الفصل 82
تغيّرت ملامحها وإلتزمَت الصمَـت ، تخّاف يقرب لها ، حتى لو يدخلها تحَت ذراعه إحتمال تموت من رُعبها ~
دخَل وهو يشِوف ريهـام بالصِاله ، خافت عليه بالعصّر وهي اللي شافت وجهه شِلون ينزفّ ، ساعدته بوقتها وبدأ يميِل شكه لليقّين إتجاهها ~
ريهِـام بهدوءّ ؛ جناحك جاهز
هز رآسه بـ زين وهو يصعدِ ، انتبهت ريهام لـ حركه إيد هتّان اللي ودها تِفلت منه لكنه شادّ عليها ~
دخلّ الغُرفه معاها وهو يسكر البابّ ، تركت إيدها من إيده وهيّ تمشي بعيِد عنه ~
هُـذام ؛ هتـان
مسِكت نفسها لثوانيِ وهيّ ما تناظره ؛ تتركنيّ لحالي ؟
ناظرها بهدوء وهو يجلسِ على الكنبه ؛ لا
نَـزلت عبايتها وهيِ ما تناظره ابداً ، لمح شعرها وما قِدر ما يتكلم ؛ قصيتيه !
ناظرته لثوانيِ ورجعت تشتت أنظارها بعيِد ، قام وهو يمشِي لعندها ~
هُـذام وهو يمسك ايدها ؛ لا تتكلميّن ، بس بحاكيك شويّ
تعبّت من ضعفها ، قدام الكُل ضعفت ميّن باقي ؟ ؛ الله يخليك خلاص
ترك إيدها وهو يناظِرها لجزء من الثانيّه ؛ ناميّ
جِلست بتردد لثوانِيّ وهي تشوفه يمشي لعند البابّ ، صرخت من شيء لامسِ إيدها وهيِ تركضّ لـ ناحيته ~
هُـذام بذهول ؛ شفيك !
ضِحكت إلين وهيّ تنزع البطانيّه عن وجَـها وجسدها ، ناظرتها هتّان لثوانيّ بذهول ومافيه أحد مبسوط أكثر من هُذام بهاللحظه ، كانت هتِان متمسكه بـ ثوبه ، قبال صَدره بالزبطّ ~
هتـان لثوانيّ نسيت شوي من نفسها ، إبتسمت بخفه ؛ مِين انتِ ؟
زمَت شفايفها بعدم إعجابّ من قُرب هتـان لـ هُذام ، دخلت بينهم وهي تمسك ثوبّ هذام من الأسفل لجل يشيلها ~
ضحك وهو يشيلها ؛ غرفتك وين ؟
إليِـن ؛ بنام عندك
هُـذام وهو يزمّ شفايفه : عيب ، يلا غرفتك
خزّت هتـان لثوانيّ وكأنها هي السبب ؛ بعلّم عليك
ضحك وهو يمسكها مع ايدها ، مشى فيها لعندّ غرفتها اللي قِبال جناحه وهو يشوف ريِـهام خارجه من غُرفه إلين ~
ريهِـام بتردد وهيِ تمد له مرهم ؛ وجهك الحين أحسن ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء ؛ الحمدلله ، عندي
ريهام بإستعجال :هذا جابه واحد ، اسمه هجرس أتوقع وقال أعطوه هذام
أخذه منها وهو يستغرب من إهتمام هجرس ، مدت له ورقه وهيّ تبتسم ؛ هذي منه بعد ، ابوك قراها
أخذها وسرعان ما إبتسم " والله إني خفت من وجهك ، تفضل ياخوك حطّه كُود إنها تروح ولا تفجع الحريم "
ابتسم وهو يعطيها ظهره ويدخل لجناحه ، رجعت ريهام مع إلين وهيِ تبتسم بخفوت ~
دخل الجناح وهو يسكّر البابّ ، كانت تناظره من بعيدّ لكنها مثَلت العدم ، ما إرتاحت لـ ريهام وتصرفاتها ولو واحدّ بالمية ، هي كـ بِنت ، تعجبها ريهام وإهتمامها بنفسها ، تبِرز مفاتنها بشكل حلو وكثير وأغلب تصرفاتها ما توّضح انها اُم ، تعيِش شبابها أكثر من هتان بكثير ، السؤال اللي يتبادر لـ ذهن هـتان الحين ، هِي تخرج قدام هُذام بالشكل الحلو اللي هم يشوفونه دايم ؟ ولا تتستر ؟
