الفصل 81
زمت شفايفها وهي تدخل قبله ، رمى شماغه وهو يأشر لها على مكان الغُرفه ؛ بدلي ملابسك وتعاليّ
مشِيت وضحك من سِمع صُوت المويا ،سمعها وهيّ تتحلطم وتحاكي اُمها ، إن جمالها الطبيعي إختفى ، ما تدري إنها بكل حالاتها ، بـ نعومتها وفخامتها تجِذبه ~
زفـر بشبه ضِيق لثـوانيّ ، يشوفه بعيِن نفسه عجَز ، لكنه مجبور لجل ما يِكسر قلبها ، يكفيها اللي جاها منّه ~
خِرجت وهّي تزم شفايفها لثواني ، إضطرت تشِتمه بداخلها لإن مالها أي لبس هنا ~
لبسِت الرُوب وهيّ تلفه على جسدها ، فِتحت نصف البّاب ؛ حـاكم
حـاكم وهو يلف لناحيتها بإستغراب ؛ سميّ
مـلآذ : مالي ملابسّ هنا !
ناظرها لثوانيّ وغصب عنه ضحك ،للأسف تفكيره غير عن تفكيرها بكثير ~
تّوردت ملامحها لثوانيّ بذهول ، ابتسم بخفيف وهو يفرك حواجبه ؛ملابسي فالدولاب طال عمرك ، تكفيك
سكرت البابِ وهي تشّك بعقله وعلاقتهم ، خُطبه ع الواقف ومِلكه بالصباح وبلبس عسكري ، والحين بـ يوم عرسهم تلبس ملابسه ~
زمّت شفايفها وهيِ تلبس من تيشيرتاته ، أخذت لون رماديّ لإن الباقي ما يناسبها بنظرها رغم ان التيشيرت كبير عليها ، ولنِصف فخذها الا إنها أخذت شُورت ~
فتح الباب وتراجعت للخلف برعب ؛ بشويش !
حـاكم ؛ تعاليّ
هزت رآسها بالنفي بتردد ؛ بنام
حـاكم ؛ بتنامين ، تعالي
ناظرته لثوانيّ ، شاكه بـ أوضاعه وكثير ؛ حاكـم
ابتسَم بخفوت وهو يمشي لعندها ، رمى الشورت من ايدها وهو يزّم شفايفه ؛ التيشيرت يكفي
مـلآذ بهمس ؛ جالس تخوفني
ناظرها لثواني بهدوء ، كانت فعلاً خايفه من نظراتها اللي حفظها وكثير من كُثر مواقف الخوف اللي مرت فيها معاه ، كل خلاياه تدفعه يقّبلها رغم انه كان يِكره القُبل ، حتى بـ طفولته كان يمتنع عن تقبيل شيء غير رآس جده وإيد أبوه ، باس جبينها بنفس همسها ؛ ما يطول الخوف
رَجعت أنظارها له ؛ فيه شيء صار صّح ؟ لا تكذب وتقول الطرق مقفله !
حـاكم بهدوء ؛ إحتياطات عسكريه بس ، الكذب ما نحبّه ~
حـاكم وهو يناظرها ، يبتسم لجل ما تشِك بـ شيء غير الليّ هو يعرفه ، حافظ جُمل مرسمها من كُثر ما يدخله ؛ دايم تقولين مُختلف ، وذلك الإختلاف يُعجبني
مـلآذ وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ صار ما يعجبني الإختلاف ، يخوفّني
ثَـبت إيده على خصَـرها وهم يخرجون للصـاله ، جلس ع الكَنب وهّي بجنبه ، غصباً عنها بجنبه من إيده ~
أخذت كـآس العصير يليّ قدامها ورفِضت العشاء ورِفض معاها ~
تِركته وهيّ تشوفه يتأملها ، تتّورد ملامحها مباشرة من طريقته ونظراته الغريبه ، ايده على خصرها ومقربّها منه كثير ~
_
لفت وجَها لناحّيته بتردد وهيّ تحس بالنِوم ؛ بدخل أنـام
قربها لعِنده وهو يسندِ رآسه على كتفها بهدوء ؛ بتناميِن
ما قِدرت تتحرك من حركاته وهيّ تحس بحرارة تجِتاحها ، مو قادرة تقَاوم النّوم ابداً وماهيّ الا ثُواني وغِفيت على كتفه ~
زفَر بضِيق وهو يحاوط ظهرها ؛ آسـف
قـام وهو يشيلها بـ حُضنه ، إبتسم بخفيفّ من زمَت شفايفها وهو يتركها على سريره ~
خلل إيده بشعره وهو يسكر الأنوار ويمشي لمكتبه ، تمتم لنفسه بشبه سخريه من حاله وضعفه معاها ؛ قال إيش قال حقّ الحياة ، تحفظ الحياة ايه لكن تعيشها صعبه يا حاكم ! صعبه يا فريق !
