يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 86 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 86

الفصل 86

مـلآذ وهيّ تآخذ ورده وتناظره ؛ قّرب طيب فَـهم لعِبتها مباشره ، رفِعت نفسها على أطراف أصابعها وهِي تقرب صُوب خدّه ~ ابعدت عنه وهيِ تهمس لـ إذنه ؛ حِـلمك كبيـر حـاكم بإستغباء ؛ شلون كبير ؟ رفعت كتِوفها وهيِ تزم شفايفها ؛ مـ تُوردت ملامحها بـ أكملها من إنحنى وهو يقبلّها ، بينهم الُورد وشفايفه بـ شفايفها ، كانت تلعِب عليه وتظّن انها بتخدعه ، بـ استغبائه المقصود كان يبيها تِلف وجها لناحيته وبالفعّل لفت ناحيته ~ بردت أطرافها بتَوترّ وهي تحس بـ قلبها وسط بطنها من كِثر الشعور ~ ابعدّت بخفيف وتوتر ؛ حاكمّ ترك الوُرد من حضنه على الطاولة وهو يحاوط خِصرها ~ مـلآذ بتردد وهي تبعد عنهّ من سِمعت صوت جواله ؛ جوالك رجِع حاوطها بعدم إهتمام وهو يجلس وهي بحضنه ، بردت أطرافها وملامحهّا من ايده اللي بجسدها وقُبلاته لها ~ مـلآذ بتردد ؛ جوالك ، يكفيّ قامت باستعجّال هي تعدل ملابسها ، ركِضت للأعلى وهي تحسِ قلبها يركض أسرع منها ~ زفّـر وهو يمسح وجهه ، ناظر بـ جواله بـ حُنق ، مايتحمّل وجودها جنبه بدون لا يقربّها وهي صايره تمنعه كثير ، مو عارف أسبابها ولا يدريّ بـ شيء ، ترتخيِ ومن أول ما تلامس إيده جسدها تِنفر ، تغيّر الموضوع لـ شغله مُباشرة ~ ، صعّدت للأعلى وهي تحس بقلبها يعتِصر بداخلها من فرط الشِعور ، ما تبيّه يقربها ابداً وبتاتاً البتّه ، عقله مشغول ومشوشّ ، بـ أول يوم من زواجهم راح لـ مكتبه وللأسف ماهيّ مُغفلة لدرجه إنها ما تدريّ عنه ~ جلسِت بالغُرفه وهيّ تقوم لعندِ الشباك بتردد ، إبتسمت بتردد وهيّ تشوف وجهه أحمـر ، الواضح انه معصّب ، او يمِتنع عن شيء ، تُوردت ملامحها من نِزع تيشيرته ونَطّ بداخل المسبح ~ ما قِدرت تمنع نفسها ما تنِـزل له ، الخرايطّ اللي ماليه ظهره أكيد لها قصص كثيّره ، يا للأسف ما يحاكيِها بالحرفّ الواحد ~ نِـزلت بتردد وهيِ تعدل بلوزتها ~ جِلست قدام المسبح ع الأرض وهيّ تضم رجولها لـ صدرها ~ ما إنتبه لوجودها لحدِ ما طلّع رآسه وهو يمسح على وجهه ، إبتسمت وهيّ تناظره وتتأمله لثوانيّ وهو بالمثل ~ شتت أنظارها بعيِد عنه ، قربّ لعندها وهو يمد إيده لها ~ مـلآذ برعب ؛ لا يُلدغ المُسلم من جُحره مرتين ، ابعد بعيد ضحك غصّب عنه وهو يناظرها بذهول ، خزّته بطرف عينها ؛ طيحّت بتال بـ مسبح بيتنا ، والحين بتطيحنيّ مثل أخوي حـاكمّ ؛ بتال كان يستاهل ، ما نلمسك وساكتين ، إيدك ما نلمسها بعد ؟ مـلآذ وهيِ توقف ؛ مكّـار ، بتطيحني معاك إبتسم بطقطقه ؛ ما توثقين يعني ؟ زمَت شفايفها وهيّ تبعد عنهّ ؛ لا ناظرها لثوانيّ وهو يخرج ، رجعت للخلف بعيد عنه ~ حـاكم بهدوء ؛ ما برميك يا بنت الناسّ ، تعالي مـلآذ وهي تهز رآسها بالنفي ؛ إحلف حـاكم بتزفيره ؛ والله ما أرميك ، تعاليّ إبتسمت وهيِ تمشي لعنده ، جلست بجنبه وهّي تمد له المنشفة ~ نشف شعره وهو يسحبها جنبه ، تكّت على كتفه وهي تلعب بشعرها ~ حـاكمّ بهدوء ؛ وش زَعلك ؟ مـلآذ وهي تقرب بـ تقوم ؛ سمعت صوت جوالك يدق كتّف ايدها وهو يدخلها تحّت ذراعه ؛ كلامك كِله عن شغليّ ، وش وراك ؟ زمَت شفايفها وهي تناظره ، حـاكمّ وهو يناظر بعيونها مباشرة ؛ بسرعة مـلآذ بشبِه إبتسامه وهي تترك ايده ؛ لإنه شغلك ، ومُهم قامَت عنّه ، لف أنظاره لثوانيّ حوله وشِبه شكّ بمعرفتها ، إنه تركها ومشى بـ أول يوم ~ قام وهو يبدلّ ملابسِه ويصعّد للأعلى عندها ، رتبّت الورد الليّ هي بنفسها طِلبته وجلست ع السرير وهيّ تتربع ، مشغول بـ شُغله أكثر منها وهيّ ملجأها الرسم وإنقطعت عنه الحين ، كل أغراضها بـ بيت أبـوها ~ دخَـل غُرفتهم وهو يسكر البابّ ، قامت من مكانها واحتدّت ملامحه ؛ إجلسي مكانك ! هزت رآسها بالنفّي وهي تشوف أوراق مبعثره على الطاولة البعيده ؛ بسويّ قهوه ، باقي أوراقك ما خلصتها ! تعدّت من جنبه ومسّك ذراعها بشبه قوة وهو يرجعها قدامه ~ حـاكمّ ؛ عندك شيء قوليّه رفعت كتوفها وهي تمد إيدها الثانيه لـ ايده اللي بذراعها ؛ إترك ، ما عندي شيء زمّ شفته لثوانِي وهو يشوف نظراتها الشِبه مرتبكة ، للأسف إنها أوضح من الماء ؛ لا تسألينّ عن شيء إن ظهر لك أوجعك ، ولا تحاولينّ تفهمين شغلي ولو بقد النُقطة بيشيّب رآسك مـلآذ بهدوء ؛ أنا ما قلت شيءّ حـاكمّ ؛ تعرفين إني بـ أول يوم كنِت بالمكتب ، مجبور مـلآذ وهي تناظره بكامل هدوئها ؛ ما قلت شيءّ ، وما طلبت منّك شيء ، شغلك أولى حـاكمّ وهو يناظرها بشبه حدّه ؛ وإنتِ أولى مـلآذ بهدوء وهيّ تبعد إيده عن ذراعها ، زمَت شفايفها وهيّ تمنع نبرتها ترتجف ؛ ما أطلب منك شيء ، بس أبغى أتأكد من هنا ! تغيّرت كامل ملامحه من رِفعت ايدها .. زفرت مـلآذ بهدوء وهيّ تبعد إيده عن ذراعها ، زمَت شفايفها وهيّ تمنع نبرتها ترتجف ؛ ما أطلب منك شيء ، بس أبغى أتأكد من هنا ! تغيّرت كامل ملامحه من رِفعت ايدها تأشِـر على قلبه ~