يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 93 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 93

الفصل 93

هُذام بإستغراب ؛ لا ما لقيته الفـريق أول محمد وهو يحتِرق غضب ؛ اذا لقيته ، قل له يقول لك محمد اذا ما سجنك ما يصير فريق هُـذام ؛ أنا أحاكيه الحين الفريق أول محمد بصراخ ؛ لا تحاكييه ! للأسف الجدية ضايعه عن هُذام بهاللحظة ، كِبح ضحكته لثوانيّ وهو يتنحنح ؛ تآمر ، شيء ثاني ! سكر وهو يشتم بكل غضبه بـ حاكم ، قال له نص ساعة وصارت ساعتين الحين وهو ما جاء ~ ضحك هُذام وهو يمد إيده لعند هتـان ، ابعدّ الطرحه عن وجها وتغيّرت ملامحه بذهول من الدموع اللي بمحاجرها ؛ وش فيك ! زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تمتنع عن الحكيِ ، وسع عيونه بذهول ؛ تبين نرجع ؟ هزت رآسها بالنفي إنه مو قصدها ، إبتسم وهو يقرب لعندها لحدِ ما حضَنها ؛ اشش ! إرتجفت لثوانيّ برعب منه ، يخوفّها هالمرة وكثير ~ _ « بـ المُـستشفى » نِـزلت بتردد وهو خـلفها ، غيّر مساره من شاف هجرس وهو يوقف بعيِـد ~ هجـرس وهو يشوفها تمشي بـ إرتباك وشبه خوف لـ ناحيـة غُرفـة فزاع ؛ من إنـت ارتبكِت بخوف وهي ترجع للخلف ؛ خـطيبته رفع حواجبه لثوانيِ وتنحنح وهو يصد بهمس ؛ استغفرالله ، ما تقدرين تدخلين عنده نـادين بتردد ؛ بحاكي الدكتور طيب هز هجرس رآسه بالنفـي ؛ حاكم حاكاه ، يكفي تَصنعت القوة لثوانيِ بتردد ؛ بقول لحـاكم إنك تمنعني أجل ! رفع حواجبه لثوانيِ ، قصدها إن حاكم سمح لها ~ أشـر لها على مكتب الدكتور ؛ هناك مِشـيت بتردد وهيّ تدخل ؛ السـلام عليكم إبتسم باستغراب ؛ وعليكم السلام ، لجل فزاع ؟ هزت رآسها بـ ايه بتردد ، هز رآسه بالإعراض بهدوء ؛ ما أقدر أعطيك أي معلومات عنه نادين بذهول ؛ بس أنا يحقّ لي أعرف ! الدِكتـور بهـدوء ؛ تعرفين أخوه الكبيـر ، حاكم رفِض ينتشر الخبر وما أقدر أعطيك أي معلومه نادين وهي تتصنع الثِقة لثواني ، لو ترددت وخافت ما بيقول لها معلومة وحده ؛ حاكم ولدّ عمي ، وفزاع خطيبي ! الدكتور بهدوء ؛ ما أقدر أعطيك أي معلومة للأسف نادين برجاء ؛ عادي أدخل عنده طيب ؟ هز رآسه بالنفي ؛ ما بيحسّ فيك ، حاكم يعطيك اللي تبينه ناظرته لثوانيّ برجاء ، وإستغربت من دخل صالح ، أو الشخص اللي هي تظنه صالح ~ إبتسم بهدوء وهو يمِـد إيده للدكتور؛ السلام عليكم ناظره الدِكتور لثوانيّ وأبعد رائد الشماغ عن وجهه ، مباشرة قام الدكتور بإبتسامه وهو يسلم عليه ؛ الله يحييك ! إبتسم رائـد بهدوء وهو يجلس ؛ أبي تقرير مستعجل عن حالة فزاع يا دكتور ابتسم الدكتور لثواني بتردد ؛ بس حـاكم ما ا رائـد وهو يناظره بهدوء ؛ مافيه غريب هنا ، طمّن خطيبته وطمنّي زفر الدكتور لثوانيّ وهو يجمع إيديه سوا ، ناظرهم لثواني بهدوء ؛ فـزاع صار له يومينّ ما صحى ، ولا أعطى أي مؤشر إنه بيصحى ، يمكن يدخل غيبوبة طويلة لو ماصحى بهاليومين ، الحادث للأسف أثر عليه كثير ولهالسبب الجزء السُفلي من جسده صابه الشلل بردت أطرافها لثوانيّ وهي تناظر الدكتور بذهول ، رائد وهو يحك عُوارضه لثوانيّ ؛ شلل نصفي ، له علاجه ولا ؟ هز الدكِتور رآسه بـ ايه ؛ سوينا الفحوصات ، والتشخيصات كامله مع حضره الفريق ، من أول ما يصحى بينقلونه على ألمانيا يتعالج هناك ! زم شفايفه لثوانيّ وهو يشوف ملامح نادين باردة تماماً ؛ بندخل عنده الدكتور ؛ بس يـا را رائـد بهدوء ؛ صـالح ارتبِك لثوانيِ وما عِـرف شلون يتكلم ؛ بس يـاصالح ما يصح رائـد وهو يقوم ؛ تعـالي تدخلين عنده قامتِ وهي توشك تنهار ، إستغربت ما شافت هجرس وسحبها رائد معه يدخلها عند فزاع ~ رائـد بهـدوء ؛ أنـا برا نادين بتردد ؛ صـالح رائـد بابتسِامه خفيفه ؛ بتطمّن على جدك ، وأجيك تركها وهو يخرج للخارج ، ضغط على جواله بطقطقه " أجل بنت سامي ، تلعب على مين يا سامي على مييين ! " دِخلت وهيّ ترجف تماماً ، بردت أطرافها وملامحها وهيِ تشوفه متمدد بدون حَـراك ، وجهه يشتكي من الشاش اللي يحاوطه ، أكتافه بـ اكملها بـ اللون الإبيض من الشاش وإيده الُيمنى مُجبّرة ، جلِست عنده بذهولّ وهي تمدِ إيدها بتردد لـ أطراف أصابعه ~ ناظرت بوجهه تحاول تشوف ملامحه الا إنها إنهارت بكي ،تضببت الرؤيه عليها من دموعها وهيِ تغطي وجهها بكفوفها ~ دخـل رائـد بهدوء وهو يسحبها معه ، ما قدرت تتكلم من كُثر دموعها والبكيّ اللي سيطر عليها ~ رائد بهدوء وهو شِبه حاضنها ؛ لا تبِكين ، لا تِبكين رِجع هجـرس لعند غُرفة فزاع وهو يدندن بروقان ، ناداه مُدير المُستشفى وراح له وطلع " ما عنده سالفة " ~ فِتح البـاب على الدكتـور بهدوء ؛ اللي كانت هنا وينها ؟ الدكتور بابتسِامه مُرتبكه ؛ راحت مع واحد من أقاربها رفع حواجبه لثوانيّ وهو يسكر البـاب ويرجع لعِند غرفه فـزاع ~ - «عِـند رائـد وناديـن » رائـد بهدوء ؛ إنتِ بِـنت سامي ؟ ناديـن ؟ هزت رآسها بـ ايه وهي تمسح دموعها ، تركت المويا اللي مدها لها وهي تآخذ نفس لثواني ؛ ايه رائـد وهو يمسك أعصـابه ؛ وأمك شيماء ؟ وأخوانك من أمك وأبوك جابر وهتـان ؟ هزت رآسها بـ ايه ، لف أنظاره لها بهدوء وهو يمد إيده بقوه لعندّ وجهها ، ماهيّ الا ثُواني وإرتخت تماماً مغمي عليها ، أبعد المنديِل بهدوء عن وجهها وهو يرميه ؛ طيب ياساميّ ، ما إكتفيت إنت ما إكتفيت _ «بـيت نهيـان ، العصـر » فِتحـت عيونها بخمـول وهيّ تحس بـ كسل مو طبيعي ، تُوردت ملامحها بذهولّ وهي تشوف حاكم واقف عندّ الدولاب يسكّر حزام بنطلونه وشعره ينقَط مويا على أكتافه والأرض ~ انسحِبت وهيّ تدخل بـ داخل اللحّاف بذهول تغطي وجها وملامحها ~ كان شايفها لكن يمثـل العدم ، يحِترق جوفه كونه بـ لحظه عاطفية نسّى الدنيا بـ أكملها ونسى الفريق أول اللي ينتظره ؛ أنا ماشي ما تكـلمت أبداً وبردت أطرافها من فتح جواله بغضَب ؛ قـلت جاي ! خَـرج والغضَب يتمّلكه تماماً ، لو أحد تشابك معه إحتمال يكفر فيه وهالشيءّ ما يريده أبداً ~ ، ظلت على حَـالها وهيّ تتذكر بالأمس وش صار لهم ، ما تصَدق إن دُموعه إنهمرت على صدرها ، كان منهار تماماً ، فجأه يغضب ، وفجأه تتغير كاملّ أحواله للهدوء ، تِجمعت الدموع بمحاجرها لثوانيّ وهي تجمع الفراش على جسدها ، من فرط قهره بالأمس ما طلبِ الا وصِالها ، ما شاورها وإنما كان بالقُوة قـامت وهيِ تسحب اللحَاف معاها ، تحسِ إنها متكسرة تماماً وبشكل مو طبيعي ~ أخذت لها شاور لثوانيّ وهي تمنع دموعها اللي إختلطت بـ المويا معاها ~ زفَـرت وإيدها تتحسس آثـار عُنقها منه ، ما كان منها رده فِعل الا إنها لفّت الُروب على جسدها وخِرجت للخارج ~ بدلت ملابِسها ورِجعت تمددت ع الكنبه وماهيّ الا ثُواني ونامت من صُداعها ~