يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 95 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 95

الفصل 95

‏ نهيّـان بهدوء ؛ نـادين ، بِـنت عمـك ساميّ حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ ايه ؟ نهّـيان ؛ بعدين أحاكيك ، كيف ملاذ يا حـاكم ؟ رفع كتُوفه بعدم معرفة ، أرسل لها لكن للحين ما ردت ولا شافت جوالها ~ نهيّـان ؛ وين بتروح ؟ حـاكم ؛ برجع البيِت الحين والعشاء بروح لفزاع نهيّـان بتزفيرة ؛ زين ، أنا بروح معاك هز راسه بـ زين ؛ ومره وحده نروح لـ الدكتور نهيّـان بشبه حده ؛ دكتوري من قبل لا يطبّ الشيب راسي ، بيكذب بـ صحتيّ الحين ؟ ما أروح لغيره ! حـاكمّ بهدوء ؛ ما يكذب ، بس الإحتياط واجب ونأخذ بكلام أكثر من دكتور ، أنا مالي حيّل بطيحتك يا نهيان ! نهيِـان ؛ وش صار لك يا حـاكم ؟ وش مسوي ؟ إبتسم بهدوء وهو ينزل يفتح له الباب ؛ كل شيء صح ، ولو إنه غلط نهيّـان وهو يمسك إيد حاكم اللي يساعده يوقف ؛ سوّ الصح بحقّ نفسك بالأول يا حاكم ، ثُم فكر بغيرك ناظره حاكمّ لثواني وارتسمِت إبتسامه ساخرة بثغره ،سوى الصح بحقّ نفسه ، والوحيدة يلي يغلط بحقها هيّ ملاذ ، كان حُبها بينها وبيِن نفسها وفِضحه ، تمّلكها ، ويمكن حبّها وهذا الشيءّ اللي خايف منه ، يِحبها ~ قامت فاطمه وإستهلّ وجها من شافت نهيّـان ؛ يا بعد حييّ وميتي هالزول والطول ، عساني ما أبكيك يا نهيّـان ! ضحك نهيّـان غصب وهو يمشي لحدّ ما جلس ؛ اللي ما يطيح من مُر الدنيا ، يطيح من حُلو الكلام يا يا فاطمة إبتسمت غصب وتوجهوا زوجات عياله يسلمون عليه ، ماهيّ الا ثُواني وجّو عياله ، مِتعب وساميِ وفارس ~ ناظر نهيّـان سامي المُرتبك ؛ وينها نادين ؟ أم جـابر وهي تزم شفايفها ؛ جاتني رسالة منها ، تقول عند هتـان ووقت إتصلت بشوفها قالت لي هتان ايه عندي بس نايمه ! ناظر نهيّـان بـ وجه ساميِ الأحمـر وعرف إن نادين مَفقودة ، وكونها عند هتان لعِبة منه ~ حـاكم وهو يشوف ريِـف ؛ ملاذ وينها ؟ فركت إيديها بتوتر وهي تقوم له ؛ حرارتها مرتفعه ، ما نزلت لنا أبد ! ناظرها لثوانيّ وما يدريّ كيف سحب على الكل وصعد للأعلى ركض ~ - عنِـد مـلاذنا ، جالسه ع الكنب وتحسّ بـ رآسها بينفجر صُداع وحرارة ، تركت كُوب القهوه يليّ قدامها وهي من أول تحاول تصحصح بعدم فائده~ قامت بترنـح لثوانيِ وهي تمشي لـ باب الجنـاح ، بتنزل غُرفتها تدور لها أي شيء يخفف عنها ~ فِتح حـاكم البـاب ولحُسن حظه كانت بعيده شويّ ما ضرب فيها ؛ مـلاذ ! ابعدت بخفيف ومدِ ايده بيمسكها ، ناظرته لثوانيّ وهي تبعد إيده وتتعداه للأسفل ~ نـزل بجنبها وهو يمسكها مع ظهرها لإن حراراتها مرتفعه ؛ هاتيّ عبايتك ، هيا هـزت رآسها بالنفيّ ؛ اتـرك حـاكم بهدوء وهو يدخلها غُرفتها ؛ تركَـت واجد ، ما بتركك هيا ناظرته لثوانيّ بسخريه من أخذ عبايتها وهو يمشي لعندها ؛ مُنومـاتك خلصت ؟ أحتاج واحد منها الحين ناظرها لثوانيّ بهدوء ؛ انتِ من الحرارة تهلوسين ~ عدلت عبايتها وهي ما تناظره ابداً ، إبتسمت بشبه سخريه ؛ ما أخذت حقيّ منك ، ما أبغى أتعب وأموت الحين ! حـاكمّ بهدوء ؛ ما بتتعبيّن ولا بيصيبك شيءّ ، بتاخذين حقك كاملّ وقتي لك الحين ضحكِت غصب عنها ، وابتسم وهو يثبتها ؛ تمشين ولا أشيلك ؟ مـلاذ بسخريه ؛ حاكم ! يشيل بنت ؟ وقدام آل سليمان ! حـاكمّ ؛ ماهيِ أي بنت ، حَـرمه مـلاذ بطقطقه ؛ تجـاهر بالمعصيه كذا ! إبتسم غصب من حركاتها ؛ قوليها ليِ لا صحيتي عدل ! هيا ! هزت رآسها بالنفيّ لحد ما سحبها معه غصب ، بيآخذها للدكتُور اولاً ، ثُم لبيتهم ~ _ «شُــقة رائـد » جِـلست بعدم تـصديق له ، جالس يقُول لها أبـوها ساميّ ، لكن أمها دِيمة ماهيّ شيماء ، جابـر وهتـان أخوانها من الأب فقط ~ رائـد بحده وهو يشوفها خايفه منهّ ؛ أبـوك ابن الـ#### خبّـاك عنيّ ! ديمـه إنعمت من فعايله !! نادِيـن وهي ترجع للخلف ؛ إنت كـذاب ، ومـريض رائـد وهو يتصـل على سامي ؛ اسمعي ، بنفسك اسمعي رجِعت للخـلف لثوانيِ وهي تسمع شتايم كثِيره من أبـوها ~ رائـد بهدوء ؛ أنا كنت مغفّل يوم صدقت كذباتك ، البنت بترجع لـ اُمها وإنت عيال شيماء يكفونك ساميّ بحده ؛ والله يا رائـد ، والله لا أقّوم هالرياض عليك إن ضرّيتها ! رائـد بسخريه ؛ يُوم إختـفت هتـان ، خفت عليها أكثر من نادين ، لإنها بنت شيماء ؟ ساميّ بحده ؛ وناديـن بنت شيـماء ، فاهمني ! بنت ديمه ماتت ! رائـد بهدوء ؛ يُومك عرفت إني رائد الأحمد ، هجدت ، ما دخلت أحد ولا رحت للشرطة وبلغت ، إيه بنتك معيّ لكنك مب خايف عليها من الأذيه ، بعكس إختها وصلت الخبَر حتى لحـاكمّ لجلها ! سامـيّ بحنيـة ؛ نـادين ، حيِـلك فيه يابوك لا تكسرين ظهري رائـد بسخرية ؛ حبيبيِ يا ساميّ ، حبيبي ياللي ما تظلم الحريم ، والله إن أطلع حق ديمة من عيونك ، وحقّ هالبنت اللي ما أدري شلون صدقت أوراقك المزيفة عنها ! ساميّ ؛ غبي وطول عمرك بتظل غبيّ ! رائد بدندنه ؛ ياحُلو الغباء اللي على ظهوركم ، وصّل تحياتي للفريق دامه ترك السلك سكّـر جواله وهو يرميه ، قـامت بتردد لثوانّي وهي تحس بخوف مو طبيعي منه ، خُوف من شُقته الغريبة ، من الشاش اللي يحِطه على عيِونه ، وخوف من رسُومات وصُور مرعبة منتشـرة حواليه ~