يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 74 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 74

الفصل 74

ناظره حـاكم لـ جُزء من الثانيّه ، الموضوع حسّاس ولو بيدخلون بـ العشر مواضيع الواقفه بينهم ، إحتمال يطلع سعود مذبّوح من هالثانيه ! سِعـود وهو يشوف وجه هُذام تغيّر تماماً وهو يخرج من المجلس ؛ رائد ، الليّ فقعت وجهه يوم التكّريم ، هو اللي وراء حاله بِنت عمّك ، يبي يلوي ذراع ابوها فيها ، زوّجها من الحين يا حـاكم ولا بيتجبّر أكثر ناظره حـاكمّ واحتدت مـلامحه وهو يخنقّ سعود بقوته كلها ؛ إنت معه ! معه !! جاء هُذام وهو يبعد حاكمّ عن سِعود ، مسك حاكمّ وهو قدامه يبعده ، همسِ بـ إذنه بهدوء ؛ هات الإذن ، العقد لازم يتّم الحين ! تغيّرت ملامح حاكم لثوانيّ ، كان على أملّ انه بيحلِ الموضوع بدون لا تتزوج هتّان بهالشكل لكن الواضح انه أكبر منه بـ كثيرِ ، ماله السُلطه على هتّان ولا يعرف من اللي يأذيها لجل يحله ،التهديدات كثرت بـ شرف البنت والشرف مو لعبه ~ سعـود وهو يعدل يـاقه تيشيرته بجمود ؛ التهديدات يا هُذام ، ما بتكّف لحد ما تصير البنت بـ بيتك ، هذا العلم منيِ لكم وانتو أدرى ! مشـى سعودّ وهو متأكد مثل إسمه ، إن حاكم بيناديّه ، وبيرجّعه لـ السّلك بيومين ، حاكم أكثر المؤمنين بـ قُدرات سعود ، وأكثر من يشهد له بالحقّ رغم إن بالعسكريه والسلك كله مافيه لـ حاكم مُنافس الا سعود ، ومع ذلك ما قِد شهد لنفسه كذب ودايم يشهد بحقِ سعود وقوته ~ - دخل حـاكم هُذام تحت ذراعه وهم يدخلون للداخلّ، لو جابـر كان موجودّ كان قِدر يحاكي هتاّن يفهمها شويّ ، ولو نهيِان كان موجود كان حّل الموضوع من أساسه وعدل الأوضاع كلها بـ رضى هتانّ ~ حـاكم بتردد وهو يـدريّ إن هتـان مُستحيل ترضى بـ عقدِ قرآنها اليوم ؛ بحاكيها أبـو حاكم بذهول ؛ كيف ! حـاكم وهو يوقف ؛ بحاكيها ، تعال معي ياعمّي قام معه أبـو جابـر وهو يدريِ ان الصّواب ،بـ حكي حاكم معاها لانها بتآخذ الحكيِ منه ~ صعدِ حاكم للأعلى ولأول مـره يتوتر ، يحسِ انه مو قادر يكلمها بس غصِب عنه بيحاكيها ~ حـاكمِ وهو يدق البـاب بهدوء ؛ هتـان تغيّرت ملامحها بخوفِ وهي ترجع لحدِ السرير ، هذا حـاكم اللي يناديِ بـ اسمها ولا هيِ تتوهم ! بيذبحها أكيد إنه بيذبحها ! حـاكمِ بهدوء ؛ هـتان ، قربيِ وإسمعيِ يا بنت العّم هـتان بتردد وإختلط صوتها بـ إهتزاز وسط صدرها من شده الخوفّ ؛ أنا ما سـويت شيءِ حـاكم بهدوء ؛ يعقّب اللي يقول إنك سويتيّ ، هُذام يبيك يا هـتان تغيِرت ملامحها وهيِ تحس بـ مغصِ أسفل بطنها بُمجرد سماع إسمه ، هُذام يدريّ عن اللي صار ! حـاكمّ بهدوء ؛ بعد شّوي ، بيجي المملك