الفصل 77
نِـزل حـاكم لعِند جـده ، جلس قدامه ؛ كيـف الإمارات وأهلها ؟
نهيّـان بابتسِـامه ؛ الحمدلله يسلمون عليك ، يبونك
رفع حـواجبه لثوانيّ ؛ يبوني ؟
نهيّـان بابتسِامه خفيفه ؛ زايـد قال لولا الله ثم تعب حمدان كان هم بالرياض من زمان ، ودهم يجّون العرس لكن مسافرين أوروبا ويقولون لك العذر والسموحه !
حـاكمّ ؛ معذورين ، عمّي فـارس تطمن عليه ؟
نهيّـان بابتسِـامه عريضه وهو يشوف فارس داخل ؛ الحمدلله ، أنا أشهد انك رجـال يابو بتّـال !
ابتسم فارس غصب وهو يأشر على صدره ؛ والله يوم وصلنيّ الخبر إن حالته إنتكست ، ومابه غير الحريم معاه هناك ما دريت شلون شالتني رجولي المطار ، بس الحمدلله شِفته ، وتطّمنت عليه بعد ، يحرك أطراف رجوله توه !
ابتسّـم نهيـان غصب ، راح لـ عيـال عمّه بـ الإمارات ، بقيّـه أفراد آل سليـمان هناك ، زايـد يصير ولد عـم نهيّـان ، وحمـدان أخوه ~
حـاكم وهو يقِوم ؛ تآمرون على شيء ؟
فـارس وهو يرفع أصبعه بتهديد ؛ يا حـاكم
ناظره لثوانيّ وغصب عنه ضحك ، فهم إن عمه سِمع حديثهم ؛ لا تخَاف ما نسويها
ناظره بنصّ عين لثواني وصعد حاكم للأعلى ، الكُل نايمين الا هُو وعَروسِته وكأن الزواج مو لهم ~
_
« الظُـهر »
سَـكّرت جوالها بـعد مُحـادثه طُويله مع لؤيّ ، تحسّ نفسها بتِجنّ منه من بلّغها انه بينِـزل جِدة قريـب ، همّه أصحابه وتجمعات بنظرها هيّ مالها أي فائده ولا أدنى مُتعة تصاحبها ~
أخذت جـلالها وهيِ تشوف عنـاد خارج من غُرفته ، تتجمّـد وقت تِشوفه بشكل مو طبيعي وتتِراجع لها صُورته مع لـؤي مباشره ، يشِبهون بعض بالملامح شوي لكن بالأطباع واحد ~
ابتـسم لها وهو يِكره الحدود اللي راسَمتها بينهم ، بتِلين مع الوقت وتتعود عليهم ؛ بتنزلين ؟
هزت رآسها بـ ايه ؛ بس جـابر موجود
رِفع حواجـبه لثوانيّ ؛ جلالك وعليك ، تعالي
نـزل وهي خلفه ، خرج للخارج من ناداه ابوه ووقفت ريِف بنِصف الدرج ، كان معاها ومرتاحه بتنزل ومعاها احد لكنه مشى ، قربت بتِلف وترجع لحدّ ما حست باللي دخلها تحت ذراعه وهو يمشي ~
كان فـَزّاع نـازل مع الدرج وشافها متردده بالنزول او عدمه ، دخلها تحت ذِراعه وهو يمشي لـ الصاله ~
تُوردت ملامحها تماماً وهي مو قادره تتكلم ~
ابتسَـمت فاطمه وهيّ خارجه من غُرفتها ؛ يا هَـلا بالغاليّ ، هلا بـ ريف الدارّ بعد !
ابتسمت بتردد لثواني ،فاطمه وهيِ تخز فزّاع ؛ إختكم بالحيل حياويه ، ما تعودت يطلع من نسَل متعبّ الحياء
ضحك فـزّاع وهو يمثل الجِديّه ؛والله أنا أهون ، وإختي تهون ، عينك على البجيح اللي يرجع البيت بيوم زواجه
فاطمه بهمس ؛ هذا أخاف أحاكيه ، نهيّان كِبر بعُمره لكن حـاكم تّوه شُعله ونار مثل جدك قبل
ضحك فـزاع ؛ مهجّدنا عسى بنت العم تهجّده
فاطمه وهي تضرب كفوفها ببعض بشبه حسره ؛ يا حسرتيّ كان ملآذ بتهجّده ، ياخوفي يهجّدها معانا !
ضحكت ريف من طريقه حكّي جدتها ، ابتسمت فاطمه وهي تبعد لثِمتها ؛ ياحلوها ما تشبهكم أبد ! طلع من نسل متعب من هو حلو !
فـزاع بضحك ؛ وشفيك على أبونا تسبين نسله ، والله نزعل !!
