يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 97 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 97

الفصل 97

حـاكمّ بهدوء ؛ بيتنا موجود ، بيننا حكـي رجعت جسدها للخلف وهيِ ما ودها تحاكيه ابداً ؛ ما بيننا شيء ، نجلس مع جدي توه راجع حـاكم بهدوء ؛ بيننا كثير ، ظروف وناس وحكي ملاذ وهي تشتت أنظارها لـ شوارع الرياض ؛ ما بيينا اللي تقوله ،بيننا اللاشيء وهذا يقتل إبتسم بدون لا يتكلم وهو يرجع جسده للخلف ، قال لها مره " تخيليّ صعوبة ان شخص يشمئز من الحُب والعواطف ، لكنه معك الحين " ، كان وده يقول لها يحبّك بدل معك ، لكنه ما قدر ، وللحين مو قادر ، ماله حقّ بالحُب ، ويخاف بدون تجربه إنه ينترك بـ نص الطريق زي ما يشوف ~ نِـزلت مـلاذ وتغيِـرت ملامح حاكم من اللي واقفه قدام بابّ بيته ، سحب ملاذ مع ايدها وهو يرجع بدنه للخلف ~ تغيّرت ملامح ملاذ بذهول وهي تشوفه يطلع سلاحه ؛ حاكم !! حـاكم بهدوء وهو يشوفها واقفه قدام الباب وشبه نايمه ؛ متحصنه ؟ هَـزت رآسها بـ ايه بخوف وهي تتمسك بـ ايده ؛ وش تسوي ! حـاكم بهدوء وهو عارفها ، وعارفِ هيئتها الخداعه ؛ قـومي فِتحت عيـونها واستهّل وجها وهيِ تشوف ملآذ خـلف حاكمّ ؛ يا هـلا ، يـا هلا بـ بِكر فارس وراك يا هـلا حـاكمّ وهو يشوف تراب بـ ايدها بتزفيره وهمس ؛ ملاذ القلبّ ، جوالي وسعود رجع للخلفّ ومدت ملاذ ايدها تسحب جواله من جيبه ، كان مفتوح واتصلت على سعود مباشرة ~ حـاكم وهو عارف انه سعـود بيفهمه ؛ إرمـي ترابك بعيـد سـكر سعود وإستبشـر وجهه وهو ينقز من ع الكنب ؛ هجـرس هيـا قام هجـرس معاه وهم يركضون لـ صوب بيت حاكم ، قريبين منه بـ أمر من الفـريق أول محمد ~ وقِـف هجرس وهو يسحبّ سلاحه ؛ حيّ الله ساحرة الجنوب ، بسم الله علينا ! سعِـود وهو يناظرها لثوانيّ ؛ زوجة حـاكم وراه ، حاكم معه سلاحه لكن نرميه بالنّار لو أطلق يا هجرس ، اعجل ! ضحك هجرس وهو يمشي بشويش وسعود مثله ~ سـعود وهو يعلي صوته ؛ يـا عمـة لفت أنظارها لنـاحيته بذهول ؛ يـا خيـبة ! سعـود ! هجـرس ؛ سـعود العـز سعـود بهدوء ؛ بـالهون يا عـمة بالهون ، راح عُمرك إتركي الأذيه لفـت على مـلاذ اللي فزت وهيّ تتمسك بـ حاكم ~ حـاكمّ وهو يرفع سلاحه لـ وجهـا ؛ ما عـاد لك حيِله ، إتركي ناظرتهم لثوانّي وهي ترجع أنظارها لمـلاذ يليّ خلف حاكم ؛ بشوفها ، وبعدها لك اللي تبي حـاكم ؛ تخسين وتعقبين ، اتركي هاللي بـ ايدك ناظرت بـ حاكم بحِده وهِي تمد إيدها لـ ناحية مـلاذ ~ مـد حاكم إيده بسـرعه وهو يمسك معصمها بقوة ؛ لا تجـربين بـ لحظه غفله من حـاكم رفعت إيدها وهيّ ترمي التِراب كـ العادة على وجهه ، شهقت ملاذ وهيّ تسحب تيشيرت حاكم من الخلف لجل يرجع لعندها وما يروح لها ~ مـلاذ بخوف ؛ حااكمم !! جـاء سعود ركضّ وخلـفه هجـرس من وقِفت الساحرة تتأمـل بمـلاذ ~ سعـود وهو يكتـف ايديها ؛ هـجـرس ضحِـكت غصب عنها وهيِ تشوف حـاكم وجهه ينزف وملاذ مذهوله ؛ بِـكر فارس ، عليك العوض بـ حبيب القلب ، أنا إنتهى دوري وعُمري _ « بيـت هُـذام » صعـد للأعـلى وهو يشوفهـا جالسه بـ غُرفتهم ؛ هتـان لفت أنظـارها له لثوانيّ ، إبتسم بهدوء وهو يجلس قدامها ؛ مو هـالترم المفُروض خريِجه ؟ وش صار ؟ هتـان وهي تزم شفايفها ؛ انتهت الإختبارات ، ماعاد يمديني هُـذام بتردد ؛ هُم مـداومين ، وباقيّ على رمضـان إسبوع ، كل المواد يلي عندك ٤ تقدرينها ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفه ؛ ما بلحق ، هذام هُذام ؛ تلحقين ،سمي هتـان بتردد ؛ نادين وينها ؟ ليه أبوي يقول انها نايمه عندي ؟ هُذام وهو يمسك ايدها ؛ ولا شيء ، المهم أنا عدلت جدولك وتفاهمت معاهم ، ودي تنتهين الحين هتـان ؛ ما أقدر هُـذام بإبتسامه خفيفه ؛ تقدرين ، تم ؟ رفعت أكتافها بعدم معرفه ، إبتسم بهدوء وهو يقوم ؛ هيا تعاليّ ! رفعت حواجبها لثوانيّ وهي تشوفه يمسكها مع ايدها ، نزل الدرج ركض وهو ماسك ايدها ~ هُـذام ؛ ما ودك تلعبين ؟ هتـان باستغراب ؛ شلـون ! ضحك غصب عنه وهو يشوف إلين جايه ركض ومعاها الكُورة ؛ جـابر قال لي إنك تهزمينه ، تهزميني ؟ ناظرته لثوانيِ وهي تشوف إلين تمشي لعندها ~ إلين وهي تمد إيدها لجل تضرب كفها بـ كف هتان ؛نخليه يبكي ؟ إبتسمت هتان وهي تضرب كفها بـ كف إلين ؛ نخليه يبكي ! ضحك هُذام غصب من إبتسامه هتـان وهو يآخذ الكوره ؛هيّـا