الفصل 88
هجـرس وهو يفتح البابّ ؛ جايين نخطفك طال عمرك
سعِـود بطقطقه ؛ إنت اللي تنخطف يا صاحبي
ضحك حـاكمِ وهو يدخل ؛ السلام عليـكم
هجَـرس بهمس ؛ الجّو بالعلالي ، عساه دايم !
حـاكم وهو يتنحنح ؛ هجـرس
ضحك هجـرس غصّب ؛ نعتذر طال عمرك ، إنت عريس والمفروض شهر عسل بس الواجب ما ينتظر
ضحك سِـعود من نِـزل هجـرس وهو يشوف هُذام توه بيدخـل بيته ؛ هذّومي ، هيا
رفع هُـذام حواجبه وهو يلف بطقطقه ؛ هجروسي ؟
حـاكم ؛ إسترجـل إنت وياه
مشى لعندهم وهو يدخل رآسه مع البـاب ؛ طويلّ العمر هنا ، آسفين طال عمرك
هجـرس ؛ هيا ادخل
هُذام وهو يطقطق ؛ بتخطفوني ؟
حـاكمّ وهو يهز رآسه بـ ايه ؛ وصلتنا علوم شينه عنك ، اركبّ خاطفينك
شهقت إلين وهي تمسك ثُوب هذام ، خوف من إنهم صدق يخطفونه ~
هجَـرس بابتسِامه وهو يمد لها إيده ؛ يالله حيّها
هُذام وهو يشيلها من بدت تبكي بخوف من هجرس الليّ لابس قناعه ؛ نزل اللي عن وجهك يا مسلم أرعبتها ، دقايق طال عمرك وجاي
شالها وهو يدخلِ للداخلّ ، كانت هتِـان واقفه وتنتظره بخوفّ لإنها شافت هجرس ~
نـزّل إلين وهو يناظرها ؛ لا تبكيّ ، أنا ماشي
هتـان بخوف ؛ مين يلي برا ؟
هُـذام وهو يمشي ؛ تعاليّ
راحت إلين ركض لعند أبوها ، وصعد هُذام للأعلى وهتـان معه ~
شتت أنظارها بعيد وهي تشوفه ينزع ثوبه ؛ جوالك
هُـذام ؛ من
هتـان وهي تقرأ ؛ هجرس ، يقول لك إلبس سترة نخاف الرصاص يشّق صـدرك
سكتت برعب من إستوعبت وهي تناظر هُذام بذهول ، ضحك وهو يآخذ الجـوال ويلف لـ الدولاب ؛ يستهبل
هتـان بخوف ؛ وش بتسوون ؟
رفع كتوفه بعدم معرفه ؛ الله أعلم
بردت أطرافها وهي تشوفه يلبسِ سُترته اللي ضِد الرصاصّ ، لو هجرس يستهبل مثل ما يقول ليه يلبس ويأكد كلامه ~
هتـان بخوف ؛ هذام
إبتسم غصب عنه وهو يلف لناحيتها ؛ يا عينه
تُوردت ملامحها بذهولّ وخوف ، إبتسم وهو يقبّل رآسها ويتعداها ~
نِـزلت ركضّ خلفه بشِبه خوف ~
أسـامه -أبو هذام - ؛ وش عندكم يا هُـذام ؟
رفع كتـوفه بعدم معرفه وهو يشوف إلين بِكيت من أول ما شافته ، ضحك غصّب عنه وسرعان ما تغيّرت ملامحه من إنسحبت هتـان وهي ترجع للأعلى ، زفّر بشبه ضِيق لثوانيّ وهو يعدل شعره ، إبتسم بهدوء وهو يخرج لـ اللي ينتظرونه ~
_
« بيــت نهيــان »
قـام فزاع بعد ما بـاس رآس فاطمه وهم يُودعون عنـاد اللي بيمشي جِدة هو ولؤي ~
إبتسمتّ ريف بشِبه حزن لثوانيّ وما خِفيت إبتسامتها على فزاع ~
عنـاد بتذكر ؛ افا على شنبيّ ، ما ودعت أحد من بناتكم !
