الفصل 94
« بـ المـركز »
دخـل حاكم وهـو يتوجه لـ مكتب الفـريق أول محمد ، دق البـاب وهو يدخل بدون لا يسمع الأمر له بالدخول ~
الفـريق أول وهو يحاكي المُلازم ؛ تقدر تروح
خـرج المُـلازم ودخل حـاكم بثـبات وهو يناظره ~
الفـريق أول محمـد بشبه سخريه ؛ إنت مُستهتر
حـاكم بهدوء ؛ وبعده ؟
الفـريق أول وهو يرمي الأوراق عند أقدام حـاكم بشبه غضب ؛ وعـديم المسؤوليه ! مهمه سرية تنزل ليه !! تنزل ليييه !! انتشر الفيديو بكل مكان يا حاكم وش رايك انت !
حـاكم بشبه حدّه ؛ انت عارف انه الحادّث مدبر ! وانه لجل تفشل المداهمه !
الفـريق أول بغضب ؛ وانت أعطيتهم مرادهم بنزولك !! لو ما نزلت ما صار الهجوم وداهمت وخلصنا ! ما صرنا بـ كل مكان منتشرين !
حـاكم بذهول ؛ أخـوي اللي صاير له الحادث يا أول ! ما تبيني أنزل ولا كيف !!
الفـريق أول بحده ؛ ما تستاهل لا هالمهمة ، ولا الرُتبة اللي فوق كتفك يا حاكم !
ضحك بشبه سخريه وهو يطلع سلاحه من خلف خصره ؛ إنت بحاجتي أنا مب محتاجك !
الفـريق أول محمد بسخريه ؛ بتشهر السلاح بوجهي ؟
حـاكم بسخريه وهو يرميه على الطاولة ؛ السلاح عهدة ، وانتهى العهد اللي بيننا
ناظره الفـريق أول بذهول وهو يشوف حاكم يخرج ؛ حــاكم !! حـاكم !!
ترك البـاب مفتوح خلفه وهو يمشي بدون رد، ماسك أعصابه بالغصب لا تِنفلت لكنه ما عاد يتحمّل ابداً ~
وقِف الفـريق أول محمد وهو يشوفه يرِكب سيارته ، أخذ سلاح حاكم وهو يحطه بجيبه ؛ تخسى تمشي
رجع لعند مكتبه وهو يعدل أوراق لـ حاكم ، ختمها بنفسه وأرسلها لـ مكتب حاكم بـ القُوات المسلحة~
_
« بيـت هُـذام »
تمللت من الجُلوس وهُذام نايم ، قامت لعنده بتردد من صوت جواله ؛ هُذام
كان شبه صاحي ومد إيده بخمول لـ جواله ؛ سـم
سِـعود ؛ صحّ النوم ، الفريق أول يبيك
هُـذام وهو يقوم ؛ جـاي
قام بإستعجال وخِرجت هـتان لـ إلين اللي تنادي هُذام ~
هـتان بإبتسامه خفيفه ؛ هُذام بالحمـام
إلين وهي تزم شفايفها ؛ يخدعني ، هو ما يحبك صح ؟
هتـان بتردد ؛ ليه ؟
رِفعت كتوفها بعدم معرفه وهيّ تركض للأسفل من سِمعت صُوت اُمها وأبـوها ، رِجعت هتـان للداخل وإشتعلت ملامِحها خجل بذهولّ وهي تشوفه يِدور بين تيشيرتاته ~
هُـذام بإستعجال وهو يدور جواله اللي يرن ؛ تعالي يـا بنت ، فيه تيشيرت أسود دوريه !
