يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 106 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 106

الفصل 106

هُذام بذهول ؛ تستهبل معيّ إنت ! ياخي إخرج من المكتب إتركه يقول اللي يقوله ! قلت له تبي تترك السلك هو اللي رجّع أوراقك وسلاحك إحتفظ فيه ، هو اللي وقع أوراق عنك تبين إنك بإجازه !! حـاكم بسخريه وهو يفرك شعره ؛ إتركنا منه الحين ، أنا عليّ فيصل وبجيبه له وإن كان على وجه موت هُذام وهو يرجع جسده للخلف ؛ الفريق أول ما يقصد يا حاكم حـاكم بسخريه ؛ وش رتبتي يا هُذام ؟ يهزئني قدام مُلازم ؟ يبين للكل اني مُتخاذل ؟ لا ماهو حاكمّ اللي ينقاد وراء الحريم بقوله ! سكِت هُذام لثوانيّ وهو يستوعب الكلمة " حاكم ينقاد وراء الحريم " ؛ قال لك كذا ! ضحك بسخريه وهو يفرك وجهه ؛ وش تتوقعه يقول ؟ وش تتوقعه ! هُذام بهدوء ؛ يمكن لحظه غضب ، كلنا نعرف الفريق أول قد إيش يحبك ويعزّك ويعتبرك خليفته حاكم ؛ لا أحد يعتبرني خليفته ، وقفنا خلافه ضحك هذام غصب وهو يضرب إيده ؛ روّق يا وحش ، ما عليك تبي نخرج ؟ هز رآسه بالنفّي ؛ ركبت جهاز التعقّب على رائد ، بيداهمونه بعد شويّ وياخذونه ، ما بتصير مشكله من دولته الثانيه وسعود بيفهّمك تردد هُذام بالنطق لثوانيِ ؛ رائد ماغيره ؟ هز رآسه بـ ايه ؛ بنفسه قام هُـذام بهدوء ؛ تآمر على شيء ؟ حـاكم وهو يناظر وجه هُذام اللي بدت ملامح الغضب والإرتباك تُوضح عليه ؛ تسلم ، بتداهم ؟ هُـذام بغضب مكبوت ؛ بغيـّر خرايط وجهه إبتسم حاكم بهدوء وهو يقوم معاه ؛ الله يقويك صعـد للأعلى وهو يدورها بعيونه ، دخل الغُرفه بهدوء وكانت متمدده على بطنها وترسم بـ أوراق عشوائيه ~ قرب من عندها وهي من كُثر إندماجها ما حسّت فيه ، إنحنى بهدوء وهو يقبّل كتفها من الخلف ؛ الرسم بـ القلم مُتعب ، تعاليّ تُوردت ملامحها بذهولّ وهي تلف وجها بذهول ، كيف دخل وصار فوقها ما تدري ؛ حـ حـاكم قومها معه وهو يشوفها تعدل فستانها لانه إرتفع وملامحها بـ أكملها باللّون الأحمـر ، صعد معاها للمُلحق بهدوء ولا زال ماسك إيدها ~ بردت أطرافها وملامحها لثوانيِ بذهول وهي تشوفه يفتح الباب ، ما يحتاج يفِتح الأنوار لإن الشمس تخللت المكان بـ أكمله ونُورّته ~ ذُهـلت لثوانيّ وهي تشوف عـالم يشابه عالمها بـ بيت فـارس ونُسخته بالزبطِ ، ما ناظرت حـاكم أبداً وهي تشوف لوحاتها ، مرسمها ، ألوان كثيره ، ودواليب مِرتبه ، والأهم والمهم ، مليان ورود ، كـ إنها هيِ مأثثته ، وحتى أفضل من تأثيثها بـ مليون مره ~ مشيت لعند ورقـة صغيره بنصّ لوحه من لوحاتها ، بـ خط حاكم اللي ما يخِتلف على جـماله إثنين " أنا أضمها وأضمك معاها " ~ ناظرته لثوانيِ بعدم تَصديق وهي تشوفه مهلوك تماماً ، مشيت لعنده وهيّ تحضنه وسرعان ما بِكت ~ إبتسم بهدوء وهو يحاوط ظهرها ؛ لا تِبكين ، حقّك وجاك أبعدت عنه وهيِ ترفع الورقه لعِينه ، للأسف مشاعره أقوى من عقله الحين ؛ ايه أضم لك هالإيد ، وأضمّك معاها ، ما قِلت جُمله وجلست بعقليِ لهالقد مثلها ، كانت بمرسمك ، جمعتي أوراق الشعر وقطعتي هالجمله من قهرك منيّ ، أنا ما ودي تنقطع ! -بارت ٩٨ للي ما يذكرون- زمَت شفايفها لثوانيّ وهي ترفع إيدها لوجهه ؛ إنت كيف ؟ كيف ؟ حـاكم وهو يحاوط خِصرها ؛ أنا اللي لا تحاولين تفهمينه ، اليومّ أرضيك بُكرا أتعّبك يا ملاذ رفِعت كتوفها لثوانيِ وهيّ تحط إيدها على صدره بتردد ؛ الليّ يحب ما يأذي حـاكمّ بهدوء ؛ يأذي ، وكثير يأذي مـلاّذ بهدوء ؛ ما أتأذى ، يأذيني شيء واحد وإعرفه يافريق إبتسم بهدوء وهو يحرر خِصرها من إيده ، جلس ع الكُرسي وهو يشوفها واقفه ولا زالت تتأمل ~ مد إيده لها وبالفعل جات ، توردت ملامحها بذهولّ من حاوط خصرها وهو يجلسها عليه ؛ إرسمي هزت رآسها بالنفيِ بتردد وخجل ؛ حـاكم إبتسم غصب عنه من شاف لُوحه يحبّها قلبه ، وقت رسِمته بالمُستشفى ؛ النظَـر شر البدايات ، تدرين ؟ ، خير البدايات بس ما عرفت له بردت أطرافها وهيّ من كُثر الخجل تحسّ بهالمُلحق الليّ كان مثل الثلج وقت دخلوه ، صار أحرّ من النار عليها ~ حـاكم بهدوءّ ؛ لا ترتجفين ، ماودكّ بالرسم ؟ ارسمي هزت رآسها بالنفيّ وكامل الأعاصير المشاعريه تجتاحها ، تحسِ بـ مليون شُعور أقواها الخجل ، وبعدها مشاعر كثيِره ، حُب وخوف وذُهول ورغبة كبيره بـ الحُضن ~ إبتسم حـاكم بهدوء وهو يحس فيها مُرتبكه ، مُترددة ، خايفه ، والأهم والمُهم انها تحتِرق من خجلها ~ حـاكمّ ؛ لو ودك بالحُضن ما ينقال لك لا ، فيه بس ما حاوطتيّ رفعت عيونها لـ عيونه وهيِ بكل مَره يصدمها بجراءته ، بـ قوته بـ التمّلك ، وبـ حُبه المخفيّ لها ، نظراته لوحدها عوالم أُخرى من القّوة والتَملّك ، واللهيِب اللي عُمره ما طِفى فيها ، من أقصاه لـ أدناه حـاكمّ قلبها ، ومن أولها لـ آخـرها ملاذه ~ حـاكمّ بهدوء وهو يحطِ ايده على ظهرها ؛ قربيّ غصب عنها لفت لناحِيته وهيّ تحضنه ، بكامل تملكه قبّل أسفل عُنقها وهو يغمض عيونه بدون لا يتكلم~ إنسحبت رحمه الليّ فتحت البابّ وهي من كثر فرحتها ودها تصِرخ ، مع حاكم من يوم الدنيا دنِيا وتعرفه قد إيش قاسيّ وصلب ، تتكلم كثير وهذا سبب صراخه الدائم عليها ، الا إنه ما يلبث ويوضّح الندم بـ حُكم عمرها الكبير وتجاعيِد الزمن بوجها ~ ابعدت وهيّ تترك عُنقه بعد ثوانيّ طويله من الحُضن ، قربت بتقوم عنه الا إنه ثبتها ؛ لا تبعدينّ ابتسمت مـلاذ بتردد وهدوئه يُوترها كثير ؛ ما ببعدّ ، هنا سكِـت وهالدقايق اللي معاها تِسوى من عُمره عُمر ~