الفصل 70
بـ الأعـلى ، عنِـد أبطـالنا ~
جالسه ع الكنِبه وهو بجنبها ، بعدَ أفواج من القُبلات والأحضان ~
قـام بهدوء ؛ ليه ما وصَلـني الخبـر عن فزاع ؟
زمت شفايفها وهيِ ترجع أنظارها للجهه الأخرى بعِيد عنه ؛ إنت مُهمل ، وتتحمل نتيجه إهمالك
مد ايده وهو يآخـذ جلالها ، جات لعنده وهيّ ترجعه بحضنه من فرط قهرها منه ؛ البسه انت
بدلت بلوزتها بعيد عنه لإن مستحيل بتنِزل لـ إخت زوجها بـ أول لِقى لهم بتيِشيرت يدخلون فيه هي ونادين وهتّـان من وِسعه ~
خِـرجت لـ صَدر الغُرفه ، المكان يلي فيه حـاكم وهي تفرد شعَرها ، أخذت الرُوج وهي تشوفه يتأملها بكل هدوئه ~
تِركته وهي تمِشي لعنده ،تغيِرت ملامحه لثوانيِ من جات قِدامه وملامِحها بقدّ حدتها بهاللحظه ، مُغريه
انحَنت وهي تآخذ عطِرها من خلفه ~
مـلآذ بسخريه ؛ ابعِد عنّي ، أخاف يِوصلك عطري ويظِنوا السوء
ناظرها بهدوء وهو يخرج ينتظرها ، خِرجت وراه بعد ما تعِطرت وهم ينزلون للأسفل ~
كانت ريِـف جـالسه بجنَب أبـوها بهدوء تِبعثر وقت شافت حاكم نـازل ، حادّ الملامح والِطباع بشكل مُرعب ~
لفِتتها الأُنثى يلي خلـفه ، ناعمة وجميِله بشكل جداً لطيف ، ابتسمت تلقائي من ابتسِمت ملآذ وهي تمشي لعندها ~
مـلآذ باِبتسامه وهيّ تسلم عليها ؛ قال لي حاكم عنّك ، أنـا ملآذ
أبـو حاكم بابتسِامه ؛ بنت عمَك فارس ، وحَرم حاكم أخوك
ابتِسمت باستغراب وهي تناظر ابوها باستفسار ~
أبـو حاكم بابتسامه ؛ بعد إسبوع زواجهم الرسمي
ابتسَمت وريـف نوعاً ما وكل ما طاحت عينها على أم حاكم تتوتر رغم إنها ما أظهرت لها اي مَلمح يبين هي تقبلتها او لا ، تدعي من كل قلبها ما يطلب أبوها منها تنام عندهم اليوم ، لانها فعلياً لازم ترتب وضعها ، وتحاكي لؤي حكّي مُطول ~
قام حاكم وصعَد للأعلـى لِعنـد فزاع اللي نايم ، فتح البابّ بهدوء وهو يتأمله لدقايق ، رِجع سكره وهو ينزل للأسفل ~
عنـاد وهو يدخل من الخارج ؛ هُـذام يبيك
انحنى يآخذ مفاتيحه وبوكه وطاحت عيِونه بعيِون ملآذ اللي رفعتها له مباشره ، شتت أنظارها بعيد عنه بعكسه اللي لا زال يناظرها ، رفع نَفسه بهدوء وهو يخرج ~
وقِف هـُذام وهو ما يدري شلون يحاكيه ابداً ؛ نخرج ؟
حـاكم ؛ وجِبت - يقصد إن الخُروج صار لازم -
ابتسم هُذام بتوتر وهو يمشي قدامه ، كيف يفاتحه بالمُوضوع ما يدري ~
حَرك لمكـان خَـرابتهم القِديمه وهم ينـزلون ، جلس هُذام وبجنبه حاكم بهدوء ~
هـُذام بتردد ؛ حـاكمّ ، عمك أبو جابر تحت التهـديد
لف لثوانيّ ، تو ماقال بسم الله وجلس ؛ كيف !
حك حواجبه وفعلياً جبينه يتصبب عرق من فرط توتره من ردة فِعل حاكم ؛ بنته ، هـتان يهددونه فيها
تغيّرت ملامح حاكم بـ أكملها ، ياللأسف يعرف هالنُوع من التهديد وكثير بعد نهايِته إما أخَذ شرف ، وإما جُثه صغيره بالعُمر ؛ لا تِـقول
زفر هُذام وهو يمسح وجهه ، يحس بـ داخل قلبه يحِترق من فرط الألم والشُعور اللي يعتريه ؛ قِلـت ، بس صَدقنّي ما صار لها شيء وانت فاهمني
قام حـاكم بذُهول لثـوانيّ وسرعان ما بِردت ملامحه من دِموع هُذام اللي نِـزلت ~
مسح طرفّ دموعه وهو يحنيّ رآسه لثوانيّ ؛ يشهَد الله إنيّ بكل طُهر الأرض حبيتها !