فـزاع ؛ مافيه أحد ، فيه ريـف وودعتها
عنّاد بابتسامه عبيطه ؛ هذي عن كلّ أحد ، بتصير زوجتي بالعالم الموازي
ضحك فزاع بذهول من دخل عنِاد للداخل ، قامت ريِف من شافته وضحكت غصب من حضنها ~
عنـَـاد وهو يناظرها ؛ بـنت متعب تضحك لي ! وش صاير بالدنيا !
رِيـف بابتسامه خفيفه؛ ما تعودت عليك بس الحين عادي
زم شفته لثوانيّ وضحك من ضِحكتها غصب ، إبتسمت وهيّ تودعه ، تحس قلبها يضحك من لؤي وضحكه مع عنـاد وفزاع ، كيّف حبته ما تدريّ لكنه مستوطن قلبها وكثير ، أغلب اللي تقابلهم يغيرون شخصياتهم قدامها ويتقربون منها ما عداه ، كان على طبيعته وكما هو بـ طيشه وهباله ، كانت تعِجبه شخصيتها الا إنه ثقيل ما يلفّ لها، لحدّ ما طاح ولا يدري كيف طاح يحبّها ، صرخ بـ وجهها مره وحده من فرط حُبه وغيّرته ، وتضاربوا مرات كثير ، يرجع يراضيها وترجِع ترضى وما يزيدهم الا قُرب من بعضّ ، كان يكرر عليها طلبه بـ عقد الأمور ، وانها تصير حَرمه وتحلل حُبهم قبل لا يصير ثالثهم الشيطان لكنها كانت ترفض ، حبّ قلبها وشخصها قبل إسمها ولهالسبب ما همّه تكون بنت مين ، حاكاها بيخطبها قبل لا يمشي جده وشرحت له صعُوبه الوضع ، حاكم مو مغفل لجل ما يفهم ، وبتطيح من عيون أخوانها وهي باقي ما دخلتها صحّ ، تحترمهم وتحبهم لكن حياتها الخاصة هي أولى فيها ~
،
بـ الأسفـل ، عنِـد فاطمة وحـريم عيّـالها ~
زفـرت فاطمة بشبِه ضيّق ؛ مـلآذ وراحت لـ زوجها ، وهتّان مثلها ، نادين الجامعه أهلكتها وهالريّف ما تقصر لكن تدور لها وظيفه للحين ، أحس الوضع ماهو عاجبني
أم حـاكّم ؛ متعب يقول لو ننزل الديرة ، نآخذ هواء ونرتاح
أم جـابر ؛ ايه والله ، يصير أحسن واجد والكل يغير جو
نِـزلت ريِف وهي تبتسم ، جلست بجنب أم حاكم وهي تحس بـ فراشات بقلبها لإن حاكم حاكاها ؛ حـاكم يقول ، ملآذ لحالها اذا نبي نروح لها
ابتسمَت أم حاكم غصب وهي تناظر فاطمة ؛ هيا نِروح بيت حـاكم ؟
إستهل وجه فاطمه مباشره ؛ هيّـا ، إجهزوا
خِـرجت للخارج وهيّ تشوف عيالها ، وأبوهم واقفين
فـاطمه ؛ وين عقـالك يا سامي ؟
ساميّ بهدوء ؛ بالبيـت
زمْت شفايفها لثوانيّ ووجه سامي لا يقبل النقاش ابداً ، ووجه نهيّـان مثله بالزبط وأسوأ ، ومتعبّ واقف بتوتر واضح على تقاسيم وجهه وجواله ما طاح من إيده ، فارس ماهو موجودّ وهذا اللي استغربته ~
نهيِـان بهدوء ؛ تعاليّ معي يا أم متعب
بردت أطرافها بخوف ؛ فارس وينه ؟ عناد صار له شيء ؟
مشـى وهي خلـفه ، ذابت عظِامها من الخوف ؛ نهيـان !
