يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 67 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 67

الفصل 67

دخـل جـابر ومعاه حنـين لجلّ يودعون الكُل ، طيارتهم للبحرين بعدِ ساعة ، ودعوا أهل حنين ولؤي اللي توه جايّ من السفر ، وجاء وقت آل سليٰمان ~ ابتسم جـابر وهو يسلمّ على اُمه ؛ يا مرحباً ، كيف حالِك يابعدي ! ابتسمت ام جابر برضى من باس ايدها ؛ الله يسلمك يا جابر ، اجلس القهوه ! ابتسم وهو يسلم على فاطمة وهتّان ونادين ؛ بتروح علينا الرحلة ،عمي فارس وين وجهته ؟ أم بتِـال ؛ ما بيبعد بيروح الدمّام ثِم جدة ، لجل أشغال جدك والميناء هز رآسه بـ زين وهو يشوف عمه عناد اللي يطقطق على الكُل ، سلم عليِه وضحك من نظراته مباشرة ~ عناد وهو يغمز ؛ والله إنت هادي بس طلعت هه وهه ، لا أبو دارك فِك بنت الناس وإخرج من البيت ما عاد نشوفك ! ضحك جـابر وهو يناظره ؛ أحلف انك لا تزوجت شهر شهرين ما بنشوف وجهك ضحك عناد غصب وهو يمشي بطقطقه ؛ الشهر والشهرين قليلة وانا عمك ، قل سنة يمكن تكفيني ! ضحك وهو يجلِس يهرج مع اُمه وجدته ،وحنين مع البنات طبعاً ~ __ « العِـشاء ، مـركز القُـوات المُسلحـة » تفتت رآسه من الصُداع والأوراق يليّ قدامه ، دخل هجرس بعد ما سمِع الإذن له بالدخول وهو يدق له التحيّة ~ هجـرس ؛ طال عُمرك ،صاحبِ السُمو وصله خبر ترقيتك ووصله خبر الإنفجار ، عنده حُضور لـ شركة بكرا وعازمك معه يبي يتناقشِ معك بعد الخروج ! كان يناظره ، لكن ابداً مو فاهمه وش يقول ؛ تعال لي الفجر هز رآسه بـ زين وهو يدق له التحيـة ويخرج ، قام وهو يرمي نفسه على الكنبة اللي بمكتبه وماهيِ الا ثُواني ونام من فرط الصُداع وتعبَـه ، نهيـان قال له إنه وصل أرض الإمارات فقط ، وما قال له أي خبر يخص أهله ويخصّ فزاع خصوصاً ، هو اللي مشى وهو اللي يتحمِل عواقب إهماله لـ أهله ~ _ « العَــصر ، بيــت نهيــان » جـالسين فاطمـة ، وزوجـات عيالها ، وحفيداتها الثـلاثِ بالصـالة ~ هتـان وهي تترك جـوالها ؛ اُمـي أم جــابر ؛ سمـيّ ابتسمت لثواني وهي تناظـرها ؛ بخرج مع صحباتيّ هزت أم جـابر رآسها بالنفي ؛ طلعات أيام الإسبوع مافيه ! دخـل أبـو جابـر وبجنبه عناد ، سمع رجـاء هتان وابتسم مباشرة ؛ وش تبيّ هتان ؟ هتـان وهي تناظر ابوها ؛بخرج مع صحباتي ، والوالدة تقول لا رفع حـواجبه لثواني ؛ ليه تمنعينها ؟ خل تخرج ! ام جـابر وهي تعض إصبعها وتناظره ؛ يا سامي البنت بالثـانوي توها ! عندها مدرسة تروح تقابل كُتبها أزين لها من الخرجات ! ضحك أبو جابـر وهو يناظرها ؛ انا هتـان ما أردِ لها طلب ، بعدين العُمر مره وبنتي ذيبة دامها ما تسوي شيء حرام ومجتهده بدراستها ، خل تطلع ! دخل مِـتعب وهو يجلس ؛ ساميّ ،وش سـويت برائد زفت الطين ! ابـو جابر وهو يزفّر ؛ ينخـاف منه ، لو يدريِ ابوي انه جاء وهددّ كان صارت علوم والله ،الله يستر علينا بس ! ابو حـاكمّ ؛ ما عليك منه ، أعلى ما بخيله يركبه زفر أبـو جابر وضحك من شاف هتـان لابسه عبايتها وتمشي للخارج بعد ما أشرت لهم بـ سلام ، قام وراها بسرعه ؛ هتــان ابتسمت بـ استغراب وهيِ تلف ؛ هلا ضحك وهو يمدِ لها بطاقته بطقطقه : ما معيّ كاش ، تفضلي ابتسمت بعبط وهيّ توسع عيونها ؛ الله يالغنى اللي بيجي ! حبيبي سامي مافي منك إثنين ! ضحك غصبِ من باست رآسه وهو يوصيها تنتبه على نفسها ويدخلّ للداخل ، وكُل هذا تحت أنظار شخص بقلبّه نيِران غِل على سامِي ~ _ « بـ المــول ، السـاعه 6:00 » إفـترقت عن صحباتها اللي بيدخلون محل ما تُحبه وهي تدندن بخفوت وتضرب بجوالها على إيدها ، كانت تمشِي بـ أمان الله لحد ما حست بـ ايد شخص تدخل بـ ذراعها ~ بردت مـلامحِها لثـواني وهي تظنه ملخبّط ويحسبها زوجته او إخته ؛ عفواً لو سمحت ! شـدّ على معصم ذراعها بقوة وهو ينزع جوالها ، يمشي كـ أنهم اثنين طبيعين ؛ لا تلفتِين الإنتباه يا بنِت سامـي ولا فجّرت رآسك ورآس أبوك ! لفت أنظارها وهي تحاول تشوف وجهه كامل ، ما تشوف الا جنبّ وجهه والخوف بدا يتراقّص بداخلها ؛ اتركني ولا بصـرخ ! ضحك بشبِه سخرية ؛ جربيّ ، من أول صوت يخرج منك وأبوك بقبره ! ناظرته لثوانيِ ومو قادرة تتكـلم من خوفها ، لف أنظاره لها بهدوء ؛ بحاكيك بس ! بلعِت العافية وهي تمشي معاه ، شكله مو عدوانيّ ابداً والواضح انه ما بيسويّ شيء ، او تقِدر تدافع عن نفسها نوعاً ما ؛ اترك ذراعيّ سحبها قدامه بقوه وهو يقربّ منها ؛ لا تحاولين تسوين أي حركه ما تعجبني ! مشى لحد ما خِرجوا من المُول ، بردت ملامحها برعب وهي تحاول تفك من ايده من صار يمشي بعيد ؛ اتركنيي !! شهقت من حسته يغِرس شيء بـ ذراعها ، ناظرته لثوانيِ بذهول وهيِ رُعبها الإبرة بشكل مو معقول ، لفتته نظرات الذهولِ والرعب اللي بعيونها وشبه فهم نقطة ضعفها ع الطاير ، ما حسِت بنفسها الا بِـ سيارته ، مو قادره تتحرك ابداً رغم إن كامل حواسها مُدركه لليِ صار ويصير ، لف أنظاره لها وهو يعد بـ أصابعه بهدوء ؛ ثـلاثَـه عدل رآسها من غابت عن الوعيِ وهو يرفع جـواله يحـاكيّ فيصل ؛ بـنت ساميّ الزفت ، معي ولا تحاول تمنعني عن اللي بسويه !