يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 79 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 79

الفصل 79

دخـل عناد قبل فارس عندها وهو يغنيّ ، ابتسم مباشره من شافها وهو يحضنها وهي بالمثل ~ مـلآذ بهمس ؛ لا تبكيني يا حيوان ! عناد بتمثـيل للحزن ؛ يا آه الزمّن ، حاكم الله يصلحك يا بِكر فارس ! أبـو بتـال ؛ ورع ، إشبه حاكم شيخ وسيّد الرجال بعد عناد وهو يبتسم لمـلآذ ؛ أنا أشهد ، بس ما يليق على هالنِسمه يافارس ! ضحك أبـو بتال غصب وكل الأحاسيس تراوده ، فُستانها آخـذ منها حِته من حلاوته وحلاوتها ، ماسك لحد الخصر ويوسع من تحت ، عاري الأكتاف وأكمامه نازله وأغلب تفاصيله لـؤلو ، العِقد وأحلى من العِقد لباسّه ، يزِهى بها العُقد في جيِده ، ألماسِةٍ تلبس ألماسة ، ما زانها الجَوهر ، تِزينه ~ إبتسم أبـو بتال وهو يشوفها متوتره ، من نظراته وفرط توترها ضحكت ، وضحكت أكثر وقت حضنها ~ أبـو بتِال بإبتسامه وهو يحسّ بـ قلبه مبسوط ؛ يا سعد عينك يا حـاكم ! وش سوى وفاز بـ قَلب بِنتي ! ابتسمت مـلآذ بتوتر وهي تشوفها عمها أبو جابـر ، وجدها نهّـيان داخلين ، بتّال حاضنها وعناد جنبها وعمها سامي ماسك إيدها ويضحك انه بيتزوج ، يبتسمون وانهارت ضحك وقت شافت أبوها ، وعمها سامي يرقصون ،الرهبّة بقلبها من الأصوات وزادت من دخل عمها مِتعب ، تعرف إن حاكمها وراه وتُوترت حدّ البكي من خوفها ورهبتها وخجلها ~ سلّم عليها عمها متعب وإبتسمت ، بردت أطرافها وملامحها من دخل وهيِ تحس بقلبها ذابّ بداخلها من منظَره بالبِشت ، إنهارت من شكله وإبتسامته لها ، غصب عن خشَمه إبتسم من توترها ونظراتها المتعلقه فيه ، إيدها اللي تضغط على بتّال بدون ما تحس وإرتجافها اللي وِضح له ، غير عن شكلها اللي يعجّز يوصفه ~ عنـاد وهو يدخل بينهم ؛ عاد شوف ، هي زوجتك صحّ لكن بعيّد عنا طول الله عُمرك ، لا أخذتها بيتكم بكيفك مـلآذ بهمس ؛ بجي معاك ضحك عناد غصب وهو يناظرها ؛ خلاص ما عادها تبيك ، توكل إبتسم وهو يناظرها ، بردت أطرافها من نظراته اللي تتّوجه لـ نحَرها وشفايفها ، نظراته غريبة وكثير ~ عنـاد وهو يشوف اُمه ، وخلفها بِنت آيه بالجمـال ؛يا دين اُم الجمـال الأحمر ! ما كان حـاكم يمّه ابداً ونظراته عليها ، دخِلت ريف مع جدتها فاطمه بعد إصرار كبير ، إن كل اللي موجودين هم عمامها ، وأخوها ~ إبتسمت من استهّل وجه أبوها وهو يفتح ذراعه لها ، نظرات عمامها وابتساماتهم لها تخِجلها كثير ~ ضحكت وهيّ تشوف ملآذ تضرب إيد حاكم اللي على نحرها ، كانوا مشغولين مع فاطمه وصاحبنا مبسوط بـ إنشغالهم و" مايـوفّر " ~ إبتسمت وهي تعدل فستانها بتوتر وتمشي لعنده ، ما تدري كيِف تبارك له ولا تسّلم عليه ابداً ~ إرتجفت بـ ذهول من إبتسم لها ، لحدّ ما وضحت غمازته وحضنها ، حضنها حاكم وهو يقبّل جبينها ، ابتسم لها بهدوء وهي شبه مصدومه ، بعد صراع بينه وبين فزّاع ، إقتنع حاكم انها بنت ، ما يحبها بـ انه يحميها وبس لازم يُوضّح لها القُبول والحُب ~ إبتسمت وهي تشوف ملآذ ترجف ، مسكت ايدها وهي تبتسم لها وملآذ بالمثل ~ جاء نهيِان وإبتسم لها مباشرة ؛ الله يهنّيك ويهنّيه ابتسمت وهيِ تشوف حاكم يعدل شماغه ؛ حـاكم نهيِـان بابتسِامه لحاكم ؛ قِل لها سمّي يا عيِون