الفصل 95
نهيّـان بهدوء ؛ نـادين ، بِـنت عمـك ساميّ
حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ ايه ؟
نهّـيان ؛ بعدين أحاكيك ، كيف ملاذ يا حـاكم ؟
رفع كتُوفه بعدم معرفة ، أرسل لها لكن للحين ما ردت ولا شافت جوالها ~
نهيّـان ؛ وين بتروح ؟
حـاكم ؛ برجع البيِت الحين والعشاء بروح لفزاع
نهيّـان بتزفيرة ؛ زين ، أنا بروح معاك
هز راسه بـ زين ؛ ومره وحده نروح لـ الدكتور
نهيّـان بشبه حده ؛ دكتوري من قبل لا يطبّ الشيب راسي ، بيكذب بـ صحتيّ الحين ؟ ما أروح لغيره !
حـاكمّ بهدوء ؛ ما يكذب ، بس الإحتياط واجب ونأخذ بكلام أكثر من دكتور ، أنا مالي حيّل بطيحتك يا نهيان !
نهيِـان ؛ وش صار لك يا حـاكم ؟ وش مسوي ؟
إبتسم بهدوء وهو ينزل يفتح له الباب ؛ كل شيء صح ، ولو إنه غلط
نهيّـان وهو يمسك إيد حاكم اللي يساعده يوقف ؛ سوّ الصح بحقّ نفسك بالأول يا حاكم ، ثُم فكر بغيرك
ناظره حاكمّ لثواني وارتسمِت إبتسامه ساخرة بثغره ،سوى الصح بحقّ نفسه ، والوحيدة يلي يغلط بحقها هيّ ملاذ ، كان حُبها بينها وبيِن نفسها وفِضحه ، تمّلكها ، ويمكن حبّها وهذا الشيءّ اللي خايف منه ، يِحبها ~
قامت فاطمه وإستهلّ وجها من شافت نهيّـان ؛ يا بعد حييّ وميتي هالزول والطول ، عساني ما أبكيك يا نهيّـان !
ضحك نهيّـان غصب وهو يمشي لحدّ ما جلس ؛ اللي ما يطيح من مُر الدنيا ، يطيح من حُلو الكلام يا يا فاطمة
إبتسمت غصب وتوجهوا زوجات عياله يسلمون عليه ، ماهيّ الا ثُواني وجّو عياله ، مِتعب وساميِ وفارس ~
ناظر نهيّـان سامي المُرتبك ؛ وينها نادين ؟
أم جـابر وهي تزم شفايفها ؛ جاتني رسالة منها ، تقول عند هتـان ووقت إتصلت بشوفها قالت لي هتان ايه عندي بس نايمه !
ناظر نهيّـان بـ وجه ساميِ الأحمـر وعرف إن نادين مَفقودة ، وكونها عند هتان لعِبة منه ~
حـاكم وهو يشوف ريِـف ؛ ملاذ وينها ؟
فركت إيديها بتوتر وهي تقوم له ؛ حرارتها مرتفعه ، ما نزلت لنا أبد !
ناظرها لثوانيّ وما يدريّ كيف سحب على الكل وصعد للأعلى ركض ~
-
عنِـد مـلاذنا ، جالسه ع الكنب وتحسّ بـ رآسها بينفجر صُداع وحرارة ، تركت كُوب القهوه يليّ قدامها وهي من أول تحاول تصحصح بعدم فائده~
قامت بترنـح لثوانيِ وهي تمشي لـ باب الجنـاح ، بتنزل غُرفتها تدور لها أي شيء يخفف عنها ~
فِتح حـاكم البـاب ولحُسن حظه كانت بعيده شويّ ما ضرب فيها ؛ مـلاذ !
