يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 72 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 72

الفصل 72

ريِف وقِد تجمعت الدموع بمحاجرها ؛ إتركني بس لا تترك ابتسم وهو يفِرك جبينه ،نبرتها تلمس قلبه مُباشره ؛ يا بنتيّ ، اللي يحِبك لو إيدينك شُوك يظلّ ماسكها ، ما بترككّ اليوم ولا بُكرا ولا بعده ، صاحبّ قلبك ما يِتركه ابتسمتّ وهي تعض أناملها بإمتنان وحُب؛ لؤي ابتسم وهو يوقف لـ دولابه ؛ ياعينه ، بنتفاهم يا بِنت الأصول بالأصول ابتَسمّت وهي تسكر وتِضم الجوال لصدرها ، كِيف طاحَت بـ حُب الطايش يلي اسِمه لؤي ما تدري ، بس الليّ تعرفه انها تحبـه لدرجه الجُنون ~ _ « عِنـد مـلآذ » منحِنيه وتدندن بِهدوء ، مع جدتها فاطمه تُوهم طلبوا مجموعه شتلات وخَبوها بالسطّح لحتى رُجوع نهيِـان ، ابتسِمت وهي تآخذ الدلو من جنبها وتغني بروقان ، شهقت وتعَقدت حواجبها من تركت الدلو وانجرحت ايدها من طرَفه ، زمّت شفايفها لثواني برعب وهيِ تشوف الدم ينهمر منه ~ قامت بُرعب وهي تشوفه داخل مع باب السطح ، عقّد حواجبه بـ اسِتغراب وهو يشوفها زامه شفايفها وضامّه ايديها لبعض ، نظراتها لحالها كأن مُصيبه حِصلت لها ~ حـاكم باستغراب ؛ وش صار ! ابتسمت بتردد لثوانيِ ؛ ما صار شيء رفع حـواجبه وهو يمشي لعندها ، ناظر بـ الدم اللي تسلل لـ أصابعها من الخلف وهو يمسك معصمها ، ابعد كُفوفها عن بعض وهو يشوفها إنصبغت باللون الأحمر تماماً ~ انحنى وهو يآخـذ المَرش تبَع المويا ؛ تعالي هزت رآسها بالنفيّ ؛ والورد حـاكم بهدوء ؛ ينسقى دم ، تعاليّ مـلآذ بذهول ؛ لا حرام ! مسكها مع معصمها وهو يلفها لحد ما صارت جالسه وظهرها يلاصّق صدره ، ثبت ايدها غصب عنها وهو يغسلها لها، زمّت شفايفها برعب وشبه حِزن وهيِ تشتت أنظارها بعيد عنه ؛ ذنَب الورد برقبتك ، كيف يطاوعك قلبك مد ايده وهو ينزع الوشاح عن شعرها ، زفِرت لثواني من تناثر شعرها حوالين وجَها ، ترك المنديل على الجرح وهو يربطه بالوشاح بهدوء ؛انتبهي مـلآذ وهي ترفع شعرها عن وجها ؛ تِقدر تربطه بـ شيء ثاني ابتسم بسخريه وهو يوقف ويوقفها معه ؛ حزام بنطلوني مثلاً ؟ ناظرته لثوانيّ بعدم فهم ، إبتسم بداخله لإنها ما تِفهم مقَصده بـ أيّ شيء ~ مشى وهي نزلت خـلفه ، ناظر بـ ابوه ؛ فـزاع عنده مراجعه السـاعه ١٠ ، لا تتركه يروح الدكتور يجي لحّده أبـو حاكم ؛ زين ماسويت حـاكمّ وهو يناظر ريِف لجُزء من الثانيه ؛سيارتك بالخارج مشى بعد ما نطق بـ السلام وقامت اُمـه وراه مباشره ~ أم حـاكم بتردد ؛ حـاكم لف أنظـاره لها بهدوء ، كل ما ترِجع له الذكرى الشنيِعه اللي تركتها له بطُفولته يعجز حتى