يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس - الفصل 63 - بقلم ريم سليمان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا ملاذ الحاكم يا بكر فارس
المؤلف / الكاتب: ريم سليمان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 63

الفصل 63

ناظرها لثوانِي بهدوء بدون لا يتكِلم ، ابتسمت وهي تناظرهّ ؛ مَالك رغبة بالحكِي ، تمام ما بتكلمّ ، بس ممكن تبتسم لي شوي ؟ لمحت شيء بخدكّ وما تِظهره لناّ ! ناظرها وطَرق عن خشمه ابتسم الا إنه ما سِمح لها تشوف ابتسِامته وهو يضمها لصَدره ، باِس رآسها لثوانيّ طويله بهمَس ؛ يا سلوةّ اللي ما لِقى عنك سَلوة ! ابتسمتّ وضمّته لها هالمّرة غريبه ، تحِسه متضايقّ من مليون شيء بس ما يعِرف يعبّر ~ مـلاذ ؛كلمة وحده ما تضِر ، الله يخليك حـاكمّ بهدوء ؛ اِرجعـي للداخّل الحين ،خليِ هالشهر يمِر وبعدهَا لا صِرتي بـ بيتي يصير خيّر ! ناظرته لثوانيّ وودها تضِحك ؛ لا صِرت بـ بيتك ! وش باقيِ طال عُمرك ! نهيِان يقول حّق العيون السِود السمَع والطاعة وملآذ يلي تبتلشِ ! رفع ايده وهو يحك حـواجبه وسرعان ما تغيِرت ملامحها من الشاشِ اللي عليها ؛ حـاكمّ ناظرها لثوانيِ بـ استغراب ، مدت ايدها وهي تآخذ ايده بـشويشِ خوف من إنها تألمه ، ما يدريِ يضحك ولا وشّ يسوي من طريقتها بـ انها تمِسك ايده ، ولا إنها إنتبهت وارتعبّت لهالقّد ~ مـلآذ وهيِ تناظر ايده ؛ خَرجت من البّيت مافيك جرح ،وش صار ؟ مَد إيده الثانيه وهو يرفع وجهّا لناحيِته ، ابتسِمت له لثوانيِ وهي ترجع تحضنه من عِرفت مطَلبه ورغبته بـ الحُضن ، سندت رآسها على كتفه لـدقايِق ؛ تعال ،واجلِس معانا ٥ دقايقِ ما بنكّلفك أكثر ! مِشى بجنبها وهو متأكد من رغبتها بالسؤال عن مليون شيءّ ، لكن ما ودها تنرفزهّ وهالشيء يعجبه كثير ، تعدى من جنَب الكُرسي لجل يجلس بعد ما سلّم عليهم ورفع حواجبه من شاف ألوان وأوراق وخرابيِط رساميّن ، عرف انه مكانها وجلس بجنبه وبالفعل جلست بمكانها ، كان يسِولف مع عمـامه اللي جّو وحاسِ بـ سـُكونها ، يسمع صِوتها تترك لـون وتِرجع تآخـذ لون ~ لف وهو يناظـره ، ابتسَمت له بِشبه عبّط ~ رِفع حـواجبه باستغِراب وفُضول وشّ ترسم، لفت الدفتر لناحيِته وهيِ تبتسم بعبطّ وسرعان ما ضحك حـاكمِ ، تغيّر مزاجه بـ أكمله لثوانيّ ، ضحك من قلبه من ضِحكت وراه وهو يمسح على وجهه لجلِ يسكت ~ ابِتسمت وهيّ تسكر دفترها ، انتصارها بـ ضحكته وإنها شافت الشيءِ البسيط بخده ، غمازة من كثر انه ما يبتسم ما تُوضح الا إنها صارت أوضح من البَدر الحين ، كانت رآسمتهم وهم حاضنين بعضّ توهم ، رآسها على كتفه وتفاصيل عشوائيه ، ابتسامتها ونظراتها له هيِ اللي ضحكّته ~ أبـو بتّـال وهو مبتسم ؛ الله يّديم الضّحكه يا حـاكم ! ابتسُم أبـو جابر لثوانيِ وهو يناظر ملآذ ؛ الله يدّيم سببها ! واخيراً قِدر يرجِع شوي من نفسه وثِقله ، قام وهو يُودعهم وابتسَمت