ابعدت بخفيف ومدِ ايده بيمسكها ، ناظرته لثوانيّ وهي تبعد إيده وتتعداه للأسفل ~
نـزل بجنبها وهو يمسكها مع ظهرها لإن حراراتها مرتفعه ؛ هاتيّ عبايتك ، هيا
هـزت رآسها بالنفيّ ؛ اتـرك
حـاكم بهدوء وهو يدخلها غُرفتها ؛ تركَـت واجد ، ما بتركك هيا
ناظرته لثوانيّ بسخريه من أخذ عبايتها وهو يمشي لعندها ؛ مُنومـاتك خلصت ؟ أحتاج واحد منها الحين
ناظرها لثوانيّ بهدوء ؛ انتِ من الحرارة تهلوسين ~
عدلت عبايتها وهي ما تناظره ابداً ، إبتسمت بشبه سخريه ؛ ما أخذت حقيّ منك ، ما أبغى أتعب وأموت الحين !
حـاكمّ بهدوء ؛ ما بتتعبيّن ولا بيصيبك شيءّ ، بتاخذين حقك كاملّ وقتي لك الحين
ضحكِت غصب عنها ، وابتسم وهو يثبتها ؛ تمشين ولا أشيلك ؟
مـلاذ بسخريه ؛ حاكم ! يشيل بنت ؟ وقدام آل سليمان !
حـاكمّ ؛ ماهيِ أي بنت ، حَـرمه
مـلاذ بطقطقه ؛ تجـاهر بالمعصيه كذا !
إبتسم غصب من حركاتها ؛ قوليها ليِ لا صحيتي عدل ! هيا !
هزت رآسها بالنفيّ لحد ما سحبها معه غصب ، بيآخذها للدكتُور اولاً ، ثُم لبيتهم ~
_
«شُــقة رائـد »
جِـلست بعدم تـصديق له ، جالس يقُول لها أبـوها ساميّ ، لكن أمها دِيمة ماهيّ شيماء ، جابـر وهتـان أخوانها من الأب فقط ~
رائـد بحده وهو يشوفها خايفه منهّ ؛ أبـوك ابن الـ#### خبّـاك عنيّ ! ديمـه إنعمت من فعايله !!
نادِيـن وهي ترجع للخلف ؛ إنت كـذاب ، ومـريض
رائـد وهو يتصـل على سامي ؛ اسمعي ، بنفسك اسمعي
رجِعت للخـلف لثوانيِ وهي تسمع شتايم كثِيره من أبـوها ~
رائـد بهدوء ؛ أنا كنت مغفّل يوم صدقت كذباتك ، البنت بترجع لـ اُمها وإنت عيال شيماء يكفونك
ساميّ بحده ؛ والله يا رائـد ، والله لا أقّوم هالرياض عليك إن ضرّيتها !
رائـد بسخريه ؛ يُوم إختـفت هتـان ، خفت عليها أكثر من نادين ، لإنها بنت شيماء ؟
ساميّ بحده ؛ وناديـن بنت شيـماء ، فاهمني ! بنت ديمه ماتت !
رائـد بهدوء ؛ يُومك عرفت إني رائد الأحمد ، هجدت ، ما دخلت أحد ولا رحت للشرطة وبلغت ، إيه بنتك معيّ لكنك مب خايف عليها من الأذيه ، بعكس إختها وصلت الخبَر حتى لحـاكمّ لجلها !
سامـيّ بحنيـة ؛ نـادين ، حيِـلك فيه يابوك لا تكسرين ظهري
رائـد بسخرية ؛ حبيبيِ يا ساميّ ، حبيبي ياللي ما تظلم الحريم ، والله إن أطلع حق ديمة من عيونك ، وحقّ هالبنت اللي ما أدري شلون صدقت أوراقك المزيفة عنها !
ساميّ ؛ غبي وطول عمرك بتظل غبيّ !
رائد بدندنه ؛ ياحُلو الغباء اللي على ظهوركم ، وصّل تحياتي للفريق دامه ترك السلك
سكّـر جواله وهو يرميه ، قـامت بتردد لثوانّي وهي تحس بخوف مو طبيعي منه ، خُوف من شُقته الغريبة ، من الشاش اللي يحِطه على عيِونه ، وخوف من رسُومات وصُور مرعبة منتشـرة حواليه ~