يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 101 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 101

الفصل 101

هتـان بتوتر ؛ إتركها ، أنا ما أشوفها يكفيني أبعد إيديها عن إيديه وهو يثبتها مع خِصرها ، إرتجافها وخوفها والخجَل اللي يعتريها هُم سبب تُوتـر هُذام ، يحتِاج إنه يشوفها وتسمح له يساعدها ، لجلّ تروح كامل الآثار من جسدها ، وينمحيّ رائد من فـرط غضبه عليه ، بردت أطرافها بذهولِ من نزع تيشيرتها وهو يرمِيه بعيِد وغصب عنها بِكت ~ لفها لناحِيته وهو يضمها ، شاف الآثار اللي بـ كتفها وظهرها ولـ حُسن حظه ، كانت خفيفه كثير ؛ لا تبِكين يابنتيّ ، لا تبكين ! تمدد وهيّ بجنبه ، شدت اللحاف عليها وهيٌ ما تناظره ابداً ~ هُذام بهدوء وهو يضمها لعِنده ؛ ما بشوفك ، خلاص لا تبكين سكتت بدون لا تتكلم وهِي تحس بـ ظهرها يلاصِق صدره ، إبتسم هُذام بهدوء وهو يناظر كتفها وشعرها ، صغيِرة عنده بشكل غير معقول والفرق بين أكتافه وأكتافها فضيع ~ هُذام بابتسِامه خفيفه ؛ قومي جيبي مويا هزت رآسها بالنفيّ وهي تشد اللحاف عليها ، ضحك غصب عنه وهو يسّكر النُور من جنبه ، غمض عيونه بهدوءّ وهو يقبّل كتفها ؛ هتـان سِكتت بدون لا تتكلم أبداً ، لفت لعِند وجهه بتردد ؛ إرجع لدوامك هُـذام وهو لازال مغمضّ عيونه ؛ ما برجع ، لين تحسّين شوي هتـان بتردد ؛ لا تطلب منيّ شيء هُـذام بهدوء ؛ أطلب القليل الهيّن ، ما أستاهله ؟ فضّلت السُكوت على عدم الكلام وهيِ تناظره ، رغم الظلام الا إن ملامحه وضِحت لها ، وملامحها وضحت له ~ هُذام بهدوء وهو يرفع إيده لوجَها ؛ إنت هتـان ، بنت ساميّ ، وحبيبه هذُام ، وبين الإثنين إنت أطهر وحده من العالمين كلهم ! ليه ما تستوعبين يا بنتيّ إرتجفت شفايفها لثوانيِ من إبتسم بهدوء وإيده على خدها ~ رِجعت لحضنه وهيّ تغمض عيونها بدون لا تتكلم ، إبتسم غصب عنه وماهيّ الا ثُواني وضحك ، ضحكت معه غصب عنها وهيّ تغطي وجها بـ ايديها ، كبِير حظّ هتان بـ هُذام ، وعظيِم هُذام للحدّ الغير معقول ~ _ « بـيت رائـد ، الصبـاح » متمدد ع السـرير وغيـم فوق صَدره تلعب بـ العابها ، تِعبت عيِونه وهو يتأملها ويحسّ ماله الحقّ فيها ، مدت أصابعها لـ وجهه وهي تحط إيدها على فمه وتبتسم ~ رائـد بهدوء ؛ إنتِ غيـم ، بنت رائـد الأحمد ، وبنت إيلاف سُلطان وغيمتها ناظرته لثوانيّ وهي تشوفه يحاكيها ، لو غير ملامحه شويّ ومثل أي حركة عفويه ، بتبتسم له ، وبتضحك معاه لكِنه جامد الملامح كأنه يحاكيّ شخص بـ الأربعين ~ جات المُربيـة وهيّ تشيل غيِـم اللي بِديت تبكيِ ~ رائـد بهدوء ؛ بدليّ ملابسها ، خارجين إبتسمت وهيّ تهز رآسها بـ تمام بهدوء وشِبه خوف ، تحسّ بالخوف لان رائد ولأول مره يَطلب غيـم معاه ، من كُثر تعلقها فيها تحسِها بنتها وما ترضى بـ شيء يأذيها ابداً ~ بدل ملابسِه وهو يلبسِ ثـوبه وشماغه ، ناظر نفسه لثوانيّ وأخذ منه الزمن كثِير ، منه ، ومن دِيمة ، ومن إيلاف قلبه ~ نـزل للأسفل وهو يشوفها تمشي وماسكه إيد المُربية ، دخلت وسط الخدم اللي ما إنتبهوا لوجود رائد وتركوا كامل أشغالهم يلتمون حواليها ، تضحك وترقص وكلهم يغنون لها ويصفقون ، بيِنهم غريبة كانت تتأملها ، والدموع ماليه عيونها كـ إنها تعرف غيم وحافظتها ~ تنحنح رائد ومسكت المُربيه غيِـم وهيِ تمشي فيها لحدّ رائد ، مد إيده بهدوء لاولّ مره وبالفعل ، مدت غيم إيدها ولامسِت إيد رائد ولازالت إبتسامتها مرسومة على ثغرها ~ مشِى وهيّ بجنبه بدون لا يتكلم أبداً ، تضايق من مشيها البطيء وهو ينحنيّ ويشيلها ، حوسّت شماغه وكان بيعصب الا إنها ضحكت ~ غيم وهيِ تتمتم ؛ بـابـا إبتسم بهدوءِ وهو يركبِ السيارة وهيّ بحضنه ، ما رضيت تتوجه للمقعد الآخر ابداً ~ _ « بـيت حـاكم » نـزل وهو يِدّورها بعيونه ، أرسلت له إن جدتها وأمها موجودين عندهم ، وإنهم جالسين بـ الحديقه بالخارج ~ _ « بـيت حـاكم » نـزل وهو يِدّورها بعيونه ، أرسلت له مع الخادمة إن جدتها وأمها موجودين عندهم ، وإنهم جالسين بـ الحديقه بالخارج ~ نِـزل وإنشرح صدره غصب عنه من منظرها ، كانت لابسه فُستان بـ اللون الأبيض الهادئ مفتوح الظهر بدون أكمام ولحدّ الركبه ، على رآسها طُوق وردّ وتضحك مع جدتها وأمها ~ ملاذ وهيّ تضحك وتجلس بجنب جدتها ؛ يجينّي الورد من سِت الورد ولا أفرح ؟ شلون علميني شلون ! إبتسمت فاطمة وهيّ تمسكها مع خدها تبوسها ، باستها فوق الثلاث رابعه وضحكت من شافت حاكم جاء ~ قامت ملاذّ وهي تشوف أمها تناظرها بخبث ، ترك مفاتيحه ع الكرسي وانحنى وهو يسلم على جدته وخالته ~ فاطِـمة بابتسِامه ؛ صحّ النوم ، ما صليت الفجر ! حـاكم باستغرابِ ؛ أعوذبالله فاطمة بضحك ؛ جدك جاء من الصلاة وإتصل عليك ما ترد ، قال شكله نايم ولا صلّى رفع حواجبه لثوانيّ بتذكر ؛ جوالاتيّ تركتها بالمكتب ولا مريتها ، وش وده فاطمِـة بإبتسامه ؛ كان بيتطمن عليك بس ~ إبتسم بهدوءّ من جات ملاذ قدامه وهيِ تصب له القهوة ، إبتسمت بعبطّ من نظراته وهيّ تجلس بجنبه ~ إبتسم حـاكمّ بداخله وهو ما يتحملّ جلوسها بجنبه بدون لا يحارشها ، مد إيده وسرعان ما تُوردت ملامحها من لامست ايده الحارة ظهرها ~ لفتّ وجها له وقِد إختفى صوتها من الخجل بهمس ؛ حـاكم !