يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 99 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 99

الفصل 99

سِكتت ملاذ بتردد لثوانيِ ، إبتسمت فاطمه بهدوء ؛ حاكم يواجه أكبر من عمره يا ملاذ ، رتبته كبيرة ، حيل كبيره وهو توه ٣٤ ، تظنينها سهله ؟ الناس يأخذون سنين لجل يوصلونها وحاكم أخذها لإنه كفو وحفيد كفو ، ماهي بالواسطات أبد لكن صيته يشهد له ، الحين يا بنتي حاكم ما قدامه إنس وسلاح ، قدامه اللي ما يخاف الله ولا يصلي له ، هالحُرمه تمردت عليه وبـ وسط داره جات ، أتعبتك وأنزفته مثل دايم وأضعفت قلبه هالمرة لانها مسّتك ! ملاذ وهي تناظرها لثوانيّ بخوف ؛ ماهي إنس ! فاطمة ؛ إنس جعل مصيرها جهَنم ، لكنها يابنتيّ يطبّق عليها حد الردة ، وإفهمي شهقت بذهولّ وهي تبعد عن جدتها ؛ ساحرة ! فاطمة بهدوء ؛ والعياذ بالله إيه ، ساحرة ووراها قوة ما تتخيلينها يا بنتي ، حاكم مركزه حسّاس والأثقال كلها على ظهره ، غير عن سالفة جديده توها طلعت لهم ، غير عن حادث فـزاع ياملاذ وغير عن الهجوم اللي صار له ~ قربت ملاذ بتتكلم الا إن نبـره نهيـان الحادة إخترقت مسامعها ~ فاطمة بذهول ؛ عسـى ما شـر ! خِـرجت من الجنـاح وهي تشوف حاكم ايديه بشعره بهدوء ونهيّـان وجهه أحمـر من الغضـب ~ رفع حـاكّم عيونه بهدوء وهو يناظر نهيـان ، تغيرت ملامح نهيـان بخضوع لثوانيّ وهو يجلس بجنبه ، ما يقدر يقسى عليه ابد ~ جلس بجنبه وهو يرفع ذراعه لفوق كتف حاكم بحنيّة ؛ يابوك ما ودي لك غير المصلحة ، ما أرضى لك كلمة الضعف يا حاكم! حـاكم بهدوء وهو يوقف ؛ نهيـان ، ما يـذبح الرجال مثل الهزيمه ،شفتني بـ القبر ؟ شفـتني مذبوح ؟ مابعد إنهزمت ولا بعد تقّوت كلمة الضعف لجل تجي بجنب اسمي ! نِزلت فاطمة بجنبه للأسفل وهي تبتسم له بخفيف ؛ عِندك دُرة ياحاكم ، لا تفرط نهيـان ؛ ما يـفرط حاكم ، ما يفـرط بأحـد ! حـاكم بهدوء ؛ نـامت ؟ هزت فاطِمة رآسها بالنفـيّ وهي تعدل عبايتها ؛ خايفه حـاكم بهدوء ؛ راح الأحمـر ؟ فاطمة ؛ شـوف بنفسك ، يلا إستودعتكم الله تنحنح لثوانيّ بشبه إرتباك وهو يصعد للأعلى ، كانت جالسه ع السـرير وتتأمل بـ ايدها قدامها ~ تُـوجه للدولاب وهو يبدل ملابسه ويجلسّ قدامها ؛ ملاذ رفعت أنظارها عن ايدها لـه ، ناظرها لثوانِي وهو يمسك ايدها اللي فاردتها ومو قادرة تِضمها؛ ضميها رفعت أكتافها بعدم قُدرة ؛ تُوجع ، ما تنِـضم إبتسِـم بهدوء وهو يبعد شعرها عن وجَـها ؛ أنا أضمها ، وأضمك معاها ! سكتت من صار جنبها وهو يحاوط اكتافها ، لف جسده بهدوء وهو يدخلها بـ حضنه ويتكيّ ع السرير ~ نزل أنظاره لنحـرها وهو يرفع التيشيرت بطرف إيده لجل يشوف باقي إحمرار ولا راح كِله ~ رفعت ايدها وهيِ ترجع التيشيرت بذهول ؛ حـاكم حـاكمّ بهدوء ؛ سميّ مـلاذ بتوتر وهي تقصد الساحرة ؛ ما عادها ترجع صح ؟ واللي رميته ما يأذي ؟ هز رآسه بالنفي ؛ ما عادها ترجع ، ينزف دم لكنه ما يأذي ، صارت كبيرة ومالها حيل بالسحور القوية ! سمتَ بسم الله بخوف وهي تشوفه ماسك ايديها ، ترددت وهي تحاول تغير الموضوع ؛ جـدي نهيـان ، ليه إرتفع صوته حـاكم وهو ينحنيّ لحد عُنقها بهدوء ؛ سويت شيءِ ما يرضيه مـلاذ بتوتر وهي تحاول تبعد ؛ ووش سويت ؟ حـاكم ؛ تركت السلاح ، وقلنا الوجه من الوجه أبيض ابعدت عن حضنه مباشرة بذهول وهي تناظره ، حاكم من العسكريه ، والعسكريه من حاكم مستحيل يقدر يتركها ؛ تستهبـل ؟ هز رآسه بالنفـي بهدوء وهو يشوف نظراتها ، توقعها بتنبسط ورغم انه بيجرحه انبساطها ، الا إنها حزنت بما فيه الكفاية بسبب شغله ~ ملاذ وهي تجي جنبه ؛ حاكم لا ! حرام ! حاكم وهو يشوف شامه عُنقها ؛ وش حرامه ملاذ وهي تبتسم لثواني ؛ حرام تترك شيء تحبه ، لا تترك لحقّ نفسك ! تعدل بجلسته وهو يقرب لـ عُنقها ؛ حرام الليّ يشوف شاماتك ولا ينحنيّ لها ! تُوردت ملامحها بذهول وهي تحس فيه يقبّل وسط عُنقها ، رفعت إيديها لكتوفه وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ عادي ننام مؤدبين ؟ هـز رآسه بـ ايه ؛ ما أوعدك ، تعالي تمددت بجنبه وهيِ تغمض عيونها بتوتّر وخوف ، ما تبيه يقربها أبداً ، كيف تشابكت عليها الأمور وهي تدري انه مضغوط من كل الجهات وهيّ الجهه المُريحة له ، وجهته دائماً وابداً ، لو قِست وضايقته بالحكّي إحتمال بدل الهدوء اللي تدخله لـه ، تثّور براكين وتحَرك عواصف بداخله والندّم بالنهايه ، لها ولقلبها لو أذى نفسه وأهلكها بالشغل والهموم ~ _ « بـيت نهـيان » نـزل عنـاد وبجَـنبه لـؤي ، الشِـبه مُحـطم لإنه عارف طريقه ، وطـريق ريـف غلط ، وما يبون علاقتهم تنبني على غلط أكثر ، قرروا يتِركون الحكيّ بينهم ، لحد ما تصير ولو خُطبـة رسمِيـة يرتبط فيها إسمها بـ اسمه ~ رفع عنـاد حواجبه وهو يشِـوف أخوه ساميّ خارج ، وبـ حـُضنه بِـنت يعطيها 5 سنوات من شكلها ؛ سـامي ! لف سـاميّ بهدوء وهو يشوف عناد جـاي صُوبه ؛ هلا عنـاد وهو يآخـذها من حُضن ساميّ بابتسِامه خفيفه ؛ من تكون ! سامِـي بابتسِـامه شِبه مكسورة ؛ بنت واحدّ من أصحابي ، برجعها له الحين عنـاد بابتسِامه ؛ اتركها عندنا الحين ، وقل لصاحبك ينتظر ! مدت إيديها لصُوب ساميّ وهيّ تزم شفايفها تِنبئ عن البكِي ؛ بـابـا ضحك عنـاد بذهولّ ؛ صاحبّ أبوك يابنتي ليه البكيّ ! أخذها ساميّ بحنيـة وهيّ ترفض الكُل وتتعلق بـ ياقـة ثُـوبه ~ إحمّرت ملامح رائدّ اللي كان جايّ وحالف بـ الرصاصه بـ وسط جبين ساميّ من شاف بِنته ، غِيمته ، تميِل لـ ساميّ وتبكي لجل يآخذها ، نظرات ساميّ لها أحن منه بكثير ~ ضحك ساميّ من إبتسمت غيِـم وهيّ تمد إيـده لـ عوارض عنـاد وتضحك من يمثل إنه بيعضها ~ لِـمح سامّي رائـد بعيد وهو يناظر عنـاد ؛ أمي حالفه عليك سِتين يمين ، إدخل راضيها ! ضحك عناد غصب وهو يبوس غيم ويِمشي ؛ أفـا عليك ، رضاوتها عنديّ ! إبتسم ساميّ بهدوء وهو يمشِي بـ غيـم لـ ابوها اللي بـ الخارج ، مذهولّ الملامح وواقف كـأن صاعِقة حلّت عليه ~ مـد إيده لها يبي يشيله بدون لا يتكِلم ، بدون لا يعبر لها بـ ملمح إنه يبيها ~ ساميّ وهو يشوف غِيم تلف وجها بعيِد وتتمسك بيِاقته ؛ البنِت ، ما يهمها لا فلوسك ولا الحماية اللي تحطهم عندها ، يهمها قلبّك يا رائـد رائـد بحده ؛ آخر واحدّ يعلمني كيف أتعامل مع بنتي إنت ،لا تجربّ تكررها يا ساميّ والا قسماً بالله أن أحرق قصر نهيـان عليك وعلى آل سليمان كلهم ، وانا ما أستثني أحد ! سامـيِ ؛ العقِاب من جنس العمـل يا رائد ، بنتيّ أخذتها غصب عنك ، وبنتك ما لها ذنب بسواياك لكن لجلّ تذوق من نفس الكأس ، وحيد وطول عمرك بتظل وحيد وحتى هالبنت ، وقت تكبر ما بتشوفك الا واحد عابر بحياتها ! مد رائد ايده وهو يآخـذ غِيم غصب عنها وماهيّ الا ثانيه وتعالى صُوتها بالبكيّ ؛ الأيام بيننا يا ساميّ ضحك ساميّ بسخريه وهو يمشي بـعيدِ عنه ، إبتسم بهدوء وهو يشوف..