يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 69 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 69

الفصل 69

« مكــان آخـر ، السـاعة 10 الليلّ » فِـتحـت عيونها بخمُول ، كامل جسمها يُوجعها بشكلِ مو طبيعي ، لف أنظاره لها بهدوء ؛ صحّ النوم يا بنِت سامي ، كانت ليلة حلوه ! ما كانت مستوعبة شيء ابداً ، وقف بعيِد عن بيِت نهيـان وهو ينزل ويسحبها معه ، ما كانت بوعيها ابداً ~ ابتسِم بخبِث وهو ينزل حجابها ، للحينها مو بوعيها ابداً وتو تصحصح ؛ ماعادِك بنت ، الله يوفقك ويلملم سمعتك وسمعة ابوك ! ما قدرت توقف على رجولها ابداً ، مو مستوعبة أي شيء وكأنه حلم ، تِراجعت الأُمور لعقلها لثوانيّ وسرعان ما إنهارت بكي بذهول ، ضمت عبايتها لنفسها وهي تستوعبِ انها بالشارع ، مشيتّ لـ بيت نهيـان وهي مو بوعيها ابداً ~ ، كـان واقفِ مع أبـو جابـر يسولفون ، زفر وجواله يتصِل على هتـان بدون فائده ، بدأ الُرعب يتغلل بقلبه وسرعان ما بردت ملامِحه من اللي إتكّت على بوابة البيِت ، مو قادرة تتحرك من كثر إن اطرافها إنشّلت من شافت أبوها ~ أبـو جـابر بذهـول وهو يشوفها ترتجف وتبكي ؛ هتــان ! تهـاوى جَـسدها مُبـاشرة على الأرض وما يدريّ كيف رِكض لعندها ~ ، ركضِ هُذام معه بذهولّ بعدم اهتمام بالعادات ، والتقاليِد ، واللي يمنعه يصير معاها الحيّن ~ بردت ملامح أبـو جابر من الأثـار اللي بوجَها ، وعُنقها ،و نحَـرها ؛ هـ هـتاان ! هـتان !! هُذام وهو يشـوف جوال أبـو جابر يتصل ؛ جوالك ! ردّ وهو يحطِه على سبيكـر ، مد ايده بتردد لـ عـنق هتـان وهو يرتجفِ من هول الصدمة اللي إعترته ~ ضحك رائـد بهدوءِ ومُستحيل يعرفه أبـو جابر ؛وصلتك رسِـالتي ولا ما بعدَ ؟ طرق عن خشَمك يا سامِي ، لملم فضيحتك الحين ان كِنت تقدر ! بردت ملامح أبـو جابر بذهولِ وهو يسمع إسترساله بالحكّي اللي بين تهديد وسُخريه ما فهمها ~ _ بالجهه الأُخرى من بيـت نهيــان ، دخل بهدوء مع أبوه وبجنبهم رِيــف ، كانوا بـ بيت متعب الآخر يتفاهمون وتوهم يجون ~ كـانت نازله مع الدَرج و بـردت ملامَحها وهي تشُوف اُنثـى بجنب حاكم ، ناظرت لثوانيّ بذهول وهي تشوف حاكم يمشي لعند فزاع اللي متمدد وهيّ بجنبه ~ ابتسمت بتـوتر ؛ فـزّاع رفع عيونه بعدم إستيعاب لثوانيِ ، جاء متعب بجنبه بهدوء وهو يعدل شعره ؛ ريِـف ، إختك تغيرت ملامحه بذُهول وهو يناظرهم ، فزت ريف وهي تمسك ايد حـاكمّ بعدم شعور من صوت ضرب قُوي ع الباب ~ دخل عنـاد وهو مّـيت ضحك تماماً ووقف شعَر رآسه من شاف اُنثى بجنبَ حـاكمّ وايدها بـ ايده ، غضِ بصره مباشرة بذهول ؛ حـاكم ! رِفع حـاكم عيِونه بهدوء وطاحت مباشرة عليها ، كانت نـازله مع الدرج الا إنها وقِفت بنصِه ، وقفِت لهفتها بـ وسطّ حلقها وقت شافته مع اللي ما تعِرفها ، ونسيت انه عنده أُخت اساساً ، بشبه سخرية وتحت قيِد الغيّرة ناظرته بـ نظرات ما يحبّها ابداً ، صعدت للأعلـى بدون ما تهتم لـ صوته اللي ناداها ابداً ~ عدل تيشـيرته وهو يصعدِ لفوق خلفها ، دخل غرفتها بنوع من الحدة ؛ وش تحاولين توصلين له ! مـلآذ بسخريه ؛ انا ! ولا إنت ! بس بسألك سُؤال واحد ، أنا جدار بحياتك ! ولا كيف ؟ حـاكم بهدوء ؛ مـلآذ ناظرته بسخـريه لثوانيِ وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ إخرج برا ،باقي ما روّقت مزاجك صح ! تفضل تراها تنتظرك ! زفر لثوانيِ وهو يمشي لعندها ، رِجعت للخلفّ لثواني ؛ حـاكم ابعد عنّي حـاكم بهدوءِ وهو يناظرها ؛ مو الحّين ابداً ناظرته لثوانيِ بتـوتر وهيِ تشوفه يمشي لعندها ، لف أنظاره لـ التيشيرت اللي لابسته واللي واضح انا أكبر منها بمليون مَره ولهالسبب مشمرة أكتافه لجل ما ينزل ، مد إيده بهدوء وهو يسحبها مع طرفه وبالفعل وِضح كتفهَـا ونزل لـحد نصُف ذراعها من الجنب ، جنب مغطي كتفها الثانيّ وجنب نـازل ~ ارتجَف جسدها لثوانيِ من حاوط خصرها وهو يقِربها لعنده ، حاولت تِفك منه بعدم فائده ~ حـاكم بهدوء ؛اللي تحَـت ، ريِــف ، وفّري غيرتك لـ اشياء تستاهل مـلآذ وهي تحط ايدها على صدره لجلِ تبعد ؛ آخر واحد أغار عليه هو إنت ، إبعد طوّق خِصرها غّصب وهو ينحنيّ لكتفها ، رَغم غضِبها المتأجج منهِ الا إنه انحناءته لـ كتفها ، والقبلة الليّ طِبعها عليه كانت كافيِة تهز شعُورها وكيَانه ، ارتجفَ جسدها لثوانيِ من ميّل رآسه لـ عُنقها وهو يحاوطها بكِل مافيه ، كِعادتها ، بدون أدنى مُقاومة رفِعت إيدها لشعره بتردد ؛ حـاكمِ حـاكمِ بتوتر وهو يناظر شفايفها ؛ الله يـجّيب العَـواطف سليـمة إنحنـى بهدِوء وماهي الا ثـانيِة وإشتعلت مَلامح مـلآذ خجل من شفايِفه اللي لامَست شفايفها ، يتحِول شخص ثانيِ مباشرة لما يلامّسها ، إما يظل على جُموده ويفرّغ غضبه فيها ، وإما إنه يلجأ لها بكلِ حنيّته ~ _ بـ الطرّف الآخـر ، تُـوتر هُذام من كُثـر تَوتر أبو جابـر وخوفه على هتـان اللي بـ حُضنه ~ هُـذام بتـوتر وما يدري كيف إنطلق لسانه ؛ إن كُنت تسَـمح ليِ ، وراضيّ ، أنا وديِ بهـتان على سُنه الله ورسَوله ياعمّي ، والله مو لجلّ هالحدث لكن الله يعلَم إن وديِ فيها من زمان ، وقصديِ شريف وما جربّت طُرق السوء طال عمرك ،قِل تم ووالله ما يضِرها شيء رفع أبـو جابر عيِـونه لثوانيّ بذهول وهو يناظره ، تغيرت ملامح هُذام من وجه أبو جابر اللي تغيِر من كُثر القهر اللي إعتراه وهو يغطي هتان بـ طرحتها ~ قام وهو يرمـي جواله بعيِد ، بيجّن من كثر قهره والغضب ؛ والله الدّم والله ! هُـذام وهو يناظره بتهدئه ؛ عمـي إسمعني ، إنت قِل لي موافق بس ! أبـو جابر بشبه حده ؛ بمقام جابر يا هُذام ، ما أرضى لك النقص ! هُـذام بذهول ؛ عمي ، والله إن مَرت عليِ أشياء رآسك يشيب منها ! الاتصال لحاله يوضح لك انهم ما سوو شيء فيها لكن يلعبون بنفسيتك ونفسيتها ! أبـو جابر وهو يجلس عنده ، مسك إيـد هتان وسرعان ما تغيِرت ملامحه من انكشِفت ذراعها ، محّل الإبره اللي غَرسها رائد بذراعها واِضح وكثيـر وبشكل مُرعـب بعد ~ مسك هُذام ايدها وهو يرجع العباية ويناظر أبـو جـابر ؛ إسمعني وقِل تم ! البنت بتروح بخرايطها ياعمّي لا ترضى لها ! ناظره أبو جابر لثوانيِ وهو يجلس ، تجمّعت الدموع بمحاجره لثواني من فَرط خيِبته ؛ يا هُذام لا تضِربني بالوجه ! هُذام وهو يناظره برجـاء ؛ يا سامّي من يوم الدنيا دنيِا أبيها ! فرق العُمر كان مانعنيّ لكن الحيّن تمِسها أشياء تضرها ، لا تتركني واقف مكتوف إيدين وانا أقدر ! أبـو جابر ؛ انت فاهم وش قاعد تسوي ! هز رآسه بـ ايه ، قلبه بيتّقطع عليها وشاف أكثر من حالتها بكثير ؛ ايه نعم ! ناظره أبـو جابر لثوانيِ بتوهان ،بعكس هُذام يلي فَهم اللعبة كلها من الإتصال اللي وصل لـ أبو جابر ~ فِتحت هـتان عيونها وبتردد رفِع هُذام عيونه لـ أبو جابر ؛لو تُروح فيها البيت أفضل من هنا ، بحاكيك سِكت أبـو جابر تماماً وهو يشوف هُذام ، ناسي وجوده ويساعد هتان تجلس ، كان بيعِصب لولا إنه شاف إيده تِشد على ايدها ، كان فعلياً معاهاً ورغبته فيها واضحه حتى وهو ناسي وجود أبـو جابر اللي شِبه شك بـ الوضّع وانه ما يبيها من زمان لكن أجبرته رجولته وبيظلمها مُستقبلاً ، لكن الواضح عكس تماماً ~ ما كانت مِستوعبه شيء ابداً ، مُجرد انها بجنبّ شخص وهالشخص يضغط على إيدها يطِمّنها ~