يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 68 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 68

الفصل 68

« بـ الشــركه ، عنـد ريــف » مـتوترة وترتجـف ايدها من كُثر تـوترها وهيِ تشوف التجهيــزات ، خلصت صلاة العشاء وصار وقت نُزولها للأسفل ، إمتلت الشركه صحَـافة ، رجال أعمال من كافة الأماكن ، وبـودي قارد وأمن بكل مكان ، الوُضع كان مُربك لحد ما إبتسم لها من بعيد وابداً ما يهمه شيء ~ أشـر لها بـ ايده تهـدى وهو يحاكيِ رئيس شركتهم ~ الرئيـس ؛ يـا لـؤي ، اتصـل على رائد قل له يستعجـل هز رآسه بـ زين ؛ إبشــر مشـى وهو يتعداها ، كانت تحاكي وحده من المُوظفات واثنينهم يمثلون الإنشغال عن بعض هـنا ، للحيِن ما يعرفها من كُثر غموضها وتكتّمها على نفسها بس مو لؤي اللي يعجزه شيء ~ ، ماهـي الا سـاعه ، وإزدحـم المكان تماماً من حُضور صاحّب السمو ، وجنبه وعن يمينه صاحبِ الهيـبة حـاكم واللي ما شافته ريف ~ دخـلت وهيِ تجلس بالخلف بهدوء ، كانت مبتسِمه لثوانيّ من بدِت فـقرة التكـريم الا أن كامـل إبتسامتها إختفت من نطقـوا بـ اسمها الكاملّ " ريــف بنت مِـتعب بن نهيـان آل سليـمان " ، بردت ملامح لـؤي وهو يلتـفت للخلفِ يناظرها ، وملامحها ما كانت أقل منه من شدة خوفها ورعُبها ، كل اللي بالشركه يعرفونها بـ اسم ريف متعبِ فقط ، متكتمه على نفسها للحد اللي ماله حدِ وحرصت على إن اسمها يكون ريف متعب حتى بالتكّريم ، عدلت عبايتها بُرعب وهي تحس بنظرات الكُل عليها واخيراً قدرت تِقوم وتوقف على حيلها تتصنعّ الثبـات ~ صعِدت وهيِ تآخـذ شهادة التكريم وسرعان ما صابها الهُبوط من طاحت عيونها على الليّ جالس بجَـنب صاحبِ السمـو وايده تلعب بـ دقنه ، حـاكم أُخوها ما غيـره ، نظراته غريبـة كثير وما كانت الا زيادِة توتـر لـ ريف ~ نـزلت بـرعُب وهي تخرج من القـاعة اللي هُم فيها كلها ، ابتسم رائـد " الشـريك " وهو يحك ذقـنه ويقوم بهدوء خلفـها ، تحـت أنظـار حاكمّ اللي شكّ بالوضع مباشرة ! تنحنح وهو يطَـلب الإذن ويخرج للخارج ، بردت ملامح لـؤي وهو يخرج وراه ، مستحيل يكون حاكم يدريّ عن وجود إخت له وما أحد يدري ~ خـرج حاكم وهو يناظـر السكرتير اللي قدامه بهدوء ؛ مكتب ريـف بنت متعب ، وينه ! السكـرتير وهو يقرأ اسم حـاكمّ وابتسم بهدوء ؛ الدور الثـالث ، رابع مكتب عن يمينك صعَد للأعلـى بهدوءّ تـام وهو ما يعرف رائد اصلاً ، لكن انتابته الريبة من خُروجه المباشر وراء اُخته ~ ، ما تدري كيف ركضِت درج الأدوار الثلاِث وهي تدخل مكتبها ، سكرت الباب وهي تستندِ عليه من رُعب قلبها والخوفّ اللي يحتلها ، ترتجفّ تماماً وما تستهبل ونظرات حاكم تحسها للحين عليها ، ونظرات لؤي اللي كانت مَذهوله ، مخطوفة ، كأن مُصيبة حلّت عليه ~ نزعت نقابها وهي تآخذ نفسِ عميق تهدي نفسها ؛ ريف ريف ريف حبيبي بشويش !! بردت ملامحها من دخلَ رائد مكتبها وهي تشهق ؛ لو سمحت ! سكر الباب خـلفه بروقـان وهو يدندن ؛ أوه ! ريِف مِـتعب ! اخيراً صار لنا لقاء ؟ توترت لثوانيّ من هول صدمتها وانه يقترب لعندها ،نسيت انها كاشفة وجها اساساً ~ رائـد وهو يجلس على الطاولة قدامها بسخريه ؛ عرفت إنك بنت متعبِ من زوجة ثانية ، أعرف اُمك وأعرف من اي مُستنقع طلعها أبوك ، يالله يالفقَر اللي كانت فيه والحين بنتها بنت عزّ ! ريـف وهي تتكلم بجمود ؛ أُوزن حكيك وتفضل برا ! رائـد بسخـريه ؛ تطردين مِين من أرض مين ومن شركة مين ! ناظرته وهي تبعد عنه الا إنه قيّد ذراعها بقوة ؛ بِـنت ##### ! وسعت عيونها من شتيِمته القاسية لـ اُمها اللي بقَبرها ، ما تدري كيـف رفعت ايدها وهي تضربه كفِ بكامل قوتها ؛اببععد هناك !! مسك فكّها بقوة وهو يناظرها ، كيف تتجرأ تمّد ايدها عليه ؛ تمـدين إيدك على مين انتِ ! على مييين !! بـردت ملامحـها من اللي لُوى ذراعه وهو يمسكه مع عُنقه ؛ تمسك مين انت ! تمسك مييين !! ناظره رائـد بسخريه ؛ اوه الفـريق حاكم ! نسيت انكم اخوان ! رح لملم شرف آل سليـمان الضايع ! بردت ملامح ريـف من وجه حـاكم الغاضّب وهو يخنقِ رائـد بكل قوته ~ حـاكمِ بحده وهو يهمسّ له ؛ توكلّ الحين ، ولا أشوفك هنا والا والله هّديت هالشركة فوق رآسك ضحك رائد بسخريه وهو يناظره وينفض نفسه من إيده ؛ ليلك طُويل يا حضرة الفريق ! واجد طويل !! ضحك حـاكم غصِب ، ما بيترك رائد يمشي طبعاً بعد ما إعتدى على إخته وشَرفه ؛ تلقاني خـرج رائد ولف حـاكم على ريف اللي إرتجفت تماما ً~ حـاكم بحدة ؛ وش يسوي عندك !! بردت ملامحها وهي ترفع كتوفها ، ترتجف تماماً من شكله ؛ ما أدري , والله ما أدري ! عدل لبسه بهدوء ؛ أنا تحت نـزل بإستعجـال وهو يوقِف مع صاحبّ السُمو اللي بارك له بمنصبه وتحمّد له بالسلامة ، وطلب منه لقاء ثانيّ ~ وقف مع لـؤي يتحاكون شيء ، ما تجرأ ينطق بحـرف وهو يشوف ريِـف نازله ، عيونه ودعتهَا بس ~ حـاكم وهو يمشـي لسيارته ؛ هنـا زمّت شفايفها بـ رُعب لثوانيّ ، لأول مره تمشي خلف أحد لكن مالها الحيل ولا القوة تجادله ،وش هالإنطباع السيء اللي أخذه عنها ~