الفصل 93
هُذام بإستغراب ؛ لا ما لقيته
الفـريق أول محمد وهو يحتِرق غضب ؛ اذا لقيته ، قل له يقول لك محمد اذا ما سجنك ما يصير فريق
هُـذام ؛ أنا أحاكيه الحين
الفريق أول محمد بصراخ ؛ لا تحاكييه !
للأسف الجدية ضايعه عن هُذام بهاللحظة ، كِبح ضحكته لثوانيّ وهو يتنحنح ؛ تآمر ، شيء ثاني !
سكر وهو يشتم بكل غضبه بـ حاكم ، قال له نص ساعة وصارت ساعتين الحين وهو ما جاء ~
ضحك هُذام وهو يمد إيده لعند هتـان ، ابعدّ الطرحه عن وجها وتغيّرت ملامحه بذهول من الدموع اللي بمحاجرها ؛ وش فيك !
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تمتنع عن الحكيِ ، وسع عيونه بذهول ؛ تبين نرجع ؟
هزت رآسها بالنفي إنه مو قصدها ، إبتسم وهو يقرب لعندها لحدِ ما حضَنها ؛ اشش !
إرتجفت لثوانيّ برعب منه ، يخوفّها هالمرة وكثير ~
_
« بـ المُـستشفى »
نِـزلت بتردد وهو خـلفها ، غيّر مساره من شاف هجرس وهو يوقف بعيِـد ~
هجـرس وهو يشوفها تمشي بـ إرتباك وشبه خوف لـ ناحيـة غُرفـة فزاع ؛ من إنـت
ارتبكِت بخوف وهي ترجع للخلف ؛ خـطيبته
رفع حواجبه لثوانيِ وتنحنح وهو يصد بهمس ؛ استغفرالله ، ما تقدرين تدخلين عنده
نـادين بتردد ؛ بحاكي الدكتور طيب
هز هجرس رآسه بالنفـي ؛ حاكم حاكاه ، يكفي
تَصنعت القوة لثوانيِ بتردد ؛ بقول لحـاكم إنك تمنعني أجل !
رفع حواجبه لثوانيِ ، قصدها إن حاكم سمح لها ~
أشـر لها على مكتب الدكتور ؛ هناك
مِشـيت بتردد وهيّ تدخل ؛ السـلام عليكم
إبتسم باستغراب ؛ وعليكم السلام ، لجل فزاع ؟
هزت رآسها بـ ايه بتردد ، هز رآسه بالإعراض بهدوء ؛ ما أقدر أعطيك أي معلومات عنه
نادين بذهول ؛ بس أنا يحقّ لي أعرف !
الدِكتـور بهـدوء ؛ تعرفين أخوه الكبيـر ، حاكم رفِض ينتشر الخبر وما أقدر أعطيك أي معلومه
نادين وهي تتصنع الثِقة لثواني ، لو ترددت وخافت ما بيقول لها معلومة وحده ؛ حاكم ولدّ عمي ، وفزاع خطيبي !
الدكتور بهدوء ؛ ما أقدر أعطيك أي معلومة للأسف
نادين برجاء ؛ عادي أدخل عنده طيب ؟
هز رآسه بالنفي ؛ ما بيحسّ فيك ، حاكم يعطيك اللي تبينه
ناظرته لثوانيّ برجاء ، وإستغربت من دخل صالح ، أو الشخص اللي هي تظنه صالح ~
إبتسم بهدوء وهو يمِـد إيده للدكتور؛ السلام عليكم
ناظره الدِكتور لثوانيّ وأبعد رائد الشماغ عن وجهه ، مباشرة قام الدكتور بإبتسامه وهو يسلم عليه ؛ الله يحييك !
إبتسم رائـد بهدوء وهو يجلس ؛ أبي تقرير مستعجل عن حالة فزاع يا دكتور
ابتسم الدكتور لثواني بتردد ؛ بس حـاكم ما ا
رائـد وهو يناظره بهدوء ؛ مافيه غريب هنا ، طمّن خطيبته وطمنّي
زفر الدكتور لثوانيّ وهو يجمع إيديه سوا ، ناظرهم لثواني بهدوء ؛ فـزاع صار له يومينّ ما صحى ، ولا أعطى أي مؤشر إنه بيصحى ، يمكن يدخل غيبوبة طويلة لو ماصحى بهاليومين ، الحادث للأسف أثر عليه كثير ولهالسبب الجزء السُفلي من جسده صابه الشلل
بردت أطرافها لثوانيّ وهي تناظر الدكتور بذهول ،
رائد وهو يحك عُوارضه لثوانيّ ؛ شلل نصفي ، له علاجه ولا ؟
هز الدكِتور رآسه بـ ايه ؛ سوينا الفحوصات ، والتشخيصات كامله مع حضره الفريق ، من أول ما يصحى بينقلونه على ألمانيا يتعالج هناك !
