يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 84 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 84

الفصل 84

« شُـقة حـاكمّ » متمدد بـ حُضنها وإثنينهم ساكتّين ، للحين يرعبها الليّ صار قبل ساعة تقريباً ، فجأه عصّب وتغيّرت كامل أحوالها ونفسيّته ، سِمعته يحاكيّ أحد وصُوته لحاله تحسّ فيه يِضرب الطرف الثانيّ من قُوته ،سِمعت ألفاظ ما تدري إن حاكم يقولها ، وهُواش وعصّبيه ، نهايه المكالمة كانت تهديدّ ووعيد من حـاكم وهيّ خافت كيِف الليّ يحاكيه ، كـان بيخرج الا إنه شافها بـ الصالّة وملامِحها باردة منه ، حتى لمَا جلسّ بعدت عنه وسحبها غصّب عنها بجنبه ، قبّلها فُوق القُبلتين ثالثة وتمدد بحُضنها ~ مـلآذ بتردد ؛ الشغّل ؟ هز رآسه بـ ايه ، إلتزَمت الصّمت وهّي تشوف جواله يِرن ~ مَد إيده بدون لا يشوف ميِن وهو يردّ ، كانت بتتحرك الا إن إيده ثبتت خصرها بقوة ، يمكن هُو ما يحسّ بقُوته الا إنه أوجعها ~ حـاكمّ بهدوء ؛ عندك سعـود تفاهم معه هجَـرس بتردد ؛ طال عمرك ما ينفع حـاكـم بهدوءِ ؛ رح مكتبيّ يا هجرس، كل شيء جاهز هجَـرس ؛ تمّ تَـرك جـواله وهو يقِوم عن حضنها ، قامِت بشويش وهيّ تلف للجهه الثانيه ~ ناظرها لثوانيّ وهو يشوف شعرها يغطيّ وجها ، مسك ايدها قبل لا تقوم وهو يبعد شعرها عن وجَها ~ مـلآذ وهيّ تشوف جواله يِرن بتردد ؛ جـوالك تجاهلّ وهو يناظرها ؛ ما تعّودت على الليّن ، نبّهيني مـلآذ وهيّ تشتت أنظارها بعيِد عن عيونهّ ؛ ما سويت شيءّ تركت إيده وهِي تقوم للغرفه ، ناظر خلفها لثوانيّ من سَكرت البابّ ، قال له نهيّـان " حقّ الذيب القتل ، وحقّ الحاكم الحيـاة " ، الليّ يِشوفه إن الذيابة من كِل نوع وأولهم عقله ، جالسيِن ينهشّون حقه بالحياة وكثيِر ~ قَـام وهو يدخلّ الغُرفه معاها ، سكرّ الباب ولفّت لناحيِته ~ مـلآذ وهيّ قبل لا يبدأ بـ أي كلمة ، بتقُول له ؛ إهتم بـ شغلك ، ما أمنعك حـاكمّ بهدوء ؛ كيف ؟ رفِعت كِتوفها بعدم معرفه وهيّ تزم شفايفها ، إبتسمت بشبه حِزن ؛ رُتبتك يليّ قلت لي إرسميها ، عرفتها ، حاكيتني عن منصبك وعرفت إنك مُهم هناك كثيِر ، جوالاتّك ما تِكف إتصالات ، والكِل ماله غِنى عنّك حـاكمّ وهو يمسك إيدها ؛ وبعده ؟ شَـتت أنظارها لبعِيد وهيّ تحاول ترجع للخلف ؛ مافيه بعده ناظرها لثوانّي ، ما عهدَ نفسه يتكلِم بهالشكل ابداً ؛ الكِل ماله غِنى عنيّ ، أنا ماليّ غنى عنك ناظرته لثوانّي وداهمها الخجل ، والحُب ، ومليون شُعور أرجَفها ~ تداركت نفسها وهيّ ترفع عِيونها لعيِونه مباشره ؛ ما أبغى أستوطن حياتك ، بس لا تتركنيّ على جَنب ! ما تعّودت ! ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تترك إيده ، مِشيت للحمّام وهِي تحس بـ مشاعر كثيره ، بُرودّ يملي علاقتهم بشكل مو معقول ، متكَتّم على نفسه ، وهيّ أكثر ، تكِاد تجزم إنه كان يلعبّ ، كل حركاته وعلاقتهم اللي رغم إنها ما كانت على الطريّق الصحيح قبل زواجهم ، كان فيها رُوح ، وحياة ~ _ « بيـت سـعود ، العشـاء » إبتسـم ضاويّ من دخل سِـعود ؛ ياهلا إبتسم سعود وهو يمشي لـ المطبخ أخذ له مويا وهو يناظره ؛ كيف الحـال ضاويّ ؛سعـود ،تعرف وش يقول عبدالمجيدّ ؟ رفع حواجبه لثوانيِ ؛ عبدالمجيد مِين ؟ ووش يقول ؟ ضحك غصب عنّه ؛ يِقول وِينه سُعود القلبّ دام إنت لاهيّ ! سعـود بطقطقه ؛ وش تقصد ؟ ضاوّي بضحك ؛ أقول رِجعت العسكريه خَذتك منّا ، وأكثر بعد ، ياخوك والله لو إني زوجِتك طلبت الطلاقّ عقّد حواجبه لثوانيّ ؛ أقول ، تعشّيـت ؟ هـز رآسه بالنفيّ ؛ لا طال عمرك ، بس الحين بخرج سِـعود ؛ وين ومع ميـن ؟ ضاويّ وهو يقوم ؛ مبّ بزر طول الله عمرك ، مع العيال وإنت تعرفهم سِعود وهو يترك الكـاس ويناظره ؛ إنتبه لنفسك ، عيني عليك ضحك ضاويّ وهو يخرج ، مِقدّر حِرص سعود الكثيّر عليه بس صار بمثابة السِجن له ~ _ « بيـت حـاكمّ » أخـذ نفس وهو يحس إنه إرتاح بـ بيته أكثر من الشُقه بكثير ، ما لمِحها ابداً وتتحاشى تكلّمه بشكل مو طبيعي ~ بدلت مـلابسهّا وهيّ تنزل ركض ، رفع عيونه بذهول ؛ بشويش ! سِحبته مع إيده وهيّ تمشي للخارج ؛ تعال معيّ حـاكم بذهول ؛يا بنت ! ضِحكت غصّب عنها وهي تسحبه معاها ، ناظر لثوانيّ وهو يدور ثِقله وينه ، رغم إنه مبسوط بمسكتها لـ ايده وكثيرِ ~ ضحك وهو يشوفها تِركض لعندّ أبـوها ، وأمها ، وفاطمة ~ زادت إبتسامته غصّب عنه وهو يشوف نهيّـان واقف بعيد ~ رفع حواجبه وهو يتنحنح من بلوزتها اللي إرتفعت من الخلف وهي بحِضن أبـوها ، قربِ لعندهم وهو يسلم على عمّه وخالته ، وجدته ~ عـدّل بلوزتها بهمسّ ؛ لا ترتفعّ كثير ، بيننا ناس تُوردت ملامحها بذهول وهي تناظره ، مشى لعندّ جده وهو مستعد لـ العواصفِ يليّ بتجيه ~ أول كانت ضربه بـ رأس العكاز وسط بطنه ،وثانيه بـ المفتاح على صدره ~ حـاكم وهو للأسف مروق ؛ كثّر الله خيرك نهيّـان بغضب ؛ والله إن أكسر رآسك يا حاكم ! والله ! حـاكم ؛وش أسوي إنت علمّني ؟ لجلّ يوم أترك العُمر كله يضّيع ؟ نهيِـان بحده ؛ هاليّوم اللي تحكيّ عنه ، إسمه يوم العُمر ! حـاكمّ بطقطقه ؛ يوم العمر فاطمة حطّت بينكم سيِف ، واحنا لنا ذكرياتنا صدقنّي ناظره نهيِان وضحك حـاكمّ وهو يمشي معه للداخل ~ زمّ شفايفه لثوانيّ وهو يشوف مـلآذ عند اُمها ، جلس بـ صدر المجلس كالعادة وابتسمت فاطمة ، تِشوف فيه نهيّان وقت كان صغير لكن نهيّان نوعاً ما ، كان أرحم من حاكم بكثير ~ نهيّـان باستقصاد ؛ كيـف الشغل يا حـاكم ؟ متى الرَجعّه حـاكم وهو يناظره بهدوء ؛ الحمدلله بخير ، متى ماجاء ببالي أرجع بـرجع طول الله عمرك نهيّـان بتمثيل للإستغراب ؛ لو على بالكّ كان رجعت من أمس ، ولا ياحاكم ؟ حـاكِم وهو يناظره جده بطقطقه ؛ إنت أدرى ضحك نهيّـان غصب ، ما يقدر يطِيحه بـ فخ ابداً الا ويلقى نفسه طايح فيه ، كان يبيّ لسان حاكم يـزل بـ ايه ، لجل يعصّب فارس وتِزعل ملآذ ويحسّ هالحاكم بـ شوي من قيمتها ~ فاطمة وهيّ تخز ملآذ ؛ عندكم سيوف ولا أجيب لك ؟ حـاكم بسخريه : السيّوف عندكم ، عندنا الرصاص حنا زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تناظرهم ؛ بس أنا ما فهمت سالفة السيف للحين وسعت أم بتال عيونها وهيّ تشهق ، ضحك نهيّان وهو يناظرها ؛ لا تفهمينها فاطمة وهي تناظر نهيّان بـ وعيد ؛ ما يحرم حفيده شيء ، بعدين أفهمك قامت مـلآذ تسويّ القهوه ، وبعدها بـ دقايق قـام حَـاكمّ خلفها ~ دخل وهو يشوفها جالسه ع الدُولاب وتنتظرها ، مشى لعندها لحَد ماصار قدِامها بـ الزبط ~ مـلآذ بتردد ؛ بنزل ابعد حـاكم ؛ انزلي هزت رآسها بالنفيّ لانه قريب منها كثير ، بتلاصقه لو بتنِزل ~ مسكها مع خُصرها وهو ينزلها ، تُوردت ملامحها بذهولّ وهي تحس بـ الهواء ينِقطع من بينهم من كُثر القُرب~ ابعدت عنه بتردد من صوت أبوها ، عدلت شعرها وايدها ترجفّ بخوف وخجل منه ~