يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 89 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 89

الفصل 89

نـزلوا سُـعود وهذام وهجَـرس ، وتقفِل الطريق بـ أكمله وسط تعاليّ الأصوات والرُعب يليّ إنتشر بقلوب الكِل ~ حـاكمّ وقد تغيرت كامل معالم وجهه ؛ لا تخـاف ، لا تغمض عينك لا تخاف !! فـزاع وهو يرتجِـف ؛ فـ فيــصل سحب سعود حـاكم وهو يناظره ؛ مدنيين كثير يا حاكم ، لازم نغير الموقع بسرعه هجـرس وهو يركض لعندهم ؛ المرور جايين ، بسرعه هُـذام وهو يرمي قنِـاع حاكم له : البسه ، بسرعه توه بيتكّلم الا إن كـامل ملامحهم جمدت من صُوت يصرخ بقوه ~ صـرخ من فُـوق عمارة بتحـدي ؛ يــا فـرييق ! تُـوجهت كامل أنظارهم لمصـدر الصُوت ، صرخ هُـذام بذهولّ وهو يركض لعند حاكم من إنفجر صوت السـلاح ~ طاح هُذام فوق حـاكمّ لجل ما يوصله الرصّاص وتعالت أصوات الرجـال اللي متجمهرين عند الحادث بذهول ~ رفع سِعود سِـلاحه وهو يحاولّ يصوب بعدم فائده ، مسوؤليه كبيره طاحت على الفـريق بأكمله كون هالهجوم بـ نص الشّـارع ، ووسط مدنيين كثير ~ _ « بـ المـركز » وقـف شعـر الفـريق أول بذهول من الأحداث اللي وصلته ، دخل المـُلازم خـالد مركز العمليات وهو يناظره برعب ~ خـالد برعب ؛ الفـريق طال عمرك ، تعرضوا لهجوم بـ وسط الشارع بـردت ملامحه لثوانيّ ، ما يدري وش يقول ابداً ؛ لا ينتشر الخبـر !!! المُلازم فهد وهو يفتح الشاشة الكبيرة يلي تتوسط غُرفه العملّيات ؛ إنتشر طال عمرك بردت ملامح الفـريق أول من المقاطع الكثيره ، كلها عن الفريق والهجوم اللي جالس يصير لهم ~ الفـريق أول محمد وهو يحاول يوصل لهم ؛ هجررس ! هذام !! هجـرس وهو يلقط أنفاسه ويناظر ذراع هُذام يلي تنزف ؛ حـاكم مستهدف طال عمرك ، مستهدف الفـريق أول محمـد ولأول مره يواجه حدث وتمَردّ لهالقد ، هجوم مباشر بـ نِصف الشارع العام هذي جديدة عليه ؛ الدعم قريب يا هجرس ! قريب !! انسدح حاكم بعيِد بذهول وسلاحه ما يهيئه ابداً لجلّ يطيح اللي يرمي الرصاص عليهم من فوق ~ تمدد سعود بجنبه وهو يعطيه السلاح بسرعة ؛ اعجلل رفع حـاكمّ سلاحه وصعبة يطيحه ، صعبة كثير والمسافة بينهم شبه مستحيله ، حاكم بالأرض وهالشخصّ كاشف كامل مواقعهم لإنه أعلى منهم بالمكان ~ سِعود وهو يشوف عُنق حاكم بـ أكمله ينزف ؛ اعججلل هذام مصاب !! بردت أطرافه وهو يرجف لأول مره ، كبّر بصوت خفيف وهو يرمي لاول مره ، صابت الزجاج اللي بجنبه ما صابته ، ثانيّ مره توسطت كَتفه واختفى عن أنظارهم ~ ابتسم سعود وهو يشوف وجه حاكم متجّرح ، وعنقه ينزف من طيحتهم هو وهذام أول ؛ مبارك يا عريس ضحك حاكم بشبه توتر وقام سعود وهو ياخذ سلاحه ويركضّ لناحية العمارة لجلّ يمسك اللي كان كاشف مواقعهم وبحكم انه صار مصاب ما بيقدر يهرب منهم كثير ~ قام حـاكمّ وبردت أطرافه لثوانيّ من إستوعب كمية المدنيين هنا ، ماهيّ الا ثُواني ووصل الدعم ، والمرور ، وتقفّل الموقع وصار شبه خالي من المدنيين ~ رجِع سعودّ وهو يشوف هذام وجهه أحمر تماماً ومصاب الا انه يضحك ~ نزلت دموعه من كثر الضحك مع هجرس ~ هجرس وهو يضحك وراسه على كتف هذام ؛ ما تترك لنا موضع ننصاب فيه يا هذام ، ما شقّ صدرك هذا شيء زين ضحك هُذام ومن شدة الالم والضحك نزلت دموعه ، ضحك هجرس غصب وهو يضم رآس هذام لعنده ؛ سليم يا وحش ما عليك جاء حـاكم وهو يجلسّ عنده ، زفر غصب عنه والقهر متِمكّن منه بشده ؛ هيا يا هذام ! قاموا وانتشروا رجال الأمن بكل مكان وبكل زاوية بالموقع ~ تُوجه حاكم مباشرة على المُستشفى وهو يتصل على أبوه ~ أبـو حاكمّ وصُوته بالكاد يخرج ؛ أخـوك يا حـاكم فرك جبيّنه بتوتر ؛ جايّ سكـر جواله وكل أفكاره تشِبكت ببعضّ ، عندهم مداهمة لـ مكان شِبه مشبوه ، وما صارت تجهيزاتهم من المركز انما من بيوتهم ، بـ نصّ الطريق حادث لـ فزاع ! وهجوم كأنهم عارفين بـ مرورهم من هالطريّق ، الحادث مُدبر والهجوم وراه وكل شيءّ ، نُطق فزاع بـ اسم فيصـل ما جاءّ عبث لكن مُستحيل حاكم يصدق إن فيصل مُتمردّ حتى على القانون والدولة ، ماله القوة ولا يقدر مستحيل - « بـيـت حــاكم » نِـزلت مـلآذ للأسفـل من صُوت الجرس وهيّ تقرب للباب ؛ ميــن ؟ إبتسم فـارس ؛ فـارس الدار ، إفتحي جاي أخطفك ضحِكت وهّي تفتح الباب ؛ اهلاً ، جاي تخطف من هنا ؟ ضحك غصَب عنه وهو يمثل الإرتجاف ؛ من دار حاكم ؟ والعياذ بالله ما بعت العقل ! إبتسمت غصبّ من حضنها ، جلسِت معاه يسولفون مثِل قبل ، وقت كانت معاهم ، سألها عن حاكم وقالت له إنه طلعت لهم مُهمة وراح لها ، سألها عن حالها وأوضاعها وطَمنته أنها من كُل النواحيّ مرتاحة ~ فـارس وهو يآخـذ الريِمـوت ؛ وحـاكم كيِـفه مع الشغل ؟ مـلآذ بتزفيره ؛ لقدّ راسه مشغول بس ما يتكلم فارس ؛ الله يعيّنه ، ما يحاكيك عن شغله ؟ هزت رآسها بالنفيّ ؛ أحاول فيه لكن يقول لي يشيب رآسك وما يتكلم فـارس بابتِسـامه خفيفه ؛ رجّال من يومه الله يعينه ، أنا رحت لتيس العرب بتّال ، قال ايش قال داخل طب مـلاذ بذهول ؛ حرام عليك لا تقول عنه كذا ! ضحك فارس غصب وهو ينزل شماغه ؛ لا والله طلع يدرس ، مقطع الكتاب لا اله الا الله مـلاذ ؛ وكيف مسوي ؟ فارسّ بضحك ؛ قال لي تعال عندي ولا بكتئب من الوحدة ، شفت كتبه وملازمه والواضح اخوك بيصير عالم ماهو دكتور لكن يقول بتركها مـلاذ بذهول ؛ كيف يتركها ! فارس بطقطقه ؛ يقول لك صعبه ، انا لو ما كبرت كان رجعت ادرس طب زمت شفايفها لثوانيّ وهي ما ودها تضحك ، أخذت جوالها وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ بس انت دخلته ، ومن أول شهر تركته لا تلوم بتال ! ضحك فارس غصب عنه ؛ بتال أذكى مني ، خليه يكملها ما عنده شيء ! ضحكت وهي تتأمل بجوالها ، بردت أطرافها من اللي تشوفه بتويتر ، والأنستا ، والسنابّ ، وبكل مكان ؛ ابـوي رفعت أنظارها له وهيِ تشوف ملامحه جامده تماماً يناظر بالتلفزيون قدامه ~ شهقت من وِضحت لها معالم حـاكم ووجهه بالتفصيّل ، أكثر من الجوال بكثير ~ فتح فارسّ جواله وبردت أطرافه بذهول من إتصالات من أخوانه ، وزوجته ، وحَرس ابوه ، كلهم يتصلون فيه لكن جواله كان مقفل ~ بِـردت ملامحها وهيّ ترجع أنظارها على الجوال ، ما قدرت تقرأ شيء انما هجوم وإصابة وكلمات متقطعه من كُثر الدموع اللي تجمعت بمحاجرها ~ بردت أطرافها وهي تشوف كل الفيديوهات فوقها اسم حاكم ورتبته وحكي كثير ~ فارسّ بذهول وخوف من وصله خبر طيحة أبوه ؛ لا اله الا الله ! فزت مـلآذ وهيّ تلبس عبايتها وقِد شاب شعر رآسها من شافت شخصّ لابس قناعه يرمي نفسه فوق حاكم ، كان يحميه من الرصاص ~ بعدها صار إزعاج كثير وإنقطع المقطع هنا ، كانت تسمع أصوات صراخ أرعبت قلبها وزلزلت كامل خلاياها ~ فارسّ برعب وهو يمشي لعند البابّ ؛بسرعه يا ملاذ بسرعه ! _ « بـ المُـستشفى » ذابت عظام ريِـف وهيّ ترجف بخوف من ثُقل الحِمل عليها ، ماسكه جدتها لا تنهّار وهيّ أكثر المُحطمين حتى تحت قناع القوة اللي لابسته ~ جلسّت جدتها وهيّ تشوف حُراسّ جدها ، ما تدري كيف جو لكنها مرتعبة من منظرهم وترجف تماماً ~ وقِف واحدّ منهم قدامها ؛ متى طاح رفعت كتوفها بعدم معرفه ، شالت جدها مع الخدامّات وزوجات عمامها ولا يدرون كيف شالوه ، ما تدريّ كيف تهورت بالسواقة ولأول مرة لكن لجلّ عين تكرم مدينة ~ بردت ملامحها بذهولّ وهي تشوف اللي يركضّون لعندها ~ عنـاد بذهول وهو يشوف امه منهارة ؛ امي !! تجِمعت الدمّوع بمحاجر ريف من..