زم شفايفه لثوانيّ وهو يشوف ملامح نادين باردة تماماً ؛ بندخل عنده
الدكتور ؛ بس يـا را
رائـد بهدوء ؛ صـالح
ارتبِك لثوانيِ وما عِـرف شلون يتكلم ؛ بس يـاصالح ما يصح
رائـد وهو يقوم ؛ تعـالي تدخلين عنده
قامتِ وهي توشك تنهار ، إستغربت ما شافت هجرس وسحبها رائد معه يدخلها عند فزاع ~
رائـد بهـدوء ؛ أنـا برا
نادين بتردد ؛ صـالح
رائـد بابتسِامه خفيفه ؛ بتطمّن على جدك ، وأجيك
تركها وهو يخرج للخارج ، ضغط على جواله بطقطقه " أجل بنت سامي ، تلعب على مين يا سامي على مييين ! "
دِخلت وهيّ ترجف تماماً ، بردت أطرافها وملامحها وهيِ تشوفه متمدد بدون حَـراك ، وجهه يشتكي من الشاش اللي يحاوطه ، أكتافه بـ اكملها بـ اللون الإبيض من الشاش وإيده الُيمنى مُجبّرة ، جلِست عنده بذهولّ وهي تمدِ إيدها بتردد لـ أطراف أصابعه ~
ناظرت بوجهه تحاول تشوف ملامحه الا إنها إنهارت بكي ،تضببت الرؤيه عليها من دموعها وهيِ تغطي وجهها بكفوفها ~
دخـل رائـد بهدوء وهو يسحبها معه ، ما قدرت تتكلم من كُثر دموعها والبكيّ اللي سيطر عليها ~
رائد بهدوء وهو شِبه حاضنها ؛ لا تبِكين ، لا تِبكين
رِجع هجـرس لعند غُرفة فزاع وهو يدندن بروقان ، ناداه مُدير المُستشفى وراح له وطلع " ما عنده سالفة " ~
فِتح البـاب على الدكتـور بهدوء ؛ اللي كانت هنا وينها ؟
الدكتور بابتسِامه مُرتبكه ؛ راحت مع واحد من أقاربها
رفع حواجبه لثوانيّ وهو يسكر البـاب ويرجع لعِند غرفه فـزاع ~
-
«عِـند رائـد وناديـن »
رائـد بهدوء ؛ إنتِ بِـنت سامي ؟ ناديـن ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تمسح دموعها ، تركت المويا اللي مدها لها وهي تآخذ نفس لثواني ؛ ايه
رائـد وهو يمسك أعصـابه ؛ وأمك شيماء ؟ وأخوانك من أمك وأبوك جابر وهتـان ؟
هزت رآسها بـ ايه ، لف أنظاره لها بهدوء وهو يمد إيده بقوه لعندّ وجهها ، ماهيّ الا ثُواني وإرتخت تماماً مغمي عليها ، أبعد المنديِل بهدوء عن وجهها وهو يرميه ؛ طيب ياساميّ ، ما إكتفيت إنت ما إكتفيت
_
«بـيت نهيـان ، العصـر »
فِتحـت عيونها بخمـول وهيّ تحس بـ كسل مو طبيعي ، تُوردت ملامحها بذهولّ وهي تشوف حاكم واقف عندّ الدولاب يسكّر حزام بنطلونه وشعره ينقَط مويا على أكتافه والأرض ~
انسحِبت وهيّ تدخل بـ داخل اللحّاف بذهول تغطي وجها وملامحها ~
كان شايفها لكن يمثـل العدم ، يحِترق جوفه كونه بـ لحظه عاطفية نسّى الدنيا بـ أكملها ونسى الفريق أول اللي ينتظره ؛ أنا ماشي
ما تكـلمت أبداً وبردت أطرافها من فتح جواله بغضَب ؛ قـلت جاي !
خَـرج والغضَب يتمّلكه تماماً ، لو أحد تشابك معه إحتمال يكفر فيه وهالشيءّ ما يريده أبداً ~
،
ظلت على حَـالها وهيّ تتذكر بالأمس وش صار لهم ، ما تصَدق إن دُموعه إنهمرت على صدرها ، كان منهار تماماً ، فجأه يغضب ، وفجأه تتغير كاملّ أحواله للهدوء ، تِجمعت الدموع بمحاجرها لثوانيّ وهي تجمع الفراش على جسدها ، من فرط قهره بالأمس ما طلبِ الا وصِالها ، ما شاورها وإنما كان بالقُوة
قـامت وهيِ تسحب اللحَاف معاها ، تحسِ إنها متكسرة تماماً وبشكل مو طبيعي ~
أخذت لها شاور لثوانيّ وهي تمنع دموعها اللي إختلطت بـ المويا معاها ~
زفَـرت وإيدها تتحسس آثـار عُنقها منه ، ما كان منها رده فِعل الا إنها لفّت الُروب على جسدها وخِرجت للخارج ~
بدلت ملابِسها ورِجعت تمددت ع الكنبه وماهيّ الا ثُواني ونامت من صُداعها ~