ارتجّف جسدها لثوانيِ وهي ترجع للخلف ، مو مصّدقه اللي يقوله ابداً ~ مشِى حـاكم وهو ينزل للأسفل ، يعرف إنه قاسيِ بس لا مجـال للعواطف ابداً ~ أبـو جابر بحنيّة ؛ شاريك هالهُذام من قبل الحادثه يابنتيّ ، وبعدها ما زاده الا تعلقّ فيك ، طلبنيِ بالحلال وانا عطيته ! مشِيت للخّلف لثواني ، تحبّه وما تمنّت تكون له بهالطريقه ! حتى ابوها وقت قال لها الحّين ، ما كان يشاورها إنما قال " عطيته " ، دوّامة سوداء غلِبت عليهاّ ، أفكار سوادوية تتعدى طُولها من كُثرها وكبرها وماهيِ الا ثوانيّ وطاحت وسط غُرفتها مغميّ عليها ~ _ « بـيت نهيـان ، الفجّر » كـان جـالس ومن بِدايه رُجوعه من الإمـارات ، ماشـاف حاكمِ ولو ثـانية وحده ، أرسل له رساله وحيده أول ما عرف بوصوله الريّاض" حقك عليّ ، العذر والسموحة" ، كل أحفاده عن بُكرة أبيهم عنده ما عدى حـاكمّ ، تعرفّ على رِيـف ودخلت قلبه رغم إنها غامضه بشكل ما يحبّه نهيـان ابداً ، عرف بخبّر هتـان واللي صار لها ، وإنها صارت حرم هُذام وما أبدى أي تعليق سلبي ، قال إنما الخيرة فيما إختاره والله وسِكت ~ قلبّه للأسف ولأول مره ، غاضبِ على حـاكمّ لهالقد ، تعبّ لسانه وهو يفهمّه إن حق الحياة بالأولّ لكنه للأسف مِهتم بشغله بشكل مُفرط ، هذا صباح زواجه والعريس له يومين مو موجودّ ! قـام وهو يصِعد للأعلى ومالت أنظاره على اللي واقفه عند شبّاك الصاله ، انسحبت مـلآذ لـ غرفتها بدون لا تنطّق حرف وزادت نيران قلب نهيّان على حاكم ~ - « عـند حاكم » جـلس ع الأرضّ والعرق يتصبب من جبينه وشعره ، ملامحه بـ أكملها مَهلوكه وهو يشوف سِعود اللي مو قادر يتحّرك قدامه ~ تفـل الدم من فَـمه وهو يقوم ويقّومه معه ~ سعـود بشبه إبتسامه وهو مو بـوعيه ابداً من كُثر الضربّ اللي تعرض له ؛ معليش ياحضره العريّس حـاكمّ وهو يساعده يوقفِ بحده ؛ أُوقف على حيلك إنحنى سعود على بطنه وماهيّ الا ثُواني والدمّ غرق وجهه ، تلوى وهو شبه يضحك وفاقد وعيّه ؛ خففت عليك ، لانك عريس بس انحنى حـاكمّ وهو يرجع رآسه للخلّف ، انهلك هاليومين وهو يدرّب سعود وفِقد وعيّه وسيطرته على نفسه ، أبرحه ضربّ توه لإنه نطق بالصريحّ رغبته بالإنتقام خارج عن القانون وتعالت أصواتهم ~ جو العسّكر يساعدون سِعود ، ويمدون المويا لحاكمّ ~ حـاكم وهو يسكبها على رآسه ؛ سعودّ ، أوراقه ودها على مكتبيّ يومين وأوقع رجوعه ، الحين اتركه يروح بيته وعيونكم عليه العسكري بتردد لأن سعود تلفظ عليه وعلى السلك بكبره وأكّد رغبته بالإنتقام ؛ ما بتسجنه ؟ حـاكمّ بحده ؛ تأمرني ؟ وقف بإعتدال وهو يدق له التحيه ؛ أبد طال عمرك مشى حـاكمّ لسيارته ، كيف يفكّر انه عريس والأمور تحاوطه مع كلّ جنب وتهلكه ، حتى لنهيّان ما قدر يرجع ويسلم عليه ~ _ « بيـت هُـذام » كـان جـالسّ بمكتبّه وجواله قدامه ، إيده على فّمه ويتأمل الرساله اللي أجبرته يقوم ويقول لـ حاكمّ انهم لازم يعقِدون ويملّكون من هالوقت "تبيها تبقى سترك وحبك الطاهر ، تآخذها لبيتك بدون عرس كبير ولا غيره ، ولا والله جاه آل سليمان ، وجاهتك يشوفون عروسك الصغيره ، تفضل إنت اول الناظرين " ، ارسل له مقاطع كثيرهّ هَزت رجولته ووقّفت شعر رآسه ، كان بُكاها يزيده غضّب فقط ، حسّ بـ أحد يجلس جنبه لكنه ما إهتم ولا لفّ أنظاره ، حالتّه تصِعب على الكافر من كُثر الهموم اللي على ظهره ولا بَه من يسانده ويضرب على كتفه ، اُمه على إتصالها عليه وقت كان بالمطّعم ، وإرباكها لوجدانه وتفكيره بوقتها إنقطعت عنه ، وكأنها ما أتصلت ، وكأنها ما قالت له برجع الرياض ابداً ، وأبوه جاء شهد معه على العقدّ واتفقوا سوا ، لأول مره يسأله " محتاج شيء يا هُذام ؟ " ، ضحك من فرط سُخريته من سؤال ابوه ، من يُومه هُذامنا عِصاميّ ومعتمد على نفسه بكلّ شيءٌ لدرجه انه يِفوق أبوه بمجالات كثيره ، غير عن مجاله العسكّري هُذام أساس تخصصه تمريض ، وله بعلم النفّس كثير ~ مدت ريِهـام ايدها لكتفه وهي تعرف انه ما حسّ بوجودها ؛ هُذام إنتبه وهو يفرك حواجبه يصحصح ، لف أنظاره لها باستغرابّ ~ ريـهام بتردد ؛ فيك شيءّ ؟ قربّ بيتكلم الا إنها قاطعته وهي تبتسم بتردد ؛ تعالّ ، عدلت بالبيت شوي وعدّلت غرفتك ، مو قصدي أضايقك لا تفهمني غلط قـام هُذام بهدوء ؛ إلين نايمه ؟ ريهـام بتردد ؛ زعلانه منك ومنيّ ومن ابوك ،رفضت تنام الا بُغرفتك انحنى وهو يآخذ جواله بهدوء ، صعد للأعلى وهي معه ~ شِبه ابتسم من شافها متوسطه سريره ، نايمه ولعبتها جنبها ~ مشى لعند سـريره وهو يجلس بطرفه ، نزع سماعات أذنه وهو يترك مفاتيحه وأغراضه ، مسك إيد ريهام من جات بتشيل إلين تلقائي ؛ اتركيها خافت وما تنكر ابداً ؛ تضايقك هُذام ؛ سكريّ الباب وراك خـرجت وهيِ تسكر البابِ ، سند ظهره على السرير وهو يتأملها شبه صحصحت ~ صرخت بذهول وهي تشوف هُذام فوق رآسها ،تعالت ضحكاته من إندفاعها له وهيّ تحضنه ~ هُذام وهو يعدل شعرها ؛إشتقتي ليّ ؟ هزت رآسها بـ ايه وهيِ تزم شفايفها ،رفعت نفسها وهيِ تهمس له ، تشتكيّ له من أُمها اللي ضربتها ~ ابتسم بدون لا يتكلّم وهو يسمعها تسولف له ، مره تضحك معه ومره تشتكي له لحد ما رجعت نامت ، غمّض عيونه وكل تفكيره عندهِا ، يعرف آل سليمان وصلابتّهم ، حاكم وساميّ ومتعب ولا دخلوا الحريم بالمُوضوع ، حتى نهيّان أرحمهم ماهو موجود ، وجابر أرقّهم ماهو موجود ، من اللي وقف معاها وفهمها إنه بمصلحتها ، أحد راح لها وقال لها إنها ما راحت له بـ رُخص الترابّ لجل تستر على ابوها ونفسها ؟ أحدّ بلغها إنها للحيّنها هتّان اللي يعقب الواطيّ يلمس ظِفرها ؟ أحد فهّمها إن كل اللي صار لها لعبة واطيه من شخص نَذل وعديم الرجولة والمُروءة ؟.. _ زفّر وانطّلقت منه تنهيدهّ تهد جبال من الحُزن والقهر المكبَوت فيها ، عدلّ إلين اللي بحضنه على السرير وهو يقوم ، يآخذ له شاور باردِ يخفف من حراره الليّ بقلبه ، هُذام مو نفس حاكمِ ، حاكم يفرغ غضّبه بالضرب وهدّ الحيل ، وهُذام ما يفرغ غضبه ويجلس يحترق بداخله ويهد حيل نفسه بس ~ _ « بيـت نهّيـان » قـبل لا يفـتح البابّ فتحه نهيـان ، ما حسّ الا بـ عُكاز جده بـ وسط بطنه بكلِ قوته ~ حـاكم بذهـول ؛ نهيـان ! نهيـان بشبه غضّب وهو يرص على أسنانه ؛ إنقلع ! لا بارك الله فيك ولا بحبّك ! حـاكمّ وهو أدرك مِقدار غضب جده ؛سلام يسويّ فيك كذا ! نهيِان بسخريه ؛ وفّر سلامك ماني محتاجه ! وش قلبك انت علمنيّ ! حـاكم بتزفيره ؛ نهيّان ، كأنك تبي كسر ظهور وهدّ حيل تفضل ، لا تحاورني بالعواطفّ وانت تدري وش نهايتها ! ناظـره لثوانيّ ،ياكُبر ظنه بقلبه لو يقسى على حـاكمّ ؛ حـاكم يابوك ابتسم حـاكمّ وهو يقبّل ايد جده ؛ العذر والسموحة منك طال عمرك ، سمّ وش بغيت ! ناظره نهيّان بعتاب ، فهمه حـاكم مباشره وهو يبتسم بتعبّ ؛ نراضيها ونآخذ بخاطرها ، إنت لا تزعل يسلّم لي عينك ! نهيِـان بتهديد ؛ والله يا حـاكمّ ، إن شفتك صعدت الدور الثانيّ هديت هالدار عليك ، لا تشوفها ولا تراضيها حـاكم وهو يزم شفايفه ؛ والله ياسيديّ صعبه ، تصبح على خير دخـل وحسّ باللي تعدته وهي تركض ، عرفها من ريحه عطرها وهو يرجع أنظاره لها ، تكىّ على الدرج وهو يبتسم بخفيف ~ نـزلت مـلآذ ركضّ من قال لها أبوها انه عندِ الباب ، تعبّت وهي تنتظره على الشبّاك من أمس ، تأجلت رحلاته كلها بسبب سوء الأحوال الجوّيه وتوه يرجع ، صرخت وهيّ تحضنه وتعالت ضحكات فارسّ مباشره ~ ضحك وهو حاضنها ، شبه شايلها عن الأرض ؛ بنتيِ العروس ونتركها ! لابو أوروبا ولابو جوّها المتعكر أجيك على جناح طير ! ابتسمت وتجمّعت الدموع بمحاجرها مُباشره ، ودها تبكيّ ، تقول له إنها مو حاسه بـ زواجها ابداً ، ما ودها تتزوج بتاتاً البتّه ؛ بطلبك طَلب أبـو بتّال بابتسِامه ؛ إطلبيّ ولا لِك لوى ، بس هالحّين تبدأ مراسم الزواج عندنا والعروسّ هالوقت المفروض انها نايمّه ! زمّت شفايفها لثوانّي ، انتبهت على تدقيق أبوها بملامحها وابتسمِت مباشره ؛ خلاص أجل ، المهم إنك جيت ! إبتسم وهو يبوس رآسها برضى ؛ الله يحميّك ابتسِمت وتركته مع ابوه لإن واضح بينهم نقاش ، صعدت للأعلى لـ غُرفتها ، غيّرت مسارها لـ غُرفه هتّان اللي تغيرت عليهم كِلهم وهي تشوف..