يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 96 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 96

الفصل 96

لبست عبايتها وبردت أطرافها من إحتدت نظراته لها ؛ انزعيها ناديّن بتردد ؛ ما تعودّت أجلس بدونها رائـد وهو يوقف ؛ لا تجربّين تسوين حـركه وحدهّ ، أندّم أبوك واللي ما سويته بهتّان أكمله نادّيـن بتردد وهي توقف ؛ تخسـى ، أبويّ ما يندمه شبيه رجال مثلك ، وهتّان ما يضرها احد تراجعت للخلف من لفّ لناحيتها ، قَرب لعندها ؛ ودك إنتِ اللي تندمين ؟ ولا ؟ ناظرته لثوانيّ وتغيّرت ملامحِها من إبتعد تفكيرها كثير ، رفعت إيدها بعدم وعيِ وهي تضربه كف ؛ ابععد ! لف أنظاره بعيِد لثوانيِ وضحك بشبه سخرية ؛ بكل حركة ، تثبتين لي إنك بنت ديمة ولا هالقوة ما تجيّ من بنت شيماء ! ابعد عنها وهو يتركها بسخريه ؛ اجلسِي مثل المؤدبين ، أبوك راضي وعارف بالقرابة ، إيه وبالمناسبة ، تراك حلوة وكثيرة على ولد متعب مشى لغرفته وإرتجفت خُوف وهيّ تبعد عن كل مكان هو فيه ، لو كانت فعلاً أمها ديمة ، وهو خالها ، ما كان حاكاها بهالشكل ! _ «بـ المُـستشفـى » قـامت ملاذ وهيّ تشوف حاكم يتأملها بهدوء ، مسكها مع إيدها وهو يضيع الموضوع لجل ما تهاوش ؛ كيف إختباراتك ؟ مـلاذ وهي تزم شفايفها ؛ كانت هالإسبوع ، بس أجّلتها حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ كيف أجلتيِها ؟ إبتسمت بعبط ؛ إسمـي ملآذ فارس آل سليمان ، كيف أجلتها إعرف بنفسك ! زم شفايـفه لثوانيّ وهو يعطيها على قد جوها ؛ إرتجفت من الإسم ، ما ألومهم يأجلونها ! لفت حجِابها على رآسها وهيّ تناظره بتقليِد ؛ كثّر منها تعدته وهِي ترمي طرحتها على وجها وتِخرج ، مسكها مع إيدها بهدوء ؛ بشوف فـزاع ، تنتظرين بـ السيارة ولا تجيِن معي ؟ ترددت لثوانيّ ووقت نام بـ حُضنها وبِكى ، هلوس لها إن فزاع مشلول ؛ بجي معاك ما تَرك إيدها ابداً وهو يمشي وهيّ بجنبه ، قاموا هجرس وسِعود ورفع حواجبه من شافهم هنا ~ حـاكمّ ؛ وش عنـدكم ؟ جاء سِـعود لقدامه وهو يهمـس بـ إذنه تغيّـرت ملامح حـاكم بـ أكملها بذُهول تـام وهو يناظرهم ~ حـاكم وهو يشوف ملاذ قِد تركت إيده وابتعدت ؛ راجع ناداها من بعيِـد وهو يدخل لعنِد فزاع اللي نقِلوه جناح خاص فيه ~ بردت أطرافه لثوانيِ وهو يشوفه صاحيّ ، ويتأمل بالفراغ بهدوء ~ حـاكم بشبه إبتسامه ؛ فـزاع لف فـزاع أنظاره لـ حاكم بهدوء ، وإبتسم ، رغِم همّه وحزنه إبتسم ، عُمره ما كان مصدر كئابه لـ أحد بإختياره ، لجلِ الأنثى يليّ بجنب حاكم إبتسم ، ولجل ضِعف أخوه الواضح من عيونه إضطر يبتسم ~ جِات مـلاذ لعنده وهي تعّدل لثمتها ، إبتسمت ومباشرة لِمعت