مشِيت لعند الدولاب وهو ردّ على حاكم اللي قال له إنه تَرك السلك ~
هُذام بذهول ؛ بروح المركز وأرجع لك ، ما ودي أشتمك
سكـر وهو يقوم يأخذ تيشيرته من هتان ، ابعدت عنه مباشرة ورفع حواجبه ، نسى انه بدون تيشيرت واستغرب ابتعادها ~
هُذام وهو يمسك ابتسامته ويمد لها التيشيرت ؛ ساعديني
ترددت لثوانيّ وهي تآخذه منه ، ما يقدر يحرك إيده كثير ابداً ، بردت أطرافها ؛ هذام
هُـذام بهدوء وهو يجلس ؛ يُقال إني زوجك ، وقبلها متأكد إني كنت شيء بس قلبك ما يعترف
هتـان بتردد ؛ هذام
مد إيده بهدوء وهو يمسكها مع خصرها ، قربها لعنده لحد ما صارت قدامه بالزبط ، بردت أطرافها وهيّ تحسّ بـ قلبها بـ وسط بطنها من الخوف ~
حنى رآسه بهدوء لحدّ بطنها ؛ هيّـا
تُوردت ملامحها بخجل من كُونها واقفه قدام حُضنه وهو جالس ع السـرير ، محاوطها وراسه عند بطنها ~
ساعدته يلبس التيشيرت وهيّ تحاول تبعد ، مسكها مع خصَـرها وهو يطيحها على السـرير بجنبه ~
ناظرها وكأنها تِحلف كل يوم تتزين لـ عينه أكثر ، رغم عفويتها وتجنبها لـ أي لبس يظهر شيء من جسدها قدامه الا إنه مُغرم فيها ، بـ إحمرار وجَهها وخُوفها منه تجِذبه أكثر من انها تنفّره ، توضح حُبها له ويافرحته بـ ضمّها له بالأمس وخوفها اللي واخيراً وضحته عليه ~
إنحنى بهدوء وهو يقبّل خدها وطرف شِفتها ، قام بتدارك من شاف الدمِوع تتجمع بمحاجرها وهو يآخذ جوالاته ويخرج ~
ظلت على حالها ونِزلت دموعها مباشرة ،تحسّ بـ عواصف داخلِية تجتاحها بشكل مو طبيعي ~
ريهـام وهي تدق البـاب ؛ هتـان ، أخوك تحـت
قامت وهي تعدل شكلها بإرتباك ، لا زالت ملامحها باكية لكن نوعاً ما أخف من قبل ~
_
« شُــقة رائـد »
كـالعادة ،عايش بـ ظلامه والشاش أقوى مُساعدِينه ،بيجّن كيف غِفل عن ساميّ وأفعاله ، بيجنّ تماماً ~
حس بحركتها بجنبه ومد إيده يقيدها بهدوء ،شهقت لإنه مغطي عيونه بالشاش وما يشوفها ، كانت بتهرب الا إنه قيّد كامل حركتها ~
رائـد بهدوء ؛ شـوفي الأوراق اللي قدامك
لفت أنظارها وبردت ملامحها وهي تشوف عبايتها بعيده عنّها ، جالسه بـدون حجابها ولا أي شيء يُسترها منه ~
أخذت الأوراق بـ إرتجاف وهِي تحاول ما توضح له شيء ~
رائـد بجمود ؛ إثنين وعشـرين سنه ، وديِمة تبكيك ! إثنين وعشرين سنه واللي اسمها شيماء بـ دور أمك !
ناظرته لثوانيِ بذهولّ وهي تناظر الأوراق اللي قدامها ، تاريخ ولادة ، وإسم ، إسـم الأم دِيمـة الأحمد ، والأب واللي كان صادم عليها سامـي بِن نهيِـان آل سليـمان ~
رائـد بسخريه ؛ مين أمك اللي عرفتيها ؟ وش إسمها ؟ شـيماء ؟
قامت بتردد وذهولّ وهي تشوفه يفتح الشاش عن عيونه ؛ إنت مو أعمـى ، إنت مجنــون !!
ضحك رائـد بسخريه وهو يشوف جـواله ينّور بـ اسم ساميّ ؛ توه يفقدك ، أبوك الغالي توه يفقدك ! اللي اسمها شيماء فِقدتك ولا باقي ؟
ناظرته لثوانيّ بذهول لحد ما ثارت براكينه ودفها بقوة ؛...
_
« بـ المُـستشفـى »
جـلس حـاكم ع الأرض عند السـرير بهدوء وهو يلبّس جدّه جزمته ، قام وهو يمد إيده له ؛ هيّـا
نهيـان بتفحـص ؛ وش سـويت يا حـاكم
حـاكم بهـدوء وهو يساعده يوقف ؛ كل شـيء صح سـويته
إبتسـم نهيِـان غصب وهو يترك عكازه ؛ جنبيّ حاكم ، ما أحتاج عكاز
إبتسم حاكم بهدوء ؛ الله يعزّك ، بكرا عندك موعد طال عمرك
نهيّـان بطقطقه ؛ أنا تـركت المواعيد من زمان ، ما باقي الا مُواعيد الغرام عندي
حـاكم بهدوء ؛ دكِتور ثانيّ ومستشفى ثانيّ ، هذا موعدك
نهِـيان وهو يناظره ؛ ما تحترم شيب وجهي تشّك بدكتوري ؟
حـاكم بسخريه ؛ العذر والسموحة ، بس الحرص واجب
نهيّـان بهدوء ؛ اسمعنيّ الحين ، المُوت جايّ والله يبلغنا حُسن الختام ، ما أبي أروح من هالدنيا قبل لا يكون لي سِميّ فيها ، فاهم ؟
حـاكم وهو يفتح له باب السيارة ؛ بعد عُمر طويل
نهيّـان بهدوء ؛ يا حـاكم أنا عرفت شيء ، ضاقت الوسيعة وصارت الطُرق عُوجا
رفع حاكم حواجبه لثواني ، ما يتكلّم جده بهالشكل الا وفيه شيءّ ؛ وش عرفت ؟
نهيّـان بهدوء ؛ نـادين ، بِـنت عمـك ساميّ
حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛....