يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 66 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 66

الفصل 66

‏خـرج الدكتور ومن إبتسامته جلَس متعبِ وهو يتلثـم بشمِـاغه من فُرط تعبه وقلقه ، لإن الدكتور بشره بـ ابتسِامته مُباشرة انهار مِتعب ~ ، كـانت ماشيه بـتدخل للداخلِ ، معاها حرارة الا إن كاملِ ملامحها بـردت وهيِ تشوف أبوها يتُلـثم بشماغه ويجلسِ وإنهـار بكيِ مبـاشرة ، كانت بـتروح له لكِن منعـها الصـارم اللي مِـشى لعنده ، بـ إيده عُكازه وعلى وجهه مـلامح الوقَـار والهيبة كُلها ~ نهيـان بهـدوء ؛ يا مِـتعب وحّد الله ، فـزاّع بخيـر الحمدلله ! رفع عيِـونه وهو يكفكف دِمـوعه بهدوءّ ، ناظر أبـوه لثـوانيّ بشبه حِزن ؛ كِـنت عاقّ فيك ؟ لا والله ما كِنت ، ليِـه عياليّ يا نهيـان واحدِ الكلـمة ما تنقـال له ، والثانيّ الدنيا وهمومها كلِها على ظهَره وهدّته ولا يشاركنيّ بالحرف ! نهيـان بهدوء ؛ لا تِـزعل منيّ يابوك بس إنت م تعَرف عيـالك غير بالفلوسِ ،تصِرف عليهم وهذا أكبر الإهتمام عندك وشوفهم إستغنوا كل واحد بشغله ولا عاد يحتاجونك ، يدور بينك وبينهم حِوار طبيعي ؟ لا ما يِدور يا مِتعب ولا قِد فكرت تشوف وش إهتماماتهم اصلاً ! يمكن الله عَـوضك بالبِـنت تهتمّ فيها وتهتم فيك عن عيـالك يا مِـتعب ! رفع مِـتعب عيونه من سمع صُوت كُحتها ،يعرفها من بين ألف أحد وقِت تتعبّ وتِكح ومباشرة عرفها وعرف عيونها ، بنته وأكيِد بيعرفها ~ شتت أنظارها مبـاشرة وهي تعدل شنطتها وتِـمشي لجل ما يعرّفها على عمـامهَا ، وجـدها بهالوقت الحـرج ~ خِـرجت وبكاملِها مهدودة الحيّل من الحرارة ، ردت عليِـه لثوانيِ ؛ هـلا رفع حـواجبّه من صُوتها المبـحوح ؛ تعـبانه ؟ هـزت رآسهـا بالنفيّ وهي تمِـشي لسِـيارتها ؛ لا ،وصَـلت الريّـاض ؟ ابتسِـم لثوانيّ ؛وصَلـت الديّار ، موجود وأنتظر بُكرا على أحّر من جمَر ابتسَـمت بحُب وسرعان ما داهمَتها الكُحه ، زفـر لثوانيّ ؛ ريــف ابتِـسمت بهدوء وهيِ تعدل شكلها ،شِبه تَوترت من شافت عمَامها خـارجِين ؛ انا برجع البيت الحين ، تبي شيء ؟ حك حـواجبه وقِد صار ما يقدر يحاكيها زيِن اصلاً ؛ تمام ، أحاكيك بعدين انتبه لنفسك ،بشويش وانت تسوق ! ضحكت غصب عنها وهي تسكَر ، عرفت إن احد من أصحابه جاء لجنبه ولهالسبب حاكاها بـ صيغه المُذكَر ~ _ « الظُـهر ، 1:30 » خِـرجوا من جـامعتِهم وكلّ وحده فيهم حيِلها مهدود أكثر من الثـانيّة ، بيقضّون هالفترة كُلها بـ بيت نهيـان لإنه بيسافر ، ولإن أبو بتـال بيسافر ، وعمهم أبو حاكم بيكون ماسك أشغال العائله وأخوه ساميِ يساعده ، تمددت نـادين عند مـلآذ وهيِ من أمس رآسها مصدع من كُثر بكاها ~ زمَـت ملآذ شفايفها لثُواني وهي شبه تبتسِم ؛ بخيـر الحمدلله ، وشفتي اُمي فاطمة وعمتي شيماء يبتسمون ويضحكون بالفجر يعني بخير ما فيه شيءّ الحمدلله ! نـادينّ وهي تشتت أنظارها بعِيد ؛ ليه كلّ مصايب الدنيا عَليه ؟ مـلآذ بهدوء ؛ كل شيءِ مكتوب ، لا تقولين كذا وتجِزعين ! زفرت نـادين وهي تغطيّ وجها ، رَجعـت مـلآذ رآسها للخلف وهي تتـأمل بـ شوراع الريـاض وتفكيرها بـ الحـاكمِ ، ياحَـاكِمها الليّ تعبّها وهو أصلبِ من الحجر بكل شيءّ ، كيِف تفـهّمه إن الحكي زين ، إن الرفق واجبّ ، وخصوصاً بقلبها ! - نِـزلوا عند بيـت نهيـان ولأول مره يشِوفون هـ الهدوء ، كـانت هتـان نازله من سيٰارة السِواق مع الجنب الأخر وهي تناظرهم ؛ تدرون إن جدي مشى ؟ مـلآذ ؛ مستحيٰل يمشي بدون لا يّودعنا وهو من الليّل بالمستشفى ! هـتان وهي تٰزم شفايفها ؛ توه السـواق قال لي إنّه وصله المطار ، وإن عمي فارس بعد بيسافر ! نادين وهي ترفع حواجبها ؛وش هالسفرات ماشاءالله ! لا يكون أبوي بيسافر بعد ؟ رفعت كتوفها بعدم معرفه وهم يدِخلون ، ابتسم عنـاد اللي جـالس بالصالة ؛ يا هـلا ياهـلا ياهـلا ! وش هالـرضى ٣ أقمـار بعز النهِار داخلين ! هتـان بهمس ؛ ياليتك تنام ضحك وهو يقوم لعندها لانه سمعها ؛ إنت بالذات واحشتني ! زمت شفايفها بسخريه ؛بيّاع حكي ، توكل ضحك وهو يبوس خدها ويدخلها تحت ذراعه ؛ المفروض ، تبوسين رآسي وإيدي وتقولين الحمدلله ع السلامه بٰما إني عمّك ، لو تتذكرين يا بِـنت سامي ! كشرت وهو ابتسم يسلم على نـادين ومـلآذ ، جلسِ بجنب أُمه وما رضِي يفِك هتـان ابداً ~ هتـان ؛ ترى حـر إبعد عني ! عنـاد بطقطقه ؛ تغيّرت الأوضاع ، إخترتك انتِ زوجتي بالعالم الموازي بدل قليلة الحيا ملآذ هتـان وهي تناظره ؛ ياشيخ روح تزوّج وفكنا كل يوم زوجة بالعالم الموازي ! تلعب ؟ ضحك غصب وهو يشوفها تنزل عبايتها ؛ على رآسي بنت الثانوي ، هونت ما عاد إنك زوجتي وش هالطفولة ! مسكت ضحكتها لثواني لكن ما قدرت ابداً ، ابتسم عناد لانه من أول يبي يضحّكها ، مكشرة واذا ابتسمت تبتسم بـ ثِقل برضو ~ زفـرت فاطمة لثوانيّ من جاء فارس يودعهم ؛ وش هالدار اللي بتفِضى عليِ مره وحده ، نهيـان وفزاع وحاكمِ وفارس وجابر وبتّال ! يا صبريّ ! عناد بهمس ؛ ومتعب وسامي وعناد لهم الله ، ما يملون العين ! ناظرته بنصّ عين وهي ترجع أنظارها على فارس اللي بحُضنه مـلآذ ، ضحك فارس لثوانيّ ؛ توصون شيء ولآش ؟ ام بتّـال ؛سلامتك ،توصل بالسٰلامة ابتسم وهو يسلم على أخوه عناد ، رِجع مره ثانيه لـ اُمه وهو يسلم على ايدها ورآسها للمرة الالف ~ حَـزت بخاطر علياء لثوانيّ ، كل عيِال فاطمة يركضون وراء رضِاها ، وفـزاع وحاكمّ ما منهم مِهتم برضاها او عدمه ، حتى فزاع اللي هيّن الطباع معاها ، مو مثل قوة علاقة عيال فاطمه معاها ~ ،