يِقول لها سمّي ~ أم حـاكم ؛ إختك حـاكمّ ؛ وش فيها أم حـاكم بتردد ؛ أبي أعرف شعورك بس حـاكم بهدوء ؛ بِـنت أبوي أم حاكم وهي تشتت أنظارها لبعيدِ ؛ وشعَره من وجهك ياحاكم ، انتبه لها ناظرها لثوانيّ من أعطته ظهرها ومِشيت ، "شعره من وجهك " ، يعني إنها صارت بوجهه هالحيّن وأي عار بيوصلها ، بيوصله قبلها ~ رفع حواجبه من كِلمه اُمه ، تساورّت الشكوك بعقله حَول رِيـف لكِن يمكن اُمه فاهمه غلط بخصوصّ شغلها أو أي شيء ، او يمكن تحسسِه إنه صار مسؤول عن بنت مو ولَد ~ دِخلت وهي تشوف فاطمة وملآذ وريِف يسولفون ~ فاطمه وهي تشوف الوشاح على إيد ملآذ ؛ وش صار لإيدك ؟ مـلآذ ؛ جرح خفيف أم حـاكم بابتِسامه خفيفه وهي تعرف طريقه لفّ حاكم لـ الشاش وغيره ؛ حاكم لفّه لك ؟ ابتسمت بحرج لثوانيّ ؛ ايه فاطمّه بهمس ؛ ما لقى الا الوشاح !وش هالولد ! مـلآذ بتردد ؛ قلت له ، وقال ليّ شيء ثاني بس ما فهمت عليه فاطمه ؛ وش قال ؟ مـلآذ وهي تزمّ شفايفها ؛ قلت له تِقدر تربطه بشيء ثاني ، قال لي بحزام بنطلوني مثلاً ناظرتها فاطمه وهيّ تشوفها تِقولها بكلّ براءه ،المقصد الظاهر لـ ملآذ انه ينزع حزام بنطلونه ويلفه على كفّها ، لكن فاطمه خبره بالحفيّد وجده وتعرف قصده الخفيّ بـ التفصّخ ~ مـلآذ وهي تشوف وجه جدتها أحمر ؛ وش فيه ! ماهيّ الا ثـوانيّ وانفجرت فاطمه تضِحك ~ فاطمه وهي تناظر أم حاكم ؛ ولدك مبّ ناوي يعقل ، لا بُد من الزواج وتصير تحت سقف بيته لا بارك الله بالعدو !! ضحكت أم حاكم وهيِ تعرف حـاكمّ وفزاع حقّ المعرفه بهالمواضيع ، جريئين لدرجه غيّر معقوله وحتى كلامهم مع بعضّ جريء جداً ~ مـلآذ وهي تشوف نادين داخله ؛ ما بتروحين ؟ هـزت رآسها بالنفيّ لثواني وهي تمشي لعندها بهمس؛ عميِ متعب ، جاء مع حاكم توه وخطبوني رسمي ! متخيله ! رفعت حَواجبها لثوانيّ باستغراب ، على أساس وقت يرجع نهيّان بتصير خُطوبتهم قبل زواجها ~ مـلآذ ؛ هـتان وينها ؟ رفعت كتوفها بشبه قلق ؛ من أمس ما شفتها على وقت كنّا هنا ومشيت مع صاحباتها ، بيتنّا يخوف ! مـلآذ باستغراب وهي تقوم معاها للخارج لإنها بتمشي لـ الجامعه ؛ ليه ! رفعت نادينّ كتوفها وهي تعدل شعرها ؛ فيه عمّي متعب ، وحاكم ، وهُذام ! ورجال كثير كلهم لابسين أسود وشكلهم إستخبارات تنحنح فـزاع وهو يمشي على مهله ؛ ناديّن شهقت لثوانيّ وهي تناظره ، ابتسمت بتردد ؛ فزاعّ ابتسم بهدوء ورآسه نوعا ما مصّدع ، كان واقف على حيله وهذا المُهم ~ ابتسمِت ملآذ وهي تحط شنطتها على كتفها ؛ آخر الأوجاع يا فزاّع ، الحمدلله ع السلامه ! ابتسم وهو يأشر على صدره بـ إمتنان ، مشِيت وسرعان ما شهقت من اللي تشوفه يمشي لناحيتها ~