يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 71 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 71

الفصل 71

« بيـت نهـيان » ابتسـمت رِيف بـ ارتيِـاح من مـلآذ اللي دِخلت أعماق أعماقها ، لطيـفه وابداً ماتتدخل بـ شيء ما يخصِها ~ كانت على أحَرّ من جمـر يُوصلها الردّ من لـؤي ، فز قلبهاّ مع صُوت الرسالة ومباشرة تُوردت ملامحها من كُثر إشتياقها له ، كأنه سَطّر لها أسَطر غزل تلِيق بشخصيته الطائشِه لكنه كان كـاتب " كِنت نايـم " بس ~ رجعت شعرها خلف أُذنها بهدوء " بِدون ما تقول لي ؟ " وصِلها الردّ منه مباشرة ، كان مذهول منها ، للمره المليونّ من بدايه علاقتهم البسيطه يقِول لها إنه يبيها صِدق ماهو لعبّ ، يسِتر حبُهم بالزواج وكانت لكل مره تتحجج بـ شيءّ " ما كان ودك أعرف من تكونين ، تلعبين معي ياريف ؟ " تغيِرت ملامحها لثواني " لازم نتفاهم ، أحاكيك " سكَرت وهي تِشوف مـلآذ سرحانه وبالها مو معاها وبِعيد ، حاكمّ ما رجع للحين وقِد أذّن الفجر ، معقول رجِع لدوامه للمره الألف بدون ما يودعها !يا كَسرة الخاطر وقتها ~ خِـرجت فاطمة مع بدايه خُروج الشمس وهي تبتسم لـ ملآذ اللي تشِرب قهوه بهدوء؛ ردّي على جوالك ، حاكمك يبيك ما ركزت ولا إنتبهت لحدّ ما ضِحكت جدتها ؛ جوالك لفت أنظارها لـ جوالها وهيِ تمد ايدها له ، بدون أدنى حرف او إطمئنان على حالها " اخرجي " عدلت لبسها وهي تترك كُوب القهوه من ايدها وتخرج له ~ كان واقِف بعيـد ويدخن ، رمـى سيجارته بعيِد من جات لعنده وشِبه إنصعقت من فِتح ذراعه بهدوء لها ~ ترددت لثوانيّ وهي ترفع نفسها وتحِضنه ،كسر ظهرها من كُثر شدته عليها ~ مـلآذ بتوتّر ؛ حاكم ؟ سكت وهو يدفن وجهه بـ عُنقها وشعرها ، ريِحتها لوحدها تعدّل مزاجه كيِف شوفتها وكونها بالحُضن ! هُموم الدنيا كلها على ظهره ، من صاحبه اللي إنهار بالأمس بحُضنه وطول الليّل ما هدأ ، تارة يِتوعد فيهم ، وتارة ينتابه الحِزن بشكل شنيِع ، ما كان من حاكم الإ إنهّ يتعّوذ من قهر الرجِال اللي يطغى على هُذام ويِطغى عليه كل شوي ، ومن جدّه نهيان الغايب واللي ما يمسح على كتفه ويقول له بالهَون مثل عادته ~ مـلآذ بتردد وهي تناظره بحنيّه ؛ نِـجلس ؟ حاكم وهو يفِرك حواجبه ؛ لازم أمـشي مـلآذ بتردد؛ ظَلّ ، عشانك مو عشاني حـاكمِ وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ليه ما قلتيِ عشانك ؟ ابتسِمت بتردد وهي تشتت أنظارها بعيد عنه ، بعيِد بكثير لـ عمها مِتعب اللي تَوه جـاي من الصلاة ؛ رِيـف تسأل عنك ابتسم وهو يدخل للداخل بعد ما أرسل السلام لـ حاكمّ ، اشِتعلت ملامحها خجل من نظراته وهي تمسك إيده ؛ الله يحمِيك ناظرت باطِن ايده لثوانّي وهي تمرر أصابعها عليه ، ابتسمت وهي تسكر إيده وترفع عيِونها لعنده ، يربِكها كونه شديد التأمل فيها ، يظّل لفترات طويله بدون لا يتِكلم وبس يتأملها وهي تِعبث بـ قلبه وبـ ايده وبمَسامعه ؛ حاكم بطّل خلاص حـاكمّ وهو يتنحنح ؛ عِندك جامعة ؟ هزت رآسها بـ إيه وهي تِزم شفايفها ؛ السـاعه 10 مُحاضره وحده ناظرها لثوانّي وهو يرجّع أنظاره لقدامه ؛ باقي على الزوّاج أيام ، ما شِفت منك شيء ناظرته باستغراب ؛ شلون ما شِفت منِي شيء سِكت وسُرعان ما ضحِكت وهي تناظره ؛ جهّزت كل شيء ، اذا هو اللي تسأل عنه ابتسم بخفيف وهو يدخل وهي خلفه ، إعتدلت ريف بجلستها مباشره من دِخوله وهي تبتسم بـ تّوتر ~ نـزلت اُم حاكمّ وشبه إبتسمت من تعدى من جنبها ، باس رآسها وكمّل صعوده للأعلى لعند فزاّع ~ ابتسمت مـلآذ وهي تجلس على ذراع الكنبّ عند جدتِها فاطمة ~ فـاطمة وهي تشوف عِناد يركض نازل ؛ بشويش يا عناد وش فيك ! أبـو حاكم بإستغراب ؛ وش فيك يا عناد ! عنـاد بتوتر ؛ واحـد من العيال صار له حادث ، ما أدري فاطمة وهي تصرخ عليه من ركض للخارج ؛ لا يكون لـؤي يا ولـد ! تغيّرت ملامح رِيـف لثوانيّ وصابها الهُبوط بخوف ، مستحيّل يكون لؤي توه محاكيها ، قامت بتردد وهي تبي تهرب لكن شلون ~ مـلآذ باستغرابّ وشبه إبتسامه ؛ اذا عندك شيء ضروري ، غرفتي موجوده فوق ابتسمت ريف بـ امتنان وهي تناظر أبوها بتردد ؛ بحاكي المُدير لجل معامله ابتسم أبـو حاكم لثواني ؛ مِثل ما قالت لك بِنت عمّك ، فوق فاضي خِذي راحتك ابتسمت بـ إمتنان وهي تصِعد مع مـلآذ ، دخلت غُرفه ملآذ ، ومـلآذ صعِدت للسطح ~ عضَت أناملها بتوتر وسرعان ما ابتسمتّ بشبه رعب ؛لؤي رفع حواجبه لثوانيّ باستغراب ؛ هلا ريِف وهي ترتجفِ حرفياً ؛ فينك لؤي بشبه إبتسامه ؛بالبيّت ، وصِلني إرتجافك يا بنّت متعبّ هدي ابتسِمت بشِبه إرتياح وهي تعدل شعرها ، الحوار اللي المفروض يِدور بينهم أكبر من انه يكون من خلف الجوالّ ، لازم تفهمه إنها مصدومه بقّده ، ما خبّت عليه عبث ~ ريِف بتردد ؛ لـ بردت ملامحها وأطرافها من فِتح حـاكمّ الباب ~ رفع حـواجبه بهدوء ؛ وينها تجمّد الدم بعروقها بذهولّ لثواني ورُعب وخوف وهي تناظره ، رجعت لها نفس الرجفه ؛ فوق سكر البابّ وهو يصعد للأعلى ~ لـؤي بهدوء وهو قَد سِمع صوت حاكم ؛ حـاكمّ ارتجفت وهي تمسح على جبينها ؛أحسّ اني على فوهه بُركان لـؤي وهو يشتت أنظاره بعيِد ؛ ريِف ، أحس إني أغدر بصاحبيّ ،وبحَضرة الفريق ، أشري وجيتك اليوم وحللّي هالحُب نخيتك ! ريِف وهي تحس انها مُشتته ؛ إتركنيّ أجمع نفسي ووضعي لؤي ؛ إتركني ؟