يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 80 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 80

الفصل 80

بردت أطرافها بخوف من ضمته لها ، وده يدخلها بيِن ضلوعه ؛ جابـر ! جـابر بهمس ؛ آسف ! وربّ البيت آسف تِجمعت الدِموع بمحاجرها لثوانّي من فهمت مقصده ؛ جابر خـلاص جـابر وهو يمسك ايدها بهدوء ؛ ما كان لازم توافقين ناظرته لثوانيّ بشبه سخريه ، كيف تقول له انهم ما استشاروها اصلاً ؟ جاها حاكم وقال " هذام يبيك ، المملك بعد شوي بيجي " ، وبعدها أبوها قال لها "طلبك مني بالحلال وأنا عطيته " ، وقّعت وهي ترجف وما قدرت تنطق بحرف ، حتى امها ونادين ما بعد يدرون انها صارت حَرمه ~ جـابر وهو يجلسها بهدوء ؛ هذام ؟ سوى لك شيء ؟ بردت أطرافها وهي تشيل ايدها من ايده ؛ لا ! جابـر بتردد ؛ طيب ؟ هتـان وهي تشتت أنظارها بعيد ،شبه فهمت قصَد جابر وشكّه بهُذام ؛ ما كان هُذام ، لا تظلمه زفر جـابر وحسب فهمه ، إن الأوضاع كثير مشبكّه وما فيه حل الا زواجها من هُذام ؛ عارفه انه مُو هذام ، هذام رجّال ونعم الرجل هـتان بهمس ؛ ما أبيه رفع عيونه لثوانيّ ؛ ما تبينه ؟ هزت رآسها بالنفّي وتجمعت الِدموع بمحاجرها ، لو كان غير هُذام يمكن أهون عليها ، كيف تِروح للشخص يليّ تحبه بهالشكل ، تحس نفسها ناقصه ومليون شعور غبي يداهمها عن نفسها ~ نزلت رآسها وهّي تشتت أنظارها بعيد ، يحِس بنار بقلبه من حَنيها لرآسها ودموعها اللي تمّردت على رغبتها ومحاجرها وأعلنت الضعَف ~ لفها لناحِيته وهو يحضنها وماهي الا ثوانيّ وأجهشت بكي ~ يا للأسف ،قلب جابِر خـفيفّ ، هيّن مِثله لو على النّمل ، شلون على إخته ؟ يناديِها بِـنته من كُثر الحُب لها ، وش قلب الأبو يلي يقوى على دِموع بنته ~ مسك وجها ووجهه تغيّر تماماً من كُثر القهر يلي يحِس فيه ؛ لا تبكِين ! عهد على هالرأس ما أتركه يرتاح لا تبكين هزت رآسها برعّب ، خوف يتملكها من رسِاله وصلتها من الشخصّ يلي هي ما تعرف إسمه لكن حنّا نعرفه ، وحَقّ المعرفة - رائد - " واحد من آل سليمان ، او هُذام ، بتدّبس فيه قضية قتل قريب ، إنتظريني " ابتسِم من فرط حسَرته وهو يشوفها تمسح دموعها وتتكي برآسها على ايديها ؛ ما ينحنيّ لك رآس يا بِنت ساميّ هتـان بهمسّ ؛ ينحني ، وتنحنّي عشر وراه جـابر وهو يمسك ايدها ؛ يخسى اللي يحنيه يا بنتي ! هزت رآسها بالنفّي وهي تناظره ، تجمّعت الدموع بمحاجرها وصُوتها من فرط قهر الشِعور بـ القوة يِخرج ؛ أبـوي يـكرهني وسّع عيونه وهو يناظرها ، لو شافت دموع أبوه اللي متخبّيه بمحاجره وهو يتكلم عنها " لإنّ داخلها وخارجها طّيب ، ونظيف ، كسروا ظهري فيها يا جابر " ما كان قالتّ عنه كذا ~ قامتِ وهي تمسح دموعها ؛ ببدّل ملابسي جابـر وهو يتنحنح ؛ شلون ؟ هتِـان بسخريه ؛ خلّص العرس عندي ، كفّيت ووفّيت جـابر بهدوء وهو يوقف ؛ بنتفاهم ، أنا برا سكر البابّ خلفه وإتجهت هتَـان تبّدل ملابسها ، وتمسح المِيكب اللي بوجهَا ، رفعت شعرها لفوقّ وهي تآخذ نفس عميق ؛ ما يصير شيءّ ، فتره وتعّدي - بـ الأسـفل ~ إستغربت وهيِ تناظـر حاكم الليّ يتأملها ، غريبه نظراته والأغربّ هدوئه المُتوتر ، تحسّ فيه خايف لكن من إيش ما تدريّ ~ حـاكم ؛ جاهزه ؟ هـزت رآسها بـ ايِه ، إبتسم وهو يمشي لعندها ، لكونها ما بتكمّل الليلة معاه ، نصيبه يآخذه الحين ولو كان قليل ~ بردت أطرافها من حاوط خصِرها باستغراب ؛ حـاكم ؟ ابتسم بهدوءّ وهو يتأملها ، وده يمدحها لكن تِضيع حَروفه بشكل فَضيع ، إنحنى بهدوء وهو يقّبل شفايفها ، خلل أصابعه بـ ايدها وهو يشوفها ما تناظره أبداً ~ ودعّتهم وهّي تسأل عن هَتـان لكنِها مو موجودة وإستغربت من هالشيءّ ، رِكبت بعد مساعدة حاكم وهي تشوفه رامي بِشته بالخلف ، مسك ايدها بهدوء وإستغربت حركته ، كان يحرك إبهامه بـ بـاطن ايدها لجل يشغلها ~ وصِله صوت سعود وهو كان شاك وكثير بعد وتأكدت شكوكه ~ سعود ؛ بيتك مراقب ، غيّر وجهتك حاكم ؛ تم ، سـعود سعـود وهو يتأمل بـ بيت حاكم ؛ سـم حـاكـم بهدوء ؛ إطلب الرحمة ضحك سعـود غصب عنه وهو ينزع السماعة من إذنه ، لـ وهلة ، تبّـان كلمته كـ تهديد ووعيـد ، صحّ هي وعيـد لكنّه أحلى وعيـد ممكن يِمر على سعود ، رجعته لـ العسكرية والسِلك كانت بهالكلمة ~ غيّـر حاكم وجهته لـ شُقه يـملكها ، لكنها بعيِده عن أنظار الكِل ~ زمّت شفايفها بـهدوء وهيّ ما تناظره ، تحسّ فيه شيء ومو طبيعي لكن كيف تسأله ~ مـلآذ بتردد ؛ فيه شيء ؟ هز رآسه بـ النفيّ ؛ مسكرين الطرق اللي عند البيت ، بنروح مكان ثانيّ زمَت شفايفها لثوانيّ وهي ترجع رآسها للخلف ، مُرهقه من التعبَ وكثير بعد ~ نـزل وهو يساعدها بالنّزول ، ابتسم بهدوء ؛ كأنك تتعمدين كُبر الفستان لجل تكون المسافة بيني وبينك كبيرة ! إبتسمت بعبط ؛ تعمّدت ! إبتسم وهو يِفتح البابِ ؛ إعرفي انه ما يمنعني شيءّ