عيونها ؛ آخر الأوجاع ان شاءالله ، ما تشوف شر إبتسم بهدوء ؛ الشر مايجيكّ يا بِكر فارس ، أبو نهيان حـاكم وهو يجلس ؛ سّـم فـزاع بهدوءّ ، ولأول مره تفكيره يميِل لهالسَوداوية بهمس؛ إن كان ليّ قدر الإصبع عندك يا حاكم ، عظامه لا تسلم حـاكمّ بهدوء ؛ بس أشـر ، والله إن يصير مقامه مقام الكلب فـزاع بجمـود ؛ فيصـل ، وبنيّ صحرة حـاكمّ بهدوء ؛ تبي من ، صحّـار ؟ ولا أديـب ؟ ولا سـالم ؟ فـزاع بهدوء ؛ بعدين أقول لك من أبي حـاكم وهو يناظر بعيِونه مباشرة ؛ فـزاع ، لا تجربّ شيء بنفسك ياخوك ، قِل وانا أتصرف هز رآسه بـ زين وهو يغمِض عيونه بهدوء ، قام حـاكم بعد تطِمن شويّ عليه وهو يمشي وملاذ بجنبه ~ ملاذ بهمس وهي تشوفه يوقف لِـ سعود وهجرس ؛ لقـاء العمالقة ، الحلقه ١ ناظرها لثوانيّ بذهول وغصب عنه ضحك ، إبتسموا هجرس وسِـعود من ضحكته وزمت ملآذ شفايفها وهي تآخذ مفتاح السيارة منه وتمشـي ~ حـاكمّ ؛ مـا كان إسـمه رائـد فهـد ال قاضي ؟ هزوا رؤسهم بالنفيِ ، سعـود بهدوء ؛ المطلوب الأول للدولة ، واللي له نشاطات سياسية كثير برا وهنا ، رائـد الأحمد ! ناظرهم حـاكم لثوانيّ بذهول ؛ ما يغير إسمه بـ أكمله إبن اللذين ! يلعب !! هجرس ؛ قـوي ، إسمه ثابت ما يتغيّر وماشي بـ معاملاته كلها بـ هالاسم ، يغير ما بعد رائدّ لكن رائد ثابت سِـعود ؛ حتى الشـركه يلي هو شريك فيها ، إسمه رائد الأحمد بـ أوراقها الرسميه وبين الموظفين رائد آل قاضي ! هجـرس ؛ له بِـنت وحده ، عُمرها 5 سنـوات سِـعود ؛ زوجته ، إعتدوا عليها جماعة خارج البـلد ، إعتداء النوعين -الجسدي والجنسي- طال عمرك لحدّ ما ماتت على إيدهم حـاكم بذهولّ وهو يسكت سِـعود ؛ ماعاد إني بالسلك تحكيّني يا سعود ! هجـرس بهدوء ؛ حاكم العسكريه ما يتركها ، إرجع الكل بحاجتك سِـعود بهدوء ؛ إن تركت طال عمرك ، أنا بترك ، ما رجعت الا وأنا واثق بالظهر اللي وراي ، تتركنيّ بدون الظهر وش فايدتي ؟ ما بعد تعلمت منك يافريق ! حـاكم بهدوء ؛يجيب الله مطر يا سعود هجـرس وهو يشوف حاكم بيمشي ؛ إنت منّا وحنّا منك ، فريقك وتحت أمرك لا تتركنا لغيرك ، قناصتك تبيك يا حَاكم وإنت راسنا ووش فايدة الفريق بدون رآسه ! حك حواجبه لثوانيّ وهو يناظرهم ، إبتسموا له الإثنين ومشِـى لسيارته ~ فِتح البـاب وهو يدخل ؛ لقـاء العمالقة أجل مـلاذ بطقطقه ؛يضحكون لك لجل ترفع رتبهم ، ولا فيه احد يضحك عشان احد ثاني يضحك ؟ حـاكم بهدوء ؛ ما أقدر أرفع رتبهم ، ولا أنزلها مـلاذ وهي تزم شفايفها لثواني ؛ حضرة الفريق ما يقدر ؟ صعبة أصدقها ؟ إبتسم بهدوء وهو يسكت ، رجعت أنظارها له مباشرة من شافت طريق بيته ؛ حـاكم لا ! بنرجع بيت جدي !