فاطمه من جاء نهيـان ~ نهيـان ؛ وين أجـلس أبـو جابـر وهو يقوم ؛ مكـانك بصَدر المجلسِ طال عُمرك ابتسمت فاطمه لثوانيّ وهي تناظر نهيِان ؛ مكانه بصدر المجِالس ، ووسطّ صدري ! ضحك نهيِان وهو يأشـر على رآسه ؛ يافاطمة الله يعّزك ، ليت الشبّاب يرجع يا أُم العيّال ! ضحكت فاطمّه وهي تناظر نادين اللي تطقطق مع هتّان ؛تعلميّ الغزل من جدتك ، لا أوصيّك ! تعالت ضحِكات فـزاِع اللي جالس غصَب ، تتّوصى فيه فاطمة من الحين وتأمر نادينّ تتغزل فيه ~ ضحكت فاطمه وهيّ تقوم ؛ يلا عادِ ، عن إذن الجماعة أنا ماشيه ! نهيِـان؛ وين ! فاطمه بطقطقه؛ بيّت الراحة - الحمّام الله يعزكم-، تجي معي ؟ تعالت ضحكاتهمّ عليها وعلى تعابيِر نهيـان ، توها تتغزل فيه والحّين مثل اللي تقول له إنه نشبه ~ ناظر نهيِان حـوله لثوانيِ وهو ما يشِوف لا مـلآذ ولا حـاكمّ ، ضحك وهو يستغفر ويهَرج مع عياله الليّ ناقصِهم مِتعب فقطَ ~ _ « ألمـانيـا ، بـرليّــن » جالسِ عنـاد يلعبِ وينتظر لؤي اللي يتحمم لجلِ يخرجون ~ خـرج وهو يسكّـر حـِزام بنطـلونه ويغنّي ؛ عنـادِ عنـادّ ؛ســمّ لـؤي بـ ابتسُامه ؛ الدّيار حنِـت وانا حنّيت ، متى الرجَعة ! عنـاد وهو يسكّر جـواله ؛ والله وانا حنيِت ، تويّ دخلت على الحُجـوزات ، به طيِـارة بالليلّ وفيها مقاعدِ واجده ، تبيِ نتوكل ؟ لـؤيّ وهو يدندنّ ؛ نتـوكلِ على الله ، على حسابيّ ياوحش ناظره بنصِ عين ؛ والله أنا شاكّ بعلومك وبهالكرم المُفاجئ ، وش صايبّك ! ضحك لـؤيِ وهو يناظره ؛ قل الله يديمه ! إن كنت تبيِ الدنيا تركتها قدام وجهك هالحّين ! عنّـاد وهو يتصِل على هَـتان ؛ لا باركّ الله بـ عدّوك والله انيّ شاكّ بك ، ارفع علِومك لازم نزوجّك ! ابتسم لؤيّ وهو يحك شعَره لثوانيّ ، الُود ودِه من زمـان لكن وش يِقول بـ الليّ يمنعه ويسكر كلِ الطُرق بوجهه ~ ابتسِـم وهو يعـدل تيشيرته ، نشِف شعره على السريع ؛ هيـا أخـذ عناد بُوكه وهو ينِقز من فوقِ الكنبه يلحِقه ويطقطق عليّه ~ __ « بـ إحـدى الشـركِات » عـدلت نِـقابها وهي تجمِع الأوراق مِن على مكتبها ، لا زالت إبتسِامتها على وجِها مرسَومة من إنجازاتها وإشادة مُديرها بها ، مُثقفه وبـ أعلى شهاداتّ خارجّية ومكسَب لـ شركته وكثير ولهالسبب مُعجب فيها ، كانت بـ بـريطانيِا وقضّت نصفِ حياتها تدِرس هنـاك وقبل شهرين رِجعت لـ الديِار بطلبّ من أبوها ~ نِـزلت للأسـفل وهيِ تترك أوراقها بـ سيِـارتها ، إبتسمت مثُل دائماً وهيِ تُودّع حارس شِركتهم كبيَر السنِ ؛ توصيِ على شيء يا عـم ؟ ابتسم وهو يدعيُ لها مثُل دايـم ، ركِبت وهيّ تدندن بـ روقـان وتَحـرك متَوجهه لـ بيتها ~ رِيــف ،بِـنت متعِب بحّق وحقيق وما تِقل عن أخوانها بالقّوة ، معتبرها ثالثِ عياله الذُكور من شخصيتها القّوية ، واللطيفة بنفسِ الوقت ، من بريطانياّ وهي تِسوق وطبعاً ما بتترك وتعتمدّ على سواقيِن أبوها هنا بما انها معتمّده على نفسها من زمـان ~