يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 104 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 104

الفصل 104

عقدت حواجبِها لثوانيّ ، ما تدري إنه فيه حُراس هنا ولا تدريّ عن اللي تقول عنهم رحمـة ~ دخَـل حـاكمّ ووجهه من كُثر القهر يميِل للسّـواد ، ياهيّ قُـوية كلمة الفـريق أول عليه ، وياهيّ ثقيله تهِد الحيل ، يعِزّ عليه تعب فـزاع وحسِ بـ قلبه الصخر ينِفطر من قالوا له عن موقفه مع طلال وإنه نايم ورفض يقابل أحد ، دخل عنده وجلس معاه بدون لا يتكلم ، كان جالس بـ زاوية الغُرفه وما درى عنه فزاع أبد ، حسّ بـ الحياة والدنيِا بكبرها تصِغر بـ عينه من شاف فـزاع فِتح عيونه وظّل يتأمل بالسقف بدون حركه لحدِ ما نزلت دَمعه مسحها بـ كل قسوة رغم ألمها عليها ، حسّ بفزاع يحتِرق والدمعه اللي نزلت على خده ما كانت الا لهب وتزيده حرّ ، حسِ بحرارتها بـ جوُفه لكنه مو قادر يتكلم ، فيّصل ما يدري عن أرضه من سماه ، ورائد الأحمد للأسف موجود ، لكنه إكتشف كونه تحت حماية دبلوماسية خارجيِة وأي تعرض له يحوّل المسأله بـ أكملها لـ قضية سياسية ~ إنطلقت رحمة تحكي وللأسف كُثر الحكّي خِصلة لا تتجزأ من شخصيتها ؛ الحُراس مو موجودين ، البنت لقيتها عند الباب ! رفع حواجبِه لثوانيّ وهو يشوف النايِمه ع الكنب ، شعرها الليِ يميل لُونه للأشقر متناثر حواليِها ، تحركت من أول ما لامست إيده خدها وهيِ تزم شفايفها ، كأنها ملاذ بهالحركه ~ وقف وهو يشوف ملاذ اللي خرجت من المطبخ ، لف أنظاره لذراعها الليّ مُنتصفه يميل للون للأحمر مباشرة ؛ وش صار لك ناظرته بـ استغرابّ لثواني وهي تبعد الكاس عن فمها ؛ وش صار ! مشى لعندها وهو يناظر إيدها ، ملاذ وشده مُلاحظته على كُل شيء ما تفوتها ؛ طوّلت وأنا شايله هالبنت ، لهالسبب سِكت بهدوء وما عجبها شكله أبداً ، مشى لعند البّنت وهو يدور سِلسال أو إي شيء يدله عليها ، فتش بجيِوب فُستانها بعدم فائده وهو يشوف إسواره بـ معصمها ، يتُوسطـها حرف الـ" غ " ~ ملاذ وهيِ تجلس على ذراع الكنب ؛ وش تسويّ ؟ حـاكم وهو يتأمل الحرف بهدوء ؛ أحاول أعرف من بنته ملاذّ وما مال تفِكيرها مثل تفكير حـاكمِ اللي بدأ يشك بـهالبنت ؛ يمكن بِنت أحد من الجيران حـاكمّ بهدوء وهو يآخذ جواله ؛ الجيران كلهم مالهم بنات صغار ، جيبي اللابتوب يارحـمة ركضت رحـمة لـ مكتب حاكم مباشرة وهيِ تجيب اللابتوب ~ رحمـة بتردد ؛ الحراس فين ! حـاكمّ بسخريه وهو يفتح كاميرات المراقبة اللي عندّ بيته ، وضحت نُوم الحُراس بعدها تعطلت ؛ طبعاً ! هو الواحد ليه يشتغل اصلاً ! سكـر اللابتوبّ وهو يناظر جواله اللي ع الطاولة ، تمددت ملاذ وهِي تآخذ وتمده له ؛ لا تعصب رفع أنظاره لثوانيِ وإبتسمت له وهيِ تشرب مويا وتقوم من تحركت هالبِنت ~ حـاكم بهدوءِ وهو يحاكيّ سعود ؛ بـه بنتّ لقيوها عند بيتي ، معيّ الحين بس مب عارف بنت من سِـعود بتردد وشبه شكّ ؛ حـاكم ، رائـد الأحمد بِـنته مفقوده ومقوم نصّ البلد يدورها حـاكم وهو يخلل إيده بشعره بهدوء؛ وش إسمها بنته سِـعود وهو يناظـر بالأوراق ؛ غَـيم رائـد الأحمد ، عمرها بحدود الـ 5 حـاكمّ بهدوء وهو يشوف غِـيم صحيت وبـ حُضن ملاذ جالسه ؛ عندي ، دِلـه سِـعـود وهو يربط النظِام اللي عنده بـ الكاميرات اللي بـ الحيّ بذهول ؛ جـاي لـ بيتك طال عمرك ! حـاكم وشيِاطين الأرض كلهم برآسه ؛ الله يحييه لف أنظاره لملاذ اللي تِضحك ونزلت طُوق الورد تحطه على رأس غيِـم ؛ وش إسمك طيّب ! بس قولي إسمك وراح أسكت إبتسمت غيم لثوانيِ وهي ترفع إيدها لـ شفايف ملاذ ، سكرت ملاذ شفايفها على إصبع غيم وسرعان ما ضحِكت من ضحك غِيم ~ مـلاذ بابتسِامه وهيّ تشوف حاكم ؛ تعال ، يمكن يلين قلبك شويّ جلس بجنبها بهدوءِ وهو يناظر غِـيم اللي قدامه بـ حُضن ملاذ ، تمتمت غيِم لثوانيّ وقدرتها على الكلام شوي بسيطه ؛ غيـم مـلاذ بابتسِامه خفيفه ؛ إسمك غيِـم ؟ هزت غيِـم رآسها بـ ايه وهيِ تبتسم ، عدلت ملاذ فُستانها وهيّ تناظرها لثوانيّ ؛ إذا صابنا الخير من بعدك ، بنقول كِنتي إسم على مُسمى ووصلت خيراتك ، ما صابنا بنغيِر إسمك ونقول نِسمه هبّت علينا ، ضحكتنا وراحت بردت أطرافها بذهول وهيّ تشوف حاكم يخبي شيء جابته رحمة تحت خصره ، ما ناظرت فيه أبداً وهيِ تحاكي غيِـم ~ ثبت إيده على خِصرها وهو يحاوطها بهدوء ، ما ناظرته ابداً من رجعها لناحيته لحدّ صار كتفها مُلاصق لـ صدره ~ إنحنـى بهدوءّ وهو يقبّل كتفها ويِقوم ، مُحطم ويجمع شوي من شتاته بـ رِيحه المسّك الطاهر اللي صار بنظره ، خاصّ فيها وبس ~ ملاذ وهيِ تضم غيِم لثوانيِ من لمحت السلاح بـ طرف خصره ؛ حـاكم حـاكم بهدوء ؛ أبوها جايّ ، إصعدي فوق وإتركيها مع رحمة هزت رآسها بالنفيّ ؛ بظل معاها ! ناظرها بحِدة لثوانيّ لكنها واجهته بنفس النظرات ، رجعت أنظارها على غيم اللي تـلعب بـ اصابعها بهدوء ، مشى حاكمّ ولو كان بكامل تفكيره كان أحرق الدنيا على حُراسه النايمين ، لام نفسه على الغباء اللي إعتراه وقت ساعة الغضب ورجع بيته وفصل كاميرات المُراقبه عن النظام العسكري اللي صعب ومن سابع المُستحيلات تتعطل او تُخترق ورجّعها نظام عادي سهل الإختراق والتعطل ~ _ « قِـدام شـركة من شـركات رائـد ، قبل ساعات » تعلقّت غيِـم بحارس الأمن اللي إكتست لحيته بالبياض ، كان مُبتسم لها وابتسمت له مباشره ~ بعد تردد من رائـد ، ترك غَـيم معه وصعد للأعلى بيحلّ شوي من معاملاته ، لانه بياخذ غيِمته وبيترك البلد نهائياً ، بيهجد عن المشاكل بقدّ استطاعته رغم ان المشاكل مُغرمه فيه ~ نِزل وهو يدورها وبردت أطرافه من ما شاف هالرجّال ، ولا شاف غِـيم ، وصلته رسـالة مباشرة " لا تأمن بنتك عند أي احد ، غيم معي " اتصل وهو يخرج من الشركه ؛ بـنتي وينها إبتسم بهدوء وهو يطّق أصابعه ؛ بالحفظ والصُون لا تخاف رائد بهدوء مُستفـز ؛ تدريّ ، لو لقيتك وعرفتك لا أخلي رجل بـ الشرقيه ورجل بالغربيه ، وإنت فاهمني ،وراسك بـ وسط نجد أعلقه ضحك غصَب عنه ؛ عارف ، أعلم بك من نفسك يا رائد رائـد بحدّه ؛ من إنت ووش رغبتك ! إبتسم بهدوء وهو يدندن ؛ عن الرغبات كثيِره ، لكن إعرف ان بنتك بـ حُضن ال سليمِان ، أحن عليها منك تجمّع الدم بوجهه من كُثر الغضّب ، لولا وجودّ الناس الكثير حوله فّرغ الرصاص بالجوال لعلها توصله ؛ ال سـليمان ! إبتسم بـ استفزاز لثوانيّ ، وناوي يشبّك الحبال ببعضها ، يتخلّص من رائد اللي مضيّق عليه ، وما بيقدر يتخلص منه الا لو إعتدى رائد على حاكم ؛ عند الفـريق السـابق ، بـ حُضن زوجته سكر بوجهه وهو يركبّ سيارته بغضّب كبير مُحمّل بداخله على نفسه ، وعلى هالشخصّ ، وعلى حـاكمّ لإن بنته عنده ~