دخلّ مكتبه وهو يفتح لابتوبه ، وصلته رسِاله من هُذام " عرفته " ، حـاكم " مكانه ؟ "
هُـذام وهو متوتر من كون هتّان واقفه مع أبوها بجنبه " ما صدته "
قـام حـاكمّ بهدوّء ، ما أحد يفكر بحَاله والعجّز اللي يحس فيه لدرجه إنه مُضطر ، يرجع مكتبه الحيّن يوقع على أوراق ترجّع سعود للسلك ، لجل ما يصيّب سعود الضرر وإنه يشتغل خارج القانون ~
إضطر انه يجرح نفسه ، ويجرحها بـ مُنوم يتركه بـ عصيرها ، يعرف لو كانت صاحيه يمكن تتقبّل شوي لو عرفت انّه لازم يمشي ، بس بتنجرح وما وده بجرحها ابداً ، عجز وضُعف وُجبن وفضاعة شُعور يحسها لأول مره فيه ~
بدلّ ملابسه وهو يخرج ، قفّل باب الشُقه وهو يحاولّ يِهدي نفسه " يضيع يوم ولا كِل العُمر يا حاكم " -
« بـ القــاعه »
كـانت اُم جـابر ، وأبـوه ، وهُـذام وهتّـان الموجودين للأن ~
هُـذام بهدوء وهو وساميّ يتحاورون بهمس ؛ هتـان تقرر يا عمّي ، تآمر بشيء ؟
أبـو جابـر بشِبه حـزن ؛ الله معاكّ يا هُذام
مِشى وهو يشِوف زوجته ،شيماء منهاره وحاضنه هتّـان اللي كأنها مو معاهم ، كل ما شافت وجه هُذام تتذكر الدمّ اللي كان ينزف منه بشكل فضيع بـ العصر وللحين الآثار موجوده ~
قربِ أبـوها بيضمها الا إنها أبعدت بهدوء ، ما قِدرت تزيّف شُعورها للأسف ولا ودها بـ عتب ولا ودها تبكيِ ~
فِهمت من جـابر إنها بتصير كـ إنها بـ بيتهم ، قال لها فترة وبسّ لحد ما يقدرون هُذام وحاكم يتصّرفون بالوضع ، لجل ما يتضرر أحد ~
مِشيت بدون لا تتِكلم وهيّ تركب بالخلف ، ما عارض رغبتها أبداً وإلتزم الصمَت ~
بردت أطرافه من وصِله صُوت حـاكم ؛ حـاكم !
حـاكم وهو يسكّر مكتبه ؛ هُذام ، إنتبه لنفسك
هُـذام ؛ فيه شيء !
حـاكمّ بهدوء ؛ سلاحك لا يبعدّ عنك ، إن شفت إخت صحّار حقها رصاصة الله يحميك ما ودنا نمسكها ولا غيره !
هُـذام باستغّراب ؛ ماهيّ موجوده ! إختفت !
حـاكمّ ؛ ما إختفت طال عمرك ، تِحوم حوالينّا
هُذام وهو يرفع حواجبه ؛ إنت وينك ؟
حـاكمّ ؛ بـ مكتبيّ ، راجع شقتي الحين
عضّ شفته لثوانيّ ، وده يشتمه لكن وش يقوله ؛ خير ان شاء الله
سكّر وهو يبعد سماعته عن إذنه ، لف أنظاره لها بهدوء ؛ هـتّان
ما تِكلمت وفضَلت السِكوت ، نزل وهي معه ، إستقصد يمسك ايدها وشّد عليها من حسَ إنها تحاول تِفك ايدها منه ~
هتَـان بهدوء ؛ إترك
هُـذام ؛ ما وديِ أتركك ، اليّد أهون من تحت الذراع ولا ؟