أجَهش بكـيّ من حُرّ قَلبه على حَبيبِته الصغيّرة ، توها ما بعد شافت الحيِاه وتِلوثت من نَاس مفهوم الإنتقام عندهم ذليل مِثل مبادئهم ، ما قِدر يكتم دموعه من رجع منظرها قدامه بـ المُخيم ، ومنظرها قبل شويّ ~
قومه حاكمّ معه وهو يحضنه ، إنذهل بهالثوانيّ وللأسف حاكم أفشل شخص بالتعامل مع العواطف ~
كان يبكِي من مليون شعور ، كلها لها ولا فيه شيءّ منه لنفسه ~
مِسكه حاكم وحمّر وجهه ، على بِنت عمه ولا على صاحبّ عمره يشيل الهَم ما يدريّ ~
-
« مكـان آخـر »
وقف سِعود بـعد ما نام ضاوي ، عدل لبِسه وجاء الوقّت اللي يلاقي فيه الفَريق حـاكمّ ويتفاهَمون بحقّ وحقيق ، البُعد عن الجماعة ذُل ، وماهو الوحش اللي يِرضى بالذِل ابداً ~
خـرج من البيِت وهو له كمّ يوم يحس انه مُحاصر ، مقّيد ، قلبه ما يطاوعه يتِرك ضاوي نايم لحاله ابداً ~
رجع وهو يصحيه بهدوء ؛ ضاوي
فتح عيونه وهو يفز ؛ سعود !
سعود ؛ يا عينه ، انا خارج انتبه لنفسك
خلل ايده بشعره لثوانيّ وهو يهز رآسه بـ زين ، رِجع تلحّف وهو يتعدل لجل لو صار اي شيء يكون متأهب له ~
_
« بيـت أبـو جابـر »
كـان جَـالس بـ الصاله بهِدوء ، مكسّور ظهره ومهدود حيله ، خيبِات الدنيا كلها بـ عينه وهو يشِوف جواله تنّور شـاشته بـ اسِم اُم جـابر مره ، وبـ اسم نـادين مره ثانيه ، تتشتت أنظاره بين الجَوال ، وبيِن الدرج ، كان ماسك هتِان من ذراعها يسندها لكنها مدت إيدها بكل هدوء لـ أصابعه تفِكها عن ذراعها ، كانت تبكِي بدون لا تتكلم ابداً وصعدت الدرج ~
-
عِنـد هتـان ، تِكورت على نفسها وهيّ تبكي ، لازال هَمسه للحيِن بـ بالها ، كان يتغِزل بشكل مُقرف وكأنه يلعب بـ نفسيتها فقط ، وقِف شعر رآسها وهيِ تحس بـ ايده للحين بجسَدها ، قامت وهي تمسح على وجَها تحاول ما تبكي ~
دخل أبـو جابـر وبِردت كَامل مـلامحه من شكلها ~
أبـو جابـر بذهول ؛ هـ هـتان !
غطتّ وجها بـ ايدها ما ودها تشوفه ، مشى لعندها وهو يحضنها وسرعان ما انهارت بكيِ وهي تمسك كتفه ، تمتمّت بمليون كلمه ، أولها إن مالها أدنى الذنب ، وثانيها إن هالشخص يهددها فيه ،وثالثها وأقساها على قلبه رغم ليونتها والمفروض فَرحه فيها إنها للحين بنت ، وللحينها بِنت ساميّ وشَرفه ، ارتخت بحُضنه وعرف بـ انها إنهلكت تماماً ، سدحها وهو يشِوف ايدها ، بمحلِ الإبره كدمه كبيره ، عُنقها معدوم تماماً ونحرها ، شعرهاّ قصته بشكل مو مُرتب وناثرته ع الأرض ولهالسبب إنصعق تماماً وقت شافها ، كان رائد متمدد جنبها وايده تلعَب بشعرها وهذا اللي تذكره ~
قام سامي وايده على وجهه من سمع صوت الباب ، أكيد نادين واُمها ~
نـزل وهو يأشـر لهم بشويش ويدخل مكتبه لجل يلحقونه ~
دخلت نادين وراء ابوها ؛ هتـان وينها !
أبـو جابر بهدوء ؛ اجلسي ، يا شيماء تعالي
جات أم جُابر وهي تجلس بتوتر ؛ صار شيء صح ! ولا ؟
تغيّرت ملامح ابو جـابر من رساله لجَواله " بيتقدم لها واحدّ ، زوّجها ولها السِتر " ، يلعبون فيه ،وسوو هالحركه لجلِ يعطيهم بنته غصب عن خشمه ! يعني مستحيل لمسِوها !
مباشرة أرسَل الِرساله والرَقم لـ هُذام ، وأخيراً إنِحلّت عقدة بعقله ~
أبـو جابر بهدوء ؛ هتـان ، خطَبها هُذام بن أسـامه وانا عَطيته
أم جابر بابتسِامه خفيفه وإستغراب ؛ ونعم الرجل ، بس صغيره !
أبو جابـر وهو يقوم ؛ حُكم الظروف ، الزواج هالفتره
نادين بذهول ؛ بس أبـوي هتان صغيره !
رفع كتوفه بهدوء وهو يمشي لعند الباب ؛ لا أحد يسألها عن شيء ، ولا أحد يقول لها شيء ، لمصلحتها !
خرج تاركهم وسط حِيرتهم وإستغرابهم وهو يمشي ، جلس بـ وسط الصاله اللي قدام غُرفه هتان وهو يتمدد لجل ما يروحون لها لا اُمها ، ولا نادِين ~