فاطمه وهيّ تشوف نهيان خارج من مكتبه ؛ عاد ازعلوا بكيفكم ، يلا لا أشوفكم !
ضحك فـزاع من راحت فاطمه لـ عِند نهيّـان ، عرف نهيّان ان وراها بلاوي وطلبات من مِسكت ايده ، وِعند نهيّـان ، حقّ فاطمه السمَع والطاعه ~
،
عنِـد جابـر وهتـان ، جالس وهيّ جنبه ، مقَهور منها ومن قصها لشعرها لكنه بنفس الوقت ما يِقدر يعاتبها ، شافها قد إيش فرحت بحُضوره ،حضنته مباشره وللحيّن ما يدري ليه حزينه ~
تمددت تآخذ جوالها من على الطاوله ، ابتسم جابر وهو يخلل ايده بشعرها ؛ صرتي تشبهيني
هتّـان بسخريه ؛ ياليت
ابتسّم غصب عنه وهو يناظرها ، قصّت شعرها لتحت اذنها بشويّ وصارت ألطف من قبل بكثيـر ~
ترِكت جـوالها بـ إنزعاج من الرسائل اللي تُوصلها ~
جـابر بجَديه وهو يمسك ايدها ؛ فيك شيء ؟
هزّت رآسها بالنفي وهي تآخذ جلالها من ناداتها ناديّن للأعلى ~
،
فِـتحت عِيونها بُخمـول وهي تعدل شعرها ، سمعت صُوت نادين تِـدق ع البابّ وتذكرت إنها قفلّته ، فِتحته وهي تناظرها لـ جُزء من الثانيِـه وتُوجهت للحمَـام ~
ضحكت نادين غصَب وهي تدخل تسِكر البابّ ، كان نازل من المُلحق وما قِدر ما يلمحها من فِتحت البابّ ، هيّ لمحه بس غصب عنها تِركته يبتسم من منظرها ~
، نِـزل للأسفـل لمجَـلس جـدّه ، كل عمـامه وعيِالهم ، وأصحابه ، وأقارب العائله ، وكل الأهل من الرجال يِجتمعون من بعد الظُهر ، يصلون سُوا ويتغـدون سوا ثُم يتوجهون العصَر مع العريس لـ القاعه ~
دخـل وهو يسّـلم وكالعادة ، جلس بـ صدر المجَـلس بجنبٌ جده وأبـوه ~
أبـو ساري - كبير جماعة نهيّـان بعده وساري ولده اللي تضارب معه حاكم -؛ الدم ما يصيـر ماء يا حـاكم
حـاكم بهدوء ؛ ما يصيـر
أبـو ساريّ ؛ كانك تبي العِذر ،وهالشنب نعتِذر من مقامك
حـاكم بجمود ؛ العذر ماهو منّك ، يعرف نفسه
ضحك ساري بشِبه سخريه ؛ حقّ الجماعة جيِت ، لا تتركنا نطري الحـريم بالمجالس !
حـاكم بسخريه ؛ جَيّتك وعدمها واحد ، تبيّ تتغير خرايط وجهك تفضل
سـاري بسخريه وهو يناظره ؛ يا ولد جمِاعتيّ ، نتفاهم بعدين
ناظـره حاكمّ والكُل فهم مقدار التّوتر بينهم الا إن السبب مُو واضح لهم ~
،
بـ الأعـلى ، تحّس بـ فراشات قَـلبها بـ أكملها تِطير من الورد اللي حاوطها بكلِ مكان ، شكلها اللطّـيف وطُوق الورد يلي فوُق رآسها ، هدايا صحباتها اللي وِصلتها من الحّين ، وعمامها اللي كل شوي يجون عندها ، أولهم عناد يجيّ يتأملها ، يبوس خدها وينِدب حظه إنها بنت أخوه ، وإنها بتصير حرم حاكم ،يستهبل وكلهم فاهمين إستهباله ولا مجال للشك بينهم ~
كانت رابطَه روّب على جسدها وبـ خلفه بدل إسمها ، ورَد ~
غصب عنها تحّس إنها عروس صِدق من الجناح اللي إمتلى عاملات ،وكلهم معاها ، الإبتسامات يلي جالسه تتوزع بين الكُل ، صوت جدتها فاطمه تغنّي وتحصنها ، ونادينّ اللي كل شوي تبتسم لها ~
يصِيبها الهُبوط والتوّتر كل ما تِذكرت حاكمّ ، رغم الحُب الا إن الخُوف منه كثير ، لثوانيّ تراود لـ بالها سُؤال " يفّكر فيني مثل ما أفكر فيه ؟ " ، ما تدري إنها إستحلته تماماً حتى وهو بـ صدر المجلس ووسط الرجّـال ~
،