـ إسمها ، يحسّ بـ قلبه يرتجِف من كُثر رغبته إنه ما يجرحها ، لكن ما يبيها تِظلم نفسها معه ~ رِفع جـواله بهدوءّ وهو يتصل عليها ، ردت لكِنه ما تكِلم ولا هيّ نِطقت بـ الحرف ~ فـزاع بهدوء وهو يضغط على إيده ؛ نـادين مسِحت دموعها بهدوء وهي تحس بقلبها يحِترق من كفّ الحقيقه اللي لاقته ، رائد الأحمد بالإسم والدمّ خالها ، وديمِة الأحمد اُمها ؛ سـمّ سِكت لثوانيّ وتردد بالنُطق أو عدمه ؛ تعالينيّ ، بيننا حكيّ سكتت وهيّ تلعب بـ أناملها بهدوء ؛ إن شاء الله ، إنت بخير ؟ ما يدري كيف إرتسمت إبتسامه السُخريه بـ ثغره ؛ عايش طال الصمت بيِنهم لا هّي تتكلم ولا هُو لكن المُهم كونهم مع بعض ~ دق أبـو جـابر البـاب ؛ نـادين مِسحت دمـوعها بعشوائيه وهيّ تآخذ نفس ؛ جـايه ، أحاكيك بعدين كانت تبكي ، نبرتها تُرتجف ووش بكاها ما يدري ؛ نـادين مسحت على رآسها وهيّ تآخذ نفس ؛ فـزاع لازم نتفاهم هز رآسه بـ زين وهو يضغط على إيده بهدوء ؛ لازم سكـرت ورمى فزاع جُواله مباشره وهو يخلل إيده بشعره ، بدون أدنى إستطاعه إنه يقوم ويتحرك وهذا الشيءّ يغضبه كثير ~ دخلت أم حاكم وهيّ تشوفه مرجع رآسه للخلف ، وجهه والدم نفس اللون ~ جلست بجنبه وهيِ تمسك إيده بحنيه ؛ فـزاع أبويّ ، طيارتنا أول يوم رمضان ، بعد الفُطور سحب إيده من إيدها بهدوء بدون لا يتِكلم ، تجمعت الدموع بمحاجرها غصب ~ فـزاع بهدوء ؛ لا تبكون قداميّ ! لا أحد يبكي قداميّ !! سِكتت بدون لا تتكلم وهي تشوفه يغمضّ عيونه ، تكلم بهدوء ؛ لا جاء حاكم ، إتركيه يمرنيّ ابتسمت وهي تهز رآسها بـ زين ، قبّلت رآسه وهيِ تنزل للأسفل من دخلت ريِـف ~ أم حاكم بابتسِامه ؛ تعاليّ ، نتقهوى أنا وأبوك بالصالة