نهيّـان بهدوء ؛ تعالي إسمعي ، ما قلنا لـ نهى ما بتعرف تتفاهم مع مـلآذ ، إنت أدرى يا فاطمة
فاطِمة بشهقه ؛ حـاكم صار له شيء !
نهيّـان بتزفيره شبه غاضبه ؛لو صار له شيء ما كنت واقف كذا ! اجلسي يا فاطمة !
جلست بخوفّ وهي تشوف ملامحه غريبة ، وكثير ~
نهيّـان بهدوء ؛ حـاكم عنده أشغال واجده ، من أول يوم من عرسه إضطر يروح لمكتبه ، اللي يحارشونه ماهم إنس يا فاطمة ، إخت صحّار وأعوانها
ناظرته لثوانيّ وانعقـد لسانها مو قادرة تنطق ، تعرف إخت صحّار ، وتِعرف سحرها ، تِعرف كل شيء عنها ~
نهيّـان وهو يحس بـ قلبه يوجعه ؛ حـاكمّ صعبه الدنيا عليه يا فاطمة ، غير عن اخت صحّار به أفواج بوجهه ، لا أحد يضغط عليه نخيّت عيونكم
بردت ملامـح فاطمه وهي بتتكلم توها لحدّ ما سمعت صراخ أم حاكم ، وريف اللي ماسكتها ~
لف نهيّـان على عيـاله وهو يشوف متعب يـركض وساميّ وراه ~
نهيّـان بذهول ؛ وش صار !
رِيف بـ رعبّ وهي تناظرهم ؛فـزاع يا جديّ !! '
فاطمّـة وقد ثِقل لسِـانها من كثر الخوف ؛ فـ فـ فزاع ! فـزاع يا نهيّـان فـزاع !! فزاااع !!
بِردت مـلامح نهيّـان بـ ذهول ، وده يركّض الا إن الكُبر أخذ منه كثير ، وده يتحّرك الا إنه حسّ بـ إنقباض شديـد بـ قـلبه ، تحشرج صُوته وهو يناظر فاطمه ؛ يـا ربّ
صِرخت فاطمة بُرعب من تهاوى عُكازه ، وتهاوى نهيّـان وراه ع الأرض ؛ نهييياان
بِردت أطراف ريِف بذهولّ وما فيه رجّال بـ البيِت ابداً ، رِكضت للأعلى بذهول وهي تسمع صراخ زوجات عمامّها ، أخذت مفاتيح سيارتها وعبايتها وهي تركض للأسفـل
-
« عنـد حـاكم وفريـقه »
رِفـع حواجبه وهو يسكر الآيبـاد ، عندهم خُطة مداهمه اليوم وتوه يدريّ ولهالسبب إجتمعوا وجمعهم الفـريق أول محمد بنفّسه ، إختار أسمائهم بنفسه ،وساوى رُتبهم سوا ، فريقّ خاص تحت أمـر الـفريق أول محمـد بس ، زفّر بضِيق وهو يحسّ فيه شيء يكتم على صدره ~
حـاكمّ بشبه هدوء ؛ ليه وقّـف ؟
سعِـود وهو ينـط لعند السواق ؛ ليه واقـف ؟
السـواق بإرتباك ؛ حـادث طال عمرك ، حضَـرة الفـريق
حـاكمّ بـ استغراب ؛ سمّ
السـواق بتردد وهو يلف لناحيّـته ؛ أخوك ، فـزاع
بردت ملامحهم بذهولّ ، ضحك حاكم بعدم تصديق وهم يناظرون بعدّ~
هجرسّ وهو يمسكه ؛ ما تقدر تنزل !
دفه حـاكم بقوة وهو ينِـزل ، بردت أطرافه وملامحه وهو يشوف اللي شايليِنه ؛ فــزاع !!!
رِكض لعنده بذهولّ وهو يشوفه يتأمل بالسماء بشحّوب ، مسك إيده بقوه ؛ فـزاع ! فـزاع أبوي لا تغمض عينك !! لا تغمض !
إرتجَفـت نبرّته وهو يجاهد نفسه لجلّ ينطق ؛ حـ حـاكم !