يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 105 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 105

الفصل 105

‏ « بيـت هُـذام » تمللت من وقت رجُوعها من الإختبار وهُذام ما جاها ، ولا حاكاها ، ولا أي شيءّ بالكون وصلها منه ، قالت لها ريهام إنه خرج بعد ما صحاها مُباشرة وللحين ما رجع ، صار العصر وهو ما رجع باقيّ ~ جِلست بتملل وهي تعدل بلوزتها ، فزّت من صوت رسِاله بـ جوالها وإبتسمت بتوتر لثوانيّ " باقيّ لك آخر إختبار ، خططي لـ إجازتك من الحين أنا راجع العشاء " تركت الجوال وهيِ تسكر الأنوار وتتمدد ، ضمت اللحاف عليها وهيِ تغمض عيونها وسرعان ما نامت ~ عنِـد هُـذام ، خلصّ من المـركز بعد يوم شـاق تماماً من التدريب ، تُوجه لـ بيت حـاكم مُباشره لإن صار لهم أيام ما شافوا بعض ~ _ « بيـت حـاكم » نـزل رائـد والغَضب معتريه تماماً من رساله وصلته من أبـو جابر " بضيّق هالديرة عليك يا رائد "~ مـشى لـ ناحيـة الباب وهو يضربِ بقوه ؛ حــااكــم فزت ملاذ غصب عنها وهيّ تمسك غِـيم بحضنها ، حـاكم بهدوء من خلـفه ؛ تنادينيّ ؟ لف رائد ولأول مره ، بعد سـالفه ريف يتواجه مع حاكم وجهاً لوجه ، ما ينكر إنه مُهيب بـ منظره وحالياً الواضح انه معصّب كثير ، ضام إيديه لخلف ظهره ، وبين رجوله مسافة بسيطه توضحّ الصرامة بوقفته ، حواجبه معقّده كعادتها ونظَرته ماهيّ الا نظرة الصقَر بحدتها ~ رائد بحده ؛ قبل لا تُطول اليدّ ويحتد الكلام ، هات بنتي حـاكم بهدوء ؛ تحـاكيّ من إنت ؟ رائـد وهو يقابله تماماً ؛ أحاكيك إنت ! طلّع البنت وتسلم ! إرتسمت إبتسامه ساخره بثغره غصب ؛ تسـلم ؟ ما نبغى السلامه وش بتسوي ؟ رائـد بحده ؛ حــاكم !! حـاكمّ بحده وهو يمد إيده بعيد يبين له إنه غير مُرحب فيه بـ دياره ؛ تـوكّل هناك ، تبيّ البنت مالك بنت هنا ، بسلمها للمركز وان كنت تبيها رح خذها منه !! ناظره رائد لثوانيّ وما يدري كيف تهـجم عليه ابداً ؛ طلعهااا !! مسك حـاكمّ ايده بقوة وهو يلويها ، صار ظهر رائد مُقابل لـ صدر حـاكمّ اللي مسك إيده ولواها بسخريه؛ رائـد لا تلعب معي يا رائــد ! رائـد بحده وهو ينفض إيده من إيد حـاكمّ ؛ العب معك ومع عشره مثلك ! من تكون انت !! فريق أعلنوا فشله وطقّوا عليه من تكون إنت ! إبتسم حاكم وهو يتركه من طلعت غيم ؛ صحّ عليك ناظره رائد لثوانيِ ومستحيـل حاكم يتركه كذا ، بعد ما قال عنه إنه فاشل ، وإنه مطرود من السلك ~ جات غيِـم تركضّ لعند رائد ومباشرة شالها ، حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ ودّعها رائد بحده ؛ أعلى ما بخيلك إركبه ، لا رُتبه ولا إسم وان كنت تقدر توصلني الحين ، أوصلني ! ضحك حـاكم غصب عنه وهو يبِعد له المجال ، يِظن رائد إن حاكم إنتهت خدماته بالسلك العسكري ، وإعتدى عليه بـ هُجوم بدني لهالسبب ، بعد ما حقق حـاكم مُراده من رائد ، تركه وهو يفضّ النزاع ، خُطوة حلوه من ملاذ إنها تركت غيم تتدخل بهالوقت وتخرج ، لجل تصِير حُجه واضحه لـ رائد ان حاكم ما يبي يضربه قدام بنته ~ رِفع جـواله وهو يحاكيِ سِـعود بهدوء ؛ كله مُوثّق ، الجهاز وركبته عليك فيه سِـعود بابتسِامه عريضه ؛ كفو ! ننتظر الإشاره توصلنا وبعدها يصير عندنا إبتسم حاكم بهدوء وهو يسكر ، شاف هُذام داخلّ وابتسم مباشره ~ هُذام وهو يشوف عُنق حاكم باللّون الأحمر ؛ كان عندك ضيوف ولا متهاوش مع المدام ! ضحك حاكم غصب وهو يناظره ؛ عندي ضيّوف ، يحبهم قلبك وتلقاهم قريب إبتسم هذام لثوانيّ ؛ حبيبي يالروقان ، وش سِرّه ؟ حـاكم وهو يناظره ؛ روقان مب وقته ، سرّه لا إستدعاك سعود لبِيه وتشوفه رفع حواجبه لثوانيّ ؛ وقت طلعت من مكتبي دورتك ، ما لقيتك حاكم بسخريه وهو يدخل البيت وهذام خلفه ؛ كنت بـ مكتب الفريق اول هُـذام بإستغـراب ؛ ووش تسوي هناك ؟ دخلوا المكتب وهم يسكرون الباب وابتعدوا عن أنظار ملاذ اللي كانت بالدور الثانيّ وتناظر بالأسفل ~ حـاكمّ وهو يطلع سلاحه من خِصره ؛ رجّع لي سلاحي ، وقال السلك ما تخرج منه الا تقاعد بالعمر ، واما شهيد والله يرحمك هُذام وهو يجلسِ باستغراب ؛ افا ،وش مزعّله ؟ حـاكم بسخريه وهو يرميّ له الملف ؛ مزعله ،انه اللي ما يتسمى ولد خاليّ اربع وعشرين ساعه بجنبي ، وهو أكبر ناشط بعد رائد ! هُذام بذهول ؛ فيـصل ! هز رآسه بـ ايه وهو مقهور من داخله ، كيف الفريق أول يحاكيه بهالإستصغار الكثير؛ اللي ما يتسمى فيصـل ، تدري وش قال ؟ رفع حواجبه لثوانيّ ؛وش بعد بيقول ؟ حـاكم بسخريه وهو يجلِس ؛ معيّ مُهله ، لـحدّ العشر الأواخر من رمضان ما جبت له فيصِـل ،بيرفع محضر ضديّ هُذام بذهول ؛ من أي أنواع المحاضر ؟ شلون ! حـاكم وهو يطق بـ أصابعه بهدوء؛ يطالب بتجريدي من رُتبة الفـريق ، وسجن عسكريّ كوني ما إمتثلت للأوامر بقوله هُـذام بهدوء؛ وقت المُداهمه ؟ هز رآسه بـ ايه ، هُذام بجمود ؛ دامه يبيها سجن عسكري يسحبنا كلنا ! ما يحدد بكيفه ! حـاكم بهدوء ساخر ؛ قـال ليّ ، إنت تتبع العواطف ياحاكم وما جت رُتبة الفريق الا لـجل محبه الأمراء لجدك