يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 81 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 81

الفصل 81

زمت شفايفها وهي تدخل قبله ، رمى شماغه وهو يأشر لها على مكان الغُرفه ؛ بدلي ملابسك وتعاليّ مشِيت وضحك من سِمع صُوت المويا ،سمعها وهيّ تتحلطم وتحاكي اُمها ، إن جمالها الطبيعي إختفى ، ما تدري إنها بكل حالاتها ، بـ نعومتها وفخامتها تجِذبه ~ زفـر بشبه ضِيق لثـوانيّ ، يشوفه بعيِن نفسه عجَز ، لكنه مجبور لجل ما يِكسر قلبها ، يكفيها اللي جاها منّه ~ خِرجت وهّي تزم شفايفها لثواني ، إضطرت تشِتمه بداخلها لإن مالها أي لبس هنا ~ لبسِت الرُوب وهيّ تلفه على جسدها ، فِتحت نصف البّاب ؛ حـاكم حـاكم وهو يلف لناحيتها بإستغراب ؛ سميّ مـلآذ : مالي ملابسّ هنا ! ناظرها لثوانيّ وغصب عنه ضحك ،للأسف تفكيره غير عن تفكيرها بكثير ~ تّوردت ملامحها لثوانيّ بذهول ، ابتسم بخفيف وهو يفرك حواجبه ؛ملابسي فالدولاب طال عمرك ، تكفيك سكرت البابِ وهي تشّك بعقله وعلاقتهم ، خُطبه ع الواقف ومِلكه بالصباح وبلبس عسكري ، والحين بـ يوم عرسهم تلبس ملابسه ~ زمّت شفايفها وهيِ تلبس من تيشيرتاته ، أخذت لون رماديّ لإن الباقي ما يناسبها بنظرها رغم ان التيشيرت كبير عليها ، ولنِصف فخذها الا إنها أخذت شُورت ~ فتح الباب وتراجعت للخلف برعب ؛ بشويش ! حـاكم ؛ تعاليّ هزت رآسها بالنفي بتردد ؛ بنام حـاكم ؛ بتنامين ، تعالي ناظرته لثوانيّ ، شاكه بـ أوضاعه وكثير ؛ حاكـم ابتسَم بخفوت وهو يمشي لعندها ، رمى الشورت من ايدها وهو يزّم شفايفه ؛ التيشيرت يكفي مـلآذ بهمس ؛ جالس تخوفني ناظرها لثواني بهدوء ، كانت فعلاً خايفه من نظراتها اللي حفظها وكثير من كُثر مواقف الخوف اللي مرت فيها معاه ، كل خلاياه تدفعه يقّبلها رغم انه كان يِكره القُبل ، حتى بـ طفولته كان يمتنع عن تقبيل شيء غير رآس جده وإيد أبوه ، باس جبينها بنفس همسها ؛ ما يطول الخوف رَجعت أنظارها له ؛ فيه شيء صار صّح ؟ لا تكذب وتقول الطرق مقفله ! حـاكم بهدوء ؛ إحتياطات عسكريه بس ، الكذب ما نحبّه ~ حـاكم وهو يناظرها ، يبتسم لجل ما تشِك بـ شيء غير الليّ هو يعرفه ، حافظ جُمل مرسمها من كُثر ما يدخله ؛ دايم تقولين مُختلف ، وذلك الإختلاف يُعجبني مـلآذ وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ صار ما يعجبني الإختلاف ، يخوفّني ثَـبت إيده على خصَـرها وهم يخرجون للصـاله ، جلس ع الكَنب وهّي بجنبه ، غصباً عنها بجنبه من إيده ~ أخذت كـآس العصير يليّ قدامها ورفِضت العشاء ورِفض معاها ~ تِركته وهيّ تشوفه يتأملها ، تتّورد ملامحها مباشرة من طريقته ونظراته الغريبه ، ايده على خصرها ومقربّها منه كثير ~ _ لفت وجَها لناحّيته بتردد وهيّ تحس بالنِوم ؛ بدخل أنـام قربها لعِنده وهو يسندِ رآسه على كتفها بهدوء ؛ بتناميِن ما