الفصل 87
أبعدت عنه وهيّ تمشي لعنّد الباب ، يحاولّ يقرب لها لكن تِمنعه وتهرب كل شوي ؛ يمكّن الشعور ما كان مثِل الليّ أظنه ، منيّ ومنك ! يمكن شعوري كان غيرّ ، وإنت كان تمّلك من بعد خُطبة فيصّل وليلة الذيب !
ناظرها لثوانّي ، يتمنى من قلبه ما تبتسم له لإنه مُغرم بـ ابتسامتها اللي بـ وسط حزنها تِرسمها بطريقه ماكره وخدّاعه ، ومُغريه له كثير ~
ابتَسمت لثوانيّ وهي تشوفه واقف ويناظرها ، جلمود ولا يِلين ابداً وأهلكها ~
حـاكمّ ؛ إرجعيّ هنا
مـلآذ وهيّ تزم شفايفها ؛ بسوي قهوه
حـاكمّ بهدوء ؛ بحاكيك ، بعدها سويّ اللي تبينه
مشيِت لعنده وهِي تجلس بجنّبه ،كانت ايدها على كتفه وهيّ تتكي رآسها على إيدها وكتفه ~
حـاكمّ بهدوء ؛ عندي إجتماع اليوم العشاء
مـلآذ وهي تبعد عنه بخفيف ؛ بالتوفيق ~
لف أنظاره لها وهو يشوف أنظارها على ظهره ، كان لابسّ شُورته فقط ~
مـلآذ وهيّ تمرر ايدها على الجِروح الكثيره يليّ بظهره ؛ كثيره
حـاكمّ بهدوء ؛ قليله
إبتسمت وهيّ تشوفه يناظر وجهّا مباشره ؛ كثيره
لف وهو يمسك إيدها بهدوء ، توردت ملامحها من باس إيدها وهو يناظرها ؛ الجّروح قليلة ولا تهلك يا بِكر فارسّ ، اللي هنا يهلك !
ناظرته وهي تشوفه يأشِر على عقله ~
مـلآذ وهي تناظره بهدوء؛ ليه ما تحكّي طيب ، خفف
حـاكم بسخريه وهو يوقف ؛ يشيِب شعر رآسك يا طويلة العمر ، بس الحّين بما إنك عارفه إني خرجت بـ أول يوم ، وتلعبيّن معي الحرب الباردة ، إعرفي إنه يضيع يوم ولا يضيع العُمر كله !
قربّت بتتكلم الا إنه ناظرها بجمود ؛ بعد العشاء موعدنا ، ولا تفكرين تهربين ولا صارت غصيبه !
ناظرته لثوانيّ بذهول وهو يمشي لعند الدولاب ، ما يدري من وين له قوة يمسك نفسه عنها بس إكتشف إنه ما يحب يجبرها نهائياً ، الحين عرف سبب هروبها مّنه ، ماتبي تسلّمه نفسها وتفكيره مو لها ، مو معاها ، يجيِها بوقت فراغه وصارت تذكره بشغله بكل دقيقه يتنفس فيها لجل ما يقرّبها ~
سكّر حزام بنطلونه وهو يشوف ملامحها متوردة وصادّه عنه بعيد ، عدل تيشيرته بهدوء ؛ صلاة الظهر انا هنا
قامَت بتردد وهي تمشي لعنده ، إبتسمت وهي تحس بتأنيب ضمير ما تعّودت تقسى عليه ابداً ؛ الله يحميّك
رفعت إيدها وهيّ تعدل ياقة تيشيرته تحت أنظاره ، قربّت بتبعد عنه الا إنه مسك خصِرها وهو يقبّل جبينها ~
مسك وجّها بـ ايده وما توقعها تضحك ابداً ،ضحكت وغصب عنه إبتسم ~
مـلآذ وهي تحط إيدها على غمازته اللي وضِحت كثير ؛ خلاص ستوب ، يلا الله معاك
إبتسم غصّب عنه ، رِفع حواجبه من رسالة من هجرس " إلبس سترة ضد الرصاص طال عمرك "~
سكر جواله وهو يدخله بجيبه ، فِتح دولابه الخاصّ فيه تحت أنظار ملآذ ~
تغيّـرت ملامِحها بشبه رُعب من الأغراض اللي فيه ، سُترات ضد الرصاص وبدلات كثيره ، قفازات وأشياء بالنسبه لها مُرعبه ~
لبسِـها وهو يسكرها عليه تحت أنظارها الشِبه مرعوبه ~
رفع حـواجبه لثوانيّ ؛ وش عندك ؟
رِفعت كتوفها بعدم معرفه وشِبه خافت ، ليه يلبسها وهو قال بيرجع الظهر ؟
حـاكمّ وهو يمسك وجَـها ؛ تعرفين الإحتياطات ولا ما تعرفينها ؟
مـلآذ بشبه خوف ؛ إحتياط مبني على بلاغ ، واحتياط كذاب
ضحك غصَب عنّـه وهو يتأمل شفايفها ؛ قريبه منها ، لا ترجف هالإيد
مـلآذ بتردد ؛ بس ا
إنحنى بهدوء وهو يقبّل شفايفها ، نيّته قُبله بسيطه كيّف تعمق فيها ما يدري ~
تُوردت ملامحها من إيديه اللي تقيّد جسدها وقُبلاته اللي تِربك مشاعرها ، كانت تِرجع للخلف وهو معاها لحدّ ما صارت ع السرير ، حطت إيدها على صدره بخوفّ من نِسى نفسه ؛ بتتأخـر
ناظرها لثوانّي وإنصبغ وجهه بـ اللون الأحَمر من كِثر الشعور اللي داهمه ، قام بهدوء وهو يعدل سترته وشعره ؛ لا تفتحين لأحد
هزت رآسها بـ زين من كثر توترها والخجلَ اللي إستوطنها ، عدلت ملابسها وشعرها وهي تشتت أنظارها بعيد عنه بتوتر ~
حـاكم وهو يآخـذ جوالاته بجمود مُزيف ؛ راجع لك
خرج وهو يفرك جبيّنه ، دخّل سماعته بـ اذنه وهو يحاكي هجرس لكنه متّوتر وكثير للأسف ~
توجهت للشبّاك مباشرة وهي تشوفه يحاكيّ ، قربّ لعند سيارته وأخذ منها شيء بسّ ، تعدى من جنبه جُمس باللّون الأسود ورِكب معاهم وهذا الليّ أرعبَ ملآذ وكثيـر ~ -
« عِنـد حــاكم »
كـان يحاكيّ هجرس اللي بلغه إن كاملّ فريقه قريب من بيته ، وإنهم لازم يروحون سوا ~
مَـر سيّـارته وهو يآخـذ منها سلاحه ويسكر الباب ~