آل سليمان ، سمّي يا بِكر فارس ، وسمّي يا حرمي ضحك حاكم وهو يشوف ملآذ إختفت من كثر خجلها ، كانت بتنبهه على سماعته اللي بتطيح ما توقعت يفاجئها نهيّان بهالكلام ~ ملآذ وهي ما تدري شلون تتكلم من فرط خجلها ؛ سماعتك عدلها وهو يضحك من نظرات نهيّـان ؛ تمّ خِرجوا عمامه ، وعدّل بشته لانه بيلحقهم ، الأمور عكس رغبته تماماً لكنه ما تِكلم بحرفّ ~ وقف قدام مـلآذ بهدوء وهو يلفها لناحيته مع خصرها ، بردت أطرافها من إيده اللي على جبينها وضمه لها ، لناحيه صدره ، طوّل بنفس وضعه وتُوردت ملامحها من نزل إيديه لوجها ، إبتسم بهدوء يطمّنها ؛ إنتِ بخير ، وحَرمي توها بتتكلم الا إنه باس جبينها ،عدل بِشته وشماغه وهو يخرج ، صاير عاقل رغم نظراته ، إبتسمت بتوتر وشبه خوف إختفى من صراخ البنات وهم يدخلون لعندها ~ - وقـف حاكم بـ ثبات وهُدوء ، يناظر سُعـود اللي واقف بعيـد ويأشـر له إن الوضع ما يخوّف ، لف أنظاره بهدوء للي مدّ إيده يصافحه وهو يمدها بجمود ، إشتدت قبضه فيصّل على إيد حاكم ، وابتسم داخل حـاكم بسُخريه وهو يشّد بقبضته ~ كان بيبارك له ، ما قدر لسانه ينطّق واكتفوا بالنظرات اللي تبادلوها بكِل حدّه ~ فيصـل بسخريه ؛ قِلت مالك بِنت عندنا ، قول وفعل يا حاكم حـاكم وهو يحاول يفهم الرساله اللي خلف حكيّ فيصل ؛ بَعدك ما شفت شيء ، إنتبه لعلومك ترك فيصـل إيـد حاكم وهو يمشي بسخريه ، تّوجهت أنظاره لـ هُذام اللي واقف مع أبـو جابر ~ فيصٰل وهو يحاكي رائد ؛ أبـو جابر ، واقف مع نسيبه رائـد بسخريه ؛ نسيبه يدورني ، ما أدري كيف غفلت عن تسجيلات مواقف المُول ، وقت إني رحت بمحيها قالوا جاء واحد وأخذها فيصـل ؛ ومن يكون هالواحد ؟ هُذام نفسه ؟ رائـد ؛ لا ، يقولون ماله علاقة بالسلك العسكري ابد ، بس أخذها غصب فيصٰل بسخريه ؛ يخدعونك ، ماله أوراق ووصف رسمي يهيئه يآخذها وغصب يآخذها ؟ ارجع تأكد رائـد بسخريه ؛ ماراحت عن وِلد أسامه ،بس مثل ما طاح ساميّ يطيح هذام واللي يشد على ايده ! فيـصل ؛ العب ع الخفيف يارائد ، لا تفضحني رائد بسخريه ؛ مستور ما عليك ! سكر فيصـل وهو يشوف أبوه يلعب بـ السيف مع أبـو بتال ، يحبون بعض كثير بعكسه ، كان يحّب والحين صار يكره وكثير ~ - إبتسّمت بتوتر وخوُف ورُعب وهيِ تمشي ، تتّوج ليلة عُمرها بـ زفتّها وظُهورها ، إبتسامتها جمِيله لأبعدّ حد ، تِسحر العيّن من حلاوتها ، إبتسمت بتوتر وهي تشوف دِموع اُمها بمحاجرها وناديِن تبتسم لها ، غير عن فاطمة الليّ لحالها ، كَوكب آخر من الحنيّة اللي من تجاعيد الزَمن فيها تتسَرب ~ كانت فاطمه تحصّنها من كل قلبها ، يزينها الأبيض أكثر من إنها تزينه ، حفيدتها ، وخليِفتها بالوردّ ، صارت لليّ تحبّه حَرم ، اُمنيه فاطمه الوحيده "ليّتها تلِينه مايقسيها " ~ إبتسمت فاطمه بـ حُب وهي تشوف نادين ، وأحوال هتان رغم إبتسامتها ، مو عاجبتها ~ ، صعِدت هتـان للأعلى بعد ما ناداها جابر ، بردت أطرافها من منظره وشكله ؛ جابر ! سِكت وهو يتأملها من هول الصدمة يلي أكلها تُوه ، صارت هتّان حرم لـ هُذام وتوه يدري ~ فِتح ذراعه وهو يضمّها ، توه يدري عن السالفة كلها ، عن اُخته اللي تدمّرت تماماً ولا قالوا لـ أحد هيّن يواسيها ~ بردت أطرافها بخوف من ضمته لها ، وده يدخلها بيِن ضلوعه ؛..