سَكر الأنوار وهو ينهيّ سرحانها لجل تنام ، لانه بيتفاهم معاها وما بيجلسون بـهالوضع ، إثنينهم يحبّون بعض ، واللي صار عكّر الجو عليهم شوي ، لكنه كان خيّر ولو شوي ، عَزّم هُذام عليها وتجاهل فرق العُمر والحين هيّ حَرمه ~
ناظرته لثوانيِ من إتّجه لـ ناحية الحمام - الله يكرمكم - ، شغل الأنوار اللي قريبه منه وهو ينزع ثُوبه ، غمّضت عيونها وهي صحّ خايفه ، لكن تحّس بـ شيء غريب بداخلها ، انه تاركها على راحتها شّوي مريحها لكن الخوف لازال موجود~
بَدّل ملابسه وهو يناظرها لثوانيّ ، يخاف يتمدد بجنبها وتنهِار ، وينام ع الكنبّة وتتمرد عليه ~
مشِـى لـ الطرفِ الآخر من السـرير بهدوء وهو يجلّس ، ناظرها بطرف عيِنه وهو يشوفها تبعدّ بكثير لحدِ ما وصلت لـ الطرف ؛ لا تطيحين
اخذت المخده يليّ بجنبها وهي تحطها بينهم ، ناظرها لثوانيّ وهو يتمدد بهدوء ، لأول مره تحسّ نفسها مُزعجه ،كثيرة الحركه ، تحس إن صُوت أنفاسها يوصله ، كامل جسدها يرتجّف وتحس إرتجافها يزعجه ، ما قدرت تنِام من كثر الإزعاج اللي بداخلها من فيضانات المشاعر ~
_
« العصـر ، شُـقه حـاكمّ »
فِتحـت عيونها بخمُول وهيِ تحس بـ شيء يحاوطها ، نـزلت أنظارها وتغيّرت كامل ملامحها من لِمحت كتفها العاريّ ، شبه إرتاحت من شافت إنها للحين بلبسها ، ناظرت ذراعه اللي تحاوط خصِرها وهيّ تشيلها بشويش ، أبعد عنها وهو يلف للجهه الأخرى ، تُوردت ملامحها وهي تشوف عضلات كتفه تتحرك ~
حاكم وهو يآخـذ جواله ويأشر لها على الكنب؛ ملابسك هناك
مشِيت لعندها وهيّ تناظر ملابسها ، زمّت شفايفها لثوانيّ وهي تآخذ أول لبّس قدامها ~
كان متكّي ويناظرها ، خلل إيده بشعره بتزفيره ، تّوه ما غِفى الا وقامت مـلآذه وماهو بجيح لـ درجه يتركها بالليلّ والحين ~
خرج من الجنَاح وهو يآخذ له شاور ، بدل ملابسه وجلّس ينتظرها لجلّ يتغدون ~
خِرجت وهيِ تعدل شعرها ، إبتسم لها وردت له الإبتسامه مُباشرة ~
زَمـت شفايفها لثوانيّ ، ما تحِب العَصر بـ البيّت ابداً ؛ إفتح الشباك
رفع أنظـاره بـ استغراب ، قام وهو يفتحه وهِي جلست ، جلس قبالها ؛ رآسك مصدع ؟
هزت رآسها بالنفيّ ؛ شوي
إبتسم بهدوء وهو يسمّي ، يسِرق لها النظّرات كل شويّ وهي تمثل انها ما تشوفه رغم إنه يوترها ، ما تِذكر كيفّ نامت ابداً ، ولا أي شيء ~
رفعت عيونها وهي تشوفه يمسك جوالاته ، فِتحها كلها وهو يناظرها بهدوء ~
ناظرته من أصوات الرسايلّ الكثيره وهي ترجع أنظارها لـ الأكلّ ؛ شِبعت ؟
هز رآسـه بـ ايه وهو يتكيِ للخلف ، قامت وهي تآخذه معاها ، رِجعت الغرفه تعدل شكلها ، كل أغراضها بـ بيته ~