قِدرت تتحرك من حركاته وهيّ تحس بحرارة تجِتاحها ، مو قادرة تقَاوم النّوم ابداً وماهيّ الا ثُواني وغِفيت على كتفه ~ زفَر بضِيق وهو يحاوط ظهرها ؛ آسـف قـام وهو يشيلها بـ حُضنه ، إبتسم بخفيفّ من زمَت شفايفها وهو يتركها على سريره ~ خلل إيده بشعره وهو يسكر الأنوار ويمشي لمكتبه ، تمتم لنفسه بشبه سخريه من حاله وضعفه معاها ؛ قال إيش قال حقّ الحياة ، تحفظ الحياة ايه لكن تعيشها صعبه يا حاكم ! صعبه يا فريق ! دخلّ مكتبه وهو يفتح لابتوبه ، وصلته رسِاله من هُذام " عرفته " ، حـاكم " مكانه ؟ " هُـذام وهو متوتر من كون هتّان واقفه مع أبوها بجنبه " ما صدته " قـام حـاكمّ بهدوّء ، ما أحد يفكر بحَاله والعجّز اللي يحس فيه لدرجه إنه مُضطر ، يرجع مكتبه الحيّن يوقع على أوراق ترجّع سعود للسلك ، لجل ما يصيّب سعود الضرر وإنه يشتغل خارج القانون ~ إضطر انه يجرح نفسه ، ويجرحها بـ مُنوم يتركه بـ عصيرها ، يعرف لو كانت صاحيه يمكن تتقبّل شوي لو عرفت انّه لازم يمشي ، بس بتنجرح وما وده بجرحها ابداً ، عجز وضُعف وُجبن وفضاعة شُعور يحسها لأول مره فيه ~ بدلّ ملابسه وهو يخرج ، قفّل باب الشُقه وهو يحاولّ يِهدي نفسه " يضيع يوم ولا كِل العُمر يا حاكم " - « بـ القــاعه » كـانت اُم جـابر ، وأبـوه ، وهُـذام وهتّـان الموجودين للأن ~ هُـذام بهدوء وهو وساميّ يتحاورون بهمس ؛ هتـان تقرر يا عمّي ، تآمر بشيء ؟ أبـو جابـر بشِبه حـزن ؛ الله معاكّ يا هُذام مِشى وهو يشِوف زوجته ،شيماء منهاره وحاضنه هتّـان اللي كأنها مو معاهم ، كل ما شافت وجه هُذام تتذكر الدمّ اللي كان ينزف منه بشكل فضيع بـ العصر وللحين الآثار موجوده ~ قربِ أبـوها بيضمها الا إنها أبعدت بهدوء ، ما قِدرت تزيّف شُعورها للأسف ولا ودها بـ عتب ولا ودها تبكيِ ~ فِهمت من جـابر إنها بتصير كـ إنها بـ بيتهم ، قال لها فترة وبسّ لحد ما يقدرون هُذام وحاكم يتصّرفون بالوضع ، لجل ما يتضرر أحد ~ مِشيت بدون لا تتِكلم وهيّ تركب بالخلف ، ما عارض رغبتها أبداً وإلتزم الصمَت ~ بردت أطرافه من وصِله صُوت حـاكم ؛ حـاكم ! حـاكم وهو يسكّر مكتبه ؛ هُذام ، إنتبه لنفسك هُـذام ؛ فيه شيء ! حـاكمّ بهدوء ؛ سلاحك لا يبعدّ عنك ، إن شفت إخت صحّار حقها رصاصة الله يحميك ما ودنا نمسكها ولا غيره ! هُـذام باستغّراب ؛ ماهيّ موجوده ! إختفت ! حـاكمّ ؛ ما إختفت طال عمرك ، تِحوم حوالينّا هُذام وهو يرفع حواجبه ؛ إنت وينك ؟ حـاكمّ ؛ بـ مكتبيّ ، راجع شقتي الحين عضّ شفته لثوانيّ ، وده يشتمه لكن وش يقوله ؛ خير ان شاء الله سكّر وهو يبعد سماعته عن إذنه ، لف أنظاره لها بهدوء ؛ هـتّان ما تِكلمت وفضَلت السِكوت ، نزل وهي معه ، إستقصد يمسك ايدها وشّد عليها من حسَ إنها تحاول تِفك ايدها منه ~ هتَـان بهدوء ؛ إترك هُـذام ؛ ما وديِ أتركك ، اليّد أهون من تحت الذراع ولا ؟