يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 100 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 100

الفصل 100

‏إبتسم بهدوء وهو يشوف نادين نـازله من سيِارة السَواق وفِتحت طرحتها من أول دخولها ، كانت باكيِة ، وخايفة ، ومقهورة ، وكل شعور قبيح يلازمها ~ سامـيّ بـ إبتسامـة خفيفه ؛ يـا بِـنت ساميّ ناظرته لثوانيّ وهي تشوفه يمشي لعندها ، مباشرة حِضنته ولو إنها تحسّ بـ أثقال على قلبها ~ زفـر ساميّ بحزن لثوانيّ وهو يمسح على رآسها من أجهشت بكيِ ؛ بنت ساميّ ، ومن صِلب آل سليمان ، ما كِنتي غلطة ، ولا كِنتيّ غير عن حُب يا بنتي ! ناظرته لثوانيّ وكأنه يأكد لها إنها بِنت دِيمة ، إنها مو إخت شقيقة لـ جابر وهتـان ، إنها مو بنت شيِماء ~ ساميّ وهو يقبّل رآسها ؛ آسف ياوجه الرضا ، آسف يابنتيّ كل شيء بوقته حلو أبعدت عنه بذهولّ وهي تدخل لـ بـيت نهيـان ، مُبـاشرة صعِدت للأعلـى بدون لا تحاكي أحد وأولهم شيماء اللي قامت ركض وراها ~ شيماء وهي تدق البـاب ؛ نـادين ! نادين يابنتيّ إفتحي ! هزت رآسها بالنفّي وما عندها الطاقة تتكلم وارد عليها ، رميت عبايتها وهي تدخلّ للحمام - الله يكرمكم - ، ما قدرت تمسك نفسها وهيّ تحس بـ صُداع يفِتك من شدته ، كِل حياتها كانت كذِب وهذا اللي ببالها ~ _ « بـيـت جابـر » دخـل البيـت وهو مهـلوك تماماً ، رآسه مصدع وبينفجر صُداع ~ حنـين وهيِ بتموت من كُثر الغضب والألم يليّ ببطنها ؛ لو ماجيت إحسن ! ما عندك بيت إنت ! جـابر وهو يتمدد ؛ حنـين تكفيِن ، بعدين هاوشي وإضربي وسوي اللي تبينه ، إتركيني أنام الحين عضِت شفتها لثوانيِ وهي تضرب كتفه ؛ قوم بـولد ، طفشت منك ومن ورعك ضحك غصبّ عنه وهو يمسك ايدها يحطه على وجهه ؛ معيّ حرارة ، إلمسي حنّين وهي تأشـر على الزاوية بتملل ؛ حتى الحرارة تخاف منك شوفها هناك ، هيا قوم نخرج ! جـابر بتملل ؛ تعبـان يابنت الحلال ، اذا إنتِ حامل بواحد انا ظهري فوقه ٦ شهقت لثوانيّ ؛ عندك عيـال ! ناظرها وهو يتكيّ قدامها ؛ ايه ، عندي ١٠ بعد قام وهو يسحب ملفـاته ويصعد للغرفه ، تمللت بـقروشة وهيّ تحاكي لـؤي الليّ غير كامل مُودها وهو يضحك معاه وينكّت ~ لؤي بابتسِامه ؛شديّ حيلك ، وإخطبي لي حرام هالمواهب اضيعها عليك حنِين بدندنه ؛ قِل تبيّ من ، وأنا اقول لك تم إبتسم لؤي وهو يشوف ريِف داخله بِيت جدها تُوها ؛ وحده ، ناعمة مثِل إسمها شهقت حنيِن لثوانيّ بـذهول ؛ عينك على وحده ! ضحك لؤي وياكُثر الحنين الليّ صابه من إلتفتت من صُوت ضحكته ، إبتسم بهدوء وهو يشوفها تدخل ؛ ارفعي معدل الذكاء عندك وإعرفيها حنِين وهي تزم شفايفها ؛ أمس أمي حاكتني ، قالت إنها حاطه بنت ببالها لك بس تقول شخصياتهم ما تتناسب رفع حَواجبه لثوانيّ ؛ مين تكون ؟ حنيِن بابتسِامه خفيفه ؛ ريِـف ، بنت مـتعب لؤي بابتسّامه عريضه ؛ يا شيخه الأم تفهم من حال ولدها ، إتركيها من الشخصيات وقولي لها تعزم تراني طقّيت ! ضحكت حنين غصب ؛ تبشر ، تآمر على شيء ؟ لؤي ؛ جابر القلب وينه ؟ حنـين بابتسِامه عبيطه وهيّ تقوم ؛ لؤي ، جابر تعبنيّ لؤي بطقطقه ؛أفا ! ابشري بس ألقاه أطلع التعب من عينه ! ابتسِمت حنيّن غصب وهي تصعد للأعلى ، تمددت بجنبّ جابر وهي تشوف جواله ينّور بـ اسم " نايا " تغيِرت ملامحها لثوانيّ وهي تآخذ الجوال وترد ~ _ « بـيت هُـذام » جِـلست وقِدامها كُتبها ، ماتدري كيِف أقنعها ترجع وتكمّل وما تتأخر ولا تتأثر باللي صار ~ دخلّ وهو يمد لها كُوب قهوة ويجلس قدامها ؛ عندك شيء ؟ هزت رآسها بالنفّي وهي قِد صدعت ؛ تعبـت لف كتَـابها لناحيِته وهو يشوف باقيّ لها شوي ؛ باقي لك شوي ، عندك شيء ما فهمتيه ؟ إبتسمت بعبط لثوانيّ ؛ كله ما فهمته ناظرها بتشكيك وسُرعان ما ضحكت بعبط ، إبتسم غصب عنه وهو يشوفها تضحك وأخيراً بـ روح ؛ لا تستعبطين هتـان وهيِ تعتدل بجلستها بتردد ؛ ما أبغـى أحد يسألني عن شيء هُذام بابتسِامه خفيفه ؛ ما أحد بيسألك ، أنا برجع أدوام لحدّ ما تخلصين وبـ رمضان هتـان ؛ إنت أخذت إجازه ! هز رآسه بـ ايه ؛ من وقت ما صرتيّ عندي ، بس فيه أشياء إستثنائيه وأضطر أرجع وانا بـ إجازتي هتـان بتكشيره ؛ إستثنائيه وفيها إصابات إبتسم وهو يناظرها ؛ بتكملين ولا تنامين ؟ هتان بتملل ؛ أصحى الصباح وأكمّل تعبت الحين ، فزاع كيفه ؟ هُـذام ؛ قبل شويّ رجعت من عنده ، بخير الحمدلله ماعليه خلاف هتّـان بحزن ؛ ما أتخيل فزاع يصير له شيءّ هُـذام بهدوء ؛ كله قضاء وقَدر ، وان شاء الله إنه بخير هتَـان وقد تجمعت الدموع بمحاجرها ، إرتجفت نبرتها لثوانيّ ؛ صدق ما عاد بيقدر يتحرك ؟ هـز رآسه بالنفيّ ؛ لا بيتحَرك إن شاء الله ، بعد يومين طيارته على ألمانيا يتعالج هناك ! هتـان ؛ وبيروح لحاله ! هُـذام ؛ أبـو حاكم معه ، وأم حاكم ، وإخته ويقولون جدتك فاطمة بتلحقه ،ويمكن الكل يروحون بعد هتـان بتردد ؛ واحنا ؟ إبتسم غصب وهو يقوم يغير الموضوع ؛ إذا جبتيّ نسبه تعجبني ، أفكر إبتسمت بعبط لثوانيّ ؛ اجل خلاص بالجيب هُـذام وهو يناظرها ؛ وش اللي بالجيب ، النسبه الحلوه ؟ هزت رآسها بـ ايه وهي تقوم ، هذام وهو يرفع حواجبه ؛ ووش هالثِقه ؟ هتـان وهي تعدل شعرها ؛ ما تعرفنيّ ، كل الليّ يدرسوني هالترم يحبوني اكثر من نفسي ومتساهلين مره ، بس ما يعني اني ما بدرس طبعاً إبتسم بهدوء وهو يمشي لعندها ومُباشرة إرتبكت بتوتر ~ مسك إيديها بهدوءّ وهو يناظر بعيِونها اللي ارتجفت ؛ ليه تخافين ؟ هتـان بتوتر ؛ ما أخاف ، بنزل عند إلين هُـذام بهدوء ؛ بشوف شيءّ ، وبعدها إنزلي بكيفك بردت أطرافها من إيده الليّ نزلت ياقه تيشِيرتها لجلِ يشوف نحرها ~ هُذام بهدوء ؛ بس هنا ؟ هـزت رآسها بالنّفي وإشتعلت ملامحها خجل من إيده اللي تتمرر على آثار الجروح يليّ بنحرها ~ هُـذام وهو يشوفها تِرتجف ؛ لا تخافين ، ما بلمسك هزت رآسها بالنفيّ برعب من لفّها لحد ما صار ظهرها مقابل له ، تمسكت بـ ايديه اللي على خصرها بقوة وخوف ؛ هُذام لا هُـذام بهدوء وهو يخفيّ توتره ؛ بـظهرك ، شفت طرفها