يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 82 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 82

الفصل 82

تغيّرت ملامحها وإلتزمَت الصمَـت ، تخّاف يقرب لها ، حتى لو يدخلها تحَت ذراعه إحتمال تموت من رُعبها ~ دخَل وهو يشِوف ريهـام بالصِاله ، خافت عليه بالعصّر وهي اللي شافت وجهه شِلون ينزفّ ، ساعدته بوقتها وبدأ يميِل شكه لليقّين إتجاهها ~ ريهِـام بهدوءّ ؛ جناحك جاهز هز رآسه بـ زين وهو يصعدِ ، انتبهت ريهام لـ حركه إيد هتّان اللي ودها تِفلت منه لكنه شادّ عليها ~ دخلّ الغُرفه معاها وهو يسكر البابّ ، تركت إيدها من إيده وهيّ تمشي بعيِد عنه ~ هُـذام ؛ هتـان مسِكت نفسها لثوانيِ وهيّ ما تناظره ؛ تتركنيّ لحالي ؟ ناظرها بهدوء وهو يجلسِ على الكنبه ؛ لا نَـزلت عبايتها وهيِ ما تناظره ابداً ، لمح شعرها وما قِدر ما يتكلم ؛ قصيتيه ! ناظرته لثوانيِ ورجعت تشتت أنظارها بعيِد ، قام وهو يمشِي لعندها ~ هُـذام وهو يمسك ايدها ؛ لا تتكلميّن ، بس بحاكيك شويّ تعبّت من ضعفها ، قدام الكُل ضعفت ميّن باقي ؟ ؛ الله يخليك خلاص ترك إيدها وهو يناظِرها لجزء من الثانيّه ؛ ناميّ جِلست بتردد لثوانِيّ وهي تشوفه يمشي لعند البابّ ، صرخت من شيء لامسِ إيدها وهيِ تركضّ لـ ناحيته ~ هُـذام بذهول ؛ شفيك ! ضِحكت إلين وهيّ تنزع البطانيّه عن وجَـها وجسدها ، ناظرتها هتّان لثوانيّ بذهول ومافيه أحد مبسوط أكثر من هُذام بهاللحظه ، كانت هتِان متمسكه بـ ثوبه ، قبال صَدره بالزبطّ ~ هتـان لثوانيّ نسيت شوي من نفسها ، إبتسمت بخفه ؛ مِين انتِ ؟ زمَت شفايفها بعدم إعجابّ من قُرب هتـان لـ هُذام ، دخلت بينهم وهي تمسك ثوبّ هذام من الأسفل لجل يشيلها ~ ضحك وهو يشيلها ؛ غرفتك وين ؟ إليِـن ؛ بنام عندك هُـذام وهو يزمّ شفايفه : عيب ، يلا غرفتك خزّت هتـان لثوانيّ وكأنها هي السبب ؛ بعلّم عليك ضحك وهو يمسكها مع ايدها ، مشى فيها لعندّ غرفتها اللي قِبال جناحه وهو يشوف ريِـهام خارجه من غُرفه إلين ~ ريهِـام بتردد وهيِ تمد له مرهم ؛ وجهك الحين أحسن ؟ هز رآسه بـ ايه بهدوء ؛ الحمدلله ، عندي ريهام بإستعجال :هذا جابه واحد ، اسمه هجرس أتوقع وقال أعطوه هذام أخذه منها وهو يستغرب من إهتمام هجرس ، مدت له ورقه وهيّ تبتسم ؛ هذي منه بعد ، ابوك قراها أخذها وسرعان ما إبتسم " والله إني خفت من وجهك ، تفضل ياخوك حطّه كُود إنها تروح ولا تفجع الحريم " ابتسم وهو يعطيها ظهره ويدخل لجناحه ، رجعت ريهام مع إلين وهيِ تبتسم بخفوت ~ دخل الجناح وهو يسكّر البابّ ، كانت تناظره من بعيدّ لكنها مثَلت العدم ، ما إرتاحت لـ ريهام وتصرفاتها ولو واحدّ بالمية ، هي كـ بِنت ، تعجبها ريهام وإهتمامها بنفسها ، تبِرز مفاتنها بشكل حلو وكثير وأغلب تصرفاتها ما توّضح انها اُم ، تعيِش شبابها أكثر من هتان بكثير ، السؤال اللي يتبادر لـ ذهن هـتان الحين ، هِي تخرج قدام هُذام بالشكل الحلو اللي هم يشوفونه دايم ؟ ولا تتستر ؟ سَكر الأنوار وهو ينهيّ سرحانها لجل تنام ، لانه بيتفاهم معاها وما بيجلسون بـهالوضع ، إثنينهم يحبّون بعض ، واللي صار عكّر الجو عليهم شوي ، لكنه كان خيّر ولو شوي ، عَزّم هُذام عليها وتجاهل فرق العُمر والحين هيّ حَرمه ~ ناظرته لثوانيِ من إتّجه لـ ناحية الحمام - الله يكرمكم - ، شغل الأنوار اللي قريبه منه وهو ينزع ثُوبه ، غمّضت عيونها وهي صحّ خايفه ، لكن تحّس بـ شيء غريب بداخلها ، انه تاركها على راحتها شّوي مريحها لكن الخوف لازال موجود~ بَدّل ملابسه وهو يناظرها لثوانيّ ، يخاف يتمدد بجنبها وتنهِار ، وينام ع الكنبّة وتتمرد عليه ~ مشِـى لـ الطرفِ الآخر من السـرير بهدوء وهو يجلّس ، ناظرها بطرف عيِنه وهو يشوفها تبعدّ بكثير لحدِ ما وصلت لـ الطرف ؛ لا تطيحين اخذت المخده يليّ بجنبها وهي تحطها بينهم ، ناظرها لثوانيّ وهو يتمدد بهدوء ، لأول مره تحسّ نفسها مُزعجه ،كثيرة الحركه ، تحس إن صُوت أنفاسها يوصله ، كامل جسدها يرتجّف وتحس إرتجافها يزعجه ، ما قدرت تنِام من كثر الإزعاج اللي بداخلها من فيضانات المشاعر ~ _ « العصـر ، شُـقه حـاكمّ » فِتحـت عيونها بخمُول وهيِ تحس بـ شيء يحاوطها ، نـزلت أنظارها وتغيّرت كامل ملامحها من لِمحت كتفها العاريّ ، شبه إرتاحت من شافت إنها للحين بلبسها ، ناظرت ذراعه اللي تحاوط خصِرها وهيّ تشيلها بشويش ، أبعد عنها وهو يلف للجهه الأخرى ، تُوردت ملامحها وهي تشوف عضلات كتفه تتحرك ~ حاكم وهو يآخـذ جواله ويأشر لها على الكنب؛ ملابسك هناك مشِيت لعندها وهيّ تناظر ملابسها ، زمّت شفايفها لثوانيّ وهي تآخذ أول لبّس قدامها ~ كان متكّي ويناظرها ، خلل إيده بشعره بتزفيره ، تّوه ما غِفى الا وقامت مـلآذه وماهو بجيح لـ درجه يتركها بالليلّ والحين ~ خرج من الجنَاح وهو يآخذ له شاور ، بدل ملابسه وجلّس ينتظرها لجلّ يتغدون ~ خِرجت وهيِ تعدل شعرها ، إبتسم لها وردت له الإبتسامه مُباشرة ~ زَمـت شفايفها لثوانيّ ، ما تحِب العَصر بـ البيّت ابداً ؛ إفتح الشباك رفع أنظـاره بـ استغراب ، قام وهو يفتحه وهِي جلست ، جلس قبالها ؛ رآسك مصدع ؟ هزت رآسها بالنفيّ ؛ شوي إبتسم بهدوء وهو يسمّي ، يسِرق لها النظّرات كل شويّ وهي تمثل انها ما تشوفه رغم إنه يوترها ، ما تِذكر كيفّ نامت ابداً ، ولا أي شيء ~ رفعت عيونها وهي تشوفه يمسك جوالاته ، فِتحها كلها وهو يناظرها بهدوء ~ ناظرته من أصوات الرسايلّ الكثيره وهي ترجع أنظارها لـ الأكلّ ؛ شِبعت ؟ هز رآسـه بـ ايه وهو يتكيِ للخلف ، قامت وهي تآخذه معاها ، رِجعت الغرفه تعدل شكلها ، كل أغراضها بـ بيته ~